أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فوز حمزة - من عتبة الرحيل إلى وعد الفجر: قراءة نقدية في قصة «رحيل» للروائية العراقية الأستاذة فوز حمزة بقلم : د.عبدالله الهوز















المزيد.....

من عتبة الرحيل إلى وعد الفجر: قراءة نقدية في قصة «رحيل» للروائية العراقية الأستاذة فوز حمزة بقلم : د.عبدالله الهوز


فوز حمزة

الحوار المتمدن-العدد: 8794 - 2026 / 8 / 11 - 20:11
المحور: الادب والفن
    


تكتب الروائية العراقية فوز حمزة في نصها القصصي «رحيل» تجربة سردية تتكئ على الإيحاء أكثر مما تتكئ على الحدث، وتستثمر المكان الطبيعي، ولا سيما البحر والفجر، بوصفهما حاملين دلاليين لتجربة نفسية تتجاوز حدود الحكاية الظاهرة. فالنص، وإن بدأ من واقعة بسيطة تتمثل في الوصول إلى مكان للإقامة، سرعان ما ينفتح على فضاء داخلي تتداخل فيه الذاكرة والحلم والبحث عن الذات، حتى يصبح اللقاء العابر مع شخصية «رحيل» مناسبة لاكتشاف معنى آخر للحياة.
ويبدو اختيار اسم «رحيل» منذ البداية ذا حمولة رمزية لافتة؛ فالاسم لا يؤدي وظيفة تعريفية فحسب، وإنما يتحول إلى مفتاح تأويلي للنص كله. فالرحيل هنا لا يعني بالضرورة المغادرة المكانية، بل يمكن أن يشير إلى مغادرة حالة نفسية، أو الانفصال عن ماضٍ مثقل، أو الانتقال من العزلة إلى إمكان جديد للحياة. ومن هذه الزاوية، تصبح الشخصية أكثر من مجرد امرأة تلتقيها الساردة؛ إنها صورة رمزية للتحول، أو صوت داخلي يظهر في اللحظة التي تكون فيها الذات في حاجة إلى إعادة اكتشاف نفسها.
وتتميز القصة ببناء تدريجي للغموض، إذ لا تقدم الكاتبة شخصية «رحيل» بصورة مباشرة ومكتملة، بل تتركها تتشكل من خلال الحوار والانطباع والحضور الغامض. ولعل الحوار المقتضب: «ما اسمك؟ ـ رحيل» من أكثر المقاطع دلالة؛ لأن الإجابة لا تغلق السؤال، بل تفتحه على أسئلة أخرى. من هي رحيل؟ من أين جاءت؟ وإلى أين ترحل؟ وهل الرحيل فعل خارجي أم تحوّل داخلي؟ وهنا ينجح النص في منح القارئ مساحة للمشاركة في إنتاج المعنى بدل تقديم معنى جاهز ومغلق.
أما البحر، فيمثل العمود الرمزي الأبرز في القصة. فهو ليس مجرد فضاء جغرافي تجري فيه الأحداث، وإنما يتحول إلى مرآة للذات وذاكرة مفتوحة وفضاء للاعتراف. إن حضور الأمواج والرمال والشاطئ ورائحة البحر يمنح النص إيقاعًا حسيًا وشعريًا، ويجعل الطبيعة شريكًا في التجربة النفسية للشخصيات. فالطبيعة في «رحيل» لا تصف الحالة بقدر ما تعكسها؛ وكلما اتسع البحر أمام العين، اتسعت في المقابل مساحة الحلم داخل الذات.
وفي مقابل البحر والليل، يحضر الفجر بوصفه علامة على الانبعاث. وهذه الثنائية بين العتمة والنور، وبين الليل والصباح، ليست مجرد انتقال زمني، بل هي حركة رمزية من حالة إلى أخرى. ولذلك تكتسب عبارة «هنا أجد الحياة بأحلام جديدة!» قيمة مركزية في البناء الدلالي؛ لأنها تكشف أن الرحلة الحقيقية لم تكن نحو مكان جديد، وإنما نحو إمكانية جديدة للعيش.
وتنجح الكاتبة في توظيف ضمير المتكلم بما يسمح للقارئ بالاقتراب من العالم الداخلي للساردة. فنحن لا نرى «رحيل» من خارجها، وإنما نراها من خلال أثرها في وعي الساردة وانفعالاتها. وهذا الاختيار يضاعف مساحة الالتباس الجميل في النص، لأن الحدود بين الواقع والحلم تظل غير محسومة تمامًا. وقد يكون اللقاء واقعة حقيقية، وقد يكون استدعاءً للذاكرة، وقد يكون تجسيدًا لحاجة داخلية إلى شخص أو فكرة تمنح الذات فرصة للخروج من عزلتها.
ومن الناحية الفنية، تقوم القصة على اقتصاد واضح في الحدث مقابل كثافة في الدلالة. فالحكاية الخارجية محدودة، لكن ما وراءها من أسئلة نفسية ووجودية واسع. وهذا من سمات القصة الحديثة التي لا تقيس نجاحها بكثرة الأحداث، وإنما بقدرتها على تحويل اللحظة العابرة إلى تجربة إنسانية قابلة للتأويل.
