أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عصام حافظ الزند - الفصل العاشر محمد بن عبد الوهاب 2















المزيد.....


الفصل العاشر محمد بن عبد الوهاب 2


عصام حافظ الزند

الحوار المتمدن-العدد: 8791 - 2026 / 8 / 8 - 20:15
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


(ننشر على حلقات بعض من فقرات كتابنا "البدو والإسلام جذور التطرف" والذي قامت مجموعة من الامن الوطني العراقي بمصادرته من جناح دار النهار في معرض بغداد وقد وجهنا رسالة الى الجهات الرسمية العراقية تجدونها على صفحاتنا في الحوار المتمدن)
محمد بن عبد الوهاب 2
وُلِدَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الوَهّابِ بْنِ سُلَيْمْأَنَ آل مشرف، وَهِيَ فَرْعٌ مِن الوَهْبَةِ، بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَد بِنِ راشِد التَمِيمِي فِي العَيْنِيَّةِ وَسَطَ نَجِدُ شَمالَ الرِياضِ عامَ 1115ﮬ(1703 م) فِي عائِلَةٍ دِينِيَّةٍ وَكانَ جَدُّهُ سليمان بْنُ عَلِي بِنِ مُشْرَفٍ عالِماً دِينِيّاً مَعْرُوفٌ ( وَقَّعَ الباحِثُ التْشِيكِيُّ الوَيسُ مُوسِيل فِي خَطَأٍ عِنْدَما أَعْتَقِدُ أَنَّ أباهُ كانَ اِسْمُهُ سُلَيْمان وَجَدَهُ عَبْدُ الوَهّاب وَهُوَ عَكْسُ الحَقِيقَةِ) (ألويس مُوسِيل آلِ سُعُود دِراسَةٌ فِي تاريخ الدَوْلَةِ السَعُودِيَّةِ تَرْجَمَةُ د/ سَعِيد بِن فايِز السَعِيد الدارُ العَرَبِيَّةُ لِلمَوْسُوعاتِ ص 57) كانَ أَبُوهُ قاضِياً فِي عِدَّةِ أماكن مِنها العَيْنِيَّةُ وَحَرْمِيلاءُ وُلِدَ مُحَمَّد فِي العَيْنِيَّةِ، وَكانَ عَمُّهُ مِثْلَ جَدِّهِ مِن كِبارِ العُلَماءِ فِي عَصْرِهِ (نَعْتَقِدُ أَنَّ وَصْفَ العِلْمِ هُنا مُضَخَّمٌ)، وَبِالتّالِي فإن مُحَمَّد اِهْتَمَّ بِالعُلُومِ الدِينِيَّةِ، وَيُقالُ إنه حَفِظَ القُرْآنَ وَعُمْرُهُ عَشْرُ سَنَواتٍ، وَبَلَغَ مَبْلَغَ الكِبارِ وَهُوَ اِبْنُ اثني عَشَرَ عاماً فَأَمُّ الناسِ فِي الصَلاةِ، وَزَوْجُهُ أَبُوهُ وَهُوَ فِي هٰذا العُمْرِ، وَمِن أَجْلِ اهتمامه سافَرَ إِلَى الحِجازِ وحاول أَنْ يَبُثَّ تَطَرُّفَهُ هُناكَ، لٰكِنَّهُ وَعَلَى ما يبدو لاقَى مُعارَضَةً شَدِيدَةً اِضْطَرَّتهُ إِلَى أَنْ يَتْرُكَها عائِداً لِبَلَدِهِ عَبْرَ الزُبَيْرِ المَدِينَةِ الَّتِي يَتَواجَدُ فِيها الكَثِيرُ مِن النَجْدِيِّينَ، وَالَّتِي غالَبِيَّةَ سُكّانِها مِن المَذْهَبِ الحَنْبَلِيِّ، وَلٰكِنَّ كِتابَ لَمْعِ الشِهابِ يذكر في البابَ الأَوَّلَ فِي فَصْلٍ فِي ذِكْرِ سِياحَةِ مُحَمَّد بِنْ عَبْدِ الوَهّاب أَنَّهُ عِنْدَما بَلَغَ السابِعَةَ وَالثَلاثُونَ مِن عُمْرِهِ سافَرَ مِن نَجْدٍ إِلَى البَصْرَةِ وَحِينَ دَخَلَ البَصْرَةَ أَخْفَى أَمْرَهُ، وَجَلَسَ فِي مَسْجِدِ مَحَلَّةِ المَجْمُوعَةِ مِع أَبْناءِ السَبِيلِ يَرْتَزِقُ مِن الناسِ شيئ يموّنه وقيل أن بَعْضَ التجار من أَهْلُ نَجْدٌ صادَفُوهُ فَعَرَفُوهُ، وَلٰكِنَّهُ أَنْكَرَهُم إِلّا أَنَّ التُجّارَ أَذاعُوا أمره، وبعد فَتْرَةٍ وَصَلَ الخَبَرُ إِلَى حاكِمِ البَصْرَةِ وَهُوَ عُمْرُ آغا الَّذِي أرسل فِي طَلَبِهِ، وَلٰكِنَّ الحاكِمَ وَبَعْدَ المُقابَلَةِ أَكْرَمَهُ، وَخَصَّصَ لَهُ مَسْكَناً وَالبَصْرَةُ آنذاك وَعَلَى مَدَى تاريخها تَعِجُّ بِالمُفَكِّرِينَ وَالفَلاسِفَةِ وأصحاب المَدارِسِ وَهِيَ مَدِينَةٌ تَتَلاقَحُ فِيها الأفكار والجنسيات وَالقَوْمِيّاتُ والأديان، بَلْ وأصبح يُدِيرُ النَدَواتِ وأخذ الناسَ يَزْدَحِمُونَ عليه، وَلٰكِنَّ أفكاره كانَت مُخالِفَةً لِما سائِدٍ لِذٰلِكَ أخذ عَدَمَ الارتياح يَزْدادُ، وَزادَ الأَمْرُ أَنَّ الحاكِمَ تَوَفَّى، واستمر فِي البَصْرَةِ أربع سَنَواتٍ ( وَقِيلَ فِي مَصادِرَ أُخْرَى سنتان لِذا فَكَّرَ فِي الخُرُوجِ خُلْسَةً، وذهب مِنها إِلَى بَغْدادَ وَبَقِيَ هُناكَ فِي مَدْرَسَةِ الوزير واشتغل بِدَرْسِ عِلْمِ الكَلامِ ( وَجَدْنا فِي المَصادِرِ التارِيخِيَّةِ فِي الاِنْترنيت أَنَّها مَدْرَسَةٌ حَنْبَلِيَّةٌ تَقَعُ فِي الجُزْءِ الغَرْبِيِّ مِن بَغْدادَ بِمَحَلَّةِ بابِ البَصْرَةِ بَناها الوَزِيرُ عَوْنُ الدِينِ يَحْيَى) وَبَقِيَ فِيها عامان قِيلَ أَنَّهُ سَكَنَ أَحَدَ الجَوامِعِ بَلْ وَتَزَوَّجَ أَيْضاً، وَلٰكِنْ بعد فترة تُوُفِّيَتْ زَوْجَتُهُ، وَقِيلَ أَنَّهُ وَرِثَ مِنْها ألفي دِينارٌ، وَبَعْدَ أَنْ أقام فِي بَغْدادَ ست سَنَواتٍ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى شَمالِ العِراقِ (كُرْدِسْتان) وَلٰكِنْ لا يعرف فِي أَيِّ المُدُنِ اِسْتَقَرَّ بَعْدَها خَرَجَ مِنها مُتَوَجِّهاً إِلَى إيران وَبَلَغَ هَمْدانَ ثُمَّ أصفهان، بَلْ وَسافَرَ مِنها إِلَى الشامِ وَمِصْرَ، وَلٰكِنَّ هٰذِهِ السِياحَةَ الطَوِيلَةَ بَعْدَ كُرْدِسْتانَ ذكرت فقط فِي أحد الكُتُبِ وَيُقالُ عَلَى العُمُومِ أَنَّ الكِتابَ وَمُؤَلِّفَهُ، وَيُدْعَى حَسَنُ بْنُ جَمالِ بْنِ أَحْمَد الرِيكِي يَبْدُو غَيْرَ مَوْثُوقٍ مِن كَثِيرٍ مِن الباحِثِينَ، وَيُوَجِّهُ لَهُ النَقْدَ وَتُعَدُّ عَلَيْهِ الأخطاء في الأشخاص وَالتَوارِيخِ والأحداث، وَأَنَّ المَعْلُوماتِ الَّتِي أَوْرَدَها لَمْ يَأْخُذْ بِها، وَلَمْ يَذْكُرْها غَيْرُهُ مِثْلَ اِبْنِ غِنامٍ أَوْ اِبْنِ بَشَرٍ لِذٰلِكَ لا نَوَدُّ التَعْوِيلَ عَلَيْها كَثِيراً أَوْ التَوَسُّعَ فِيها عَلَى أَنَّنا وَبِما أَنَّهُ مَرْجِعُ تاريخي وَحَقَّقَهُ أَكْثَرَ مِن باحِثٍ، فإننا لا يمكن أَنْ نَتَجاهَلَ كُلَّ ما وَرَدَ فِيهِ بَلْ سَنَذْكُرُ بَعْضَ المَعْلُوماتِ والأفكار الوارِدَةِ فِيهِ ( وَمَنْ يُرِغب الاطلاع عليه لِيُراجِعَ كِتابَ لَمْعِ الشِهابِ فِي سِيرَةِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الوَهّابِ حَسَن بْنُ جَمال بِنِ أَحْمَد الرِيكِي، وَقَدْ حَقَّقَ بِطَبْعاتٍ مُخْتَلِفَةٍ مِن ثَلاثَةِ باحِثِينَ بِشَكْلٍ مُنْفَصِلٍ مِن قِبَلِ الدُكْتُورِ عَبْدُاللّٰه الصالِح العَثْمِين وَإِلاخْرَى بِتَحْقِيقِ الشَيْخِ عَبْدِ الرَحْمٰن بِن عَبْدِ اللَطِيف آلِ الشَيْخ وَالثالِثَةِ بِتَحْقِيقِ الدُكْتُورِ أَحْمَد مُصْطَفَى أَبُو حاكِمَة وَهُوَ الَّذِي اِعْتَمَدنا عَلَيْهِ فِي بعض المَعْلُوماتِ الَّتِي أَوْرَدناها؛ لِأَنَّ تَحْقِيقَ أحمد الرِيكِي تُثارُ حَوْلَهُ الكَثِيرُ مِن نِقاطِ الضَعْفِ) وَعَلَى كُلِّ حال فإنه أَيُّ اِبْنِ عَبْدِ الوَهّاب تَراسَلَ مَعَ بَعْضِ مُفَكِّرِي بَغْدادَ فَقَدْ عَثَرْنا فِي رَسائِلِهِ الشَخْصِيَّةِ عَلَى رِسالَةٍ جَوابِيَّةٍ بَعَثَ بِها إِلَى عَبْدِ الرَحْمٰن بِنْ عَبْدِ السَلام السُوَيْدِيِّ وَهُوَ مِن عُلَماءَ فِي القَرْنِ الثامِنَ عَشَرَ المَعْرُوفِينَ وَصاحِبُ مُؤَلِّفِ حَدِيقَةِ الزُوَراءِ فِي سِيرَةِ الوُزَراءِ وَلٰكِنَّنا وَمَعَ الأسف لَمْ نَعْثُرْ عَلَى الرِسالَةِ الَّتِي بَعَثَ بِها السُوَيْدِيُّ إِلَى ابن عَبْدِ الوَهّاب، وَلٰكِنْ يَبْدُو مِن الجَوابِ أَنَّ السُوَيْدِيَّ وَجَّهَ إِلَى اِبْنِ عَبْدِ الوَهّاب جُمْلَةً مِن الأسئلة حَوْلَ دَعْوَتِهِ وَبَعْضِ مَواقِفِها وَخاصَّةً مِن الشِيعَةِ، وما تردده الأوساط العِراقِيَّةِ نَحْوَها آنذاك، فَقَدْ أجاب مُحَمَّد بِن عَبْدِ الوَهّاب فِي رِسالَةٍ طويلة على تِلْكَ التَساؤُلاتِ...."فَقَدْ وَصَلَ كِتابُكَ وَسِرُّ الخاطِرِ جَعَلَكَ اللّٰهُ مِن أَئِمَّةِ المُتَّقِينَ، وَمِن الدُعاةِ إِلَى دِينِ سَيِّدِ المُرْسَلِينَ وَأَخْبَرَكَ أَنِّي وَلِلّٰهِ الحَمْدُ مُتَّبَعٌ، وَلَستُ بِمُبْتَدَعٍ( يَبْدُو أَنَّ جواباً عَلَى سُؤالِ إن كانَ ما يدعو إِلَيْهِ يُشَكِّلُ مذهباً جديداً إِلَى جانِبِ المَذاهِبِ الأربعة) عَقِيدَتِي وَدِينِي الَّذِي أُدِينُ بِهِ مَذْهَبَ أَهْلِ السُنَّةِ وَالجَماعَةِ الَّذِي عَلَيْهِ أَئِمَّةُ المُسْلِمِينَ مِثْلَ الأئمة الأربعة وَأَتْباعِهِم إِلَى يَوْمِ القِيامَةِ. وَبَيَّنتُ لَهُم أَنَّ أَوَّلَ مَنْ أَدْخَلَ الشِرْكَ فِي هٰذِهِ الامَةً هُم الرافِضَةُ الملعونة الذين يَدَّعُونَ عَلِيّاً وَغَيْرَهُ، وَيَطْلُبُونَ مِنهُ قضاء الحاجات وَتَفْرِيجَ الكُرْباتِ، وَأَنا صاحِبُ مَنْصِبٍ فِي قَرْيَتِي مَسْمُوعِ الكَلِمَةِ، فَأُنْكِرَ هٰذا بَعْضَ الرُؤَساءِ؛ لِأَنَّهُ خالَفَ عادَةً نشأوا عَلَيْها وَأَيْضاً ألزمت مِن تَحْتِ يَدِي بإقامة الصَلاةِ وَإِيتاءِ الزَكاةِ وَغَيْرِ ذٰلِكَ مِن فَرائِضِ اللّٰهِ وَنَهَيْتُهِم عَن الرِبا وَشُرْبِ المُسْكَرِ وَأَنْواعٍ مِن المُنْكَراتِ، فَلَمْ يُمْكِنْ الرُؤَساءُ القَدَحَ فِي هٰذا وَعَيْبِهِ لِكَوْنِهِ مُسْتَحْسَناً عِنْدَ العَوامِّ، فَجَعَلُوا قَدَحَهُم وَعَداوَتَهُم فِيما أمر بِهِ مِن التَوْحِيدِ وَأُنْهِي عَنهُ مِن الشِرْكِ، وَلَبِسُوا عَلَى العَوامِّ أَنَّ هٰذا خِلافُ ما عليه أَكْثَرُ الناسِ وَكَبُرَت الفِتْنَةُ جِدّاً."