|
|
تمهيد رواية : اعترافات راوٍ ساخر في زمن النيوليبرالية
احمد صالح سلوم
شاعر و باحث في الشؤون الاقتصادية السياسية
(Ahmad Saloum)
الحوار المتمدن-العدد: 8790 - 2026 / 8 / 7 - 18:18
المحور:
الادب والفن
في مديح الضحكة التي لا تموت
1. لماذا نكتب عن مملكة لا وجود لها؟
هل قرأت يومًا قصة عن مملكة لا تظهر على الخرائط، ولكنها تسكن في أعماق كل عقل سياسي؟ مملكة اسمها "أوروباليا"، ليست أوروبا، وليست آسيا، وليست أي بقعة جغرافية تعرفها. إنها مملكة الخيال التي تصبح أكثر واقعية كلما حاولت الإمساك بها. في هذه المملكة، تبيع الحكومات الهواء الطلق، وتستورد البنوك أحلام المواطنين، ويخطب الخطباء باسم الوطنية بينما يوقعون عقودًا مع أعدائها.
هذه الرواية لا تحكي عن مملكة محددة، بل عن حالة إنسانية. عن تلك اللحظة التي يدرك فيها الإنسان أن الأنظمة التي تحكمه ليست أكثر من مسرحيات متقنة، يديرها ممثلون يتقنون فن تغيير الأقنعة، لكن النص يبقى نفسه: نصٌ يكتبه رأس المال، ويؤديه السياسيون، ويدفع ثمن تذاكره المواطنون.
أنا، راوي هذه الحكاية، لست مؤرخًا، ولا فيلسوفًا، ولا سياسيًا. أنا مجرد مهرج متقاعد، تعلمت في سنوات طويلة أن الضحكة هي اللغة الوحيدة التي تفهمها جميع الأنظمة، سواء كانت نيوليبرالية أو شعبوية أو اشتراكية. فالأنظمة، أيًا كانت تسميتها، تخاف من الضحكة أكثر من خوفها من الثورات. لأن الثورة يمكن قمعها، لكن الضحكة المستمرة تنسف الجدران من الداخل، وتجعل الأباطرة يخلعون ثيابهم الوهمية وهم لا يدرون.
هذا التمهيد هو دعوتك لقراءة قصة ليست كالقصص. إنها قصة تجمع بين التراجيديا والكوميديا، بين الواقع والخيال، بين الأمل والسخرية. إنها رقصة على حبل مشدود فوق هاوية السياسة، حيث كل خطوة قد تكون الأخيرة، لكن الراقص يصر على الابتسام، لأن الابتسامة، في النهاية، هي ما يبقى بعد سقوط كل الأقنعة.
---
2. عن السخرية التي هي أقوى من البرهان
يقول الحكماء: "البرهان يقنع العقول، لكن السخرية تغير القلوب". وأنا أقول: البرهان يبني جدرانًا، والسخرية تهدمها بضحكة واحدة. فالأنظمة السياسية، بكل تعقيداتها، لا تستمر بالمنطق، بل بالخوف. الخوف من الفقر، الخوف من الفوضى، الخوف من المجهول. والسخرية هي السلاح الوحيد الذي يحول الخوف إلى هزل، ويجعل الجبابرة يبدون كدمى في عرض عرائس.
في هذه الرواية، لن تجد خطابات طويلة عن العدالة الاجتماعية أو شروحات أكاديمية عن النيوليبرالية. ستجد بدلاً من ذلك شخصيات تتصارع مع تناقضاتها: ملك يبيع الهواء، وزعيم قومي يوقع صفقات سرية مع من يحاربهم، وفيلسوف يحلم بشمس نووية لكنه يكتشف أن أصعب معركة هي مع إغراء السلطة. وستجد في قلب كل هذا، مهرجًا اسمه كوكو، يظهر حيث لا يتوقعه أحد، ليذكر الجميع بأن الضحكة ليست مجرد ترفيه، بل هي فعل مقاومة، وإعلان أن الإنسان لا يزال حرًا، حتى وهو مقيد بالديون والقوانين.
