أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عصام حافظ الزند - الفصل العاشر محمد بن عبد الوهاب3















المزيد.....


الفصل العاشر محمد بن عبد الوهاب3


عصام حافظ الزند

الحوار المتمدن-العدد: 8794 - 2026 / 8 / 11 - 16:47
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


(ننشر على حلقات بعض من فقرات كتابنا "البدو والإسلام جذور التطرف" والذي قامت مجموعة من الامن الوطني العراقي بمصادرته من جناح دار النهار في معرض بغداد وقد وجهنا رسالة الى الجهات الرسمية العراقية تجدونها على صفحاتنا في الحوار المتمدن)
الدَمُ بِالدَمِ وَالهَدْمُ بِالهَدْمِ
وَهٰكَذا بَدَأَ الحِلْفُ حَيْثُ تَلَقَّفَ مُحَمَّد بِن سُعُود الوَهّابِيَّةُ لِتَبْدَأَ الفُصُولُ الصعبة لحَرَكَةِ الإسْلامِ الوَهّابِيِّ وَالَّتِي هِيَ فِي واقِعِها غَدَت حَرَكَةً سَعُودِيَّةً حَيْثُ وَفَّرَ فِيها مُحَمَّد بِن عَبْدِ الوَهّاب الغِطاءَ الشَرْعِيُّ الدِينِيُّ لِلغَزْوِ وَالقَتْلِ وَكَما سَبَقَ وَأَنَّ وَعْدَ اِبْنُ مُعَمَّر عِنْدَما زَوَّجَهُ جَوْهَرَةً (سَأُمَكِّنُكَ مِن نَجْدٍ وَاِعْرابِها) وعد ابن عَبْدَ الوَهّاب اِبْنُ سُعُود بِأَنَّهُ عِنْدَما بِنَشْرِ دَعْوَتِهِ سَيَحْصُلُ مُقابِلَها عَلَى الخَمْسِ وَالغَنائِمِ وَهٰكَذا عُقِدَ الحَلْفُ تَحْتَ شِعارِ الدَمِ الدَمِ وَالهَدْمِ الهَدْمِ.(وهو نفس الشعار الوعد الذي وعد به النبي محمد الأنصار في العقبة الثانية قبل الهجرة)
إن مَنْ يَقْرَأُ فتاوى وَرَسائِلَ وَكُلُّ ما كْتَبِهِ ابن عَبْدِ الوَهّابِ سَيَجِدُ أَنَّها نُسْخَةٌ مُصَوَّرَةٌ طَبِقَ الأصل لِما قالَهُ ابنُ تَيْمِيَةَ وابن القيم فَما تَقَرأهُ مِن سُطُورٍ فِي رَسائِلِهِ يُمْكِنُكَ إكمالُها فِي رَسائِلَ وَفَتاوِي ابن تَيْمِيَّةَ وَالفِرَقُ الوَحِيدُ والأساسي يَكْمُنُ فِي البِيئَةِ الَّتِي عاشَ فِيها أَبِنُ تَيْمِيَّةَ وَأَبْن القَيِّم تِلْكَ الأرضيّة غَيْرُ البَدَوِيَّةِ فَهُما فِي الشامِ مَرْكَزُ الحَضاراتِ وَمُلْتَقَى المَدَنِيَّةِ والأفكارُ وَالمَدارِسُ الفِكْرِيَّةُ الراسِخُةَ عْبِرُ التارِيخُ وَلَمْ يَكُنْ لَهُما مِن السُيُوفِ ما يَتَمَكَّنُوا بِهِ مِن فَرْضِ آرائِهِم عَلَى العامَّةِ عَدَى بَعْضِ الجَماعاتِ الَّتِي قادَها فِي بَعْضِ الفَتَراتِ القَصِيرَةِ ابِن تَيْمِيَّة فِي الهُجُومِ عَلَى القُرَى وَالمُدُنِ فِي الجَرْدِ مُسْتَغِلّاً أزْمَةَ الاحْتلال كَما أسْلَفْنا سابِقاً ويعتقد أن جمهوره ذاك كان من البدو النجديين الذين سكنوا الشام واطرافه أَمّا أَبْنُ عَبْدِ الوَهّاب فَقَدْ وَجَدَ إِلَى جانِبِهِ حاضِنَتَهُ البَدَوِيَّةَ الخاوِيَةَ وَالمُشَبَّعَةَ بِالتَطَرُّفِ وَالغَزْوِ وَالسُيُوفِ القاسِيَةِ وَالَّتِي اُسْتُخْدِمَت فِيما بَعْدُ الإخْوانَ النَجْدِيِّينَ فِي إخْضاعِ أَبْناءِ الجَزِيرَةِ العَرَبِيَّةِ بُقْعَةً بَعْدَ أُخْرَى خاصة ما كان من نفوذ للشريف حسين ملك الحجاز وما كان لابن رشيد، وَالحاصِلُ أَنَّهُ صارَ الأَمْرَ كُلَّهُ بِيَدِ مُحَمَّد بْنِ عَبْدِ الوَهّاب "يُشِيرُ لَمَعُ الشِهابِ أَنَّ مُحَمَّد بِنْ عَبْدِ الوَهّابِ صارَت لَهُ الإمامَةُ الكُبْرَى وَكَذا ما يَتَبَعَها مِن مَصالِحِ الدُنْيا كَتَدْبِيرِ الحُرُوبِ فَهُوَ الَّذِي أدخلَ الأسلحَة النارِيَّةَ لِمُقاتِلِي الدِرْعِيَّةِ حَيْثُ يَقُولُ" فَصارَتْ امامَةُ الدِينِ لِمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الوَهّابِ وَكَذا ما يَتَبَعَها مِنْ مَصالِحِ الدُنْيا كَتَدْبِيرِ الحُرُوبِ وَالمُصالَحَةِ وَالعَداوَةِ وَما يَرْجِعُ إِلَى آلَةِ الحَرْبِ وَما يَتَعْلَمُ لِأَجْلِهِ حَيْثُ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الوَهّابِ كانَ "عاقِلاً مُدَبِّراً مُسْتَمْلِئاً فِي الأشِياء عارِفاً فِي جَمِيعِ العُلُومِ، وَمِنْ جُمْلَةِ نُكَتِهِ الَّتِي تَشْعُرُ بِتَدْبِيرِ الحُرُوبِ أَنَّهُ كانَ يَأْمُرُ أَهْلَ الدِرْعِيَّةِ بِرَمْيِ البُنْدُقِ(أي التعلم على رمي بالبنادق) وَهُوَ الَّذِي اسْتَخْرِجَ لَهُمْ هٰذِهِ البَنادِقَ الَّتِي الآنَ لَهُمْ، وَكانُوا قَبْلُ فِي نَجْدٍ لَهُم تَفَقانِ دُونَ هٰذِهِ عَلَى طَوْرٍ ما لِأَهْلِ اليَمَنِ ""( لَمَعَ الشِهابُ فِي سِيرَةِ مُحَمَّد بِنْ عَبْدِ الوَهّابِ ص 35)وَقَدْ وَرَدَ فِي تَأْرِيخِ أَبِنِ بَشَرٍ أَيْضاً ما يفيد ذٰلِكَ حَيْثُ قالَ فِي فِقْرَةِ وَفاةِ الشَيْخِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الوَهّابِ "كانَ رَحْمَةُ اللّٰهِ تعالى هُوَ الَّذِي يُجَهِّزُ الجُيُوشَ، وَيَبْعَثُ السَرايا وَيُكاتِبُ أَهْلَ البُلْدانِ" (عَنْوَأَنَّ المَجْدَ فِي تَأْرِيخِ نَجْدٍ ص 117 ) وَهٰكَذا نَرَى أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ واعظا دِينِيّاً وَحَسْبَ بَلْ وَسِياسِيٍّا وَعَسْكَرِيّا أَنَّ دِراسَةَ مَوْضُوعِيَّةَ لأفْكار أَبِن عَبْدِ الوَهّاب لا تؤيّد الألِقابِ الكَثِيرَةِ الَّتِي أَغْدَقَت عَلَيْهِ مِنها المُصْلِحُ وَالمُجَدَّدُ وَفَرِيدُ دَهْرِهِ وَ وَحِيد عَصْرَهُ إِلَى غَيْرِها مِن الألقاب ، بَلْ يُمْكِنُ أَنْ نَصِفَهُ بِالمُطَبِّقِ لأفْكار أَبْنِ تَيْمِيَّةَ أَوْ المُرُوجِ لَها.
