أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - أوزجان يشار - الأبواب التي لا نغلقها تظل مفتوحة داخل رؤوسنا















المزيد.....

الأبواب التي لا نغلقها تظل مفتوحة داخل رؤوسنا


أوزجان يشار
كاتب وباحث وروائي

(Ozjan Yeshar)


الحوار المتمدن-العدد: 8797 - 2026 / 8 / 14 - 20:02
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


قد يكون أكثر ما يستنزف الإنسان ليس ما يفعله، بل ما لم ينتهِ منه بعد. ليست ساعات العمل الطويلة وحدها هي التي تتعبنا، ولا قلة النوم دائمًا، ولا كثرة المسؤوليات بالضرورة. أحيانًا نستيقظ بعد ليلة جيدة، نجلس في مكان هادئ، ولا نقوم بأي نشاط مرهق، ومع ذلك نشعر بأن شيئًا ما في الداخل يعمل بلا توقف؛ إرهاق غامض لا نعرف له مصدرًا، ورسالة لم نجب عنها، وقرار نؤجله منذ أشهر، وحديث نعرف أن علينا خوضه لكننا نتهرب منه، ومشروع بدأناه ولم نصل به إلى النهاية، وخلاف لم نحسمه، ووعد لم نفِ به. نعتقد أن هذه الأشياء ساكنة لأنها ليست أمام أعيننا، لكنها قد لا تكون ساكنة داخل عقولنا.

قبل نحو قرن، قادت ملاحظة بسيطة في أحد مقاهي برلين إلى سؤال أصبح لاحقًا من أشهر الأسئلة في علم النفس: لماذا يحتفظ العقل بما لم يكتمل، بينما يسمح لما اكتمل بأن يتراجع إلى الخلف؟ ارتبطت بداية القصة بعالمة النفس بلوما زيغارنيك، التي كانت تعمل في البيئة العلمية المحيطة بعالم النفس كورت لوين في برلين. وتروي الحكاية الشهيرة أن الانتباه انجذب إلى قدرة النادل على الاحتفاظ في ذاكرته بعدد كبير من الطلبات المفتوحة من دون كتابة، فيتذكر من طلب ماذا، وأي طاولة لم تدفع بعد، وأي حساب ما زال قائمًا. لكن ما إن يُغلق الحساب ويُدفع المبلغ حتى تتراجع التفاصيل بسرعة، كأن العقل يقول: انتهت المهمة، ولم يعد هناك سبب للاحتفاظ بها في الواجهة.

هذا المشهد دفع إلى سؤال أعمق: هل يتعامل العقل فعلًا مع الأشياء غير المكتملة بطريقة مختلفة عن الأشياء التي انتهت؟ وعندما عادت زيغارنيك إلى المختبر، حولت هذه الملاحظة إلى تجربة علمية. أعطت المشاركين مجموعة من المهام، سمحت لهم بإكمال بعضها، وقاطعتهم في بعضها الآخر قبل النهاية، ثم سألتهم عمّا يتذكرونه. أظهرت النتائج أن المشاركين تذكّروا المهام التي توقفت قبل اكتمالها بدرجة أكبر من المهام التي أتموها، ومن هنا ظهر ما صار يعرف لاحقًا باسم «تأثير زيغارنيك».

الفكرة لم تكن مجرد أن الذاكرة تحفظ شيئًا وتنسى آخر، بل أن المهمة غير المكتملة تخلق نوعًا من التوتر النفسي يجعلها تظل حاضرة في الخلفية، وكأنها تطالب العقل بأن يعود إليها. وما إن تنتهي المهمة حتى ينخفض هذا التوتر وتبدأ تفاصيلها في التراجع. ومن هنا تصبح القصة أكثر اتصالًا بحياتنا المعاصرة، لأن الإنسان اليوم لا يحمل في رأسه طلبين أو ثلاثة كما كان النادل القديم، بل يحمل عشرات وربما مئات «الطلبات المفتوحة» في الوقت نفسه.

الهاتف نفسه أصبح مصنعًا ضخمًا لعدم الاكتمال. تفتح رسالة ولا تجيب، ترى بريدًا إلكترونيًا وتقرر الرد لاحقًا، تبدأ محادثة ثم تقطعها، تشاهد نصف فيديو، تقرأ نصف مقال، تدخل تطبيقًا لإنجاز شيء فتجذبك إشعارات أخرى، وفي نهاية اليوم تكون قد تحركت بين عشرات الأشياء من دون أن تشعر أن شيئًا منها وصل بالفعل إلى النهاية. جسدك قد يجلس على الأريكة، لكن عقلك لا يزال يتنقل بين طاولة للعمل، وطاولة للعائلة، وطاولة للمال، وطاولة لعلاقة متوترة، وطاولة لقرار مؤجل، وطاولة لمستقبل مجهول، وكل واحدة منها تقول بطريقتها: لم ننتهِ بعد.

