أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بنعيسى احسينات - حول مشاركة المغرب في ربع كأس العالم 2026















المزيد.....

حول مشاركة المغرب في ربع كأس العالم 2026


بنعيسى احسينات

الحوار المتمدن-العدد: 8782 - 2026 / 7 / 30 - 12:06
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


حول مشاركة المغرب في ربع كأس العالم 2026..
تجميع لنصوصي "الفيسبوكية" القصيرة جدا، من دون ترتيب أو تصنيف، التي تم نشرها سابقا، أود تقاسمها مع القراء الكرام لموقع الحوار المتمدن الكبير المتميز.

أذ. بنعيسى احسينات – المغرب


عندما تلعب الفرق الكبرى في كرة القدم، تتبارى فيها المهارات والتقنية والتكنيك، من خلال إبداع اللاعبين وخطط السادة المدربين بالملعب.

لقد أصبحت كرة القدم اليوم المخدر أكثر عنفا وصلابة من المخدر ذاته. إنها مخدر مرغوب فيه يجعلك تنسى مسؤوليتك ومن تكون في بعض الأحيان.

إذا تمت ممارسة الرياضة عموما، خارج الأخلاق والقيم الإنسانية والتفاهم والمعاملة الحسنة، فلا تنتظر منها إلا مزيدا من الفوضى والشغب.

فرغم كون لعبة كرة القدم جماعية وشعبية، لا تزال يخالطها كثير من الشغب والفوضى، ومن الاحتيال والسينما في الملاعب عند معظم اللاعبين.

بمقدور أسود الأطلس المغربي الانتصار على الديكة الفرنسية، في ربع نهائي كآس العالم 2026، إذا ما أعلنت السياسة وبيزنس الفيفا حيادهما.

إن الانتصار على فرنسا جد متاح للمغرب، في ربع نهائي كأس العالم 2026، في حالة حياد وتخلي سياسة فرنسا، وبيزنس ألفيفا في كرة القدم.

إن توزيع حكم مباراة المغرب كندا، لبطاقات صفراء على أهم لاعبي أسود الأطلس، لا تخلو من خلفية مبطنة، مؤداها تحجيمهم في لقاء فرنسا.

لا نريد من مباراة المغرب وفرنسا مباراة انتقام ومحاسبة، بل مبارزة رياضية سليمة وكرة قدم خالصة، واعتراف متبادل لأحسن لعب في الميدان.

لم يواجه المغرب الأقصى فرنسا، بل واجه فريقا من خيرات لاعبي إفريقيا محنسين بفرنسا، بفريق وطني مع أبناء المهجر، كلهم من أصول مغربية.

لم تكن مباراة ربع نهائي كأس العالم 2026 بين المغرب وفرنسا ندا لند، لأسباب ذاتية وموضوعية، مما أربك الفريق المغربي وقلل من فعاليته.

رغم استقلال الدول الإفريقية، لا زالت الدول المستعمرة تستغل خيراتها وطاقتها البشرية؛ منها لاعبي كرة القدم بأراضيها وفي كأس العالم.

لا نجد اليوم بدول الغرب، فريقا في كرة القدم خال من أفارقة، إن لم نقل جلهم أو جميعهم. إنها تتنافس بخيرات إفريقيا وبلاعبيها وأطرها.

إن قرارات كبرى حاسمة، في بعض القضايا الوطنية والدولية، ليست بيد فريق أو مدرب في مباراة مصيرية. بل في يد أعلى سلطة في البلاد.

عندما يتعلق الأمر بمصير اليلاد ومستقبله، لا أحد يتخلف عن القيام بالواجب، ولو كان على حساب التنازل، عن حق مشروع وملزم مرحليا.

إن الإصابات والإعياء والطراوة البدنية لأسود الأطلس، وقوة الخصم الفرنسي بأجود لاعبين أفارقة، كان السبب الحق، في هزيمة الفريق الوطني.

