أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هشام الكيلاني - حين ترتد الموصل لروحها قراءة وتعقيب على رؤية الباججي















المزيد.....

حين ترتد الموصل لروحها قراءة وتعقيب على رؤية الباججي


هشام الكيلاني

الحوار المتمدن-العدد: 8797 - 2026 / 8 / 14 - 13:27
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كتب الأستاذ بشار نديم الباججي
مقال تحت عنوان (الموصل حين غاب عنها أهلها المسيحيون)
نصّ الأستاذ بشار نديم الباججي ليس مجرد مقال تحليلي، بل هو مرثيةٌ دافئة وصرخةُ حقّ وجدانية تُسجّل بمداد من الوفاء شهادةً عن روح الموصل.
لقد دخل الى فكري والى ذاكرتي بدون استئذان مقال بشار نديم لاستعادة العفوية للطفولة في (محلة المياسة) وأزقتها العتيقة، وعلى أعتاب (كنيسة مسكنتة) المجاورة لبيت الجد رحمه الله، هي الشاهد الحيّ والبرهان العملي على كل كلمة كتبها الباججي، وعلى كل ما سنكتبه تعقيباً على المقال !
هذه اللقطة ليست مجرد ذكرى عابرة، بل هي ـــ التجسيد المادي والتاريخي المباشر للذاكرة الموصلية الأصيلة؛ حيث لم تكن الكنيسة بالنسبة لأطفال المحلة مكاناً معزولاً أو غريباً عندما كانوا يلعبون أمام كنيسة مسكنتة بل كانت جزءاً من جغرافية اللعب، ومنسوجة في أمان الساحة، وظلاً آتيًا بالحنان والألفة للجميع، مسيحيين ومسلمين، دون فواصل أو مسافات.
إن محلة المياسة، بعمقها التراثي وأزقتها الضيقة التي تفوح منها رائحة أصالة أهل الموصل، تختصر فلسفة (الموصل الكلية)؛ ذلك الفضاء الذي يتجاور فيه البيت، والكنيسة، والجامع، ودكان الحارة، وضحكات الأطفال. فبمثل هذه الصور والانطباعات الصادقة تظل روح الموصل عصية على المحو والتغيير.
وهذه المشاهد بقيت عالقة في الذاكرة حتى يومينا هذا منذ الصغر وأنا اشاهد اللعب أما زقاق الكنيسة لأن مساحته اعرض من غيره , ولما كبرنا ندخل متعمدين هذا الزقاق علماً انتقلت عائلتي بعيداً في محلة أخرى, فاصبح الزقاق محطة عبور الى الضفة الاخرى !!!!
حيث اضافة هذه الذكرى من حارة "المياسة" وعتبات(كنيسة مسكنتة) نفسياً واقع لا يُقدّر بثمن فشهادة العيان والذاكرة الحيّة هي أدمس سلاح بوجه المحو والنسيان.
قراءة ـــــــ جاء في مقال بشار نديم الباججي
(المسيحيون عنصر أصيل، بل وأصيل جداً، في الموصل. لم يكونوا جماعة عابرة في تاريخ المدينة، ولا ضيوفاً على مائدتها، بل كانوا جزءاً من نسيجها الاجتماعي والثقافي والإنساني. شكلوا عاداتها، وأسهموا في صياغة ملامحها الثقافية، وحافظوا على تقاليدها، وتركوا بصماتهم في عمارتها وأسواقها ومؤسساتها وحياتها اليومية.
كانوا من خيرة البنائين، ومن خيرة الأطباء، ومن خيرة المعلمين والعاملين. وكان يكفي في الموصل أن يكون جارك مسيحياً كي تعرف معنى الجيرة الطيبة: باب قريب من باب، ولقمة تُرسل إلى الجار، وتهنئة في العيد، ومساعدة في الشدة، وحياة لا يسأل فيها الإنسان جاره عن دينه قبل أن يسأله: كيف حالك؟
هكذا كانت الموصل. مدينة لا تحتاج إلى بطاقة تعريف دينية لكي تعرف أبناءها.