لماذا اخترت الكوميديا كأداة لسرد هذه الحكاية؟ لأن الكوميديا، في رأيي، هي الشكل الوحيد القادر على احتواء التناقضات الإنسانية دون أن تنهار. التراجيديا تبكي على المصير، والملحمة تمجد البطولة، لكن الكوميديا تضحك على كل شيء، وبهذا الضحك، تمنحنا القوة لنواجه كل شيء. عندما نضحك من سياسة بائسة، فإننا نعلن أننا لم نستسلم لها، وأننا ما زلنا نملك القدرة على رؤية سخافتها، وبالتالي تجاوزها.
هذه الرواية هي إذن رحلة في مملكة العبث، حيث يسود منطق السوق، وتتغنى النخب بالحرية بينما تفرض القيود، وتتنافس التيارات السياسية في سباق لا نهاية له لإنتاج الأوهام. إنها مرآة تعكس وجوهنا المشوهة، ولكنها مرآة مضحكة، لأنها تذكرنا أننا، في النهاية، مجرد بشر نحاول التعامل مع نظام أكبر منا، وأغرب من خيالنا.
---
3. كيمياء الأسماء: لماذا أوريليوس وفالكون وبروميثيوس؟
ربما تساءلت عن أسماء الشخصيات: أوريليوس، فالكون، بروميثيوس، وكوكو. هذه الأسماء ليست اعتباطية، بل هي رموز مختارة بعناية لتحمل أكثر من معنى. أوريليوس، الملك الحكيم الذي يبيع الهواء، اسم مشتق من كلمة "الذهب" (aurum) باللاتينية، تذكير بأن كل سياسة نيوليبرالية هي في النهاية لعبة ذهبية، حيث يربح الأثرياء ويخسر الفقراء. فالكون، الزعيم القومي، اسم يعني الصقر باللغات الأوروبية، تذكير بأن الشعبوية تطير عاليًا في الخطابات لكنها تنحني للرياح المالية. بروميثيوس، الفيلسوف الثوري، اسم الأسطورة الإغريقية الذي سرق النار من الآلهة وأعطاها للبشر، رمز الأمل الذي يدفع ثمن جرأته، لكنه لا يستسلم. وكوكو، المهرج، اسم بسيط يذكرنا بأصوات الديكة والضحكات الطفولية، رمز البساطة التي تهزم التعقيد، والبراءة التي تهزم الدهاء.
لكن الرمز الأعمق في هذه الرواية هو الشمس الصغيرة. تلك الشمس التي يحلم بها بروميثيوس، والتي ترمز إلى العلم والتضامن والتعاون الدولي. في عالم تعصف به أزمات الطاقة والمناخ، تبقى الشمس هي المصدر الوحيد للأمل، مصدرًا لا ينضب، ولا يخضع لأسواق المال أو صفقات النفط. إنها رمز لما يمكن أن تحققه البشرية إذا تجاوزت أنانيتها وتنافسها، واتجهت نحو العمل الجماعي من أجل مستقبل مشترك.
ولكن الشمس، كما ستكتشف في الرواية، ليست حلاً سحريًا. فالظلال لا تختفي بوجود الضوء، بل تتحدد بشكل أوضح. وهكذا، تبقى المعركة مستمرة: معركة الوعي ضد التضليل، والعدالة ضد الاستغلال، والضحك ضد اليأس.
---
4. الضحكة كأخلاق: في الدفاع عن الفكاهة السياسية
كثيرًا ما يُسألني: أليس من غير الأخلاقي أن تسخر من السياسة في زمن الأزمات؟ ألا يجب أن نكون جادين أمام معاناة الناس؟ وأجيب: السخرية ليست هروبًا من الجدية، بل هي أعلى درجات الجدية. لأن السخرية تمنحنا المسافة اللازمة لرؤية الصورة الكاملة، وتمنعنا من الانغماس في التعصب أو الإحباط. عندما نضحك من سياسي فاسد، فإننا لا نقلل من جرمه، بل نكشف زيف هالاته، ونذكر أنفسنا بأنه مجرد إنسان يخطئ ويصيب، وليس إلهًا يستحق العبادة أو الخوف.