رغم أن مدة تهيئ مونديال 2026، كانت غير كافية مع مدرب جديد، وإقحام عناصر شابة تنقصهم التجربة، كان كافيا لتبرير الهزيمة مع فرنسا,

أحيانا السياسات الكبرى تجرى في ملاعب كرة القدم بالمونديال، على حساب النتائج العادلة المنطقية. إنه ميزان القوى وخبث المصالح.

غالبا ما تتحكم الكولسة والبزنسة والمؤامرة في مجرى ومصير مباراة كرة القدم عموما وفي المونديال خصوصا. إنها لغة المصالح والتآمر طبعا.

إن العالم اليوم، تتحكم فيه لغة المصالح واليزنسة وموازين القوى. فمالكو المال والأعمال، يستحوذون بكل قوة، على كل مقدرات عالمنا هذا.

عندما تطغى المصالح والبزنسة في العالم، بالكولسة والتآمر والنصب والاحتيال، تخضع نتائج المونديال إلى تحقيق رغبة ميزان القوى فقط.

إن أبناء المهاجرين في دول الغرب وأمريكا، إذا ما ارتكبوا جرما أو فشلوا فهم مغاربة، وإذا ما نجحوا نجاحا باهرا فهم أوروبيين وأمريكان.

إن مكان الولادة بالمهجر ليس مقياسا للانتماء الأصلي، بل أصل الأبوين هو المقياس الحقيقي. المهم حقا هو التمسك بالأصل لا بالتجنيس.

عندما نلاحظ أن فريق فرنسا لكرة القدم اليوم، أن جلهم إن لم نقل كلهم من أصول إفريقية. فهل هذا الفريق فرنسي، أم فريق إفريقي في الأصل؟

إن جل لاعبي كرة القدم في المهجر من إفريقيا، لم يلعبوا لبلدانهم الأصلية باستثناء المغاربة. فهناك من فضل المال. وهناك من فضل الوطن..

يتميز لقاء المغرب دوما مع فرنسا في كرة القدم، بكونه غالبا لقاء مع كبار العائلة أو الأصهار، حيث لا تكون الموجهة أبدا ندا للند.

عندما تعتقد أن خصمك أقوى منك ومن الصعب هزمه، لا يمكن بـأي حال من الأحوال الانتصار عليه، لأن الشعور بالضعف يشل كل القدرات.

لا تتمثل قوة أي فريق كان، في قدراته البدنية والمهارية والتقنية فقط، بل في قدراته الذهنية والسيكلوجية؛ منها الثقة في النفس أساسا.

يمكن أن تكون هناك ضغوطات خارجية قوية، لكن لا يمكن أن تهزم الثقة في النفس، والاستسلام الكلي للخصم. فما جرى مع فرنسا غير مقبول أصلا.

مع لقاء المغرب بفرنسا في ربع كأس العالم 2026، تعرض لكبوة وسقطة، لا أحد بعرف أسبابها العميقة. لكن تبقى درسا مفيدا للمستقبل.

إن الأبطال يتعرضون دوما لكبوات من حين لآخر، تقوي عزيمتهم وتجدد طموحهم باستمرار. فوراء كل عمل عظيم كبوة تجدد انطلاقته.

إن ألفيفا والدول الكبرى وشركات الإشهار والمعاملات، تسعى لتحقيق الربح في المونديال، ولو على حساب قوة ومردودية بعض الفرق.

من نكد الحياة أن ترى خصما ما من إرضائه بد. لأنه يغريك بتحقيق منافع أنت في حاجة إليها، أو يهددك بتلفيق محاكمة لأبنائك ظلما وعدوانا.

لقد سبق أن انتصر الفريق الوطني المغربي على أغلب فرق أوروبا ياستثناء فرنسا. لأن معها يشعر أنه يلعب مع إفريقيا أو مع كبار العائلة.

عندما يلعب المغرب مع فرنسا، ينتابه دوما شعور بضعف ما؛ إما لخوف وإعحاب، وإما لاحترام وتوقير، وإما لكوته يلعب مع دول إفريقيا مجتمعة!

رغم أن كأس العالم 2026 لكرة القدم، لم يكن من نصيب المغرب، إلا أنه لم يُحرم منه كليا، بل به دماء مغربية وهو في حوزة الجارة إسبانيا.

