أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عمر حمش - هل أنا مجنون؟















المزيد.....

هل أنا مجنون؟


عمر حمش

الحوار المتمدن-العدد: 8797 - 2026 / 8 / 14 - 15:10
المحور: الادب والفن
    


١

كنتُ أسأل نفسي، كلما بقيتُ وحدي: كيف أعرف أنني لم أُجَنّ؟
في البداية، كنت أعرف المجنون من بعيد. كان يمشي وحده، ويضحك بلا سبب، يقف في منتصف الشارع، ويتحدّث إلى شخص لا يراه أحد.
أو يرفع يده فجأة، كأنه يحيّي أحدًا في نافذة بعيدة.
وكان الناس يبتعدون عنه قليلًا. وأنا أيضًا.
كنتُ أنظر إليه وأقول: هذا فقد عقله.

٢

كنتُ أستيقظ في الصّباح متذكّرًا اسمي. أعرف أين في الخيمة أنام. وأين ينام الجرذ، وأين مخبأ العنكبوت.
وأعرف طريق الماء. مكان الخبز. عدد البطانيات، وأعرف أيّ جهة تأتي منها الطائرات.
كنت أعرف متى أنزل رأسي، متى أركض، ومتى لا أركض، وأعرف بعدها الذين ماتوا.
هذه كانت علامات الأيام الأولى، وكانت أهم علامة عندي: أن أعرف من مات. وأنّه فعلًا مات.
بعدها بدأت الأشياء تتداخل. ليس فجأة. لكن شيئًا قليلًا كلّ يوم.
صرتُ أحيانًا، عندما أسمع صوتًا، ألتفتُ قبل أن أفكّر. أبحث عن وجهٍ أعرفه، وأراه للحظة، ثم يختفي.
أقول: غلطت. وأمضي.
لكن في اليوم التالي يحدث الأمر نفسه.
بعدها صار وجهي هو الذي أبحث عنه، وصار يظهر لي في وجوهٍ كثيرة.

٣

مرّةً رأيتُ أبي. كان يعبر الشارع، عرفته من مشيته، من انحناءة كتفه، ونفس يده التي كانت ترتفع قليلًا عندما يمشي.
ناديتُه: يابا!
التفت. نظر إليّ باستغراب.
قلتُ: آسف.
ومشيت.

٤

في الليل، لم أستطع النوم.
قلتُ لنفسي: أنت تعرف أن أباك مات، تعرف ذلك، رأيته، دفنته. كيف رأيته اليوم؟
وقلتُ: شبّه عليّ فقط.
ثم سكتُّ.
بعد قليل قلتُ: لكنني ناديته.
ولم أعرف لماذا قلتُ ذلك، وقضيت الليل أرقب الجرذ وهو يأكل، والعنكبوت ساكنًا في زاويته، وخيطه يرتجف كلّما تحرّك هواء الخيمة.

٥

بعد أيّام، صرتُ أتحدّث مع الموتى.
ليس لأنني أظن أنهم أحياء، فأنا أعرف أنهم موتى. هذه النقطة كنتُ حريصًا عليها.
أقول لصاحبي: أنت ميت.
ثم أسأله: لمَ تأخرت؟
وكنتُ أقول له أشياء أعرف أنه لن يسمعها، وأحيانًا كنتُ أخبره بما حدث.
وأحيانًا أسأله عن شيء قديم.
وأحيانًا أجلس إلى جانبه فقط.
كنتُ أحتاج فقط إلى أحد.

٦

مرّةً قلت لصاحبي: تتذكر يوم اختلفنا على الرغيف؟
لم يجب.
قلت: كنتَ غلطان.
ثم ضحكت.
وضعتُ يدي على ركبتي.
انتظرت.
قلت: طيب، احكي.
لم يجب.
قلت: زعلت؟
ثم تذكرتُ أنه مات، فشعرتُ بالخجل.

٧

بعدها بدأتُ أترك لصاحبي مكانًا إلى جانبي.
لا أعرف متى بدأ ذلك. ربما من غير قصد.
أجلس، أضع كوب الماء، ثم أتذكّر أنه لن يشرب.
أبقي الكوب مكانه.
مرّةً سألني رجل: ليش حاطط كوبين؟
قلت: واحد لي.
سكتُّ.
ثم قلت: والثاني احتياط.
نظر إليّ قليلًا.
ولم يسأل.
ارتحتُ لأنه لم يسأل.