في مملكة أوروباليا، تتعايش المأساة والكوميديا كما تتعايش في واقعنا. فالمواطن الذي لا يجد قوت يومه قد يضحك من نكتة عن السياسة، ليس لأنه غير مكترث، بل لأن الضحكة تخفف عنه قسوة واقعه، وتمنحه القوة لمواصلة النضال. الضحكة هي صرخة الحرية في وجه الظلم، وهي إعلان بأن السجين مهما طال سجنه، يظل قادرًا على الضحك، وهذا يعني أن السجان لم ينتصر بعد.
هذه الرواية إذن هي دعوة إلى استعادة الفكاهة السياسية كأداة للمقاومة. في عصر تهيمن عليه خطابات التقشف والتهديدات، تصبح الضحكة فعلًا ثوريًا بامتياز. إنها تذكرنا بأن السياسة ليست قداسة، بل هي لعبة يمكننا أن نشارك فيها، أو نضحك منها، أو نعيد كتابة قواعدها.
---
5. عن الزمان والمكان: أين تقع أوروباليا حقًا؟
قد يسأل القارئ: في أي زمان ومكان تقع أحداث هذه الرواية؟ الجواب: في كل زمان ومكان. أوروباليا ليست دولة بعينها، بل هي نموذج مصغر لكل مجتمع يعاني من ويلات النيوليبرالية، حيث تتداخل المصالح الشخصية مع السياسات العامة، وتتشابك الخيوط بين الحكام والمحكومين والوسطاء. إنها باريس وبروكسل وبرلين ومدريد وروما، ولكنها أيضًا القاهرة وبيروت ودمشق وصنعاء، وكل مدينة يشعر سكانها بأنهم رهائن في يد نظام أكبر منهم.
الزمان أيضًا غير محدد. هو القرن الحادي والعشرون، ولكنه قد يكون أي قرن حيث يسود منطق السوق، وترتفع أصوات الشعبوية، وتتصارع التيارات الفكرية على مصير الشعوب. إنها لحظة تاريخية تتكرر، مثل نكتة تُروى كل مرة بصيغة مختلفة، لكن جوهرها يبقى نفسه: صراع الإنسان مع أنظمة تفوقه حجمًا وقوة، ورغبته الدائمة في التحرر، مهما كلفه الثمن.
وفي هذا السياق، تظهر الشمس الصينية كرمز ورؤية. ليست الشمس الصينية المقصودة هي الشمس التي تضيء سماء بكين، بل هي الاستعارة التي تشير إلى إمكانية أن تشرق شمس أخرى على العالم، شمس التعاون والعدالة. الصين التي تبني مفاعلات الاندماج النووي هي رمز قدرة البشرية على التغلب على أزماتها بالتخطيط الجماعي والعلم، وليس بسياسات التقشف التي تستنزف الشعوب وتفقرها.
أوروباليا، إذن، هي بقعة جغرافية غير موجودة، لكنها حاضرة في وجدان كل من يشعر بأن النظام العالمي يسرق أحلامه، وكل من يبحث عن ضوء في نهاية نفق النيوليبرالية.
---
6. دعوة القارئ للرقص على الحبل
والآن، عزيزي القارئ، أقف خلف الستار، وقلبي ينبض بلهفة الساحر قبل العرض. الأدوات جاهزة: المهرج كوكو يقفز هنا وهناك، والشخصيات تتمرن على أدوارها، والموسيقى التصويرية تتكون من أنين الضحكات وصراخ الإحباطات. كل شيء جاهز، إلا شيء واحد: أنت.
نعم، أنت. لأن هذه الرواية ليست مجرد قصة تُقرأ، بل هي مسرحية يُشارك فيها القارئ كعضو في الجمهور، ولكن أيضًا كممثل خفي. أنت الذي ستقرر، في النهاية، أي الشخصيات ستضحك منها، وأيها سترثي لها، وأيها ستتعلم من أخطائها. أنت الحكم النهائي في مملكة الظلال المضيئة، لأنك تحمل في داخلك شمسك الصغيرة، التي يمكنها أن تضيء ظلمة أي نظام.