"لامين يامال" شاب ذوي أصول مغربية في فريق إسبانيا، يرفع العلم المغربي عند تتويجه بكأس العالم 2026 بأمريكا. إنه فخر للمغرب ومهاجره.

يمكن أن يسقط الحلم، لأسباب ذاتية وموضوعية، لكن يجب أن يبقى الكبرياء عاليا وشامخا. هذه هي وضعية خسارة أسود الأطلس مع دياكة فرنسا.

رغم تدخل سياسة الدول الكبرى وكولسة ألفيفا، ستظل لعبة كرة القدم شغف الجماهير بكل مكان، وطموح اللاعبين والمدربين ومحبيهم في العالم.



#بنعيسى_احسينات (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في الدين والقيم والإنسان.. (117)
- في الدين والقيم والإنسان.. (116) / أذ. بنعيسى احسينات – المغ ...
- في الدين والقيم والإنسان.. (115) / أذ. بنعيسى احسينات – المغ ...
- في الدين والقيم والإنسان.. (114) / أذ. بنعيسى احسينات – المغ ...
- في الدين والقيم والإنسان.. (113) / أذ. بنعيسى احسينات – المغ ...
- في الدين أذ أذ. أذ. والقيم والإنسان.. (113) /أأذ. بنعيسى احس ...
- في الدين والقيم والإنسان.. (112) / أذ. بنعيسى احسيماتت - الم ...
- أذ. بنعيسى احسينات – المغرب / في الدين والقيم والإنسان.. (1 ...
- في الدين والقيم والإنسان.. (110) / أذ. بنعيسى احسينات - المغ ...
- في الدين والقيم والإنسان.. (109) / أذ. بنعيسى احسينات - المغ ...
- في الدين والقيم والإنسان.. (108) / أذ. بينعيسى احسينات - الم ...
- في الدين والقيم والإنسان.. (107) / أذ. بنعيسى احسينات - المغ ...
- في الدين والقيم والإنسان.. (106) /× أذ. بنعيسى احسينات - الم ...
- في الدين والقيم والإنسان.. (105) / أذ. بنعيسى احسينات - المغ ...
- في الدين والقيم والإنسان.. (104) / أذ.:: بنعيسى احسينات - اا ...
- في الدين والقيم والإنسان.. (103) / ط. بنعيسى احسينات - المغر ...
- في الدين والقيم /× أذ. والإنسان.. (102) / أذ. بنعيسى اخسينات ...
- في الدين والقيم والإنسان.. (101) / أذ. بنعيسى احسينات - المغ ...
- ملخص مختزل لجل مفاهيم ومصطلحات المرحوم الدكتور محمد شحرور 2. ...
- ملخص مختزل لجل مفاهيم ومصطلحات المرحوم الدكتور محمد شحرور1.. ...


المزيد.....




- 270 عاما على تدشين كنيسة قيامة المسيح.. شاهد على تاريخ القيا ...
- حزب عربي يهودي جديد يستهدف الشباب في انتخابات إسرائيل
- المقاومة الإسلامية في العراق تتوعد الولايات المتحدة والسعودي ...
- -المقاومة الإسلامية في العراق- تمنح الحكومة مهلة للرد على ال ...
- 149 مستوطناً يقتحمون المسجد الأقصى وسط حماية أمنية مشددة
- اليهود والمسلمون في البوسنة ـ مثال للتعايش الديني والثقافي
- رفضت بيع غرفتها ليهود.. فلسطينية مغربية تتمسك برباطها على مش ...
- الرحلة التاريخية لفكرة الجامعة الإسلامية
- متظاهرة وحيدة تحتج بمفردها أمام كاتدرائية واشنطن خلال جنازة ...
- كيف توسّع إيران نفوذها في أفريقيا؟ سعت الجمهورية الإسلامية ...


المزيد.....

- حقوق العصر. تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بنعيسى احسينات - حول مشاركة المغرب في ربع كأس العالم 2026