(الرِسالَةُ الجَوابِيَّةُ طَوِيلَةٌ وتتناول جَوانِبَ مُخْتَلِفَةً مِنها إنكاره لِبَقِيَّةِ المَذاهِبِ وَهَدْمُ القُبُورِ وَالقِبابِ وَغَيْرُها )(تَراجُعٌ كامِلَةٌ فِي كِتابِ الرَسائِلِ الشَخْصِيَّةِ لِمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الوَهّابِ قامَ بِالتَصْحِيحِ وَالمُقابَلَةِ عَلَى نُسَخٍ خَطِّيَّةِ صالِحِ بْنِ فَوّاز بِن عَبْدِ اللّٰه الفوزان وَمُحَمَّد بِن صالِح العُلَيْقِي المَخْطُوطَةِ ص 85-87 الدُرَرُ السُنِّيَّةُ ج 1 الرِسالَةِ الخامِسَةُ ص 35-38).كَما كَتَبَ الباحث مَحْمُود شِيت خِطاب فِي بَحْثٍ لَهُ عَن مُحَمَّد بِنْ عَبْدِ الوَهّابِ عَن زِيارَتِهِ لِلمَوْصِلِ وَدِراسَتِهِ عَلَى يَدِ المَلّا حَمَد الجُمَيْلِي، وَأَنَّهُ تَأَثَّرَ خِلالَ مُكُوثِهِ بِالمَوْصِلِ بِما يُسَمِّيهِ الدَعْوَةَ السَلَفِيَّةَ لِلشَيْخِ أحمد بِن الكَوَلَة الَّتِي اِعْتَمَدَت مُقاوَمَةَ نُفُوذِ المَشايِخِ أصحاب الطُرُقِ الصُوفِيَّةِ وَمُقاوَمَةَ تَقْدِيسِ مَراقِدِ الأَوْلِياءِ وَتَنْقِيَةِ الدِينِ مِن البِدَعِ وَالعَوْدَةِ بِالتَمَسُّكِ بِالكِتابِ وَالسُنَّةِ (مَقالُ السَلَفِيَّةِ فِي العِراقِ تَقَلُّباتُ الداخِلِ وَتَجاذُباتِ الخارِجِ نَشْرَ يَحْيَى الكَبِيسِي نُشِرَ فِي إلأنترنيت بِتارِيخِ 1/11/2020) كَما زارَ بِن عَبْدِ الوَهّاب تِهامَة وَغَيْرَها مِن الأماكن فِي جَزِيرَةِ العَرَبِ وَهٰذا فإن سَفَراتِ مُحَمَّد بِن عَبْدِ الوَهّاب أَنْ صَحَّت كُلَّها أَوْ جُزْءٌ مِنها قَدْ أكسبه ثَقافَةً دِينِيَّةً إِضافَةً إِلَى دِراسَتِهِ عَلَى يَدِ الكَثِيرِ مِن العُلَماءِ كَما تَعَلَّمَ عَلَى يَدِ والِدِهِ الفِقْهُ الحَنْبَلِيَّ وَالتَفْسِيرَ وَالحَدِيثَ (وَمِن المُفِيدِ الإشارة إِلَى بَعْضِ المَصادِرِ ذكرت أَنَّ والِدَهُ كانَ لا يتفق مَعَ اِبْنِهِ وَخاصَّةً فِي أسلوبه فِي نَشْرِ الدَعْوَةِ وَلَيْسَ والِدَهُ فَحَسْبُ، بَلْ اِبْنِ عَمِّهِ الَّذِي تَخاصَمَ مَعَهُ فِي ذٰلِكَ) وَلِذٰلِكَ يُقالُ إن بَعْدَ وَفاةٍ والِدَةٍ اِشْتَدَّت أَسالِيبُهُ وَخاصَّةً مَعَ اِهْتِمامِهِ الشَدِيدِ بِكُتُبِ ابن تَيْمِيَّةَ وابن القِيَمِ المُتَشَدِّدَةِ؛ لِأَنَّها تَلْقَى تَرْحِيباً فِي نَفْسِهِ المُشَبَّعَةِ بِالبَداوَةِ الَّتِي تُحَدِّثُنا عَنها وَفِي رِحْلاتِهِ وَخاصَّةً إِلَى البَصْرَةِ والأحساء تَشْبَعُ، وَتَرَبَّى مُحَمَّد بِنْ عَبْدِ الوَهّابِ الحَنْبَلِي، وَأَخَذَت تَعالِيمُ ابن تَيْمِيَّةَ وابن القَيِّم تُؤَثِّرُ فِي