وَلَعَلَّ أفْضِلْ مَأَ نَقُوم بِهِ لِتَلْخِيصِ أفْكار الشَيْخِ مُحَمَّد بِنْ عَبْدِ الوَهّابِ هُوَ أَنْ نَقُومَ بِنَشْرِ الرِسالَةِ الَّتِي أرْسَلَّها إِلَى أَهْلِ القَصِيمِ عِنْدَما سَأَلُوهُ عَن عقيدته فَهِيَ وَعَلَى الأقل مِن الناحِيَةِ النَظَرِيَّةِ تُلَخِّصُ طَبِيعَةَ أَفْكارِهِ وَتُؤَكِّدُ ما ذَهَبنا إِلَيْهِ مِن أَنَّها نُسْخَةٌ مُصَوَّرَةٌ لا فكار أَبِن تَيْمِيَّة وأفْكار أَبِن القَيِّمِ أَمّا تَطْبِيقُ هٰذِهِ الأفْكار عَلَى الواقِعِ فَسَنَراهُ فِي الواقِعِ أقْسى بِكَثِيرٍ عِنْدَ الحَدِيثِ عَن الدَوْلَةِ السَعُودِيَّةِ في مختلف مراحل نشوئها وتطورها وَهٰذِهِ الرِسالَةُ عُرِفَت وَاُشْتُهِرَت وَتَناوَلُها الكَثِيرَ مِمَّنْ بَحَثَ فِي مَوْضُوعِ الوَهّابِيَّةِ حَيْثُ قالَ فِي حَرَّرَ فِي رِسالَتِهِ جَواباً لِأَهْلِ القَصِيمِ الَّذِينَ سَأَلُوهُ عَن مُعْتَقَدِهِ قالَ:
"بِسْمِ اللّٰهِ الرَحْمٰنِ الرَحِيمِ
أَشْهَدُ اللّٰهَ وَمَنْ حَضَرَنِي مِنْ المَلائِكَةِ وَأَشْهَدُكُمْ أَنِّي أَعْتَقِدُ ما اعْتَقِدَتْهُ الفِرْقَةَ الناجِيَةَ أَهْلَ السُنَّةِ وَالجَماعَةِ مِنْ الإِيمانِ بِاللّٰهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالبَعْثِ بَعْدَ المَوْتِ ، وَالإِيمانُ بِالقَدَرِ خَيْرُهُ وَشَرُّهُ ، وَمِنْ الإِيمانِ بِاللّٰهِ الإِيمانُ بِما وَصَفَ بِهِ نَفْسُهُ فِي كِتابِهِ عَلَى لِسانِ رَسُولِهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ غَيْرِ تَحْرِيفٍ وَلا تَعْطِيلٍ ، بَلْ أَعْتَقِدُ أَنَّ اللّٰهَ سُبْحانَهُ وَتعالى لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَمِيعُ البَصِيرُ ، فَلا أَنْفِي عَنْهُ ما وُصِفَ بِهِ نَفْسَهُ وَلا أَحْرِفُ الكَلِمَ عَنْ مَواضِعِهِ ، وَلا أَلْحَدُ فِي أَسْمائِهِ وَآياتِهِ ، وَلا أَكَيِّفُ ، وَلا أُمَثِّلُ صِفاتِهِ تعالى بِصِفاتِ خُلْقِهِ لِأَنَّهُ تعالى لا سُمِّيَ لَهُ وَلا كُفُؤَ، وَلا نَدَّ لَهُ ، وَلا يُقاسُ بِخُلْقِهِ فَإِنَّهُ سُبْحانَهُ أَعْلَمُ بِنَفْسِهِ وَبِغَيْرِهِ وَأُصَدِّقُ قِيلاً وَأَحْسَنَ حَدِيثاً فَنَزَّهَ نَفْسَهُ عَمّا وَصَفَهُ بِهِ المُخالِفُونَ مِنْ أَهْلِ التَكْيِيفِ وَالتَمْثِيلِ: وَعَمّا نَفاهُ عَنْهُ النافُونَ مِنْ أَهْلِ التَحْرِيفِ وَالتَعْطِيلِ فَقالَ : { سُبْحانَ رَبِّكَ رَبُّ العِزَّةِ عَمّا يَصِفُونَ (180). وَسَلامٌ عَلَى المُرْسَلِينَ (181)وَالحَمْدُ لِلّٰهِ رَبُّ العالَمِينَ(182) } (56/37سُورَةُ الصافاتِ مَكِّيَّةُ عَدَدُ الآياتِ 182الآياتِ 180-182) وَالفِرْقَةُ الناجِيَةُ وَسَطُ فِي بابِ أَفْعالِهِ تعالى بَيْنَ القَدَرِيَّةِ وَالجَبْرِيَّةِ ، وَهُمْ فِي بابِ وَعِيدِ اللّٰهِ بَيْنَ المُرْجِئَةِ وَالوَعِيدِيَّةِ؛ وَهُمْ وَسَطٌ فِي بابِ الإِيمانِ وَالدِينِ بَيْنَ الحُرُورِيَّةِ وَالمُعْتَزِلَةِ ، وَبَيْنَ المُرْجِئَةِ وَالجُهْمِيَّةِ ، وَهُمْ وَسَطٌ فِي بابِ أَصْحابِ رَسُولِ اللّٰهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الرَوافِضِ وَالخَوارِجِ .