كما أن اللغة في النص تنتمي إلى السرد ذي النفس الشعري، إذ تتجاور الجملة الحكائية مع الصورة والانفعال والوصف الحسي. وهذا يمنح القصة نبرة وجدانية واضحة، ويقربها أحيانًا من تخوم قصيدة النثر دون أن تفقد هويتها السردية. وإذا كان من الممكن فنيًا اختزال بعض الصور الوصفية في مواضع معينة حفاظًا على التكثيف القصصي، فإن هذه النزعة الشعرية تظل جزءًا من خصوصية النص ومناخه الجمالي.
وتكتسب الساردة، في علاقتها بـ«رحيل»، تحولًا نفسيًا تدريجيًا. فهي تبدأ من حالة مراقبة للآخر، ثم تجد نفسها منخرطة في عالمه، ثم تنتقل إلى التأمل في الحياة والنساء والبحر والحلم. وهنا يصبح الآخر وسيلة لاكتشاف الذات؛ وهي واحدة من أعمق الدلالات التي يمكن استنباطها من النص. فالإنسان أحيانًا لا يرى نفسه إلا حين يرى انعكاسها في شخص آخر.
ولعل أجمل ما يقدمه النص هو أنه لا يعامل الرحيل بوصفه خاتمة، وإنما يعيد تعريفه بوصفه احتمالًا للبداية. فثمة رحيل عن الخوف، ورحيل عن الوحدة، ورحيل عن الذاكرة الثقيلة، في مقابل وصول محتمل إلى الحلم. ومن هنا يصبح الفجر أكثر من لحظة زمنية؛ إنه استعارة للحياة حين تستعيد قدرتها على أن تُرى من جديد.
إن «رحيل» نص يقوم على ثلاثة محاور متداخلة: المرأة بوصفها مرآة للذات، والبحر بوصفه فضاءً للذاكرة والتحرر، والفجر بوصفه وعدًا بالبدء من جديد. وهذه العناصر تمنح القصة وحدتها الداخلية، وتجعل عنوانها مفتوحًا على دلالات متعددة.
وفي تقديري، تكمن القيمة الحقيقية للنص في تلك المسافة التي تركتها فوز حمزة بين ما قالته وما لم تقله؛ فالقصة لا تقدم كل أجوبتها، وإنما تستدعي القارئ إلى البحث عنها بين الموج والصمت والحلم. ولذلك فإن «رحيل» ليس حكاية امرأة فحسب، بل حكاية ذات تبحث عن طريقها إلى الحياة من خلال امرأة اسمها الرحيل.
وبهذا المعنى، يمكن القول إن فوز حمزة كتبت نصًا تتجاور فيه السردية مع الشعرية، والواقعي مع الحلمي، والمكان الخارجي مع الجغرافيا الداخلية للإنسان، وجعلت من البحر والفجر لغتين موازيتين للغة الشخصيات؛ لغة تقول، في صمتها العميق، إن بعض الرحيل ليس فقدًا، وإنما هو أول الطريق إلى الذات.
د.عبدالله الهوز
--------------------
رحيل
- قصة قصيرة -
توقفتْ بسيارتها بعيدًا عني ثم رجعت للخلف لتسألني:
- إلى أين تذهب؟
- إلى ساحل بورغاس.
أخرجتْ يدها من النافذة تدعوني إليها قائلة:
- هيا، أنتَ في طريقي.
سألتني بعد انطلاقها وإغلاقها للمذياع في سيارتها:
- من أي المدن أنت؟
- من مدينة صوفيا.
هواء النافذة بعثر شعرها الطويل، فشممت منه رائحة عطر غريبة!
تساءلتْ بعد إشعالها سيجارة:
- ما الذي تفعله في هذا المكان المنقطع؟
- عطل مفاجئ أصاب سيارتي!
ضحكت وهي تقول:
- تتعطل السيارات من أجل حدوث أشياء أخرى!
ابتسمتْ ونظرتْ لنفسها في مرآة السيارة.
- شكرًا لأنكِ توقفتِ لي!
- كان من المفترض أن ترافقني صديقتي، وجودها في المدينة لشأن يخص العمل منعها، جميل أني صادفتك! ما هو عملك؟
- نحات.
صمتت هنيهة قبل أن تقول بصوت مندهش:
- إذاً، أنتَ من يُنطق الحجر!
ابتسمتُ ولم أجب مسندًا رأسي على زجاج النافذة، محدقًا في أشجار الطريق، التي بدت داكنة حد السواد وأغصانها تشابكت من الأعلى، لتلقي بظلالها على الشارع الممتد بلا نهاية.
استيقظتُ لأجدها واقفة تدعوني للنهوض فقد وصلنا مدينة بورغاس.
قالت:
- استغرقتَ في النوم وتركتني أحدثُ نفسي، وهذه ليستْ من علامات الرفقة الجيدة!
كانت هذه هي المرة الأولى التي أراها بوضوح وجهًا لوجه، فإذا بها تشبه الشمس ساعة شروقها، هادئة ورائعة!
قالت بعد إخراجها للحقائب:
- لدي حجز هنا، ماذا عنك؟
أشارت إلى فندق كبير له إطلالتان .. واحدة على شارع المدينة، والأخرى تطل صوب البحر.
أجبتها :
- لم أخطط سوى للمجيء.
