أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حيدر حسين سويري - -منريد الخبز والماي ... بس سالم ابو عداي-














المزيد.....

-منريد الخبز والماي ... بس سالم ابو عداي-


حيدر حسين سويري

الحوار المتمدن-العدد: 8790 - 2026 / 8 / 7 - 17:32
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


حوارٌ دار حول التصريحات التي تحدثت عن تأخير صرف الرواتب، وأن على العراقيين الصبر على ذلك؛ أنقلهُ باللهجة العراقية لما فيه من لوعة والربط بأحداث الماضي القريب:
_ جعفر: عندما چفص صدام چفصته التاريخية وفقا لسياسة الچلب المچلوب، واحتل الكويت، وبعد هزيمته النكراء وتورط العراق بحصار اقتصادي، اذاب الشحم واللحم ودق عظم المواطن العراقي، وانهيار الدينار أمام الدولار، بحيث أصبح الراتب ما يكفي نص طبقة بيض، وبالوقت الذي كان فيه المواطن العراقي دايخ بعيشته وعيشة اطفاله، كان النظام يتحدث بإعلامه وجرائده أنه اهم شيء: الكرامة والعزة وشرف مواجهة أمريكا والدفاع عن المباديء والقيم السامية! وشنو الاكل؟ شنو الشرب؟ وگاموا البعثية يهوسون "منريد الخبز والماي... بس سالم ابو عداي"، وباسل العزيز يغني "خبزتنا تكفينا وازمة تعدي وتفوت"، واستمر هذا الخرط 13 سنة؛ ثم سقط صدام وتنفسنا الصعداء، وحسبالنا خلصنا من لعبان النفس والخرط البعثي. لكن رجعت القوانة من جديد نفسها بالضبط ونفس الشعارات، لكن هذه المرة خرط (......) على ايد الـ(........) وزبانيتهم بالقنوات وعلى المنابر، يعيرون العراقيين بالراتب ويطلبون منهم يجوعون ويأكلون (........) حتى يعيشون بكرامة نفس كرامة البعثيين، وكلما اشوفهم أتذكر (عزة الدوري) و(علي كيمياوي) و(زين الشباب والخراب، وخبير أكل الكباب عدي الاعرج) وهم يبشرون العراقيين بالهزيمة النكراء لأمريكا وحلفائها، وانتصار القرية الظالم اهلها العوجة على العالم والكرة الارضية!
_ عماد: مشكلتنا ليست بالحاكم، المشكلة الحقيقية بالمحكوم ونظرية يأخذ أمي يصير عمي، يبذل قصارى جهده للردح والهوسات و التصفيق ويوهم الحاكم بأنه الزعيم الأوحد المختار من الله.
_ بلال: أتذكر كنا طلبه بالإعدادية وصار هجوم إيراني عل ما يسمى شرق دجلة فأخذونا نحن الطلبة وحصرونا بمدرسة قريبة على الشط والتقى بينا أحد الرفاق وگام يثرم بصل بروسنا وإحنا كاتلنه الجوع والعطش وگال أهم شيء الكرامة مو مهم الاكل - - المهم صارت الساعة بالثنتين والرفيق گاعد بالإدارة مال المدرسة وره شويه ونشوف الصواني دخلت مليانه أكل دجاج وسمج وتزقنب الرفيق وإحنه الكرامه أكلناها - - تالي من شفناها هالشكل إطفر من السياج وشيلها - - گال كرامه! تبا لكم إعطونا رواتبنا وخذوا الكرامه ورددو أغنية "خذو المناصب والكراسي لكن سيبولي الوطن"
_ كاظم: لم لا نفكر لان نعبش كحال دول العالم المتمدنة.. لا اعتقد بان ثرواتهم اكثر من ثرواتنا.. لكن اخلاق حكامهم اكثر من اخلاق حكامنا.. الدبلوماسية في التعامل والتهدئة والسيطرة على الموارد، تجعل الفرد بعيش حياة هادئة، يستطيع ان يفكر ويبني بلد. ليتنا نخلص من تلك العقول المجحفة والولاءات.. نريد نبني وطن لأجيالنا والعالم ينظر الينا باحترام..
_ رحيم: المشكلة ليست في الدعوة إلى الكرامة، فالكرامة قيمة لا يختلف عليها أحد، وإنما في أن يُطلب من الشعب وحده أن يدفع ثمن أخطاء السلطة. لقد رفعت الأنظمة الشمولية، قديماً وحديثاً، الشعارات الكبرى لتبرير الفشل وسوء الإدارة، بينما كان المواطن هو من يتحمل الجوع والفقر وانهيار مستوى المعيشة. لا كرامة بلا احترام لكرامة الإنسان، ولا وطن قوي إذا كان شعبه يدفع وحده ثمن مغامرات الحكام وأخطائهم.
بقي شيء...
هذا نقل مقتضب من حوار عراقي... يجب على المعنيين دراسته وفهمه، حتى يعرفوا من هو العراقي.



#حيدر_حسين_سويري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بغضُ مِنْ ذكرى ٣ آب (أغسطس) ٢٠٢£ ...
- أزمة السيولة وتأخير الرواتب في العراق: بين الواقع والحلول ال ...
- اغتيال الخوف
- صرخة نحو المفارقة: عندما يفرّ الإنسان من -الوطن- بحثاً عن -ا ...
- صوتٌ لا يُقبر: عندما يُقلق الضريحُ عرشَ الطغاة
- انتبه... أنا هنا
- اعترافات ساحر: مرآة الوجوه المظلمة
- أنوار العشق الإلهي: حين يكون الحبُّ طريقاً للخلود
- المارد الصبور يخرج عن صمته: هل انتهى عصر -الضبط الاستراتيجي- ...
- صَخْرَةُ البَارّ... وَعَاصِفَةُ الجَوْر
- بين وهم -أهل السلطة- وحقيقة المقاومة: تفكيك مغالطة إدارة الح ...
- بين ساحات الوطن وفنادق الرياض: عندما ينقلب المنطق وتضطرب الم ...
- كرة القدم بين المستطيل الأخضر ومحاكمة التاريخ: قراءة في انقس ...
- الذكاء الاصطناعي بين إغراء النمو وكابوس البطالة: هل نصنع الا ...
- جدران السياسة وسهم المنون: قراءة في ثنائية السلطة والرحيل ال ...
- ازدواجية المعايير الدولية: لماذا يُحاكم الإسلام بجرائم الأفر ...
- النصل والملعب الاخضر
- تصعيد بلا سقوف: قراءة في سيناريوهات المواجهة المباشرة بين إي ...
- وقفة مع السيد علي السيستاني2
- وقفة مع السيد علي السيستاني


المزيد.....




- -رسالة تحذير لطهران-.. تحليل: أهداف اتفاقية مكة للدفاع المشت ...
- تستيقظ كثيرا أثناء الليل؟.. 3 أسباب خفية قد تكون وراء اضطراب ...
- مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية.. أيزنكوت يحافظ على صدارة ا ...
- الهجوم الثاني خلال 24 ساعة..الحوثيون يستهدفون القوات الحكومي ...
- رئيس الشاباك: موافقة حماس على نزع السلاح -خدعة- لكسب الوقت
- الخصاونة: لم نخش إخوان مصر.. لكن إخوان الأردن حاولوا التنمر ...
- زاخاروفا: هجوم الرئيس البولندي على روسيا نتاج -عقد تاريخية- ...
- روسيا: باريس دأبت على توجيه اتهامات لا أساس لها لموسكو ولا ن ...
- الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على 5 أفراد مرتبطين بالصناعات ا ...
- الشرطة الأوروبية تعتقل ثلاثة أشخاص بسبب انتمائهم إلى شبكتي ت ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حيدر حسين سويري - -منريد الخبز والماي ... بس سالم ابو عداي-