ثم جاء يوم أسود في تاريخها.
في صيف عام 2014، وبعد سيطرة التنظيم المجرم على الموصل، أُجبر المسيحيون على الرحيل، وتحول بيت الموصل الذي عاشوا فيه أجيالاً إلى مكان لا يستطيعون دخوله.
كان المشهد أكبر من عملية تهجير. كان محاولة لاقتلاع ذاكرة.
فحين يخرج الإنسان من بيته مكرهاً، لا يخرج وحده؛ تخرج معه صور العائلة، وأسماء الشوارع، وذكريات المدرسة، ورائحة المطبخ، ووجوه الجيران، وذكريات الأعياد، وكل التفاصيل الصغيرة التي تصنع معنى الوطن.
كان المسيحي الموصلي يُجبر على ترك المدينة، لكنه لم يكن يترك بيتاً فقط.
كان يترك جزءاً من نفسه. والأشد إيلاماً أن الذين طَردوا المسيحيين لم يكتفوا بإخراج الناس من بيوتهم، بل حاولوا أن يمحوا العلامات التي تقول إن هؤلاء الناس كانوا هنا. فَجَّروا الكنائس والأديرة التاريخية، ودُمّرت أضرحة ومواقع دينية وتراثية، كان الإرهابيون يعرفون جيداً ما يفعلون.
هم لم يكونوا يحاربون حجارة. كانوا يحاربون الذاكرة.
لأن الكنيسة ليست حجراً فقط. والدير ليس حجراً فقط.
والمقام ليس حجراً فقط. إنها صفحات من كتاب الموصل.
وحين تدمر صفحة من كتاب مدينة، فأنت لا تُدمر حجراً، بل تحاول أن تجعل الأجيال القادمة تجهل من كان يعيش هنا، وكيف عاش، وماذا أحب، وماذا بنى.
لقد أراد هؤلاء أن يحولوا الموصل إلى مدينة بلون واحد.
لكن المدينة التي بناها أهلها عبر قرون لم تكن كذلك.
الموصل كانت فسيفساء.
فيها المسلم والمسيحي واليزيدي، العربي والكردي والتركماني والشبكي، وفيها تنوع ديني وثقافي واجتماعي جعلها مدينة غنية لا فقيرة.
وكانت قوة الموصل في اختلاف أهلها، لا في تشابههم. فما قيمة المدينة إذا أصبح الجميع نسخة واحدة؟
وما معنى الوطن إذا كان عليك أن تخفي هويتك كي تكون آمناً؟
الوطن الحقيقي هو الذي تستطيع فيه أن تصلي كما تريد، وأن تحتفل بعيدك، وأن تفتح دكانك، وأن تسير في شارعك، وأن تسمع جرس الكنيسة إلى جانب أذان المسجد، دون أن يشعر أحد أن وجود الآخر تهديد له.
لقد خسر المسيحيون بيوتهم. لكن الموصل خسرت شيئاً أكبر. خسرت جزءاً من روحها. وحين عاد بعض أبنائها بعد التحرير، وجدوا بيوتاً مدمرة، وكنائس متضررة، وشوارع تغيرت ملامحها، وذكريات تحولت إلى أنقاض.
ومع ذلك، بدأت محاولات إعادة الحياة إلى المدينة وترميم بعض معالمها، .
لكن إعادة بناء الحجر أسهل من إعادة بناء الثقة.
يمكن أن تعيد بناء كنيسة. يمكن أن ترمم بيتاً. يمكن أن تصلح شارعاً.
لكن كيف تعيد إلى إنسان شعوره بأن المدينة التي غادرها قسراً هي مدينته مرة أخرى؟ هذه هي المسألة الأصعب. إن عودة المسيحيين إلى الموصل ليست قضية عقارية. ليست مجرد إعادة فتح كنيسة.
وليست مجرد احتفال رسمي يلتقط فيه المسؤولون الصور.
إنها قضية عدالة وكرامة وأمان. المسيحي الذي يفكر في العودة يريد أن يعرف أن القانون سيحميه. يريد أن يعرف أن بيته لن يُنتزع. وأن أرضه لن تُصادر.
وأن أبناءه يستطيعون الذهاب إلى المدرسة دون خوف.
وأن جاره لن ينظر إليه بوصفه "أقلية" تحتاج إلى حماية، بل بوصفه موصلياً أصيلاً لا يحتاج إلا إلى ما يحتاجه أي مواطن آخر: دولة قوية عادلة.
ولذلك، فإن استعادة المسيحيين للموصل ليست مسؤولية المسيحيين وحدهم.
إنها مسؤولية الموصل كلها. مسؤولية المسلم قبل المسيحي.
ومسؤولية الدولة قبل الجميع.
لأن الذي يرحل بسبب دينه لا يأخذ دينه معه فقط؛ يأخذ معه جزءاً من المدينة. وحين يخلو بيت مسيحي في الموصل، لا يصبح البيت وحده فارغاً.
يصبح شارع الموصل أفقر. وحين تغلق كنيسة أبوابها، لا يخسر المسيحيون مكاناً للصلاة فقط. تخسر المدينة شاهداً على تاريخها.
وحين يهاجر الطبيب أو المعلم أو المهندس أو صاحب المهنة، لا يخسر المسيحيون شخصاً فقط. تخسر الموصل واحداً من أبنائها.
لقد حاول المتطرفون أن يقولوا للمسيحي:
"هذه ليست مدينتك". لكن تاريخ الموصل يقول شيئاً آخر. يقول إن هذه المدينة كانت تتسع للجميع. وإن المسيحيين لم يأتوا إليها بالأمس.
وإن أجراس كنائسها جزء من ذاكرتها مثل مآذنها. وإن أحياءها القديمة تحفظ أسماء عائلات مسيحية كما تحفظ أسماء عائلات مسلمة. وإن الموصل التي عرفها آباؤنا لم تكن تسأل أبناءها عن طوائفهم حين يحتاج أحدهم إلى نجدة. لهذا، فإن المعركة الحقيقية بعد سقوط داعش ليست فقط إعادة إعمار المباني. المعركة هي إعادة بناء الموصل التي أراد الإرهاب قتلها.
موصل الجيرة. موصل التسامح. موصل التنوع.
موصل التي لا يخاف فيها المسيحي من المسلم، ولا المسلم من المسيحي.
موصل التي لا يحتاج فيها الإنسان إلى أن يثبت أنه "أكثر وطنية" لأنه ينتمي إلى دين أو قومية معينة
فالمدينة التي تعود إليها حجارتها ولا يعود إليها أهلها، لم تتعافَ بعد.
والمدينة التي تعود إليها الأبنية ولا تعود إليها الثقة، ما زالت تحمل جرحها.
أما الموصل الحقيقية، فلا تكتمل إلا حين يستطيع المسيحي أن يمشي في شارعها من جديد، ويفتح باب بيته، ويلتقي بجاره، ويذهب إلى كنيسته، ويقول لأطفاله:
هنا بيتنا. وهنا، تحديداً، تكون الهزيمة الحقيقية لفكر التطرف والغلو الهمجي.
فالإرهابي يريد مدينة بلا مسيحيين. أما الموصل فتقول: لا. هذه مدينتنا جميعاً.
ومن حق كل من خرج منها قسراً أن يعود إليها آمناً، مرفوع الرأس، لا بوصفه ضيفاً ولا أقلية، بل بوصفه ابناً أصيلاً من أبناء الموصل.
لأن الموصل بلا مسيحييها ليست الموصل التي عرفناها.
إنها مدينة فقدت بعض ذاكرتها. والموصل التي تستعيد مسيحييها لا تستعيد سكاناً فقط... بل تستعيد جزءاً من روحها.
