كاظم الخليلي
(Kadhem Alkhalili)
الحوار المتمدن-العدد: 8791 - 2026 / 8 / 8 - 16:28
المحور:
الادب والفن
كفراشٍ راقصَ النارَ بليلٍ قاتمٍ
تنازلُ الكائناتُ ريحا ً قاسي البرد
أجواءٌ يـُعتمها رعدٌ مخيفْ ...
رقصة ٌ يشتركُ في احيائها الجمعُ
تتململُ الأوتادُ من ايقاعها
ويهتزُ كل شامخٍ منيفْ
رقصة ُ موتٍ ناعمٍ في عرس الحياة
موتٌ يحتوي بعثا ً
رقصة ٌ على لحنِ إهتزازٍ صاخبٍ عنيف
رقصة ٌ تتبادلُ بها الحياة ُ والموت أشكالا ً
تتداخلُ الألوانُ والأحوال
يهبط ُ ساكنٌ في أعلى
ممتلئ يغدو أهيفٌ نحيف ..
الحياةُ رقصة ٌ
الحياةُ قصة ٌ
بين ولادةٍ وولادة ...
لن يـُقم الحياة من لن يـُمعنُ الأبصارَ في موت الفراش
ولن يـُصغي للحفيف ..
تناقضاتٌ وإختلافات
أضدادٌ وتعارضات
تسقط هناك ورقة
تقفز هنا يرقة
أرضٌ يبابٌ وارضٌ يغطيها عشبٌ كثيف
غرائزٌ ونزعات
طبائعٌ وأمتدادات
لامعنى لحزنٍ أو سعادة
لافرق بين ناقصٍ أو شريف ..
الحياةُ بعثٌ
الحياةُ موتٌ
لن يفهم الحياة من لم يستوعب الموت
لن يدرك القيام في الربيع من لم يمارس الذهول في الخريف
سربُ حمامٍ يرتفع .. يهبط
جيشٌ من النملِ
جيلٌ من الأسماك
حالاتٌ وحالاتٌ وانتقالات
تحجرٌ ورفيف
مسرحٌ تتبادلُ النقائضُ والأشباهُ فيه أدوارا
مسيرةٌ عارمة ٌ
الحياةُ دربٌ لاتحدهُ المسافات
الطبيعةُ فاتنة ٌ صماء يسري بها قدرٌ كفيف .
#كاظم_الخليلي (هاشتاغ)
Kadhem_Alkhalili#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