٨

في إحدى الليالي، سمعتُ طرقًا على باب الخيمة.
لكن ليس للخيمة باب خشب.
نعم.
كانت نداءات فقط. ثلاثة نداءات بصوت ثلاث طرقات. متباعدة.
عرفتُ الطريقة.
إنّه أبي.
كان يطرق هكذا دائمًا.
تذكّرت ذلك.
كان يطرق ثلاث طرقات، وأحيانًا يُلحقها بواحدة.
جلستُ في مكاني.
عاد الطّرق.
قمتُ.
مشيتُ نحو الباب.
توقفتُ.
قلتُ: مين؟
جاء صوته: أنا.
فتحتُ.
لم يكن هناك أحد.
خرجتُ.. نظرتُ إلى اليمين، ثمّ إلى اليسار، لكنّ الممرّ كان فارغًا، وكانت الخيام ساكنة.

٩

عدتُ.
أغلقتُ الباب، جلستُ، وقلتُ: سمعتُ صوت أبي.
ثم قلتُ: أبي ميت.
ثم قلتُ: إذن الصوت ليس صوته.
ثم سكتُّ.
بعد دقيقة سمعتُ الطرق مرة أخرى.
لكن هذه المرّة من داخل الخيمة.
لم أتحرّك.
جاءت ثلاث طرقات.
ثم طرقة.
قلتُ: مين؟
جاءني صوتي: أنا.
في الصّباح لم أخبر أحدًا، خفت أن يقولوا: جُنّ.
لكنّني خفت أكثر أن يقولوا: نحن أيضًا نسمع.
صرتُ أختبر نفسي.
كل صباح.
أعدّ أصابعي: واحد. اثنان. ثلاثة. أربعة. خمسة.
وأغلق يدي، ثمّ أفتحها، وأعيد العدّ.

١٠

أعرف الأسماء كلّها: اسمي. اسم أمي. اسم أبي. اسم ابني الذي قتلوه.
أعرف أنّه مات.
وأعرف أين دفنوه.
أعرف أيضًا أين دفنوا زوجتي.
ولون الباب الذي كان لبيتنا.
وأنّ الشّجرة التي كانت أمامه احترقت.
والحائط الشرقي بقي منه نصفه.
والسقف سقط.
كلّ هذه الأشياء أعرفها.
إذن أنا بخير.
وكنتُ أكرّرها.
أنا بخير.
لكنّني لم أكن أعرف لمن أقولها.
لنفسي؟ أم لزوجتي؟ أم لابني؟ أم للرجل الذي كان أبي، وأراه يجلس إلى جانبي؟

١١

ثم بدأتُ أنسى أشياء لا ينبغي أن أنساها.
نسيتُ مرّةً اسم الشارع.
وقفتُ في منتصفه.
كنتُ أعرف المكان.
عرفتُ حائط البقالة التي كانت هنا، والحفرة التي صنعتها القنبلة التي قتلت ابني.
لكنني لم أعرف اسم الشارع.
ضحكتُ.
ثمّ قلت: ليست مشكلة.
في الحرب هكذا.
وبعد ساعة تذكرتُ الاسم، لكنني عدتُ فنسيتُ ما تذكّرته، وهذا أخافني أكثر.

١٢

مرّةً أخرى، دخلتُ خيمة امرأة أعرفها.
جلستُ.
قالت: أنت جيت أمس.
قلت: أعرف.
قالت: وقعدت.
قلت: أعرف.
قالت: وحكيت معي.
قلت: عن شو؟
نظرت إليّ.
قالت: نسيت؟
قلت: لا.
لكنني كنتُ قد نسيتُ فعلًا.
قالت: كنتَ تسألني عن ابنك.
وضعتُ يدي على ركبتي وقلت:
ابني مات.
قالت: أعرف.
قلت: كيف تسألينني عنه إذن؟
قالت: أنتَ الذي سألتني.
خرجتُ من عندها وأنا أحاول أن أتذكّر.
طوال الطريق كنت أقول: أنا سألتها. عن ابني.
ثم أقول: لا. أنا لم أسأل.
ثم أعود: ممكن سألت.
لم أعرف.

