كاظم الخليلي
(Kadhem Alkhalili)
الحوار المتمدن-العدد: 8715 - 2026 / 5 / 24 - 16:15
المحور:
الادب والفن
نسمة ٌ تحملُ رسائلَ الصقيعِ إنذارْ
لفراشةٍ في آخرِ صحواتِ الزهورِ
إعتذارْ ...
فهل تشفقُ الآفاقُ على إنتظارِ القلبِ بعائدةٍ ؟؟
نتفة أخبار ..
أم تشرقُ على كتلِ الظلامِ أمام الروحِ ؟؟
من لطفِ السماءِ مباهجُ الأنوار ، ..
شغفٌ يفيضُ طاقات
تسابقُ الرياح في الأعلى
يخلفهُ جزرٌ .. يؤججهُ إنحسار ،
يمتدُ بعمقِ الدهشةِ الليلُ
خرافٌ تشتكي
يزعجها تغيرُ الفصولِ
تبادلُ الأدوار ،
ليست درب يسيرُ للأمامِ
الحياة ُ دورة ُ الصعودِ والإنحدار
أسرار ...
الحياة ُ منبعُ الأسرار
جنحُ حمامةٍ يخطفُ إنتباه الشمسِ
نظرة ٌ حانية ٌ مرت على الأزهار
أسرار ..
الحقيقة ُ أسرار
والخلاءُ أسرار
ما يختفي وما تبصرُ الأنظار
أسرار ..
تسري مع الخطوات
تحاصرُ الأفكار
فهل يكتملُ المسيرُ ؟
أم تبلغُ غايتها الأفكار ؟
أم يتخلفُ الزمانُ لحظة عن المسار ؟ ...
تنضحُ مما حفظت بقلوبها
النفوسُ جرار
النفوسُ أسرار
والعشقُ كما الحياة صدفة ٌ
لا قرارَ للعقلِ فيهِ أو خيار
يتنقلُ بين الأنفاسِ
العشقُ كالحياةِ مدارات
مدارٌ يدورُ في مدار
لكنما العشقُ طريق العيش
والحياة ُ طريقُ الدمار
من موقفٍ لموقفٍ
قرارٌ يؤجلهُ قرار
يحملُ الإعصارُ أخبارَ الدمارِ لغيرهِ
ولنفسهِ ...
هو سائرٌ الى الدمار
الحياة ُ برهة ٌ أجلها الدمار
فراشة ٌ لم يلتقي جناحها الأعصار .
#كاظم_الخليلي (هاشتاغ)
Kadhem_Alkhalili#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