أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بنعيسى احسينات - في الدين والقيم والإنسان.. (118) / أذ. بنعيسى احسينات – المغرب














المزيد.....

في الدين والقيم والإنسان.. (118) / أذ. بنعيسى احسينات – المغرب


بنعيسى احسينات

الحوار المتمدن-العدد: 8789 - 2026 / 8 / 6 - 09:57
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


في الدين والقيم والإنسان.. (118)
تجميع لنصوصي "الفيسبوكية" القصيرة جدا، من دون ترتيب أو تصنيف، التي تم نشرها سابقا، أود تقاسمها مع القراء الكرام لموقع الحوار المتمدن الكبير المتميز.

أذ. بنعيسى احسينات – المغرب


المصلحة العامة هي العمل الصالح، لكونها تشمل كل ما يدخل فيما هو صالح للناس جميعا. إنه الشيء المغيب في حياة الناس والمجتمعات.

من الناس، من يعتقد أن أشياء معينة في الدنيا، نزلت من الجنة كالحجر الأسود مثلا،. لكن الجنة والنار لم تخلقا بعد، إنها في علم الله.

إن جهل تدبر القرآن والاعتماد على المرويات، سمح بانتشار الأساطير والخرافات بين الناس. جعل أغلبهم يجهل الحقيقة ويتمسك بالوهم.

ليس هناك نكراني أو سني بمعنى الكلمة. الجميع قرآنيون حقا وبالتأكيد، لكن فيما يتعلق بالسنة، هناك سنيون بالتواتر وهناك سنيون بالحديث.

ما ينكره بعض المسلمين، هو الأحاديث المنسوبة لرسول الله من دون موجب حق. ثم اتخاذه وحي ثاني، باعتباره الأصح الوحيد بعد كتاب الله.

لقد تم جعل الحديث في مرتبة القرآن، بل يمكن أن تنسخ بعض الأحاديث بعض الآيات في كتاب الله. والحقيقة أن الحديث من عمل الإنسان.

لقد تم جعل الحديث في مرتبة القرآن، بل يمكن أن تنسخ بعض الأحاديث بعض الآيات في كتاب الله. والحقيقة أن الحديث من عمل الإنسان.

إن جل المشايخ، يوزعون يمينا وشمالا؛ الكفر والزندقة والردة وغيرها، ضد مخالفيهم وأعدائهم. واليوم يطلقون "نكراني"، على منتقدي الحديث.

لقد تم جمع الحديث بعد قرنين من موت الرسول ﷺ. فكيف يمكن التأكد من صحة الأحاديث، وأغلب متلقيه ماتوا هم كذلك، بعد رسول الله ﷺ؟

في عالم مملوء بالغش والفساد، أنت وحدك المطالب أن لا تغش ولا تمارس الفساد بأنواعه. فالإنسان السوي المتخلق لا مكان له في هذا العالم.

إذا كان الخطأ إنساني، فهو مقبول يمكن تجاوزه. لكن إذا كان الخطأ ناتج عن غش وفساد، فهو مقصود ومتعمد، لتحقيق أهداف ما، فيها طمع وجشع.

لقد بدأ العرب مع محمد ﷺ، في تحقيق إنسانيتهم، لكن بعد موته تراجعوا عنها، وتمسكوا ببشريتهم إلى يومنا هذا. فمتى يتخطى العرب بشريتهم؟

ما يميز العرب عن غيرهم من العالمين، عدم تقبلهم للقيم الإنسانية الكونية، وتشبثهم ببشريتهم الأصلية، بإذابتها في الدين المحلي عندهم.

لا يقوم الواجب وحده مع الوالدين، مقام حبهما واحترامهما وتقديرهما. فالأصل هو الحب والاحترام والتقدير أساسا، وبعدها يأتي دور الواجب.

يحتاج الوالدين دوما، إلى حب واحترام وتقدير، من أبنائهم وبناتهم وأحفادهم، عند كبرهم أو عجزهم أو مرضهم، قبل القيام بالواجب نحوهم.

مشكل العالم العربي الإسلامي والعالم الثالث، يتجلى بتجاهل القانون من رجال السلطة وأغلب الناس، في حين من الواجب أن يكون فوق الجميع.

إذا لم يحترم الناس القانون، ستُفتقد الحقوق وتتعرض قيمتها للضياع، وتعم الفوضى والتسيب بالبلاد. فبهذا سيسود قانون الغاب في المجتمع.

عرت مواجهة إسرائيل وإيران الواقع العربي الإسلامي، وفضحت الكيل بمكيالين لدى أمريكا والغرب، وباقي العالم يتفرج وينتظر لمن الغلبة.

يظهر أن حرب المصالح هي التي تتحكم في الصراع في العالم. فما الحرب بين إسرائيل وإيران إلا التسباق نحو امتلاك النووي أو الانفراد به.

تكررت مقولة أسلحة الدمار الشامل لتبرير احتلال العراق. واليوم تتهم إسرائيل وأمريكا إيران بامتلاك سلاح نووي، وتهاجم البلاد لتدميرها.