وَأَعْتَقِدُ أَنَّ القُرْآنَ كَلامُ اللّٰهِ مَنْزِلٌ غَيْرُ مَخْلُوقٍ مِنْهُ بَدَأَ وَإِلَيْهِ يَعُودُ؛ وَأَنَّهُ تَكَلَّمَ بِهِ حَقِيقَةً وَأَنْزَلَهُ عَلَى عَبْدِهِ وَرَسُولِهِ وَأَمِينِهِ عَلَى وَحْيِهِ وَسَفِيرِهِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ عِبادِهِ نَبِيِّنا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ وَأَوْمَنَ بِأَنَّ اللّٰهَ فَعّالُ لِما يُرِيدُ ، وَلا يَكُونُ شَيْءٌ إِلّا بِإِرادَتِهِ ، وَلا يَخْرُجُ شَيْءٌ عَنْ مَشِيئَتِهِ، وَلَيْسَ شَيْءٌ فِي العالَمِ يَخْرُجُ عَنْ تَقْدِيرِهِ وَلا يَصْدُرُ إِلّا عَنْ تَدْبِيرِهِ وَلا مَحِيدَ لِأَحَدٍ عَنْ القَدَرِ المَحْدُودِ وَلا يَتَجاوَزُ ما خَطَّ لَهُ فِي اللَوْحِ المَسْطُورِ .
وَأَعْتَقِدُ الإِيمانَ بِكُلِّ ما أَخْبَرَ بِهِ النَبِيُّ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمّا يَكُونُ بَعْدَ المَوْتِ ، فَأُومِنَ بِفِتْنَةِ القَبْرِ وَنَعِيمِهِ، وَبِإِعادَةِ الأرْواح إِلَى الأجْساد، فَيَقُومُ الناسُ لِرَبِّ العالَمِينَ حُفاةً عُراةً غَرَلاً تَدْنُو مِنْهُمْ الشَمْسُ، وَتَنْصُبُ المَوازِينَ وَتُوزِنُ بِها أَعْمالُ العِبادِ فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ فَأُولٰئِكَ هُمْ المُفْلِحُونَ، وَمَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ فَأُولٰئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خالِدُونَ وَتَنْشُرُ الدَواوِينَ فَآخُذُ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ وَآخُذُ كِتابَهُ بِشَمالِهِ .وَأُومِنُ بِحَوْضِ نَبِيِّنا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَرْصَةِ القِيامَةِ، ماؤُهُ أَشَدَّ بَياضاً مِنْ اللَبَنِ وَأَحْلَى مِنْ العَسَلِ آنْيَتُهُ عَدَدُ نُجُومِ السَماءِ مِنْ شُرْبٍ مِنْهُ شَرْبَةً لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَها أَبَداً ، وَأُوْمِنَ بِأَنَّ الصِراطَ مَنْصُوبٌ عَلَى شَفِيرِ جَهَنَّمَ يَمُرُّ بِهِ الناسُ عَلَى قَدْرِ أَعْمالِهِمْ .
