كاظم الخليلي
(Kadhem Alkhalili)
الحوار المتمدن-العدد: 8645 - 2026 / 3 / 13 - 13:33
المحور:
الادب والفن
حطبٌ يستلقي على جنبيهِ أمام البحر
بين لهيب الشمس والملح
الطيرُ منقبض يمر
شاطئ الرحلاتِ خداع وغدارْ ..
تدفعُ الريحُ بغيمٍ يابسٍ
تلفظ ُالأرضُ ألواحَ السلاطين
تتثاقلُ بهطولها الأمطار ،
يبدأ الصبحُ يومه متثائبا ً
يقفزُ العصرُ مع التوتر
ويسقط تحت غروبهِ النهار ،
نارٌ تشتعل ...
في الأرض نار
نارٌ تشتعل
ياسيد الشباب والشيخوخة
يا راحلا ً لا تثني عزيمته صلابة المواقف
يا سيد الموجات والأسفار
نارٌ تمشي في كل الإتجاهات
نارٌ تصعد من كل الجهات
تفرضُ النار على الجو حصار
نارٌ تشتعل
يا سيد اللحظات والنجمات
أنظر لحظة ً
فضاءُ الأرضِ مشحون شرار
عيونُ النور كحلها دخانٌ
الزنبق الثلجي يغلي
قمم التوازنات تنهار
نارٌ تشتعل
يا سيد الجريان
النارُ تسري
لم تلتقط عينٌ ضياءَ الصبحِ في دمع العصافير
ولم تكملُ نجمة ٌ معزوفة الأنهار ،
نارٌ ترمي بها المصانع
نارٌ تأتي على المزارع
نارٌ من الخلف ونارٌ في الجوار
نارٌ تأكل الشبعان والجائع
نارٌ تشرب المضر والنافع
نارٌ تزرع الذبول فوق الإخضرار
يا سيد الماضي وما يأتي به الآت
قف لحظة ً
قف .. لكي يقف الدمار ،
تعابير الحب تحرقت
الأوصافُ لا تشبه بشئ ٍ شكلها
والمعاني إحتشدت خلف شعار
يا سيد الإنطلاق والعدم
النارُ تبتلع الأحياء والأفياء
نارٌ .. واليقضي بأمر العيش جزار
نارٌ على الطعام والشراب
نارٌ على المساكن
نارٌ تشبُ بالأثمان والأسعار
نارٌ تـُطلقُ العيون
نارٌ تنفثُ الأفواه
نارٌ تدورُ في رؤوس أصحاب القرار
نارٌ تشتعل
يا سيد المسير والتغير
نارٌ في الخـُلقِ
نارٌ في الأ ُفقِ
نارٌ وخيالُ إلهٍ حارق الطبع يغار .
#كاظم_الخليلي (هاشتاغ)
Kadhem_Alkhalili#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