|
|
رحل السرغيني وبقي شعره.!!
ادريس الواغيش
الحوار المتمدن-العدد: 8798 - 2026 / 8 / 15 - 07:41
المحور:
الادب والفن
رحل السرغيني وبقي شعره قلم: إدريس الواغيش ........ قليل ما كنت أعرفه عنه، مقارنة بما كان يجب علي أن أعرفه. عرفت الشاعر السرغيني قبيل تقاعده بقليل، وعلمت من صداقاته أن أصدقاءه الخلّص قلة، وهم يعدون على رؤوس الأصابع، وهذه حقيقة واقعية، لا مجاز أو مبالغة فيها. لم يكن القُربُ بيني وبينه قربا أسريا، ولا القرابة بيننا عائلية، ولكن كانت هذه القرابة تأخذ أشكالا متعددة في أبعادها الثقافية وأوجهها الإنسانية، وأغلبها كانت يغلب عليها الطابع الصّامت. كنا نجلس أحيانا ساعات طويلة في المقهى، وكنا نضحك فيها ونثرثر مثل الأطفال، وفي أخرى دون أن ننبس ولو بكلمة، ولكن كان يشعر كل واحد منا بالرضى عن النفس، والإحساس بالقرب من الآخر أكثر. الأمكنة تتكفّلُ بحفظ أسرار معانيها وتواريخها، والحقيقة هي أن القصيدة جمعتني بالشاعر محمد السرغيني أولا، قبل أن تجمعني به مدينة فاس وروابط أخرى. لم تكن فاس مكانا للرّاحل فحسب، بل كانت قدرنا المشترك معا، فيها اجتمعنا، وفيها تعاىفنا وتوطدت علاقتنا. كان أغلب الوافدين على فاس يبدلون أسماءهم، ويبحثون عن ألقاب أخرى تليق بالعلاقات المشتبكة بين الجاه والمال والعلم في المجالس الراقية، فيما حافظ السرغيني على لقبه الوحيد الأوحد، وتركه كما هو برضاه، بالرغم من كل المحاولات والإغراءات التي قدمت له. في جغرافية فاس السّرية تتراكبُ الخُطوات وتتآلفُ الذكريات، كنا نتشابه معا، كما لو أنّنا، دون أن ندري، تقاسمنا شقاوة الطفولة في نفس المكان، سواء في فاس أو "أيلة" قريتي، وإن باعدَتْ بيننا السنوات والأمكنة. ومثلما تتشابك أزقة فاس في المدينة القديمة، كانت تفعل الأزقة ذات السحر في أيلة. كانت تتعدد الأزقة والعيون بشكل لا يقترب من اتساع متاهات فاس وتشابكها، وتنوع العيون فيها بأسمائها وخصائصها. وكان أيضا للأزقة والعيون في قريتي ذات الأسماء والصفات والتنوع والتعدد. ولذلك، كنت أتشابه كثيرا مع الشاعر محمد السرغيني، وألتقي معه في كثير من صفات البداة، كما لو أننا عشنا نفس الطفولة، ونكاد نعزف نفس اللحن، ونغرِفُ من عين واحدة. كان محمد السرغيني رحمه الله يتنفّسَ عبق الحياة في كتابة القصيدة، وهكذا أصبح الشعر مأوى لذاكرته، جوهر شعره وكينونة قصائده، تُعانقُ الذاكرةُ اللغة في فاس، فتغدو كلُّ قصيدة من دواوينه فضاءً ضاجا أو حيًّا نابضًا بالحياة في مدينة فاس ذاتها. أشكر القدر والصدفة التي جمعتني به، ولاشيء آخر غيرهما. ربما، كنت محظوظا أكثر بصداقتي مع بعض أصدقائه المقربين، ويمكن حصرهم في ثلاثة. الإعلامي محمد بوهلال أحدهم ومندوب الاتصال سابقا عبد السلام الزروالي الأقرب إليه منهم والأديب والإعلامي محمد السعديدي ثالثهم. أصدقاؤه لم يتحدثوا عنه من قبل لأية وسيلة إعلامية عربية أو أجنبية، ولذلك بقي الشاعر محمد السرغيني طاجزا كطفل وإنسانا منسيا في ذاكرتهم، وبقي صفيا نقيا كما عرفوه منذ الصغر. الذي عرفته لاحقا، هو أن الزروالي الأب كان أستاذا ومدرسا للسرغيني في جامعة القرويين. لم أعرف يوما إنسانا عزيز النفس مثل الشاعر السرغيني، ولأنه شاعر مبدع ومفكر كاتب كبير، كان أيضا جد متواضع. هو إنسان منعزل، ولكنه منفتح حميمي الطبع في ذان الوقت، صادق صدوق، حين يرتاح لأحد ويجالسه، وأكاد أجزم أنه كان خجولا بعض الشيء. اشتغل بدأب وتؤدة على قصيدته الحديثة، وحاول أن يبلغ بها أقصى درجات الكمال، وربما هذا ما صنع منه حالة استثنائية في الشعر المغربي والعربي المعاصر، وحتى الشعر العالمي الحديث. لم يكن الشاعر السرغيني منعزلا، كما قد يتصوره البعض، وإن كان يحب الميل إلى هذه العزلة التي نسميها "مبدعة" في كثير