وَأُوْمِنَ بِشَفاعَةِ النَبِيِّ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَّهُ أَوَّلُ شافِعٍ وَأَوَّلُ مَشْفَعٍ ، وَلا يُنْكِرُ شَفاعَةَ النَبِيِّ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلّا أَهْلُ البِدَعِ وَالضَلالِ، وَلٰكِنَّها لا تَكُونُ إِلّا مِنْ بَعْدِ الإذِن وَالرِضَى كَما قالَ تَعَإِلَى: {وَلا يُشْفَعُونَ إِلّا لِمَنْ اِرْتَضَى لِآيَةِ( 28) } (73/21 سُورَةٌ الأَنْبِياءَ مَكِّيَّةُ عَدَدُ الآياتِ 112الِآيَةَ28) ، وَقالَ تعالى: { مَنْ ذا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلّا بِإِذْنِهِ الآيَةُ( 255) } (87/2 سُورَةُ البَقْرَةَهْجَرِيَّةِ عَدَدُ الآياتِ الِآيَةُ286 الْآيَةَ 255 )، وَقالَ تعالى { وَكَمْ مِنْ مَلِكٍ فِي السَمَواتِ لا تُغَنِّي شَفاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللّٰهُ لِمَنْ يَشاءُ وَيَرْضَى آيَةً(26)} (23/53سُورَةَ النَجْمِ مُكِّيَّةِعَدَى عَدَدِ الآياتِ 62 آيَةً26 ) وَهُوَ لا يَرْضَى إِلّا التَوْحِيدُ ؛ وَلا يَأْذَنُ إِلّا لِأَهْلِهِ ، وَأَمّا المُشْرِكُونَ فَلَيْسَ لَهُمْ مِنْ الشَفاعَةِ نَصِيبٌ ؛ كَما قالَ تَعَإِلَى :{فَما تَنْفَعُهُم شَفاعِةُ الشافِعِينَ الْآيَةُ (48)} (4/74سُورَة المُدَثِّرِ مَكِّيَّةُ عَدَدِ الآياتِ 56 الآيَةَ48 ) (على عادتنا حققنا جميع الآيات واشرنا الى موقعها في القرآن وقد جاء أغلبها بدون سند كامل في رسالته)
وَأَوْمِنَ بِأَنَّ الجَنَّةَ وَالنارَ مَخْلُوقَتانِ، وَأَنَّهُما اليَوْمَ مَوْجُودَتانِ، وَأَنَّهُما لا يَفْنِيانِ؛ وَأَنَّ المُؤْمِنِينَ يَرَوْنَ رَبَّهُمْ بِأَبْصارِهِمْ يَوْمَ القِيامَةِ كَما يَرَوْنَ القَمَرُ لَيْلَةَ البَدْرِ لا يُضامُونَ فِي رُؤْيَتِهِ.
وَأَوْمِنَ بِأَنَّ نَبِيَّنا مُحَمَّداً صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خاتَمَ النَبِيِّينَ وَالمُرْسَلِينَ، وَلا يَصِحُّ إِيمانُ عَبْدٍ حَتَّى يُؤْمِنَ بِرِسالَتِهِ وَيَشْهَدَ بِنُبُوَّتِهِ؛ وَأَنَّ أَفْضَلَ أُمَّتِهِ أَبُو بَكْرٍ الصِدِّيقَ؛ ثُمَّ عُمَرَ الفارُوقَ، ثُمَّ عُثْمانَ ذُو النُورَيْنِ، ثُمَّ عَلِيَّ المُرْتَضَى، ثُمَّ بَقِيَّةَ العَشَرَةِ، ثُمَّ أَهْلَّ بَدْرٍ، ثُمَّ أَهَلَ الشَجَرَةَ أَهْلُ بَيْعَةِ الرِضْوانَ، ثُمَّ سائِرَ الصَحابَةِ رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُمْ وَأَتَوَلَّى أَصْحابَ رَسُولِ اللّٰهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَذْكَرَ مَحاسِنَهُمْ وَأَتَرَضَّى عَنْهُمْ وَأَسْتَغْفِرُ لَهُمْ وَأَكُفُّ عَنْ مُساوِيهِمْ وَأَسْكُتُ عَمّا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ، وَأَعْتَقِدُ فَضْلَهُمْ عَمَلاً بِقَوْلِهِ تعالى : { وَالَّذِينَ جاءوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبُّنا اِغْفِرْ لَنا وَلِإِخْوَأَنِنا الَّذِينَ سَبَقُونا بِالإِيمانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنا غِلّاً لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنا أَنَّكَ رُؤْفٌ رَحِيمٌ( 10)} (101/59سُورَةُ الحَشْرَهَجْرِيَّةُعَدَدِ الآياتُ24 إِلِآيَةٌ10) وَأَتَرَضَّى عَنْ أُمَّهاتِ المُؤْمِنِينَ المُطَهَّراتِ مِنْ كُلِّ سُوءٍ وَأَقَرَّ بِكَراماتِ الأَوْلِياءِ وَمالِهِمْ مِنْ المُكاشَفاتِ إِلّا أَنَّهُمْ لا يَسْتَحِقُّونَ مِنْ حَقِّ اللّٰهِ تتعالى شَيْئاً وَلا يُطْلَبُ مِنْهُمْ ما لا يَقْدِرُ عَلَيْهِ إِلّا اللّٰهُ ، وَلا أَشْهَدُ لِأَحَدٍ مِنْ المُسْلِمِينَ بِجَنَّةٍ وَلا نارٍ إِلّا مَنْ شَهِدَ لَهُ رَسُولُ اللّٰهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلٰكِنِّي أَرْجُو لِلمُحْسِنِ وَأَخافُ عَلَى المُسِيءِ، وَلا أُكَفِّرُ أَحَداً مِنْ المُسْلِمِينَ بِذَنْبٍ ، وَلا أُخْرِجُهُ مِنْ دائِرَةِ الإِسْلامِ، وَأَرَى الجِهادَ ماضِياً مَعَ كُلِّ أَمامٍ بَرّاً كانَ أَوْ فاجِراً وَصَلاةَ الجَماعَةِ خَلْفَهُمْ جائِزَةً، وَالجِهادُ ماضٍ مُنْذُ بَعَثَ اللّٰهُ مُحَمَّداً صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَنْ يُقاتِلَ آخِرَ هٰذِهِ الأمَةَ الدَجّالِ لا يُبْطِلُهُ جَوْرٌ جائِرٌ وَلا عَدْلٌ عادِلٌ ، وَأَرَى وُجُوبَ السَمْعِ وَالطاعَةِ لِأَئِمَّةِ المُسْلِمِينَ بِرَّهُمْ وَفاجَرْهُمْ ما لَمْ يَأْمُرُوا بِمَعْصِيَةِ اللّٰهِ ، وَمِنْ وَلِيِّ الخِلافَةِ وَاِجْتَمَعَ عَلَيْهِ الناسُ وَرَضُوا بِهِ وَغَلَبَهُمْ بِسَيْفِهِ حَتَّى صارَ خَلِيفَةً وَجَبَتْ طاعَتُهُ ؛ وَحُرِّمَ الخُرُوجَ عَلَيْهِ ، وَأَرَى هَجْرَ أَهْلِ البِدَعِ وَمُبايَنَتِهِمْ حَتَّى يَتُوبُوا ، وَأُحْكَمَ عَلَيْهِمْ بِالظاهِرِ وَأَكَلَ سَرائِرَهُمْ إِلَى اللّٰهِ ، وَأَعْتَقِدُ أَنَّ كُلَّ مُحْدِثَةٍ فِي الدِينِ بِدْعَةٌ .
وَأَعْتَقِدُ أَنَّ الإِيمانَ قَوْلٌ بِاللِسانِ وَعَمِلٍ بالأرِكان وَاِعْتِقادٍ بِالجِنانِ يَزِيدُ بِالطاعَةِ وَيَنْقُصُ بِالمَعْصِيَةِ وَهُوَ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ شُعْبَةً أَعْلاها شَهادَةُ أَنْ لا إِلٰهَ إِلّا اللّٰهُ وَأَدْناها إِماطَةً الأذَى عَنْ الطَرِيقِ، وَأَرَى وُجُوبَ الأَمْرِ بِالمَعْرُوفِ وَالنَهْيِ عَنْ المُنْكَرِ عَلَى ما تُوجِبُهُ الشَرِيعَةُ المُحَمَّدِيَّةُ الطاهِرَةُ.
فَهٰذِهِ عَقِيدَةٌ وَجِيزَةٌ حَرَّرْتُها وَأَنا مُشْتَغِلُ البالِ لِتَطَلِّعُوا عَلَى ما عِنْدِي وَاللّٰهُ عَلَى ما نَقُولُ وَكِيلٌ.