ربما لهذا لا تكون كل إجازة راحة، ولا كل نوم استشفاء. قد تغادر المكتب، لكن المكتب لا يغادر رأسك. قد تغلق الحاسوب، لكن المشروع يبقى مفتوحًا داخلك. قد تسافر بعيدًا، ثم تجد المشكلة التي تركتها خلفك جالسة إلى جوارك في الطائرة. فالإنسان لا يرتاح بمجرد توقف العضلات عن العمل، لأن الراحة الحقيقية تحتاج أحيانًا إلى توقف المطالبة الداخلية المستمرة. ولهذا نعرف جميعًا ذلك الشعور الغريب حين نستلقي في السرير، فتبدأ فجأة قائمة كاملة من الأشياء بالظهور: كان يجب أن أرد على فلان، ماذا سأفعل في الاجتماع، لماذا لم أتصل بذلك الشخص، متى سأنهي المشروع، كيف سأحل المشكلة؟ كأن العقل اختار اللحظة التي يصمت فيها العالم لكي يرفع صوته.

وحين يقول كثير من الناس: «أنا دائمًا متعب»، فليس من الحكمة بالطبع اختزال كل تعب في تفسير نفسي واحد، فهناك أسباب صحية وعضوية لا بد من أخذها بجدية. لكن هناك أيضًا نوعًا آخر من الإنهاك نعرفه جميعًا بدرجات متفاوتة؛ إنها تلك الحالة التي يكون فيها الإنسان محاطًا بعدد كبير جدًا من الالتزامات والقرارات والأفكار التي لم تصل إلى إغلاق. والمشكلة أن هذه الأشياء ليست بالضرورة ضخمة؛ ربما تكون مكالمة قصيرة، أو موعدًا لم يُحجز، أو ورقة لم تُرسل، أو رسالة اعتذار لم تُكتب، أو خلافًا لم يُحسم. كل واحدة تبدو صغيرة، لكن عشرات الأشياء الصغيرة حين تتراكم تتحول إلى ضجيج معرفي مستمر.

وأخطر الملفات المفتوحة ليست دائمًا الموجودة في دفتر العمل، بل تلك الموجودة في العلاقات. هناك أشخاص يعيشون سنوات داخل حوار لم يكتمل، وكلمة قيلت لهم قبل زمن ولم تُفهم، وخيانة لم تُغفر ولم تُحسم، واعتذار ينتظر أن يُقال، وحب انتهى ظاهريًا لكنه لم يحصل على نهاية نفسية، وصداقة توقفت من دون تفسير، وقرار هجرة مؤجل، وحلم قديم لا يعرف صاحبه هل يتمسك به أم يتخلى عنه. هذه الأشياء لا تحمل دائمًا تاريخ استحقاق واضحًا، لكنها تبقى مفتوحة. وربما لهذا نعود أحيانًا إلى موقف حدث قبل عشر سنوات ونناقشه داخل رؤوسنا كما لو أنه وقع صباح اليوم، نغيّر الجملة التي قلناها، ونكتب ردًا أفضل، وننتصر في المشهد المتخيل، ثم نعيده من جديد. الماضي انتهى في الزمن، لكنه لم ينتهِ بالضرورة في النفس.

واللافت أن الإنسان الحديث لا يعيش فقط وسط مهام مفتوحة، بل داخل صناعة كاملة تتقن خلق عدم الاكتمال. المسلسلات تنتهي عند لحظة حرجة، والمقاطع تعدك بالإجابة في النهاية، والعناوين تترك جزءًا من المعلومة ناقصًا، والإشعارات تقول لك إن هناك شيئًا فاتك، والتطبيقات تضع أرقامًا حمراء فوق أيقوناتها لكي تعيدك إليها. الشركات لا تتنافس فقط على وقتك، بل على أن تزرع داخل رأسك سؤالًا لم يحصل على إجابته بعد. وهكذا لم يعد الإنسان هو من يترك الأمور مفتوحة فقط، بل أصبحت البيئة الرقمية نفسها مبنية على إبقائه في حالة انتظار مستمر.

