أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - عطا درغام - شجون العامية وفلسفة الوجدان: حوار خاص مع الشاعر يس النحايفة















المزيد.....

شجون العامية وفلسفة الوجدان: حوار خاص مع الشاعر يس النحايفة


عطا درغام
(Atta Dorgham)


الحوار المتمدن-العدد: 8792 - 2026 / 8 / 9 - 11:40
المحور: مقابلات و حوارات
    


"الكتابة بالنسبة لي.. وِحدة.. ونس!"
— يس النحايفة
حين يتأمل المرء تجربة الشاعر يس النحايفة، فإنه يجد نفسه أمام حالة إبداعية تتقاطع فيها نبضات الشارع المصري بأسئلة الوجود الكبرى. من شجون الفقد في ديوان "سيرة الحزن" إلى بساطة الفلسفة الحياتية في "أحسن م القعدة!"، وصولاً إلى قراءة واعية لزيف "سيما أونطة"، يحملنا الشاعر في رحلة بوح وعشق للكلمة.
في هذا الحوار المكاشف، يفتح يس النحايفة دفاتر روحه، متحدثاً عن سر الحزن الذي ينسج لحن قصائده، وعلاقة العامية بالوجدان الشعبي، وكيف يوازن بين إمتاع المتلقي وعمق التجربة، فضلاً عن رؤيته لواقع الثقافة المصرية ومنصات التواصل الاجتماعي، ليقدم لنا شهادة حية على مشروع شعري اتخذ من "الإنسان" وطناً ومحوراً.
سيرة الحزن والشجن (محور المضمون والوجدان)

ما النواة الأولى التي نبت منها ديوان "سيرة الحزن" عام 2019؟

ـ الحزن جزء أصيل في تكوين النفس البشرية..و الموت في الغالب هو نديم الحزن..و الديوان جمع قصائد رثاء لكثيرين احبهم..

• هل الحزن في قصائدك وسيلة للتطهير أم انعكاس لواقع تعيشه؟

- هو مزيج من التطهر و واقع لا يخلو من الحزن!

• كيف توازن بين شجن القصيدة والبهجة المطلوبة في الإلقاء الجماهيري؟

- أتصور أن الحِسّ الواعي عامل رئيس في نجاح هذا التوازن..و كل لقاء جماهيري حالة مستقلة..

• لِمَ يرتبط الشجن دائماً بالعمق الإنساني في تجارب شعراء العامية؟

- هذا الارتباط موروث إنساني و مشترك بين كل ألوان الإبداع..و تجارب شعراء العامية أكثر تماس مع عموم الناس لأنها بنتكلم بلغتهم مباشرة..و الشاعر في الغالب بيحتاج يترجم حزنه اكتر من احتياجه لترجمة فرحه..

• كيف تحولت تيمة "الفقد" إلى ملهم أساسي في مسيرتك الشعرية؟

- ربما لشعوري الدائم بأن الفقد سنة الحياة..و أن كل لحظة تمر هي فقد بشكل ما لجزء من التجربة الإنسانية

2. الفلسفة والواقعية (قراءة في "أحسن م القعدة!" و"سيما أونطة")

• ماذا قصدت بعنوان ديوانك الخامس "أحسن م القعدة!" كفلسفة حياتية؟

- الديوان دعوة لأن نستمتع.. فقط نستمتع!
رهاني في هذا الديوان على إمتاع المتلقي دون الحاجة لأي منطقية تخرج الحالة عن سياق الإمتاع.. أحيانا نحتاج لابتسامة دون فضول لمعرفة سببها!

• في قصيدة "سيما أونطة"، هل ترى الحياة مجرد شاشة عرض وهمية؟

- هي كذلك..و إن اختلفت العروض..في لحظة ما.. نسترجع شريط سينما الحياة..و نكتشف أننا توهمنا أدوار البطولة..نتعارك..نتبابعد..و عند رؤية الفيلم..نفاجأ بأنها..سيما أونطة!

• كيف توظف تفاصيل الأيام العادية وتحولها من عادية إلى شعرية؟

- الرؤية..العين الأخرى هي التي ترصد و تحاول خلق حالة من الحوار مع الواقع و المعاش ..

