أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - المهدي المغربي - تداعيات حرب الهروب!!














المزيد.....

تداعيات حرب الهروب!!


المهدي المغربي

الحوار المتمدن-العدد: 8789 - 2026 / 8 / 6 - 20:14
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بعد أيام من هروب 30 يوليوز و مشاهدة الصور و الفيديوهات من عين المكان، اتضح بالملموس ان الجهات المتنفذة في الدولة لها يد في تسخير الشباب و كل من حاول ذاك الهروب المؤلم البئيس. و في ما جاء من تصريحات الشباب ان سلطات الحدود قالوا لهم "فقط لا تقتربوا منا و ها هو الطريق لكم مفتوح!!!"
ماذا يعني هذا؟ أليست هذه تعليمات من اوامر المسؤولين؟
و في مشهد آخر دركي واقف خلف شاحنة كبيرة من نوع "رموك"
ينتظر نزول أكثر من مائة شاب من على ظهرها. كانوا ينزلون و يجرون في اتجاه الحدود و الدركي لم يحرك ساكنا و الافضع من ذلك لم يقم حتى بواجبه القانوني الا و هو استجواب السائق على هذا الخرق الذي قام به!!! كيف يعقل جمع أكثر من مائة نفر في شاحنة حمل الحجارة و التراب و السفر بهم إلى حدود سبتة في غياب أي نوع من المراقبة؟؟؟ و حماية سلامة الناس. كل هذا جرى أمام اعين السلطات المغربية!!!
أليس هذا مخطط مبرمج له كي يتم تسهيل رمي الشباب للخطر و الهلاك بغض النظر عن نوعية أهدافهم الشخصية الذاتية المحضة.
هناك حسابات سياسية جد معقدة ما بين إسبانيا كدولة و ما بين النظام الملكي. و في هذه النازلة تم تسخير جيش من المغفلين بشكل لا واعي ان يتورطوا في سيناريو محبوك بخيوط سياسية ماكرة.
الشباب المغربي معاناته مع العطالة و الفقر و التجهيل و التهميش و القمع و الحكرة تدفعه من دون تردد ان يقدم على الهروب لأن القدرة على تدبير شأن مصيرهم على أرض الوطن منعدمة تماما و معطيات الواقع الكاشفة حدث و لا حرج.
نقطة أخرى جوهرية لابد من التطرق إليها، الا و هي دور التنظيمات السياسية المحسوبة على الشعب!!! ما دورها في تأطير و تنظيم و توعية الشباب المغربي المقهور و الفاقد للتوازن الاجتماعي و السياسي؟؟؟.
حتى لا يصبح طعما دسما لمخططات النظام اللاوطنية و اللاشعبية.
و في الأخير يصير هذا المتورط هو الضحية و المتهم الرئيسي كما صرح بذلك وزير خارجية النظام المغربي.!!! تحت شعار:
"طلع تاكل الكرموص!
انزل شكون اللي قالها ليك؟؟؟"
لا ننسى أن سبتة مدينة مغربية محتلة من طرف المملكة الاسبانية. تصوروا معي مت باب السخرية لو جاء قرار من مدريد إلى حاكم سبتة بأن يسلم مفاتيح المدينة إلى السلطات المغربية اقسم بجميع آلهات السماء ان هؤلاء ستون الف من النازحين المغاربة لرموا بأنفسهم فورا في البحر بحثا عن ملجأ آخر أكثر امانا!!!
هذا دليل قاطع على ان الشعب فاقد الثقة في الدولة و سياستها الترقيعية!!!
ان مسؤولية تهيىء شروط التغيير الاجتماعي و السياسي جد معقدة و يساهم فيها كذلك بنسبة معينة الشرط الذاتي، أما النية السيئة للنظام المخزني لا تخفى على احد و لم تعد تخفى على أحد!!!
في ما جرى و تداعياته الجيوبوليتيكية ما بين حكومة النظام الملكي و الحكومة الاشتراكية الإسبانية من جهة و من جهة أخرى هذه الأخيرة و دول الاتحاد الأوروبي.
كلنا نعلم ان اسبانيا اعترفت بدولة فلسطين سنة 2024 و اعتبرت حرب غزة حرب إبادة جماعية صهيونية و عارضت الاعتداء العسكري الصهيوامريكي على ايران بالإضافة إلى أن هذه الحكومة الاشتراكية سوت الكثير من ملفات اللجوء و تسليم الوثائق القانونية كل هذه المميزات الاجتماعية و السياسية لم ترض بالأساس اللوبي الصهيوني و الحكومات الأوروبية اليمينية المعادية للأجانب و التي لا تستسيغ القضية الفلسطينية. و كل ما يحركها في الأحداث هو الهاجس الأمني اما الجانب الإنساني و الاقتصادي لا يهمها بالمرة و الكل يحمل المسؤولية إلى سياسة الدولة المغربية التي ليست لها سياسة رشيدة بالمرة عكس ما يدعي بوق النظام.
و لأن اللوبي الصهيوني الأوروبي و حلفائه حركوا آلياتهم و منابرهن و كواليسهم لذلك تم الهجوم و الانقضاض على رئيس الحكومة الاشتراكي سانشيز و الضغط عليه كي يفرغ سبتة المحتلة من ستين ألف لاجئ باستثناء أكثر من ستين شخص الذين فقدوا حياتهم في محاولة الهروب الفاشلة. و للتاكيد مرة أخرى أن الدولة المغربية هي التي تتحمل كامل المسؤولية في مقتل هؤلاء الناس و يجب أن توضح للشعب المغربي و لذوي الضحايا كل ملابسات ما حصل قبل سياج الحدود و ما بعد السياج حتى إعلان موتهم.
يتبع في الموضوع...
مع اصدق التحيات.....



#المهدي_المغربي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ريح الانتخابات!
- الفرحة التعيسة!!!
- العنصرية و حكم القايد العربي!!!
- لا للتطبيع المقنع!!!
- بدها طول نفس...
- فن الممكن ليس الا!!!
- باسم الفرح!
- آفة التربية عن جهل!
- شيطانية الساحرة!!!
- أحكام خارطة الطريق!
- ما فوق الخيال!!!
- هزيمة ألمانيا الصهيونية
- و كأنه العبث!؟!
- في سياق التطور البشري
- في تفكيك لغز الصهيونية
- حول تطور تاريخ الإنسان
- صدق نبض الشارع
- الحقيقة المرة!
- كيف إعادة البناء؟
- في انصاف اللاحزن.


المزيد.....




- بعد ملاحقة ممثلين اثنين لداخل الطائرة.. أكبر مطار في بانكوك ...
- أول تعليق من الحكومة اليمنية بعد إعلان الحوثي استهداف -قوات ...
- الولايات المتحدة: ما دلالات فوز السيد بترشيح الحزب الديمقراط ...
- مقتل وإصابة العشرات من الجيش اليمني في هجمات تبناها الحوثيون ...
- صحيفة: روبيو يدعو بريطانيا إلى زيادة الإنفاق الدفاعي
- واشنطن تحذر الأجانب غير الشرعيين: غادروا طواعية أو الترحيل و ...
- الخارجية الروسية: يجب طي صفحة عضوية أوكرانيا في الناتو لتحقي ...
- سوريا.. قتلى ومصابون بانفجار عبوة ناسفة داخل حافلة ركاب صغير ...
- الإمارات.. تأجيل نظر قضية -العتاد العسكري للسودان- بعد تقديم ...
- اليمن.. أزمات معيشية متفاقمة وغضب شعبي يضع حكومة عدن وحلفاءه ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - المهدي المغربي - تداعيات حرب الهروب!!