وهنا تصبح المماطلة أكثر من مجرد تأجيل للعمل. نحن نظن أحيانًا أننا حين نقول «لاحقًا» نكون قد أبعدنا المهمة، لكننا في الحقيقة قد نكون نقلناها من العالم الخارجي إلى داخل الرأس. نؤجل الاتصال بالطبيب لأننا نخشى النتيجة، ونؤجل الحديث مع الشريك لأننا نخشى المواجهة، ونؤجل النظر إلى الحساب البنكي لأننا نخشى الأرقام، ونؤجل ترك وظيفة لا نحبها لأن البديل مجهول، ونؤجل البدء في مشروع نحلم به لأن البداية تعني أن الحلم أصبح مسؤولية. المماطلة هنا لا تلغي القلق، بل قد تحوله إلى إقامة طويلة داخل الوعي.

ولهذا تريحنا القوائم أحيانًا أكثر مما نتوقع. فالمهمة لا تحتاج دائمًا إلى أن تُنجز فورًا لكي يهدأ العقل، بل قد يكفي أن يشعر أن لها مكانًا وخطة. هناك فرق هائل بين أن تقول «يجب أن أصلح السيارة» وبين أن تقول «سأتصل بالورشة صباح الثلاثاء». المشكلة الأولى بلا حدود، أما الثانية فقد أصبحت مسارًا. وربما لهذا يشعر كثير من الناس براحة بعد كتابة ما يقلقهم، ليس لأن حياتهم تغيرت، بل لأن الأشياء انتقلت من ذاكرة يجب أن تستمر في حراستها إلى نظام خارجي يمكن الوثوق بأنه سيعيدها في الوقت المناسب.

لكن الأهم من ذلك أن الإغلاق لا يعني دائمًا الإنجاز. ليست كل الأشياء في الحياة قابلة للإكمال، وبعضها يحتاج إلى قرار بأن ينتهي لا إلى مزيد من المحاولات. هناك مشروع يجب إلغاؤه، وكتاب يجب أن نعترف أننا لن نقرأه، وعلاقة يجب أن نغلق بابها، ووعد لم يعد ممكنًا ويحتاج إلى اعتذار، وهدف قديم لم يعد يشبه الشخص الذي أصبحناه. ومع ذلك يحتفظ الإنسان بأهداف ميتة داخل رأسه سنوات لأنه لا يمتلك شجاعة إعلان نهايتها، فيصبح أسيرًا لنسخ قديمة من نفسه.

أحيانًا يكون الإغلاق في كلمة واحدة: انتهى. وأحيانًا في جملة: لن أفعل هذا بعد الآن. وقد يكون في قرار: لن أنتظر ذلك الشخص، ولن أعود إلى تلك العلاقة، ولن أواصل مشروعًا لا أؤمن به، ولن أبقى معلقًا في خطأ قديم. إنها جمل قصيرة، لكنها قد تغلق أبوابًا ظلت الرياح تدخل منها لسنوات. فالإنسان لا يحتاج دائمًا إلى الشجاعة ليبدأ، بل يحتاج أحيانًا إلى الشجاعة لينهي.

والعلاقات تحديدًا تحتاج إلى نهايات كما تحتاج القصص. من أكثر الأشياء استنزافًا أن يعيش الإنسان داخل علاقة لا يعرف اسمها ولا اتجاهها: هل نحن أصدقاء؟ هل انتهينا؟ هل سنعود؟ هل سامحتني؟ هل ما زلت تنتظر مني شيئًا؟ الغموض الطويل قد يصبح عبئًا أكبر من الحقيقة المؤلمة، لأن الإنسان يستطيع التكيف مع كثير من الحقائق الصعبة، لكنه يعاني أكثر مع الأسئلة التي لا تنتهي. ولهذا قد تكون المحادثة الصعبة رحمة، حتى لو خرجنا منها حزانى، لأن الألم الواضح قد يكون أخف من الانتظار الغامض.

وربما ينطبق الشيء نفسه على القرارات. نحن نحسب عادة تكلفة اتخاذ القرار، لكننا لا نحسب تكلفة عدم اتخاذه. هناك قرارات نستهلك في تجنبها طاقة أكبر بكثير من الطاقة التي يحتاجها تنفيذها. نفكر فيها صباحًا، ثم بعد أسبوع، ثم أثناء القيادة، ثم قبل النوم، ثم نناقشها مع صديق، ثم نعيد السيناريو نفسه. ولو جمعنا الساعات التي أُنفقت في التفكير، لربما تجاوزت زمن القرار نفسه. للتردد فاتورة أيضًا، لكنها فاتورة ندفعها أقساطًا يومية من انتباهنا.

