أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عزالدين مبارك - لا يمكن للشعب التونسي أن يتم الغدر به مرة أخرى














المزيد.....

لا يمكن للشعب التونسي أن يتم الغدر به مرة أخرى


عزالدين مبارك

الحوار المتمدن-العدد: 8794 - 2026 / 8 / 11 - 09:51
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هناك من يدفع لهؤلاء المعارضين المال لنشر الإشاعات باستمرار للتأثير في النفسيات الهشة والبسيطة وخلق رأي عام واضطراب وخوف على المستقبل وزرع الشك لدى المواطنين وهذا بعد تخريبي للعقل الجمعي يدخل ضمن منظومة واسعة من الأبعاد المتداخلة والمتزامنة مثل خلق حالات من الهلع والإضرابات والإحتجاجات والقلاقل والتشويش في الشوارع واختلاق الأزمات كندرة بعض المواد الإستهلاكية الأساسية والترفيع الفجئي في الأسعار .وهذه اللعبة مكانها الدهاليز المظلمة والشبكة العنكبوتية وتحركها تنظيمات إجرامية مرتبطة بدول نافذة وعندها فائض من المال توظف وتؤجر خدماتها لمن يدفع. وهذا العالم الأسود والخفي والضبابي والإفتراضي هو الذي تم استعماله لحشد المعارضين والشباب الناقم على الأوضاع المعيشية والتائقين للحريات وحتى المضطربين نفسيا في 2011 لقلب العديد من الأنظمة العربية والتي لا تدور بنسب مختلفة في فلك الولايات المتحدة الأمريكية وعندها قوة عسكرية وازنة لإضعافها مثل مصر أو ثروات نفطية هائلة مثل ليبيا أو لها موقع جيوسياسي مميز مثل سوريا وتونس واليمن.فهؤلاء وخاصة التنظيم الإخواني يستعملون الآن نفس التجربة بدرجاتها المختلفة ويزيدون عليها بعض الإبتكارات والبهارات ظنا منهم أن نفس الطريقة ستؤدي حتما لنفس النتائج وهذا لن يحدث أبدا لأن أكبر اللاعبين المؤثرين في عملية ما يسمى بالربيع العربي (أمريكا) لم يعد على الساحة بحكم اهتمامه وتورطه في قضايا استراتيجية ذات أولوية ثم إن نتائج ما وقع على أرض الواقع من طرف الذين حكموا لم تكن مشجعة ومقبولة من طرف غالبية الشعب الذين ثاروا عليهم وسحبوا منهم السلطة في النهاية.وأكبر حصن صد وحاجز ضد عودتهم من جديد للحكم هي الذاكرة الشعبية التي مازالت تحمل جروح وخدوش عشرية الخراب تجعل الناس متفطنين وعيونهم مفتوحة ويقظة لما يحاك في الغرف المظلمة وفي المواقع الإجتماعية ضد بلادهم ولهذه الأسباب جميعا بقيت أصوات المعارضة الضعيفة عددا وعدة لتراخي وتشتت المساندين بعد انفضاح أمرهم دون صدى يذكر وضاعت في دروب العبث وتلاشت مع رياح النسيان.



#عزالدين_مبارك (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الإله القادر لا يمكنه الإضرار بعباده
- نظرية التطور لا تبحث في وجود خالق من عدمه
- الزواج مسؤولية مجتمعية لتحقيق هوية ثابتة وتطور متوازن
- الأعراب والعثمانيون وتونس
- هل الأديان مرض نفسي ولماذا؟
- هل يمكن الوثوق في مراجعات التنظيمات الإسلامية؟
- التاريخ الأسود للتنظيم الإسلامي في تونس
- الأمازيغ وظلم التاريخ
- المعارضة التونسية تفقد خيمتها
- الرئيس تبون كشف عمق المؤامرة على تونس والجزائر
- النبي محمد كصناعة لدور تاريخي
- المواقع الإجتماعية خطر داهم على الشباب العربي
- عبثية دعوات العودة لزمن العشرية السوداء
- لماذا فشلت النهضة وغابت التنمية الشاملة في عهد قيس سعيد؟
- شباب تونس الذكي لا ينساق وراء غوغاء المعارضة
- الإحتجاجات العبثية للمعارضة التونسية
- الرش
- الدكتاتورية الدينية أشد خطرا من الدكتاتورية المدنية لماذا؟
- لقد انتهى زمن المغامرات في تونس
- تجميع الصناديق هل يحل المشاكل الهيكلية لنظام الضمان الإجتماع ...


المزيد.....




- إطلالة معتصم النهار في باريس تطرح السؤال: هل ستصبح الحقيبة ج ...
- صراخ وذعر.. شاهد لحظة انهيار مبنى جراء زلزال كولومبيا المميت ...
- 85 قتيلاً وعشرات المفقودين.. حصيلة مأساوية لزلزال مدمر في كا ...
- قرقاش عن الصراع في المنطقة: لا يمكن استمرار حالة اللاحرب وال ...
- فرق الإنقاذ تواصل البحث بين الأنقاض في كالي بعد أقوى زلزال ي ...
- نعت الملك تشارلز بالخطأ.. هيئة تنظيم الإعلام البريطانية تدين ...
- نُقل عبر سيارة تموين وطائرته تحولت إلى -طُعم-.. كيف غادر ترا ...
- الدفاع الروسية: استهداف مؤسسات للصناعات العسكرية ومراكز لوجس ...
- خبير روسي: موسكو ودمشق تمضيان قدما في استعادة الشراكة الاستر ...
- قرقاش: المنطقة بحاجة إلى استقرار مستدام ولا يمكن البقاء في ح ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عزالدين مبارك - لا يمكن للشعب التونسي أن يتم الغدر به مرة أخرى