ثُمَّ لا يَخْفَى عَلَيْكُمْ أَنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّ رِسالَةَ سُلَيْمَانَ بْنِ سَحَيْمٍ قَدْ وَصَلَتْ إِلَيْكُمْ وَأَنَّهُ قَبْلَها وَصَدَّقَها بَعْضُ المُنْتَمِينَ لِلعِلْمِ فِي جِهَتِكُمْ وَاللّٰهُ يَعْلَمُ أَنَّ الرَجُلَ اِفْتَرَى عَلَيَّ أُمُوراً لَمْ أَقُلْها وَلَمْ يَأْتِ أَكْثَرُها عَلَى بالِي. ( فَمِنْها ) قَوْلُهُ : أَنِّي مُبْطِلٌ كَتَبَ المَذاهِبَ الاربعة، وَأَنِّي أَقُولُ إنَّ الناسَ مِنْ سِتِّمِائَةِ سَنَةٍ لَيْسُوا عَلَى شَيْءٍ وَأَنِّي أَدَّعِي الاجْتهاد، وَأَنِّي خارِجٌ عَنْ التَقْلِيدِ وَأَنِّي أَقُولُ إنَّ اِخْتِلافَ العُلَماءِ نِقْمَةٌ، وَأَنِّي أُكَفِّرُ مِنْ تَوَسُّلٍ بِالصالِحِينَ، وَأَنِّي أَكَفِّرُ البُوصِيرِيَّ لِقَوْلِهِ يا أَكْرَمَ الخُلْقِ، وَأَنِّي أَقُولُ لَوْ أَقْدِرُ عَلَى هَدْمِ قُبَّةِ رَسُولِ اللّٰهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَهَدَمْتِها ، وَلَوْ أَقْدَرَ عَلَى الكَعْبَةِ لَأَخَذْتُ مِيزابَها وَجَعَلْتُ لَها مِيزاباً مِنْ خَشَبٍ ، وَأَنِّي أُحْرِمُ زِيارَةَ قَبْرِ النَبِيِّ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنِّي أُنْكِرُ زِيارَةَ قَبْرِ الوالِدَيْنِ وَغَيْرِهِما، وَأَنِّي أُكَفِّرُ مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ اللّٰهِ ، وَأَنِّي أُكَفِّرُ اِبْنَ الفارِضِ وَاِبْنٍ عَرَبِيٍّ، وَأَنِّي أُحْرِقُ دَلائِلَ الخَيْراتِ وَرَوْضَ الرَياحِينِ وَأُسَمِّيهِ رَوْضَ الشَياطِينِ . جَوابِي عَنْ هٰذِهِ المَسائِلِ أَنْ أَقُولَ سُبْحانَكَ هٰذا بُهْتانٌ عَظِيمٌ. وَقَبْلَهُ مَنْ بَهْتَ مُحَمَّداً صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ يَسُبُّ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ وَيَسُبُّ الصالِحِينَ فَتَشابَهَتْ قُلُوبُهُمْ بِاِفْتِراءِ الكَذِبِ وَقَوْلِ الزُورِ. قالَ تعالى: {إنَّما يفتَرَي الكَذِبُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِآياتِ اللّٰهِ الآيةَ 105} (70/16سُورَةَ النَحْلِ مُكِيَّةِعَدَى 126-128عَدَدِ الآياتِ128 الايَهِ105). بَهَتُوهُ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَنَّهُ يَقُولُ إِنَّ المَلائِكَةَ وَعِيسَى وَعَزِيراً فِي النارِ. فَأَنْزَلَ اللّٰهُ فِي ذٰلِكَ: {أَنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنّا الحُسْنَى أُولٰئِكَ عَنْها مُبْعَدُونَ (101) (73/21سُورَةً إِلْأَنْبِياءَ مَكِّيَّةَ عَدَدِ الآياتِ112 إِلآيَةَ101)
وَأَمّا المَسائِلُ الأخر وَهِيَ أَنِّي أَقُولُ لا يَتِمُّ إِسْلامُ الإِنْسانِ حَتَّى يُعْرَفَ مَعْنىً لا إِلٰهَ إِلّا اللّٰهُ وَأَنِّي أَعْرِفُ مَنْ يَأْتِينِي بِمَعْناها وَأَنِّي أَكَفِّرُ الناذِرَ إِذا أَرادَ بِنَذْرِهِ التَقَرُّبَ لِغَيْرِ اللّٰهِ وَأَخَذَ النَذْرَ لِأَجْلِ ذٰلِكَ، وَأَنَّ الذَبْحَ لِغَيْرِ اللّٰهِ كَفْرٌ وَالذَبِيحَةُ حَرامٌ. فَهٰذِهِ المَسائِلُ حَقٌّ وَأَنا قائِلٌ بِها. وَلِي عَلَيْها دَلائِلُ مِنْ كَلامِ اللّٰهِ وَكَلامِ رَسُولِهِ، وَمِنْ أَقْوالِ العُلَماءِ المُتَّبَعِينَ كالأئِمَةِ الْأَرْبَعَةٍ وَإِذا سَهَّلَ اللّٰهُ تَعَالَى بَسَطْتُ الجَوابَ عَلَيْها فِي رِسالَةٍ مُسْتَقِلَّةٍ إنْ شاءَ اللّٰهُ تَعَالَى.