لذا، ارتخِ على كرسيك، أو اتكئ على وسادتك، ودعني آخذك في رحلة لا تشبه الرحلات. سنعبر الجسور التي تنهار، ونشرب الشاي في مقاهي الفقراء، ونحضر حفلات النصر المزيفة، ونشهد ولادة الشمس الموعودة. سنضحك كثيرًا، وسنبكي قليلاً، وسنفكر أكثر، لأن التفكير بعد الضحكة يكون أوضح، وكأن الضحكة تصقل العقل وتزيل عنه غبار التعب.
تذكر، عزيزي القارئ، أن كل ما ستقرأه هو حقيقة، لكنها حقيقة مضحكة، لأن الواقع عندما يكون مضحكًا، يصبح أكثر احتمالاً، وأسهل تغييرًا.
---
7. كلمة أخيرة: في مديح المهرج
في الأساطير القديمة، كان المهرج هو الوحيد المسموح له بقول الحقيقة للملك. كان يضحك ويقول ما لا يستطيع الوزراء قوله، ويُحمى بحصانة الجهل، بينما كان يعرف كل شيء. كوكو في روايتنا هو امتداد لهذا التقليد، لكنه ليس مهرجًا تقليديًا. إنه روح السخرية نفسها، تتجسد في كائن خفيف الظل، ثقيل المعنى. يظهر حيث لا يُتوقع، ويختفي حيث يُطلب، ويكشف عن تناقضات النظام قبل أن تخفيها الخطب الرنانة.
ربما يكون كوكو هو الشخصية الأكثر حزناً في الرواية، رغم ضحكاته التي لا تتوقف. لأن من يضحك باستمرار، يعرف أكثر من غيره أن الحياة ليست مجرد نكتة، لكنه يختار الضحك كسلاح، وكدرع، وكطريق إلى الحرية. وقد تعلمت منه أن السر الحقيقي للكتابة الساخرة هو أن تكون جادًا في هزلك، ومخلصًا في هروبك، وصادقًا في كذبتك الأدبية.
هذا التمهيد هو إذن تحية إلى المهرج في كل منا، إلى تلك الزاوية الصغيرة في القلب التي ترفض أن تأخذ السياسة بجدية مفرطة، وتذكرنا بأننا جميعًا، في النهاية، مجرد ممثلين في مسرحية كونية، نتبادل الأدوار، ونحلم بأنفسنا كأبطال، ولكن الأبطال الحقيقيين هم أولئك الذين يضحكون في وجه الظلام، ويواصلون السير، مهما كانت الجسور التي تحت أقدامهم متهالكة.
---
8. وأخيرًا: أيتها الشمس الصغيرة...
أيتها الشمس الصغيرة التي لم تشرق بعد، أنتِ أنتِ رمز الأمل الأبدي. أنتِ التي تسكنين في أحلام الأطفال، وفي تضاريس العلماء، وفي صلوات الفقراء. في مملكة الظلال المضيئة، ننتظركِ، ونبني لكِ معامل، ونكتب لكِ قصائد، ونضحك من أولئك الذين يظنون أن بإمكانهم إطفاء نوركِ بصفقات البنوك وخطابات التقشف.
أنتِ لستِ شمس الصين وحدها، ولا شمس أوروبا، ولا شمس أي قارة بعينها. أنتِ شمس البشرية جمعاء، التي ستشرق يومًا ما، عندما نتعلم أن التعاون أهم من التنافس، والعدالة أهم من الربح، والضحك أهم من الخوف.
حتَّى ذلك اليوم، ستظل هذه الرواية نافذة صغيرة تطل على تلك الشمس، وستظل شخصياتها تتنقل بين الظلال والأضواء، تحاول العثور على طريقها. وسيبقى كوكو يضحك، ويرقص، ويهمس في آذان القراء: "لا تنسوا أن تشعلوا شمسكم الصغيرة، فقد يكون هذا هو النور الوحيد الذي لا يمكن لأي نظام أن يسرقه".
وهكذا، نبدأ رحلتنا... فلتكن معنا. ........
رابط الرواية القراءة مجانا بالعربية :
https://open.substack.com/pub/saloum1/p/d49?utm_source=share&utm_medium=android&r=6en7dw
بالفرنسية
https://open.substack.com/pub/saloum1/p/roman-confessions-dun-narrateur-sarcastique?utm_source=share&utm_medium=android&r=6en7dw
بالإنكليزية
https://open.substack.com/pub/saloum1/p/novel-confessions-of-a-sardonic-narrator?utm_source=share&utm_medium=android&r=6en7dw
#احمد_صالح_سلوم (هاشتاغ)
Ahmad_Saloum#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
-الغاز الأخير، أو كوميديا الأنابيب المتفجرة-.. تراجيكوميديا
...