سُلُوكِيّاتِهِ وَفَتاوِيهِ مُنْذُ وَقْتٍ مُبَكِّرٍ وَكَما أَشَرْنا أعلاه وَتَحْتَ سِتارِ التَوْحِيدِ وَنَبْذِ الخُرافاتِ وَالشِرْكِ، وَنَجِدُ كانَتْ مَرْتَعاً خَصْباً لَها فَقَدْ كانَ يَرَى أَنَّ تَصَرُّفاتِ " المُسْلِمِينَ " تَطْغَى عَلَيْها الوَثَنِيَّةُ وَالجاهِلِيَّةُ وَتَبْتَعِدُ عَن السَلَفِ الإِسْلامِيِّ الصَحِيحِ وَنَتِيجَةِ لأفكاره وإجبار الناسِ عَلَى الصَلاةِ فِي الجامِعِ وإجراءاته فِي قِطَعِ الأشجار وَتَهْدِيمِ قَبْبِ القُبُورِ تَعْرَضُ فِي حُرَيْمَلاءِ البَلْدَةِ الَّتِي سَكَنَها مَعَ والِدِهِ الَّتِي عَمِلَ فِيها قاض إِلَى مُحاوَلَةِ اِغْتِيالٍ، أَوْ قِيلَ كَذٰلِكَ لِذا فَكَّرَ وَخاصَّةً بَعْدَ وَفاةٍ والده وَأَيْضاً؛ لِأَنَّ شَخْصَهُ وأفكاره حَظِيَتْ بِالرِعايَةِ مِن أمير العَيْنِيَّةِ عُثْمانَ بْنِ مُعَمَّر بِالعَوْدَةِ إِلَى العَيْنِيَّةِ مَسْقَطَ رَأْسِهِ، بَلْ تَزَوَّجَ مِن جَوْهَرَةِ أُخْتِ عُثْمانَ بَعْضَ المَصادِرِ تَقُولُ إن جَوْهَرَةً هِيَ بِنْتُ عَبْدِاللّٰهِ بْنِ مُعَمَر أي أَنَّها عَمَّةُ عُثْمانَ وَلَيْسَ أخته وَمُقابِلَ هٰذا الاحتضان قالَ اِبْنُ عَبْدِ الوَهّاب اَنِّي أَرْجُو أَنْ قُمْتُ بِنَصْرٍ لا إله إِلّا اللّٰهُ أَنْ يُظْهِرَكَ اللّٰهُ-تَعَإِلَى- وَتَمَلَّكَ نَجْداً وإعرابها"، وَهٰكَذا بدأ بِتَطْبِيقِ مُعْتَقَداتِهِ المُتَطَرِّفَةِ فِي تَكْفِيرِ المُسْلِمِينَ الَّذِينَ لا يؤيدون وِجْهَةَ نَظَرِهِ بِدَعْمٍ كَبِيرٍ مِنْ الحاكِمِينَ، فَعَلَى المُسْلِمِينَ أَنْ يَسْلُكُوا مَساراتِهِ هُوَ مُسْتَشْهِداً بِحَدِيثٍ رَواهُ البُخارِيُّ "لِتَتَّبِعْنَّ سُنَنَ مَنْ كانَ قَبْلَكُمْ حَذْوَ القِذَّةِ بِالقِذَّةِ حَتَّى لَوْ دَخَلُوا جُحْرَ ضَبٍّ لَدَخَلْتُمُوهُ" [وَرَدَّ فِي البُخارِيِّ حَدَّثَنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ حَدَّثَنا أَبُو غسان قالَ: حَدَّثَنِي زَيْدٌ ابن أَسْلَمَ، عَنْ عَطاءِ ابن يَسارَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ -رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ- أَنَّ النَبِيَّ ﷺ قالَ لِتَتَّبِعْنَّ سُنَنٌ مِنْ قِبَلِكُمْ شِبْراً بِشِبْرٍ، وذراعا بِذِراعٍ حَتَّى لَوْ سَلَكُوا جُحْرَ ضَبٍّ لَسَلَكْتُمُوهُ] (صَحِيحُ البُخارِيِّ كِتابُ الأنبياء رَقْمِ 3456 ص 612 المَطْبَعَةُ العَصْرِيَّةُ) بَلْ إنه يُعْلِنُ صَراحَةً لِقَوْمِهِ "المُسْلِمُونَ" أَنَّهُمْ ظَلُّوا الطَرِيقَ السَوِيَّ، وَزاغُوا عَنْ مَنْهَجِ الصَوابِ (وَتِلْكَ صِفَةٌ مُهِمَّةٌ مِنْ صِفاتِ البَداوَةِ فَما الصُحُّ وَالحَقُّ إِلّا أَنا وما عداي باطِلٌ وَكَفْرٌ)، أَنَّ تِلْكَ المَنْهَجِيَّةَ خُلِقَت مُعارَضَةً بَيْنَ السُكّانِ الآخرين، فإن لُهُم مُعْتَقَداتِهِم الَّتِي يَعْتَزُّونَ بِها وَقَدْ عَزَّزَ كَلامَهُ بِأَحادِيثَ وَآياتٍ اِسْتِناداً إِلَى البُخارِيِّ وَمُسْلِمٍ وَغَيْرِهِم، وَفِي التُراثِ الإِسْلامِيِّ تَجِدُ لِكُلِّ ضالة ضالَّتَها وخاصة من التراث الذي راكمته السلفية والكثير من الآيات القرآنية الهجرية أَوْ تَصِحُّ هُنا أَيْضاً مَقُولَةُ مَكْسِيم رودنسون التي اشرنا اليها فِي كِتابِهِ الإِسْلامِ وَالرَأْسُمالِيَّةِ " أنَّ هٰذا التُراثَ كلكتابُ المُقَدَّسُ، حَتَّى الشَيْطانُ يَجِدُ فِيهِ نُصُوصاً تُؤَيِّدُ ضَلالَتَهُ (الإِسْلامُ وَالرَأْسُمالِيَّةُ مَكْسِيمُ رودنسون ص16) ولقد كان يجاهر دوما بالعودة الى المنابع الاصلية للاسلام ولكنه في الواقع لم يعد فكريا الى الى ابعد من ابن تيمية وأبن القيم ولم يستلهم من عصر النبوة ومراحله إلا تراث البدواة في التفسير لمباديء الإسلام فالنبع يعني حسب المنطق على اقل تقدير العصر المكي وآياته في العصر النبوي.
وَلٰكِنَّ القَشَّةَ الَّتِي قَصَمَتْ ظَهْرَ البَعِيرِ هُوَ أمره بِرَجْمِ اِمْرَأَةٍ بَعْدَ أَنْ اِعْتَرَفَتْ لَهُ بِالزِنَى وَهُنا يَبْدَأُ الخَيالُ العَرَبِيُّ بِصِياغَةِ قِصَّةِ انتقاله مِنْ العَيْنِيَّةِ إِلَى الدِرْعِيَّةِ وَطَبْعاً، فإن فِي هٰذِهِ القِصَّةِ مِنْ المواقف الدِرامِيَّةِ وَالمُفاجِئاتِ ما يَجْعَلُها مُثِيرَةً وَمَشُوقَةً، وَتَبْدَأُ القِصَّةُ بِتَهْدِيدِ قائِدِ الأحساء سَلْمانَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُرَيْعِرَ أَوْ (غَرِير) الحُمَيْدِي، عَلَى رَأْيِ عُثْمانَ بْنِ بَشْرٍ النَجْدِيِّ فِي كِتابِهِ عُنْوانَ المَجْدِ فِي تاريخ نَجْدٍ، بِأَنَّ عَلَى عُثْمانَ بْنِ مُعَمَرٍ قَتَلَ هٰذا الداعِيَةِ وَإِلّا، فَسَيَقْطَعُ عَنْهُ المَعُوناتِ الاقتصادية الكَبِيرَةِ الَّتِي لا مناص مِنْ الحُصُولِ عَلَيْها لإدامة الحَياةِ، وَبَعْدَ أَخْذِ وَرْدٍ بَيْنَ عُثْمانَ بْنِ مُعَمَرٍ و محمد بن عَبْدِ الوَهّابِ يُخَطِّطُ الأَوَّلَ لِقَتْلِهِ خارِجَ العَيْنِيَّةِ وَيَتَدَخَّلُ القَدَرَ، وَرُبَّما يَقْصِدُونَ الخالِقَ لِيُنْقِذَ حَياةَ بِنْ عَبْدِ الوَهّاب (لِتَفاصِيلِ القِصَّةِ الكامِلَةِ يَنْظُرُ عنوان المَجْدِ فِي تاريخ نَجْدِ للشيخ عُثْمانَ بْنِ بَشْرٍ النَجْدِيِّ الجُزْءَ الأَوَّلَ ص 14-15 وعثمان بن بشر توفى عام 1871م وعمره بحدود 80 سنةوهذا يعني عاش اكثر من ربع قرن الأولى من حياته في ظل الدولة السعودية الأولى وعاش جزء من الدولة السعودية الثانية) وَمِن ثَمَّ وُصُولُهُ سالِماً إِلَى الدِرْعِيَّةِ لِيَبْدَأَ الفَصْلُ الجَدِيدُ مِنْ قصة الاتفاق "الدَمُ بِالدَمِ وَالهَدْمِ بِالهَدْمِ" قِصَّةَ تَعالِيمَ وُجِدَتْ بِيئَتَها المُلائِمَةَ فِي لَحْظَةٍ مُلائِمَةٍ وُجِدَت البِيئَةَ المُناسِبَةَ (عُثْمان ابن بَشَر النَجْدِي فِي مُؤَلِّفِهِ المَذْكُورِ المُعْتَمَدِ رسميا يَقُولُ" لَمّا