لذلك قد يكون من الحكمة أن نرتب حياتنا لا بحسب ما يحتل تقويمنا فقط، بل بحسب ما يحتل رؤوسنا. قد تكون لديك عشر مهام مكتوبة، لكن واحدة فقط تسرق معظم انتباهك. وربما تكون مكالمة مدتها خمس دقائق قادرة على تحرير مساحة نفسية أكبر من ساعتين من العمل، أو رسالة اعتذار تنهي شهورًا من التفكير، أو قرار «لا» يوفر عليك عامًا من المساومة الداخلية. وقد يكون السؤال الأهم من «ما الذي يجب أن أفعله؟» هو: ما الذي يجب أن أقرره؟ من الذي يجب أن أتحدث إليه؟ ما الذي يجب أن أتوقف عن انتظاره؟ ما الذي يجب أن أقبله؟ وما الذي يجب أن أعلن أنه انتهى؟

نحن نعيش أيضًا بعادة غريبة تتمثل في استخدام الذاكرة كمخزن لكل شيء. نقول لأنفسنا: يجب ألا أنسى، وسأتذكر لاحقًا، وسأفعل ذلك عندما أفضى. ثم نحمل عشرات «لا تنسَ» معنا طوال اليوم. لكن العقل ليس دفتر ملاحظات. كل ما يمكن نقله إلى الخارج ينبغي نقله: موعد يُكتب، وفكرة تُسجل، ومهمة تُحدد، وشيء تنتظره من شخص يوضع له موعد متابعة. التنظيم الحقيقي لا يعني أن تملأ حياتك بالقوائم، بل أن تجعل العقل يثق بأن ما خرج منه لن يضيع.

وربما هذه هي الراحة التي نفتقدها أكثر من غيرها. نحن نشتري مراتب أفضل، ونسافر، ونغلق الهاتف ساعات، ونذهب إلى البحر، ونحاول النوم أكثر. وكل هذا مهم، لكن بعض أنواع الراحة لا تأتي من إضافة شيء إلى حياتنا، بل من إغلاق شيء فيها. إنهاء مهمة، حسم قرار، إجراء محادثة، التخلي عن هدف، قبول حقيقة، مسامحة شخص، الاعتذار لشخص، أو حتى الاعتراف بأن هناك أمرًا لن يُحل الآن ووضعه في مكان محدد بدل تركه يتجول في الرأس بلا موعد.

من الصعب تخيل أن ملاحظة مرتبطة بنادل يتذكر الحسابات المفتوحة قبل نحو مئة عام ستبدو بهذا القرب من حياتنا اليوم. لكن ربما نحن أكثر حاجة إلى فهمها منه. كان النادل يستطيع في نهاية ورديته أن يغلق آخر حساب ويعود إلى منزله، أما نحن فنأخذ الحسابات معنا في البريد والهاتف والعمل والعلاقات والصور والرسائل والوعود والأخبار والأشخاص الذين ننتظر إجاباتهم. أصبح الوصول إلى لحظة نستطيع فيها القول «لا يوجد شيء مفتوح الآن» شبه مستحيل.

لهذا ربما تكون إحدى أهم مهارات الحياة الحديثة ليست فقط أن تعرف كيف تبدأ، بل أن تعرف كيف تنتهي. كيف تنهي يومك، وكيف تنهي مشروعًا، وكيف تنهي انتظارًا، وكيف تغلق علاقة، وكيف تتخلى عن طموح انتهى عمره، وكيف تضع الماضي خلفك بدل أن تجعله غرفة تقيم فيها. فالإنسان لا يحتاج دائمًا إلى مزيد من القوة لكي يتحرك إلى الأمام؛ أحيانًا يحتاج فقط إلى أن يتوقف عن حمل ما كان ينبغي أن يضعه خلفه.

بدأت زيغارنيك من سؤال عن الذاكرة، لكن السؤال الذي تركته لنا أكبر بكثير: كم شيئًا غير مكتمل يعيش الآن داخل رأسك؟ وكم واحدًا منها يستحق فعلًا أن يبقى هناك؟ قد لا تستطيع إنهاء كل شيء اليوم، ولا ينبغي لك ذلك، لكن يكفي أحيانًا أن تغلق بابًا واحدًا: ترسل الرسالة، تتخذ القرار، تكتب الخطة، تقول الاعتذار، تحدد الموعد، تلغي ما لا تريده، أو تقبل أن القصة انتهت. فبعض الأشياء لا تحتاج منا أن نفكر فيها أكثر، بل تحتاج فقط أن نمنحها نهاية.