ثُمَّ اِعْلَمُوا وَتَدَبَّرُوا قَوْلَهُ تعالى: {يا أَيُّها الَّذِينَ آمَنُوا أَنْ جاءَكُم فاسِقٌ بِنَبَأٍ، فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهالَةٍ (6)} (106/49سُورَةَ الحُجُراتِ هِجْرِيَّةً عَدَدُ الآياتِ 18إلِآيَةَ6) (الرَسائِلُ الشَخْصِيَّةُ لِمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الوَهّابِ تَصِحيحُ وَمُقابَلَةُ صالِحِ بْنِ فُوزَان بْنِ عَبْدِاللّٰه الفُوزَان وَمُحَمَّد بِنْ صالِح العُلَيْقِي ص 8-13) (قمنا بالتأكيد من الآيا ت والاشارة الى السور التي تضمنتها)
أَنَّ اِلْتِحافَ بَيْنَ المُحَمَّدَيْنِ خَلِقَ اِرْضِيَةً جَدِيدَةً فِي نَجْدِ وَسَطِ الجَزِيرَةِ العَرَبِيَّةِ يُلَبِّي طُمُوحَ الطَرَفَيْنِ وَكَما قُلنا يُشَرِّعْنَ الغَزَواتِ تَحْتَ غِطاءِ الدِينِ خاصَّةً وَأَنَّ جَماعَةَ آلِ سُعُود كانَت قَدْ بَدَأَت فِي لَعِبِ دَوْرٍ فِي وَسَطِ الجَزِيرَةِ العَرَبِيَّةِ وَلِهٰذا كانَت حُكْمَت وَبَعْدَ نَظَرٍ مُوضِيٍ فِي مَحَلِّهِ "هٰذا الرَجُلُ ساقَهُ اللّٰهُ اليَكَ وَهُوَ غَنِيمَةٌ فَأَغْتَنِمُ ما خَصَّكَ اللّٰهُ بِهِ"



#عصام_حافظ_الزند (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الفصل العاشر محمد بن عبد الوهاب 2
- الفصل العاشر التطرف في العصر الراهن 4
- الفصل العاشرالتطرف في العصر الراهن 3
- الفصل العاشر التطرف في العصر الراهن 2
- الفصل العاشر التطرف في العصر الراهن
- الفصل التاسع الفقرة الاخيرة
- الفصل التاسع تكملة ابن القيم الجوزية
- الفصل التاسع ابن قيم الجوزية
- الفصل التاسع تحريضات ابن تيمية
- الفصل التاسع فقه ومنهج ابن تيمية
- الفصل التاسع احمد بن تيمية 2
- الفصل التاسع أحمد بن تيمية 1
- الفصل التاسع اعلام السلفية 3
- الفصل التاسع اعلام السلفية أحمد بن حنبل
- الفصل التاسع اعلام السلفية
- الفصل الثامن الفقرة الاخيرة
- الفصل الثامن الجزء الاخير من مناقشة كتاب النصولي
- الفصل الثامن تكملة مناقشة كتاب النصولي 2
- الفصل الثامن تتمة مناقشة كتاب النصولي
- الفصل الثامن الدولة الامويةومعاوية في كتاب النصولي


المزيد.....




- سوريا.. تكبيرات في المساجد واحتفالات بحكم إعدام بشار الأسد و ...
- زلزال مميت في كولومبيا يضرب مانيزاليس ويلحق أضرارا بالكاتدرا ...
- الجيش الليبي: مدير إدارة الاستخبارات العسكرية اُغتيل بعبوة ن ...
- كنائس فلسطين: اعتداءات إسرائيل على المسيحيين يهدد وجودهم
- رفات يهود مقابل أسرى لبنانيين؟ طرح إسرائيلي جديد يدخل المفاو ...
- اللجنة الرئاسية لشؤون الكنائس توجّه رسالة إلى كنائس العالم ب ...
- عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى وسط قيود مشددة على ال ...
- عاجل | الرئيس الإيراني: أجريت لقاء جيدا جدا مع المرشد الأعلى ...
- استُغل ضد عبدول السيد.. هل تظاهر مسلمون في ميشيغان للمطالبة ...
- رفات اليهود مقابل الأسرى.. صفقة إسرائيلية تثير الجدل في لبنا ...


المزيد.....

- حقوق العصر. تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عصام حافظ الزند - الفصل العاشر محمد بن عبد الوهاب3