من الأحيان. كان يدخل إلى مقهى "إيريس"، يقرأ كل الجرائد، قبل ينكب على ديوان أو كتاب جاء به معه من البيت أو المكتبة. كثيرا ما كنت أتركه على هواه، يتأمل جمله وأفكاره، وحيدا معتدلا في جلسته، كما لو أنه في قداس ديني. لم أكن أجرؤ على اقتحام عالمه وسكونه، قبل أن يأتي أحد من رفاقه الثلاث، وتختلف أجواء المشهد. فيما يخصني، وقد أصبحنا صديقين، بعد ذلك، وأجريت معه حوارات، لم أعد في حاجة إلى وساطة أحد من هؤلاء الثلاثة لمجالسته. كنت ألتقي به في ذات المقهى، وأزوره في بيته بحساب وترتيب مسبق، حين أصاب منه العياء والمرض، حتى لا أثقل عليه. أحيانا، كنت أزوره منفردا وحيدا، وهو ما كان يحبذه، لأن حديثنا لم يكن يخرج عن نطاق الشعر، وهذا ما كان يبتغيه من جلساته ويفضله، وكان كثيرا ما يلومني رحمه الله على عدم زيارته بانتظام. وفي أحيان أخرى، أكون مصحوبا مع أصدقاء مشتركين، وكثيرا ما كان يتم ذلك رفقة صديقه الأقرب إليه عبد السلام الزروالي. كان يحثني دائما على زيارته في البيت بشارع علال بن عبد الله، وكان يقول لي في لطف يخجلني: • يا إدريس، أنت صديقي، وأبواب منزلي مفتوحة أمامك دائما..!! كنت بصدق أشعر أحيانا بالندم، لأنني كنت أفوت علي كثيرا من فرص زياراته، والالتقاء به منفردا. أحب السرغيني فاس حبا جما، وكان يشعر دائما أنها المدينة الأقرب إلى قلبه، ولكن تحركاته وحركاته فيها كانت مقصورة على الجزء العتيق منها، وفي كثير من الأحيان يذهب إلى المقهى، ويجلس منفردا. لم يكن يخاف من الموت، كما قال لي ذات مرة، لأنها قدر وكتاب مكتوب، ولكنه كان يخشى لعنة المرض. ولأنه أيضا مثل كل الفلاسفة والمفكرين، كان يحبذ الوحدة والانعزال إلى كتاب، حتى وهو في المنزل، وبين أفراد أسرته وأحفاده. انشغل السرغيني كثيرا بالقراءة والكتابة في جلّ أوقاته، وكان يقرأ باللغات الثلاث: الإسبانية، الانجليزية والفرنسية، لأنه يتقن هذه اللغات أيما إتقان، إضافة إلى اللغة العربية، كيف لا وهو خريج جامعة القرويين. لم يكن عهدي به مارس أي نوع من أنواع الرياضة أو السباحة، كان يفضل المشي لمسافات في صباحات فاس، ويجوب شوارعها باكرا. ولم أعهده ساق سيارة منذ معرفتي به، وإن كان قد امتلك سيارات سابقا. كان السرغيني يحب الاستماع إلى الموسيقى الكلاسيكية العربية منها والغربية، وخصوصا كبار الموسيقيين العرب والعالميين. كما أنه كان محبا وصادقا وودودا لأصدقائه وللناس بشكل عام، متواضع جدا، عكس ما كنت ما أسمع عنه أحيانا، قبل معرفتي به. إنسان بسيط، خجول ومتواضع، لا يحب البهرجة أو اللقاءات الاجتماعية، ولا يحب حفلات الاستقبال والدعوات والعزائم والغنائم. كان رحمه الله معتدلا في حياته، كما في طعامه وشرابه ونقاشاته، وكان كذلك أنيقا في مظهره ولباسه. مثقف كبير غير متطرف أو معتد برأيه ونفسه، متسامح جدا، وليست لديه عداوات مع أحد، ولم أسمعه يوما ذم أحدا من الشعراء أو غيرهم. محمد السرغيني شاعر عالمي، وليس محلي أو عربي، وكأني به كان يكتب لزمن آخر غير زمننا الذي نعيش فيه، ولذلك لن يفهمه قراؤه إلا بعد حين. كان يبدو لي مقبلا على الحياة بطريقة جميلة، منذ أن عرفته في اللحظة الأولى، بدا لي أنني أمام رجل استثنائي، منحته الطبيعة ما لم تمنحه لغيره، هبة ربانية وهالة نورانية نفاذة. كان له حضور قوي المفعول في المجالس، يجعل الحواس والأنظار متجهة إليه بشكل فطري، ولعل أكثر ما كان يثير الإعجاب بشخصيته، هو سرعة البديهة، يمتلك خفة ظل عجيبة، وتهذيب عالي في فن الخطابة والحديث، ولم تكن تغب عنه لباقة في الحديث مع الآخرين. أحببت فيه تواضعه واحتفاله بتجارب غيره في الشعر، سيما الشعراء الشباب. كان يفرح من قلبه، عند اكتشافه شاعرا متميزا، ولا يتوانى عن إبداء إعجابه بنص جميل بدون تحفظ، وكثيراً