١٣

في تلك الليلة، لم أنم.
سهرت مع الجرذ، والعنكبوت فوقي ينسج خيطًا جديدًا في صمت، وفكرتُ في الأمر حتى الصباح.
ثم جاءني خاطر غريب:
ماذا لو كانت ذاكرتي هي التي تموت قبلي؟
ماذا لو بقي جسدي يمشي، ويأكل، ويشرب، ويعرف الطريق، بينما الأشياء التي تجعلني أنا تتساقط واحدةً واحدة

١٤

في اليوم التالي، بدأتُ أكتب.
كتبتُ اسمي، ثمّ تاريخ اليوم، ثمّ أسماء الذين قُتلوا.
اسم زوجتي.
ثم اسم ابني.
وأسماء أربعة من أبناء إخوتي.
ثم كتبت: أنا لستُ مجنونًا.
تحتها: الدليل؟
فكّرتُ طويلًا.
لم أجد دليلًا.
مزّقتُ الورقة، كتبتُ ثانية: أنا لستُ مجنونًا لأنني أعرف أنني خائف.
مزّقتها أيضًا.
كتبت: أنا لستُ مجنونًا لأنني أعرف أن الذين قتلوهم ماتوا.
توقّفت.
نظرتُ إلى الجملة.
ثمّ وضعتُ القلم.
كنتُ قد كتبتها من قبل.
لا أعرف متى.
مرّةً وجدتها بخطّي في ورقة تحت الفراش، ولم أتذكّر أنني كتبتها.
كتبت: وأعرف أنّ لي هنا صديقين: الجرذ والعنكبوت.

١٥

في المساء خرجتُ.
كان الشارع ممتلئًا، امرأة تحمل جالون ماء، رجل يحمل كيس خبز، طفل يركض خلف أخته، شاب ينظر إلى السّماء، طائرة بعيدة.
توقفت الحركة لحظة.
ثمّ عادت.
رأيتُ رجلًا يقف أمام بيت مهدّم، وكان ينظر إلى مكانٍ محدّد.
اقتربتُ منه.
قال: هنا كانت غرفة أمي.
قلت: أعرف.
نظر إليّ.
قال: أنت تعرف؟
قلت: كنتُ أمرّ من هنا.
قال: أمّي كانت تنام هنا.
قلت: أعرف.
قال: كيف تعرف؟
لم أجد جوابًا، قلت: الناس تحكي.
هزّ رأسه، ثم قال: أنا أحكي معها كل ليلة.
نظرتُ إليه.
لم أضحك.
لم أبتعد.
قلت: شو بتحكي لها؟
قال: كل شيء.
ثم سألني: وأنت؟
قلت: وأنا.
سألني: مع مين؟
قلت: مع أبي.
سكت، ثم سأل: مات؟
قلت: نعم.
قال: وأنا أبي مات.
سألته: دفنتوه؟
قال: لا والله. تأخرنا وأكلته الكلاب.
قلت: واحد من عائلتنا أكلته.

١٦

بعدها صرتُ أراقب الناس أكثر، وأكتشف أشياء صغيرة:
امرأة تضع صحنًا في مكان فارغ.
رجل يشتري قميصًا لابنٍ مات.
طفل يترك نصف خبزة لأخيه الغائب.
رجل ينادي زوجته من تحت ردم بيته المهدّم.
امرأة تفتح باب خيمتها كل مساء في الموعد نفسه، لشخص لا يأتي.
ولا أحد يقول لهم: أنتم مجانين.

١٧

ذات صباح، اشتريتُ رغيفين.
وضعتُ واحدًا أمامي، والثاني إلى جواري.
انتظرتُ.
بَرَدَ الخبز.
قلتُ لابني: تأخرت.
ثم تذكرتُ أنه مات.
قلت: آسف.
ثم ضحكت.
هذه المرّة لم أخف من ضحكتي.
رجل كان يمرّ بقربي نظر إليّ.
قال: بتحكي مع مين؟
قلت: مع صاحبي.
قال: وينه؟
أشرتُ إلى المكان الفارغ.
نظر.
ثم قال: آه.
ومشى.

١٨

في اليوم الذي بعده، رأيتُ بابًا مرسومًا بالفحم على جدارٍ نصف قائم.
باب كامل.
إطار.
مقبض.
وظلّ صغير تحت العتبة.
وقفتُ أمامه.
لم يكن هناك بيت، ولا غرفة، ولا سقف.
فقط الباب.
مددتُ يدي.
لمستُ المقبض.
كان باردًا.
سحبتُ يدي.
نظرتُ حولي، لم يرني أحد.
أعدتُ يدي، أمسكتُ المقبض، تحرّك، فُتح الباب.
لم أرَ شيئًا في البداية، ثم رأيتُ ممرّ بيتنا.
عرفته.
هنا كانت غرفة، وهنا المطبخ، هنا كانت زوجتي تضع إبريق الشاي، وهناك كان ابني يترك حذاءه.
وسمعتُ صوت الماء.
ثم رائحة القهوة.
ثم صوت أمّي: تعال.
وقفتُ.
لم أخف.
قالت: بردت القهوة.
قلت: جاي.
خطوتُ.
خطوة.
ثم أخرى.
سمعتُ ضحكة ابني، مددتُ يدي، لمستُ شيئًا.
ثم اختفى كل شيء.
فتحتُ عيني.
كنتُ واقفًا أمام الجدار، يدي على إسمنت.
لا باب ولا ممر.
لا قهوة ولا أمّي.
ولا ابني ولا زوجتي.
فقط الجدار.
ضحكتُ وبقيتُ واقفًا وقتًا طويلًا.