-
دراسة مقارنة: روايتي «ذاكرة الفوتون الأخير» في سياق الخيال ا
...
-
من سمير أمين إلى مدرستي تسينغهوا ورينمين.. الانتقال من نقد ا
...
-
تحوّلات الطاقة بين البحر والبرّ: إعادة تشكيل ميزان القوى الع
...
-
حين تتحدث الحقائق الاقتصادية: قراءة في سردية الانهيار الإيرا
...
-
الفروق البنيوية بين اليمين الحاكم و المتطرف، واليسار في فرنس
...
-
المغناطيس الصيني والطاقة الأبدية: كيف غيّرت الصين قواعد الحض
...
-
مسرحية -أوهام على شاطئ بونتوس-.... تراجيكوميديا في ثلاثة فصو
...
-
قاعدة العديد ... أو كواليس توزيع البضاعة الفاسدة- مسرحية كوم
...
-
مذكرات كاتب في بلاد الرمال الذهبية- رواية ساخرة
-
مسرحية: رقعة شطرنج مكسورة .. مهزلة جيوسياسية في ستة مشاهد
-
الاختطاف العسكري للرئيس الفنزويلي والاستيلاء على عائدات النف
...
-
تحليل قانوني لعزل ترامب وملاحقته الجنائية في ولايته الثانية
-
تمهيد لروايتي : اطلس الضحكة الأخيرة
-
تطبيق مفهوم الحصار كجريمة حرب على اليمن وكوبا – تحليل قانوني
...
-
الحظر اليمني على مرور السفن السعودية في باب المندب: قراءة بن
...
-
مسرحية -شهادة ميلاد ألمانية-..كوميديا سوداء في فصلين عن عقدة
...
-
كيف تتحول بروكسل إلى هوليوود والاتحاد الأوروبي إلى فيلم رعب
...
-
-بروكسل – مدينة الضمائر المعلّقة-..كوميديا سياسية سوداء في ث
...
-
الاتحاد الأوروبي: قوة رجعية؟ دراسة في البنية السياسية والاقت
...
المزيد.....
-
مهرجان -يوم الهند- في موسكو يستعد لاستقبال مئات الآلاف من ال
...
-
منتجه خدم بالجيش الإسرائيلي.. ما قصة حملة مقاطعة فيلم -سبايد
...
-
نسرين طافش تستعيد «الروقان» من كواليس أحدث أعمالها الغنائية
...
-
من منصة الشعر إلى رصيف دمشق.. الطفلة شريفة حاج حسن في مشهد ي
...
-
-نوفوستي-: موعد مسابقة -إنترفيجن- في السعودية لم يحدد بعد
-
من شقة غوركي إلى متحف الشرق.. أربع لوحات قاجارية نادرة تُعرض
...
-
رئيس اللجنة الأمريكية للفنون الجميلة: من المقرر الانتهاء من
...
-
اكتشافات أثرية جديدة في ألتاي تكشف أسرار حضارتي بازيريك وأفا
...
-
لم يرغب أحد في نيله خلال عهد بطرس الأكبر.. ما قصة -وسام السك
...
-
حسن بايكر: المؤثر الذي نقل الرواية الفلسطينية إلى -جيل زد- و
...
المزيد.....
-
ديوان 24 شعر
/ منصور الريكان
-
القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش
...
/ ربيحة الرفاعي
-
تصاوير لية الظمأ
/ السمّاح عبد الله
-
ثلاثاءات عابر سبيل
/ السمّاح عبد الله
-
ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو
...
/ سلسبيل كريبع
-
قناديل الحكمة
/ د. خالد زغريت
-
حكاياتْ تَكاد تُنسى
/ فلاح العيفاري
-
وعي ـ قصص قصيرة جدا
/ حسين جداونه
-
ديوان 23 الحاوي والعصفور
/ منصور الريكان
-
كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م
...
/ حميد عقبي
المزيد.....
|