كاظم الخليلي
(Kadhem Alkhalili)
الحوار المتمدن-العدد: 8667 - 2026 / 4 / 4 - 14:02
المحور:
الادب والفن
تتوارثُ الأيامُ الأحداثَ
وتدفعُ عربة َ الوجودِ سحابة
نفخة غبارٍ على أعشابْ ...
يطفو ذهولُ الفكر شاردا ً في الأبد
يغلفهُ إندهاشٌ خارق
حنقٌ .. يحملُ بين دفتيهِ إعجابْ ،
مشاهدٌ بلا أبعاد
ضياءٌ يخلط ُ الظلامَ بالألوان
هاتفٌ .. يشيرُ الى سرابْ ،
بحثٌ يسحبهُ ترقب
بين الحركات والوقفات
وجومٌ يظللهُ إستغرابْ
حكاياتُ أوهامٍ وخرافات
أساطيرٌ تقدسُ الكذبَ
رواياتٌ يحرك أحداثها العذابْ
بين ولادةٍ وفناء
طفولة ٌ وكهولة
يخطفُ العمرُ الشبابْ
تتنافرُ الأشباهُ فوق دمارها
وتلتصقُ النقائضُ عنوة ً
طبعُ الفناءِ جذ ّابْ ،
ترحلُ الأشجارُ واقفة
ومهما أطال النجمُ وقوفهُ فسينفجر
أصل الدمار غلاب ،
يقفُ الدمارُ شامخا ً
صريحاً ، واضحاً
عارٍ بلا ثيابْ ..
يغرد البلبلُ سكرانا ً وهو يحتضر
بالنور والألوان
يصورُ إنتحارهُ الشهابْ ،
دمار ...
ما كان يوما ً فيه للعمران محطة
تكوينُ هذا الكونِ تدميرٌ
خرابْ ...
يهمسُ القمرُ وتصرخ الشمس
خراب ...
خرابٌ يكبر
الأيامُ لا تـُصلِح
مع الوقت ينضجُ الخراب .
#كاظم_الخليلي (هاشتاغ)
Kadhem_Alkhalili#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