١٩

جلستُ في الخيمة.
وجدتُ الكوب الثاني في مكانه.
لم أتذكر أنني وضعته، رفعتُه، كان دافئًا، وضعتُه بسرعة، نظرتُ إليه، ثم نظرتُ إلى الباب.
لم يدخل أحد.
لم أتكلّم.
سكتُّ.
بعد قليل، سمعتُ صوت ابني: يابا.
رفعتُ رأسي، لم يكن هناك أحد.
قلت: نعم؟
جاء الصوت: أنا معك.
قلت: وين؟
سكت.
ثمّ سمعتُه من خارج الخيمة.
ثمّ من خلفي.
ثمّ من مكانٍ قريب جدًا من أذني.
وقلت: هلا.

٢٠

في الصّباح خرجتُ، ومشيتُ في الشارع.
رأيتُ الناس.
رأيتُ الخيام.
رأيتُ الأنقاض.
ورأيتُ السّماء وفيها طائرة.
خفض الجميع رؤوسهم، خفضتُ رأسي معهم، ثمّ رفعتُه.
قلتُ في نفسي: إذا كنتُ مجنونًا، فماذا يفعل هؤلاء كلّهم؟
وإذا كنتُ عاقلًا، فماذا فعلت بي الحرب؟
مشيت.
كان رجلٌ يمرّ بجانبي.
قال: صباح الخير.
قلت: صباح الخير.
ثمّ سألني: كيف حالك؟
قلت: بخير.
ومشيتُ خطوتين، ثمّ توقفت.
التفتُّ إليه، كان قد ابتعد.
ناديته: استنى!
التفت.
قلت: إنتَ بتعرف إذا أنا مجنون؟
ضحك.
قال: مين يا رجل فينا بيعرف؟
ومشى.

٢١

كلّ صباح أعدّ أصابعي:
واحد.
اثنان.
ثلاثة.
أربعة.
خمسة.
ثم أقول: أنا بخير.
وأخرج.
وفي الطريق، إذا مرّت بي زوجتي، رفعتُ لها يدي.
وإذا مرّ بي ابني، قلت: هلا.
وإذا سألني أحد: مع مين بتحكي؟
أقول وأنا أضحك: ولا مع حدا.



#عمر_حمش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وعاء
- حفرة
- قبر جديد
- مكعبات صفراء
- أنا بائع بطيخ
- أمر الإخلاء
- استرخاء
- خيطُ القمر
- ثَمِل
- هناك أحدٌ حي؟
- ظل ..
- عشر دقائق فقط ..
- الذي لم يره أحد
- مع خيمتي
- اللؤلؤة المغادرة
- مع خيمتي
- لا أحد
- قد يكون هو
- ليالٍ لا ركن فيها
- خيطٌ في فمه


المزيد.....




- جولي أندروز تعلن اعتزال التمثيل وتغيب عن -يوميات الأميرة 3- ...
- وزراء ثقافة بريكس يتفقون على إعادة الممتلكات الثقافية ووضع م ...
- من كيانو ريفز إلى جاكي شان.. نجوم هوليوود الذين حوّلوا الشهر ...
- تكريم نادين لبكي بجائزة ليبراتوم للرواد عن مسيرة جمعت السينم ...
- أحضان بالمجّان وسط الركام.. فنان كولومبي يواسي متضرري زلزال ...
- قلاع جبل عامل.. حين يطارد الخطر ألف عام من تاريخ الجنوب اللب ...
- البرازيل: الشرطة تستعيد ثماني لوحات مسروقة للفنان الفرنسي هن ...
- بعد غياب 10 أعوام.. فلاديمير بورتكو ينجز تصوير مسلسل -ستالين ...
- نابلس تحتفي بحرية الفنان عدي الزاغة بعد 18 شهراً من الاعتقال ...
- ما وراء الستار.. معرض روسي يفتح الباب الخلفي للمسرح ويكشف مه ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عمر حمش - هل أنا مجنون؟