تسعى إسرائيل وحليفتها أمريكا إلى إخضاع الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لهما. إلا أنهما يريدان التخلص من خطر إيران عليهما في المنطقة.

تفوق الغرب وأمريكا وبعض دول آسيا، على العرب المسلمين والأفارقة وأمريكا اللاتينية، في احترام القانون وتطبيقه، هكذا تدنت إنسانيتهم.

إن مقياس حضور الإنسانية في سلوك الناس، في أي مكان في العالم، هو مدى احترامهم للقانون والعمل على تطبيقه، والرفع من رصيدهم الإنساني.

جاء على لسان الملائكة في القرآن الكريم: "أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء.."، كانوا يقصدون البشر السابق لوجود آدم عليه السلام.

إن الانتقال من البشر إلى الإنسان، كان يحتاج إلى نفخة من روح الله عز وجل. إنها الطفرة المفقودة، في التطور من البشرية إلى الإنسان.

رغم النفخة من روح الله في الإنسان، سيظل حامل لجينات بشرية بكل موبقاتها، إلى أن يهتدي إلى الصراط المستقيم، بهدى من عند الله عز وجل.

ورغم الهدى الذي خصه الله تعالى لعباده من أبناء آدم، عن طريق أنبيائه ورسله، لم ينجح مع الجميع، بل كانت القلة هي التي اهتدت وآمنت.

لم تستطع الديانات، سواء كانت من الملل أو النحل، من تحقيق أنسنة الإنسان، وتجاوز بشريته الأصلية، بل ظل كثير منهم متمسكين ببشريتهم.

ما يميز الإنسان عن البشر في الدين، ربط الإيمان والتدين بالعمل الصالح. وما يميز الإنسان عن البشر في الحياة، احترام القانون وتطبيقه.



#بنعيسى_احسينات (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حول مشاركة المغرب في ربع كأس العالم 2026
- في الدين والقيم والإنسان.. (117)
- في الدين والقيم والإنسان.. (116) / أذ. بنعيسى احسينات – المغ ...
- في الدين والقيم والإنسان.. (115) / أذ. بنعيسى احسينات – المغ ...
- في الدين والقيم والإنسان.. (114) / أذ. بنعيسى احسينات – المغ ...
- في الدين والقيم والإنسان.. (113) / أذ. بنعيسى احسينات – المغ ...
- في الدين أذ أذ. أذ. والقيم والإنسان.. (113) /أأذ. بنعيسى احس ...
- في الدين والقيم والإنسان.. (112) / أذ. بنعيسى احسيماتت - الم ...
- أذ. بنعيسى احسينات – المغرب / في الدين والقيم والإنسان.. (1 ...
- في الدين والقيم والإنسان.. (110) / أذ. بنعيسى احسينات - المغ ...
- في الدين والقيم والإنسان.. (109) / أذ. بنعيسى احسينات - المغ ...
- في الدين والقيم والإنسان.. (108) / أذ. بينعيسى احسينات - الم ...
- في الدين والقيم والإنسان.. (107) / أذ. بنعيسى احسينات - المغ ...
- في الدين والقيم والإنسان.. (106) /× أذ. بنعيسى احسينات - الم ...
- في الدين والقيم والإنسان.. (105) / أذ. بنعيسى احسينات - المغ ...
- في الدين والقيم والإنسان.. (104) / أذ.:: بنعيسى احسينات - اا ...
- في الدين والقيم والإنسان.. (103) / ط. بنعيسى احسينات - المغر ...
- في الدين والقيم /× أذ. والإنسان.. (102) / أذ. بنعيسى اخسينات ...
- في الدين والقيم والإنسان.. (101) / أذ. بنعيسى احسينات - المغ ...
- ملخص مختزل لجل مفاهيم ومصطلحات المرحوم الدكتور محمد شحرور 2. ...


المزيد.....




- -لا يحب الشعب اليهودي-.. ترامب يشن هجومًا لاذعًا على عبدالرح ...
- -يكره اليهود وإسرائيل-.. ترامب يشن -هجوماً لاذعاً- ضد عبدالر ...
- أحزاب مسيحية تحذر في مذكرة احتجاج من تغيير ديموغرافي في سهل ...
- بيزشكيان يكشف عن صعوبات في التواصل مع المرشد الأعلى مجتبى خا ...
- بزشكيان يكشف كواليس موافقة المرشد الأعلى على مذكرة التفاهم
- -لعب بالنار-.. دول عربية وإسلامية تحذر من تداعيات الإجراءات ...
- على خلفية -تهديد وشيك بالسيطرة الإسرائيلية على المسجد الأقصى ...
- دول عربية وإسلامية تجتمع في عّمان لـ-دعم القدس-.. وتحذير من ...
- كيف حوّلت إسرائيل كنيسا يهوديا بطهران إلى رماد...(2/1)
- منظمة يهودية: ارتفاع حوادث معاداة السامية في بريطانيا منذ بد ...


المزيد.....

- حقوق العصر. تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بنعيسى احسينات - في الدين والقيم والإنسان.. (118) / أذ. بنعيسى احسينات – المغرب