• هل توافق على أن قصائدك الأخيرة تحمل نبرة تصالح مع الزمن؟

- بالطبع..تقدم العمر و فقدان رفقاء روح.. ساهم بشكل كبير في هذه الحالة من التصالح-مرغم اخوك!-

3. التطور الفني واللغة (محور الأدوات وبناء القصيدة)

• كيف تطورت لغتك الشعرية من ديوانك الأول وحتى الديوان الخامس؟

- هذا عمل الناقد..!..ليس مناسبًا أن أتكلم عن نصوصي بعين الناقد!

• ما القاموس اللغوي الذي تحرص على استدعائه لجذب الوجدان الشعبي؟

- لكل شاعر معجمه الخاص..و الحالة بتستدعي قاموسها المناسب لها

• كيف تختار الأوزان والموسيقى الداخلية لتناسب قصائد البوح والاعتراف؟

- لا يوجد مقياس محدد لاختيار تفعيلة عن غيرها.. أحيان بتكون دفقة بتخرج بإيقاعها فنكمل على نفس التفعيلة..و أحيانًا يحصل انتخاب لتفعيلة مناسبة لحالة النص في حينه.

• هل تكتب القصيدة دفعة واحدة أم تخضعها لـ "مشرط الجراح" بالحذف؟

- عندما أنتهي من كتابة قصيدة من النادر جدا أن أعدل فيها

• ما الحدود الفاصلة عندك بين العامية الراقية واللغة الدارجة المبتذلة؟

- الحدود الفاصلة عندي هي وجود الجمال أو عدمه.. اللغة الدارجة ممكن جدا يخرج منها جمال و إبداع.. القضية في الكيفية و الهدف..

4. الحضور الثقافي والمؤتمرات (محور الفعاليات والجمهور)


• كيف أثرت مشاركاتك في "مؤتمر أدباء مصر" على وعيك النقدي؟

- متابعة التجارب النقدية بتضيف للوعي النقدي بالتأكيد..

• ما الذي تقدمه الهيئة العامة لقصور الثقافة للمبدع في الأقاليم؟

- الهيئة ساهمت في حضور مبدعين مهمين أثروا الساحة الأدبية..و أكيد المبدع محتاج لدعم أكثر

• هل منصات التواصل الاجتماعي أنصفت الشاعر يس النحايفة أم ظلمته؟

- أدين لمنصات التواصل بالفضل في انتشار نصوصي عند كتير من الناس..و ده في حد ذاته إنصاف!

• كيف تقيس نجاح قصيدتك: بصفق الجمهور أم بآراء النقاد المتخصصين؟

- القياس على مستوى المتلقي و آراء المتخصصين لها قيمتها التي لا غنى عنها

• ما رأيك في جيل الشعراء الجدد وتفاعلك معهم بالصالونات الثقافية؟
- جيل بيشغي مواهب.. حاجة تفرح بجد..و أحاول التواصل مع إبداعاتهم قدر إمكاني..

5. شهادة على العصر والمستقبل (محور الرؤية والمشروع)

• كيف توثق قصيدتك التغيرات الاجتماعية والتحولات الثقافية في مصر حالياً؟

- محور مشروعي- إن جاز التعبير - الإنسان..الذاتي المشترك..و التوثيق المشار إليه يحتاج لناقد

• هل يمتلك الشاعر المعاصر القدرة على تغيير وعي قارئه اليوم؟

- قدرة الشاعر علي تغيير وعي قارئه اليوم متحققة بالفعل!..و لكنه تغيير للأسوأ.. الشاعر المعاصر تأثيره مرتبط بأليات عديدة ليس من اهمها الموهبة!

• ما الهاجس الإبداعي الذي لم تكتبه بعد وتطمح لتقديمه مستقبلاً؟

- هذا سر!.. أنا نفسي لا أعرفه!

• لو لخصت مشروعك الشعري في كلمة واحدة، فماذا تكون ولماذا؟

- وِحدة!.. لأن الكتابة بالنسبة لي..ونس..!