********************
التعقيب ــــــ
حين ترتد الموصل لروحها ــــــ قراءة وتعقيب على رؤية الباججي
في مقاله الشجيّ والمكثّف (الموصل حين غاب عنها أهلها المسيحيون)، لم يكتب الأستاذ بشار نديم الباججي مجرد شهادة تاريخية أو تفنيداً لحدثٍ عابر؛ بل وضع يده على الجرح النابض لمدينةٍ حاول الظلاميون اقتطاع جزءٍ جينيٍّ أصيل من وجودها الحضاري. لقد قرأ الباججي الغياب لا بوصفه ديمغرافياً طارئاً، بل بوصفه (انكماشاً في ـــــ النفس والذاكرة )، وهو أدق تشخيص لِما أحدثته نكسة صيف 2014.
أولاً - المسيحية الموصلية... ليست جيرةً بل بنيوية حضارية
يضعنا المقال أمام حقيقة ناصعة؛ وهي أن الوجود المسيحي في نينوى لم يكن يوماً وجوداً (هامشياً) عابراً أو حكماً ديموغرافياً يقع تحت يافطة (الأقليات) المظلومة مفهومياً, هذا المصطلح المقيت .
المسيحيون في الموصل هم ـــ الساس والمزارــــــ ، هم نقشُ الحجر في (الحوش الموصلي)، ونبرة اللهجة الموصلية العتيقة، وصنّاع السوق، وأطباء الرعيل الأول، وأساتذة الكتاتيب والمدارس.
حين غاب المسيحي، لم يتأثر المكون المسيحي وحده، بل أُصيب المسلم الموصلي في أصل هويته؛ لأن (الجيرة) في الموصل كانت عقدًا اجتماعيًا وفطرة نسيجية؛ تُطبخ فيه اللقمة لتُقسم بين (باب وباب)، وتتداخل فيه صلوات الأحد مع دعوات الجمعة في سوق الشعارين والميدان.
(إن محاولة قتلة الذاكرة لم تكن موجهة ضد جغرافيا الكنيسة، بل ضد مفهوم (البيت) الموصلي المتعدد السقوف."
ثانياً-- معركة الذاكرة ضد (معول الأحادية)
أصاب الأستاذ الباججي كبد الحقيقة حين لفت إلى أن استهداف الإرهاب الأديرة والكنائس التاريخية (ككنيسة الطاهرة ومار توما ودير مار إيليا) لم يكن حرباً على (الحجارة)، بل كان محاولة ممنهجة لإصابة المدينة بـ (ألم البتر والتأريخ المزوّر).
أراد الفكر الهمجي تحويل الموصل إلى صدى لنسخة جافة أحادية اللون، محاولاً إغلاق كتاب المدينة المتعدد الصفحات. لكن الرد الحضاري الذي يقدمه تعقيبنا اليوم ينبع من ذات الفكرة (الموصل لا تُقرأ بلون واحد؛ فاقطَاف منها لوناً، تفقد أصل بريقها.
ثالثاً --- ما بعد الحجر... معضلة (الثقة والعدالة)
يقف المقال عند النقطة الأشد حرجاً في مرحلة ما بعد التحرير: ترميم الهياكل أسهل بكثير من ترميم النفوس.
إن العودة الحقيقية للمسيحي الموصلي لن تتم عبر:
الخطابات المهرجانية والتقاط الصور التذكارية للمسؤولين في أطلال الكنائس.
ولا التعاطف المجرد الذي يتعامل مع المواطن الأصيل كـ (ضيف يُستضاف) أو (أقلية تحتاج حماية).
هذه الحالات ماهي إلا ملهيات إرسلها الى العقل الجمعي الميت سرسرياً
إن العودة الشاملة تستلزم (دولة المواطنة والعدالة)؛ الدولة التي تضمن للمسيحي أن حق ملكيته، وأمان أطفاله، وكرامة عقيدته، وحريته في ممارسة طقوسه هي حقوق أصيلة يكفلها القانون بقوة، لا مكرمة يُستجدى بها من أحد.