#أوزجان_يشار (هاشتاغ)       Ozjan_Yeshar#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- القرار الذي اتخذته قبل أن تفكر… هل تعيش حياتك أم يقودك الطيا ...
- المسافة التي تصنع الإنسان بين المشاعر والقرار
- كيف تدير اقتصاد انفعالاتك في هذا العالم العاصف من خلال 13 فك ...
- حين يصبح العقل أسيرًا للانفعال: المشاعر مرشدٌ لا قاضٍ
- كل غضب لا ينتهي بانتهاء الموقف… بل يترك أثرًا في دماغك
- هل الرفاهية قيدًا والراحة تكاسل… كيف نصنع سجوننا بإرادتنا؟
- 15 شيئًا يتخلص منه اليابانيون: كيف تعكس مقتنيات المنزل الياب ...
- النباتات الداخلية… ديتوكس المنازل وحلفاؤنا الخضر في مواجهة ا ...
- دروع العقل: كيف تبني شخصية مؤثرة وتحمي ذاتك من فخاخ الأفكار ...
- متلازمة “وهم القمة المعرفية”: حين يعتقد العقل وهمًا بأنه لا ...
- أسطورة الجلد والكبرياء: سيالكوت والنساء اللواتي صنعن مجد كأس ...
- الخوف من الرفض… السجن الخفي الذي يصنعه المجتمع داخل الإنسان
- حين تصبح حياة الآخرين مرآة تحطّمنا: لماذا نقارن أنفسنا بغيرن ...
- قراءة شاملة لكتاب “كن أنت” للكاتبة إيلين لامب
- فن التجاهل: عندما يصبح الصمت أقوى سلاح واللامبالاة أسمى درجا ...
- حين تُستدعى الحقيقة: العنف ليس دينًا، والعدالة لا تعرف الانت ...
- قراءة في كتاب -المجد الرئيسي- للكاتب ستيفن آر. كوفي
- من الدعم إلى الشراكة المشروطة: لماذا تغيّر موقف الخليج من إد ...
- حين يصنع التخطيط مصير الأمم: من إدارة الأزمات إلى هندسة المس ...
- بين القبول والنفور: جسور العلاقات البشرية


المزيد.....




- مجتبى خامنئي يعيد تشكيل المؤسسة العسكرية الإيرانية.. هل تستع ...
- ترامب يطلب من المحكمة العليا السماح باستكمال بناء قاعة احتفا ...
- -الحوثيون- يعلنون استهداف تحشيدات سعودية وزوارق حربية في الم ...
- دراسة: محبّو الحلويات أكثر ميلًا إلى تجنّب المخاطر عند اتخاذ ...
- مسبح خاص لـ-السُّود- فقط في برلين يثير انتقادات و-تحريض عنصر ...
- وكالة: الحوثيون يستهدفون بالصواريخ الباليستية ميناء المخا ال ...
- ترامب: قريبا سأعلن مضيق هرمز أرضا تابعة للولايات المتحدة
- لافروف: سنضرب كل ما يغذي آلة حرب كييف
- أوروبا.. استهداف السفن الروسية ورد موسكو
- أبو ظبي تتهم طهران بممارسة القرصنة


المزيد.....

- البساطة / عبدالجليل الكناني
- أحمد رباص / كتاب هيغل :قراءة جماعية جديدة في "فينومينولوجيا الروح"
- الوعي كمشكلة في علم نفس السلوك .تأليف: S.L. فيجوتسكي .الاتحا ... / عبدالرؤوف بطيخ
- الفينومينولوجيا الهوسرلية النظرية والمنهاج / احسان طالب
- تحليل نظرية روزا هارتموت النقدية في علم الاجتماع / علي حمدان
- -الدولة الأخلاقية- تفكيك ظاهرة المدنية والتمدن / احسان طالب
- جدوى الفلسفة، لماذا نمارس الفلسفة؟ / إحسان طالب
- ناموس المعالي ومعيار تهافت الغزالي / علاء سامي
- كتاب العرائس / المولى ابي سعيد حبيب الله
- تراجيديا العقل / عمار التميمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - أوزجان يشار - الأبواب التي لا نغلقها تظل مفتوحة داخل رؤوسنا