ما قال في قصصي وأشعاري كلاماً جميلا، أصابني في مرات كثيرة بغرور مشروع. أحببت فيه بساطته وعفويته التي لا تخلو من شقاوة الطفولة، كان السرغيني طفلا كبيرا، يستمتع بما تبقى من طفولة منسية في حياته. كان السرغيني مستمع جيد، يتابع محدثيه باهتمام وفضول، لا يميل إلى التنظير أو يحب إظهار دور الأستاذ الواعظ. كثيرا ما أبدا لي بوضوح رفضه فكرة استغلال اسمه لغايات خارج الشعر، كأن تنشر حوارات مفبركة معه في مجلات خليجية لغايات ربحية، وكان يكره أن يكون للشعر ثمن. كما أنه لم يكن يرغب في أن يحسب على أحد أو جهة معينة. محمد السرغيني كان يريد أن يحسب على الشعر، ولا شيء غيره، وكان له ما أراد. ولذلك، بقي السرغيني شاعرا وأكاديميا خارج التصنيف السياسي، وإن كان يحسب في فترة من الفترات على تيار معين. السرغيني ولد بار بالشعر المغربي والعالمي، أحب فاس، وكان دائما يقول لي: • إنها المدينة الوحيدة في العالم التي أتجول فيها، وأتنفس فيها الشعر بحرية.. كان شخصا حميميا، أحب الناس وبادلوه حبا بآخر. ومع ذلك، ظلت صداقاته محدودة، حتى وهو ساكن في المدينة التي أنجبته، وأحبها وأحبته. السرغيني مثقف رفيع ومفكر وناقد كبير حتى في فنون أخرى غير الشعر، مثل: الموسيقى والتشكيل، متذوق كبير للفنون، وأحد النقاد الكبار للفن التشكيلي. يسمع لمخاطبه جيدا، ويناقش بشكل جدي. حين اقتربت منه أكثر، عرفته أكثر. وجدته شخصا مختلفا تماما عن باقي الشعراء، وعن الصورة المشاعة عنه في المدينة، وبين طلاب وطالبات الجامعة، كونه أستاذا انفعاليا ومتعاليا أحيانا، ولكنني رأيت فيه الأمر معكوسا. وجدته شاعرا هادئا وجميلا، وبالقدر نفسه، كان شعره أجمل. ولكن يبقى وجوب القول أن الشاعر محمد السرغيني ظلم كثيرا من أطراف عديدة رسمية وغير رسمية، ولم ينل حقا كان يستحقه. كل الشعراء يرون فيه فلتة من فلتات هذا الزمان، ولكن يتكرر مرتين. ويجمعون على أنه نجم شعري ساطع في سماء القصيدة المغربية والعربية والعالمية، والعلاقة مع النجم عادة ما تكون ملتبسة. والاقتراب من ضوء النجم، قد يسبب الخوف من المحو، والابتعاد عنه يسبب ذلك أيضا. أعرف أن بعض الشعراء كانوا يعادونه لأسباب تخصهم، وهي لا تبتعد عما سبق، ولكنهم يخلطون في الغالب، عن وعي وقصد أو بدونهما، بين نجوميته وشعريته. مصاحبتي للسرغيني سنوات طويلة، جعلتني أطلع على جوانب أخرى من عوالمه الخفية، وحتى بعض أسراره. عرفت فيه الإنسان والشاعر، وكنت محظوظا، من حيث الاقتراب منه على المستوى الإنساني. كان بالنسبة لي بمثابة اكتشاف كنز من الدهشة، هناك ثمة مستويات كثيرة في شخصيته الإنسانية والإبداعية شديدة الوعورة والتركيب، ولكن في معزل عن منجزه الإبداعي الشعري العظيم، وجدت فيه رجلا ذواقاً من الطراز الأول للشعر والأدب ومختلف الفنون، ولديه طريقة مميزة في سرد النكات تجعلك تضحك رغما عنك، حتى لو أنك كنت قد سمعتها من قبل، كانت له طريقته الخاصة في إعادة تدوير المبتذل، ويعطيه جمالية خاصة في الشعر وخارجه. كان الاقتراب من السرغيني، بالنسبة لي، كما الآخرين، القريبين والبعيدين عنه فيه نوع من الامتياز، وفق كل المقاييس المعرفية والشعرية. ولكنني أحياناً، كم تمنيت لو أنني لم أعرفه إطلاقا بالشكل الذي عرفته به، على مستوى إنساني أكثر، ربما كان مستوى وقع البعد والفراق عني بعد رحيله، سيكون أقل قسوة وألما، لأنني سأشتاق إلى رؤيته أكثر من كل من عرفوه، ولكن كان للطبيب رأي، حين منع عنه الزيارة. وكان لله عز وجل رأي آخر، حين اختاره أن يكون إلى جانبه. رحمك الله أستاذي محمد السرغيني، شاعرا وإنسانا نبيلا. هذه هي الحياة، وهذه هي سنة الله في أرضه. حين يكون الفراق قدرا، يكون الصبر واجبا. رحمك الله وغفر ما تقدم وما تأخر من ذنبك. إلى اللقاء هناك..!!