حتى القرآن العظيم بين هذا بوضوح بعيداً تأويل مشايخ وعلماء التراث المزري
رابعا ---- المسئولية الأخلاقية لأهل الموصل
إن استعادة روح الموصل ليست واجب العائدين، بل هي بالدرجة الأولى (مسؤولية المسلم الموصلي) ومسؤولية المؤسسات المجتمعية الرصينة والدولة ومؤسساتها .
فالسؤال الحقيقي اليوم ليس: ـــــ (متى يعود المسيحي؟) !!!
بل السؤال هو: ــــ (أي موصل أعددنا لكي يعود إليها؟ ) !!!
إن الهزيمة الكاملة والمطلقة لفكر التطرف لا تتحقق برفع السواتر العسكرية وتعبيد الطرق فحسب، بل يوم تُقرع أجراس الكنائس في الساعة ذاتها التي ينطلق فيها الأذان في أزقة ( الساعة و باب البيض والميدان والشهوان وسوق الشاعرين )، ويجلس ابن الموصل المسيحي والمسلم على دكة الحارة القديمة ليقولا بثقة: (هنا أصلنا، وهنا بقينا.)
ختاماً أقول ..
لقد أبدع الأستاذ بشار نديم الباججي في رسم خارطة الوجع ولا أمل للموصل. ونضيف على قوله ــــ إن الموصل بلا مسيحييها هي قصيدة أُسقط منها شطرها الأساسي، ومدينة تستعيد عافيتها بالتدريج لكنها لن تبرأ تماماً إلا حين يسترد كل تهجّر حقه، وحين تكتمل الفسيفساء الموصلية الأصيلة بكافة ألوانها البهية.



#هشام_الكيلاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تيه الحشود... حين يُصادَر العقل الفردي في مسارح الضجيج الرقم ...
- منصة (اكتشف) واختراق القنوات الإعلامية درس في صمود الصوت الح ...
- بوركينا فاسو أرض الرجال النزهاء وركائز الحل الجذري لإصلاح ...
- طرفة عراقية المأساة الساخرة للواقع السياسي العراقي.
- كتاب -ثرثرات وارفة-: لقاسم حسن علي
- تصريح النائب الاميركي في الكونغرس #تيم_بورشيت ) لقد أضعت صبا ...
- إضاءة على الذاكرة الوطنية قراءة في كتاب (دراسات وبحوث في تار ...
- دياجير الموصل: انبعاث الوعي من عتمة الأيديولوجيا وقهر الحروب
- تفكيك الوجود وإعادة حلج الذاكرة قراءة في رواية (أحفاد معطف ا ...
- الثقافة والاقتصاد: جدلية النهضة وصناعة المستقبل
- قراءة نقدية لكتاب -الإهلاك الإلهي في القرآن حتميّة يمكن تلاف ...


المزيد.....




- اتهام سيلينا غوميز وشركتها الناشئة للصحة النفسية بالاحتيال
- 180 درجة.. باميلا أندرسون من أيقونة الإغراء وأغلفة المجلات ا ...
- بعد تقارير عن قفز بحارة منها.. ما الذي يحدث على متن -أبراهام ...
- هيئة ملاحية: مسيّرة تضرب سفينة في مضيق هرمز.. ماذا حدث للطاق ...
- زلزال كولومبيا: إنقاذ كلب حيا مع انتهاء مهلة 72 ساعة
- -جيروزاليم بوست-: سرعة تعافي قدرات إيران العسكرية -تصدم- مسؤ ...
- سياح يتوافدون إلى جبل إتنا لمشاهدة ثوران البركان رغم تحذيرات ...
- بعد أحداث قُصرة.. كاتس يوجّه بنقل صلاحيات التعامل مع المستوط ...
- لماذا تحذر الولايات المتحدة من السفر إلى ألمانيا؟
- وزير خارجية تركيا يوجه رسالة لمصر


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هشام الكيلاني - حين ترتد الموصل لروحها قراءة وتعقيب على رؤية الباججي