• ما النصيحة التي تقدمها لصحفي يريد تفكيك عالم يس النحايفة؟

- ربما وجد النصيحة في ما أكتبه!
_____________________________________



#عطا_درغام (هاشتاغ)       Atta_Dorgham#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دروب الإبداع بين شجون الواقع وعوالم السرد: حوار خاص مع الأدي ...
- حنان إسماعيل: رحلة بين رصانة البحث الأكاديمي وسحر الإبداع ال ...
- ترانيم في أقصى الجنوب: مسك الختام لرحلة الكلمة والوعي مع حسن ...
- عتبات الإبداع والاشتباك الثقافي: رحلة الإتلاتي بين منصات الن ...
- في محراب القصيدة وصومعة الرفض: مع حسني الإتلاتي حول شؤون الش ...
- صرخة الشاعر حسني الإتلاتي في وجه بيروقراطية الثقافة ومقايضات ...
- «حسني الإتلاتي: حارس التراث وجسر النبض بين الفصحى وفن الواو» ...
- «حسني الإتلاتي: من صقيع التهميش إلى دفء الإبداع.. جغرافيا ال ...
- عتبة الجنوب وصوت النهر: رحلة الإتلاتي والاستقرار في أسوان( 3 ...
- دروب الرؤيا ونقوش الروح: ملحمة الشعر والوجع الإنساني عند الإ ...
- بين تراب الإتلات ودفء الذاكرة: رحلة الشاعر حسني الإتلاتي من ...
- أجنحة الدعم والوفاء: الإتلاتي.. كيف صنع المعلمون وشريكة الحي ...
- صانع التاريخ من رماد الذاكرة: رحلة في عوالم الكاتب فكري فيصل ...
- مفترق الطرق بين التوثيق والتنوير: استكمال الرحلة في مختبر ال ...
- الدكتور يسري عبيد يقرأ المشهد الإيراني: استراتيجيات الردع ال ...
- مرآة النقد ومشاريع البناء الآتي: رؤى عبد المجيد الخولي في ال ...
- هندسة الروح وعوالم الحرف: قراءة في وجدان وشعر عبد المجيد الخ ...
- مهندس الكلمات ونبض الحرف: مع عبد المجيد الخولي(1-3)
- رصاص الحبر وحراس الأثر: أسامة العيسة يوثق تاريخ المكان ومختب ...
- آفاق الترجمة وخاتمة الحسابات الأدبية: أسامة العيسة يعانق الع ...


المزيد.....




- مسؤول إيراني يعدد 6 نقاط بموجبها -تصحح أمريكا سلوكها- لفتح م ...
- اتفاق مكة للدفاع المشترك.. هل تنضم مصر قريبا؟
- سوريا.. توغل إسرائيلي في القنيطرة والإفراج عن شاب بعد اختطاف ...
- تل أبيب تترقب بحذر: القاهرة قد تنضم لحلف دفاعي إسلامي يضم قو ...
- الجيش الإسرائيلي يقتل أغناما في الضفة الغربية (صور)
- التعليم العالي: 91 ألف طالب سجلوا رغباتهم في تنسيق المرحلة ا ...
- ترافقه وزيرة التنمية المحلية.. رئيس الوزراء يبدأ جولة موسعة ...
- “بحوث الصحة الحيوانية ببنها” يجدد اعتماده الدولي “ISO 17025” ...
- تركيا ترجح انضمام مصر إلى اتفاق الدفاع المشترك مع السعودية و ...
- الفيفا يحذر من -جهود متضافرة ومستمرة- هدفها -تقويض- مكانة إن ...


المزيد.....

- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول كتابه: ال ... / رزكار عقراوي
- تساؤلات فلسفية حول عام 2024 / زهير الخويلدي
- قراءة في كتاب (ملاحظات حول المقاومة) لچومسكي / محمد الأزرقي
- حوار مع (بينيلوبي روزمونت)ريبيكا زوراش. / عبدالرؤوف بطيخ
- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: أبرز الأ ... / رزكار عقراوي
- ملف لهفة مداد تورق بين جنباته شعرًا مع الشاعر مكي النزال - ث ... / فاطمة الفلاحي
- كيف نفهم الصّراع في العالم العربيّ؟.. الباحث مجدي عبد الهادي ... / مجدى عبد الهادى
- حوار مع ميشال سير / الحسن علاج
- حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع ... / حسقيل قوجمان
- المقدس متولي : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - عطا درغام - شجون العامية وفلسفة الوجدان: حوار خاص مع الشاعر يس النحايفة