وهي تسحب حقيبتها قالت:
- إذا رغبتَ بالإقامة هنا، اتبعني.
أخذتْ موظفة الاستقبال بياناتنا وسلمتْ لنا مفاتيح الغرف التي حرصنا على أن تكون شرفاتها مطلة على البحر.
دخلنا الممر لتدخل حجرتها المجاورة لحجرتي.
خرجت للشرفة بعد أن رتبت أغراضي لأجدها قد سبقتني إلى شرفتها تحدق في الأفق مرتدية روب الحمام، بينما تركت شعرها منسدلًا على ظهرها وقطرات ماء ما زالتْ عالقة بنهايته، بادرتني قائلة:
- عند الفجر، سأكون على الساحل، أترقب شروق الشمس، ما رأيكَ في الذهاب معي؟
- لهذا أتيت!
- أممممم! أراك إذًا عند الفجر.
- ما اسمكِ؟
- رحيل.
ثم اختفت داخل حجرتها بدون أن تسألني عن اسمي.
كات المدينة صاخبة تلك الليلة. وأنا أنظر للقمر المنتفخ، فكرت في الذهاب إلى رحيل أدعوها للخروج معي لاحتساء عبوة من البيرة. لسبب أجهله، فضلتُ في تلك اللحظة البقاء لوحدي.
عند الفجر ..
هتفتْ حين رأتني سائرًا نحوها: آه يا فجر بورغاس، هل تراه جميلًا مثلي؟!
شعرت بالعالم ينبثق من خلف حلم. كانت جميلة إلى حد أنها لا تشبه أي شيء. ترتدي ثوب سباحة بلون البحر.
وأنا أنظر للشمس القرمزية وهي تخرج من بين الأمواج مرسلة أشعتها لتضاجع أمواج البحر، قلت لها:
- هنا أجد الحياة بأحلام جديدة!
قالت وهي لم تزل تنظر صوب الأفق:
- لم أنمْ ليلة أمس، غالبًا ما يصيبني هدير الأمواج بالأرق!
ثم اضطجعتْ على ظهرها فوق رمال الساحل الدافئة، بينما شفتاها تدندن بأغنية حب قديمة.
لطالما نظرت إلى النساء دون اكتراث، ثم التقيت هذه المرأة.
بدأتُ أستيقظ ساعة الفجر بدقة لا تعرف الخطأ، أسير نحو المكان الذي يجمعني برحيل، نعبُّ من أنفاس الفجر الندية الممتزجة برائحة البحر لتنشر بيننا عبق غريب، سألتها:
- بماذا تحلمين؟
قالت وكأنها تحدث البحر:
- ليس مهمًا بماذا أحلم، المهم أن أحلامي ما زالتْ تقف إلى جانبي.
قلت لها ونظراتي مصوبة نحوها:
- كأنك ابتسامة حياة على ثغر حزين يمشي في الطرقات!
ابتسمت لترفع رأسها تراقب آخر نجمة تودع سماءها.
مضت ساعتان ورحيل لم تأتِ لتشهد الفجر معي. مكانها على الساحل الذي غطته مياه البحر كان شاهد زور على أنها كانت هنا.
لم تحضر حتى خطت لوعتي يومها الثالث. خيل إليّ أن كل شيء في الكون عاد إلى مكانه الطبيعي بعودتها.
- أين كنتِ؟ ولِمَ هاتفك مغلق؟!
- قابلتُ صديقات لي، ذهبتُ برفقتهنَ، ولم يكن الشاحن معي. آسفة، لم أتمكن من إخبارك!
لا أقول أحببتها، بل رؤيتها تجعل ذاكرتي متقدة وعيناي تلمعان.
- أرجوكِ، لا تفعليها ثانية!
فردتْ ذراعيها كأنها تطير، وركضتْ نحو البحر تدعوني للحاق بها.
تلك الليلة، استقبلنا الفجر من شرفة غرفتها. صخب البحر، أغراني في البقاء مستيقظًا حتى الفجر، ثمة أشياء تستحق لأجلها أن نبقي أعيننا مفتوحة.
قالت وهي تضع رأسها على صدري العاري :
- الحب الذي يولد على ساحل البحر، له طعم الغرق!
أجبتها وأنا مغمض العينين:
- أحبكِ!
سألتني:
- هل تهجرني يومًا وتقرر الرحيل؟!
عانقتها بصمت. هل يمكن لكلمات من حروف قليلة تحديد خريطة الغد؟
مع إشراقة أول خيوط للشمس، أزاحتْ دجى الليل بضيائها، ناديت باسمها، ردّ عليّ صفير الهواء. قارصًا كان الجواب!
عطرها ملأ أنفاسي وأرجاء المكان.
لم أجد منها إلا شالا معانقًا مقبض الباب المفتوح وكأنها أرغمتْ على الرحيل، كما هو اسمها.
يكاد يقتلني الحزن ويمزّق أوصالي، نور الصباح يدعوني للجري خلف حلم.
هاتفها المغلق أكد لي أنني فقدت زمن العودة.
أخذت يداي تعنفان الريح وقدماي تدوران بجسدي حول اللا شيء.
ذهبتْ كالفراشة مع الريح ترفرف. لم أقصد ألا أجيبها، فأنا رجل يؤثر الصمت بينما أصابعي تستنطق الحجر.
سار بي القطار، يقتلع من روحي كلما ابتعد زفيرًا، وبقي زفير واحد صعب عليّ إخراجه.
إنه الوداع، لم يكن بيننا وداع، هكذا فعلت، رحلت وتركتني أسأل البحر: هل ستعيدها أمواجك ثانية؟!