اِسْتَوْطَنَ الشَيْخُ الدِرْعِيَّةَ، وَكانُوا فِي غايَةِ الجَهالَةِ وَما وَقَعُوا فِيهِ مِن الشِرْكِ الأَكْبَرِ والأصغر وَالتَهاوُنِ بِالصَلاةِ وَالزَكاةِ، وَرَفْضِ شَعائِرِ الإِسْلامِ فَتَخَوَّلَهُم الشَيْخُ بِالأَمْرِ بِالمَعْرُوفِ وَالنَهْيِ عَن المُنْكَرِ" وَفِي وَصْفِ الحالَةِ المَعِيشِيَّةِ" كانُوا فِي أضيق عَيْشٍ وَأَشَدَّ حاجَةً، وابتلوا بَلاءً شَدِيداً فَكانُوا فِي اللَيْلِ يَأْخُذُونَ الأجرة وَيَحْتَرِفُونَ، وَفِي النَهارِ يَجْلِسُونَ عِنْدَ الشَيْخِ فِي دَرْسِ الحَدِيثِ وَالمُذاكَرَةِ وَأَهْلِ الدِرْعِيَّةِ يَوْمَئِذٍ فِي غايَةِ الضَعْفِ وَضِيقِ المُؤْنَةِ" لِذا، فإنه اُسْتُخْدِمَ بِتَطَرُّفٍ تُعالِمِيهِ "الإصلاحية" فَهَدَمَ القِبابُ الَّتِي كانَت تُغَطِّي قُبُورَ بَعْضِ الأَوْلِياءِ أَوْ الصَحابَةِ مِن الَّذِينَ كانَت لَهُم مَكانَةٌ خاصَّةٌ لَدَى العامَّةِ وَكَفْرِ الآخر الَّذِي لا يؤمن بِدَعْوَتِهِ أي أَنَّهُ ألغى شَرْطَ الجِزْيَةِ (الخِيارُ الثالِثُ) ما دام المُؤْمِنُ سَيُدْفَعُ فِي كُلِّ الأحوال الخَمْسِ. فَأَمّا الإيمان أَوْ السَيْفُ؛ وَفِي هٰذا الفَهْمِ وَالسِياقِ بِالذاتِ كانَ جَوْهَرُ التَحالُفِ بَيْنَ المُحَمَّدَيْنِ بْنِ عَبْدِ الوَهّابِ وَمُحَمَّد بْنِ سُعُودٍ، وَالقِصَّةُ بَدَأَتْ، وهكَذْا نَرَى أَنْ لبَثَها وانْتِشارَاها كانْ لابُدَ لها من الأرتباطْ بِعَصَبيةٍ ما وكُلما كانَتْ العَصَبيةُ َأَشدُ وَاقوى كُلَما كانَ انتِشارَها أسرعُ وأقوى.
الداهِيَةُ مُوضِي
مَشُورَةُ اِمْرَأَةٍ غَيَّرَتْ وَجْهَ التارِيخِ
فَعِنْدَما وَصَلَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الوَهّابِ إِلَى الدِرْعِيَّةِ سَكَنَ فِي دارِ الشَيْخِ مُحَمَّد بِنْ سُوَيْلِم العُرِينِيِّ، وَعَلِمَت بِأَمْرِهِ زَوْجَةُ مُحَمَّد بِن سُعُود مُوضِي بِنْتِ سلطان أَبُو وَهْطان الكُثَيْرِي وَأُمِّ الإمام الثانِي عَبْدِ العَزِيز، فَأَخْبَرَت زَوْجَها الإمام مُحَمَّد بِنْ سُعُود أَمامَ الدِرْعِيَّةِ، وَقالَت لَهُ "هٰذا الرَجُلَ ساقَهُ اللّٰهُ إليك وَهُوَ غَنِيمَةٌ، فَأَغْتَنِمُ ما خَصَّكَ اللّٰهُ بِهِ" فَعَزَمَ عَلَى اِسْتِدْعائِهِ وَهُنا تَدَخَّلَتْ مُوضِي مَرَّةً أُخْرَى وَقالَتْ لَهُ: لا تَسْتَدْعِيهِ بَلْ اِذْهَبْ إِلَيْهِ بِرِجْلِكَ، وَكَرَمِهِ فَعَمِلَ بِرَأْيِها الَّذِي عَزَّزَهُ أَخُوهُ ثُنْيانَ الضَرِيرِ وِزارَهُ قائِلاً" أُبَشِّرُ بِبِلادِ خَيْرٍ مِنْ بِلادِكَ، وَأُبَشِّرُ بِالعِزَّةِ وَالمَنَعَةِ فَأَنْزِلُهُ أَعْلَى مَقامٍ، وَأَخْلَى بَيْتَهُ لِأَجْلِهِ وَبايِعْهُ عَلَى تَقْوِيمِ الدِينِ، فَأَجابَهُ الشَيْخُ أَنا أُبَشِّرُكَ بِالعِزَّةِ وَالتَمْكِينِ، وَهٰذِهِ كَلِمَةٌ لا أَلَهُ إِلّا اللّٰهُ مَنْ تَمَسَّكَ بِها، وَعَمِلَ بِها وَنَصَرَها، مَلَكَ بِها البِلادَ وَالعِبادَ، ثُمَّ اِشْتَرَطَ لِكُلِّ واحِدٍ مِنْهُما عَلَى صاحِبِهِ ما اِشْتَرَطَ فَقَدْ كانَ مُحَمَّدُ بْنُ سُعُودٍ قَلَقاً مِن أَنَّهُ حِينَ يَنْصُرُ ابن عَبْدِ الوَهّابِ، وَيَقْوَى عُودَهُ وَحَرَكَتُهُ يَتْرُكُهُ إِلَى أماكن أُخْرَى، وَيَسْتَبْدِلُهُ وَثانِي قَلَقِهِ أَنْ يَقِفَ الشَيْخُ فِي وَجْهِ ما يَأْخُذُهُ مِن مالٍ مِن أَهْلِ الدِرْعِيَّةِ فَأَجابَهُ ابن عَبْدِ الوَهّابِ. فَأَمّا الأُولَى فَالدَمُ بِالدَمِ وَالهَدْمُ بِالهَدْمِ وأما الثاني لأني آمُلُ أَنْ يَفْتَحَ اللّٰهُ لَكَ بِالفُتُوحاتِ، فَيُعَوِّضَكَ اللّٰهُ مِن الغَنائِمِ ما هو خَيْرٌ مِنها. وأكدا الأَمْرَ بِالحَلْفِ وَالعُهُودِ بِالمَواثِيقِ، واتخذا عَلَى ذٰلِكَ شُهُوداً "(عُثْمانُ بْنُ بَشْرٍ النَجْدِي عنوان المَجْدَ فِي تاريخ نَجْدِ الجُزْءِ الأَوَّلِ ص 16).



#عصام_حافظ_الزند (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الفصل العاشر التطرف في العصر الراهن 4
- الفصل العاشرالتطرف في العصر الراهن 3
- الفصل العاشر التطرف في العصر الراهن 2
- الفصل العاشر التطرف في العصر الراهن
- الفصل التاسع الفقرة الاخيرة
- الفصل التاسع تكملة ابن القيم الجوزية
- الفصل التاسع ابن قيم الجوزية
- الفصل التاسع تحريضات ابن تيمية
- الفصل التاسع فقه ومنهج ابن تيمية
- الفصل التاسع احمد بن تيمية 2
- الفصل التاسع أحمد بن تيمية 1
- الفصل التاسع اعلام السلفية 3
- الفصل التاسع اعلام السلفية أحمد بن حنبل
- الفصل التاسع اعلام السلفية
- الفصل الثامن الفقرة الاخيرة
- الفصل الثامن الجزء الاخير من مناقشة كتاب النصولي
- الفصل الثامن تكملة مناقشة كتاب النصولي 2
- الفصل الثامن تتمة مناقشة كتاب النصولي
- الفصل الثامن الدولة الامويةومعاوية في كتاب النصولي
- الفصل الثامن معاوية في كتاب النصولي


المزيد.....




- تدهور الوضع الأمني والاقتصادي بالضفة الغربية يدفع المسيحيين ...
- نزيف الهجرة يهدد الوجود المسيحي في الضفة الغربية: تحذيرات من ...
- بدون انقطاع.. تردد قناة طيور الجنة 2026 الجديد على نايل سات ...
- أغاني البيبي المفضلة.. تردد قناة طيور الجنة 2026 Toyor Al-Ja ...
- بدون انقطاع.. تردد قناة طيور الجنة 2026 الجديد على نايل سات ...
- بدون انقطاع.. تردد قناة طيور الجنة 2026 الجديد على نايل سات ...
- -المقاومة الإسلامية في العراق- تعلن تأجيل ردها العسكري على ا ...
- -المقاومة الإسلامية في العراق- تعلن تأجيل ردها العسكري على ا ...
- بعد نداء العامري.. -المقاومة الإسلامية- تعلن تأجيل الرد
- بالصور.. محمد بن سلمان وأردوغان وشهباز شريف يؤدون صلاة الجمع ...


المزيد.....

- حقوق العصر. تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عصام حافظ الزند - الفصل العاشر محمد بن عبد الوهاب 2