#ادريس_الواغيش (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
صدمتي الأولى مع بشاعة الاحتلال في سبتة..!!
-
متى كان الأسد يخاف من -الطورو-..؟
-
مشاة مغاربة يغزون سبتة المحتلة..!!
-
-هكذا عرفت الصحراء، رحلات مثيرة بين فاس والكركارات- جديد إصد
...
-
مُونديَال 2026 بعَين العَقل...!!
-
هل أصبحتُ تافهًا…؟!
-
خنيفرَة تحتفي بتجربَة المساعدي النقديّة ومُنتسب القصصية
-
المُضمَرُ في سُلوك الحُكومَة: منكُم.. ليهُم...!!
-
صرُوح يَحتفي بشعريّة أمَل برّادَة
-
طبيعَة الحُمق المَغربي...!!
-
مع أمّي في الحي الإفرنجي
-
أصغَرُ من نملة في الصّحرَاء
-
مَلامِحُ الوَداع
-
إيران، بُطولة واهمَة...!!
-
مَعهدُ صُروح يُكرّم الأديب والإعلامي بوهلال بفاس
-
خَسِرنا الكأس، ورَبحنا هَويّتنا...!!
-
معهد -صروح- يحتفي بالشعر واللغة العربية
-
هاتُوا المَغرب، هاتُوا الكأس...!!
-
مهرجان تاونات يحتفي بالشاعر إدريس الجاي
-
مَعهد صُروح يُقاربُ أنسَاق الوَاغيش الأدبيّة
المزيد.....
-
طرابيش ومكابس ورق.. فنان فلسطيني يوظّف أدوات يومية في صورغير
...
-
حكايات شعوب روسيا تتحول إلى مسلسل رسوم متحركة جديد
-
-موسكونسيرت- تختتم احتفالاتها بالذكرى الـ95 بحفل في قصر الكر
...
-
من الخرافة إلى رمز الأولمبياد.. كيف أصبح الدب وجها لروسيا؟
-
-وقال (ت) نسوة في المدينة- تقتنص جائزة يحيى الطاهر عبد الله
...
-
-النورس- يحلّق من جديد.. تشيخوف برؤية مسرحية مختلفة في بطرسب
...
-
لإضافة اسم ترمب.. مجلس إدارة مركز كينيدي يلتف على القضاء ويع
...
-
غدا السبت .. افتتاح مهرجان القلعة الدولى للموسيقى
-
الشرطة البرازيلية تستعيد 8 لوحات نادرة مسروقة للفنان هنري ما
...
-
غزة إلى سباق الأوسكار 2027.. سويسرا تختار وثائقي -من لا يزال
...
المزيد.....
-
ديوان 24 شعر
/ منصور الريكان
-
القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش
...
/ ربيحة الرفاعي
-
تصاوير لية الظمأ
/ السمّاح عبد الله
-
ثلاثاءات عابر سبيل
/ السمّاح عبد الله
-
ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو
...
/ سلسبيل كريبع
-
قناديل الحكمة
/ د. خالد زغريت
-
حكاياتْ تَكاد تُنسى
/ فلاح العيفاري
-
وعي ـ قصص قصيرة جدا
/ حسين جداونه
-
ديوان 23 الحاوي والعصفور
/ منصور الريكان
-
كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م
...
/ حميد عقبي
المزيد.....
|