#فوز_حمزة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رياح صوفيا تخون بغداد اسماعيل ابراهيم عبد
- عبورٌ من شرفة المترو.. إلى مَرَافِئِ الضَّوْء... عيسى أحمدين ...
- أمنيات غير مسبوقة
- حين يخطئ الإلهام موعده
- حين كانت أم كلثوم شاهدةً على الحكاية
- ꧁ عَرِيُ العَزَاءِ وَسُلْطَةُ الوَهْمِ꧂ قِرَاء ...
- الدراسة النقدية للناقد علي سلطان لقصة ( حين يحضرون ) للكاتبة ...
- - في العمق - حوار شفاف بين الأديبة العراقية فوز حمزة والناقد ...
- منطقة محظورة
- قراءة في المجموعة القصصية صباح كهرماني للقاصة فوز حمزة للناق ...
- حين يسبق الجمال الذاكرة
- أنا بخير ما دامت مخاوفي بخير
- تراجيديا الرصيف المفقود: دراماتيكية العبور والانفصام الوجودي ...
- حين يُصابُ الحرفُ بالعشق قراءة في جدلية البوح والعجز في قصيد ...
- عبد السادة البصري: (( الضربة الأخيرة .. خاتمة لرسم عالمٍ مغا ...
- علي سلطان: قراءتي النقدية عن عمل (غمامة حب) .. للكاتبة فوز ح ...
- الهوية الممزقة في (رياح خائنة) للروائية فوز حمزة للناقد داود ...
- تأويلية النص الموازي في (رذاذ زهرة الأروكيد) للكاتبة فوز حمز ...
- قراءة نقدية أكاديمية لقصة «كذبة أنقذت المساء» – فوز حمزة للن ...
- قراءة اكاديمية تحليلية نقدية لرواية الكاتبة فوز حمزة (رياح خ ...


المزيد.....




- رئيس لجنة الفنون الجميلة الأمريكية يصف زيارته لروسيا بـ-النا ...
- صدور رواية طوالع يومية في العراق
- حفيد ديغول: الفرنسيون يعشقون الثقافة الروسية رغم محاولات تشو ...
- -يُخشى عليها من الاندثار-.. حِرفي عراقي يوثق معالم كركوك الق ...
- مثل العلامة المائية.. سونو تضع بصمتها على موسيقى الذكاء الاص ...
- الفنان المصري طارق الشيخ يعلن انفصاله رسميا عن زوجته بكلمات ...
- بوتين يبعث تحياته إلى الرئيس الكوبي.. وروسيا ضيف شرف معرض ها ...
- بوتين: المجمع الثقافي في فلاديفوستوك سيصبح مركز جذب
- خلال لقائه بوتين.. نحات من بورياتيا يطرح مبادرة لدعم الفناني ...
- عشر حقائق عن الساماور الروسي… من أداة منزلية إلى رمز للتراث ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فوز حمزة - من عتبة الرحيل إلى وعد الفجر: قراءة نقدية في قصة «رحيل» للروائية العراقية الأستاذة فوز حمزة بقلم : د.عبدالله الهوز