أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بنعيسى احسينات - االمغرب - في الدين والقيم والإنسان.. (115) / أذ. بنعيسى احسينات – المغرب














المزيد.....

في الدين والقيم والإنسان.. (115) / أذ. بنعيسى احسينات – المغرب


بنعيسى احسينات - االمغرب

الحوار المتمدن-العدد: 8761 - 2026 / 7 / 9 - 10:48
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


في الدين والقيم والإنسان.. (115)
تجميع لنصوصي "الفيسبوكية" القصيرة جدا، من دون ترتيب أو تصنيف، التي تم نشرها سابقا، أود تقاسمها مع القراء الكرام لموقع الحوار المتمدن الكبير المتميز.

أذ. بنعيسى احسينات – المغرب


إن الجنة والنار، مصير الإنسان بعد رحيله عن الدنيا، وموته والتحاقه بالآخرة، إما هذه أو تلك، حسب ما جمعه من حسنات وسيئات في حياته.

"كل نفس ضائقة الموت"، فطوبى لمن عمل صالحا وثقلت موازينه، وتم اختياره مع المؤمنين المتقين، الصالحين الصادقين بما عاهدوا الله ورسوله.

تبقى الكتب السماوية، بما فيها القرآن الكريم، كخاتم الرسالات السابقة، في متناول الإنسان؛ جمعا وفهما وتفسيرا وتدبرا، حسب معرفة كل عصر.

يعتبر الإيمان كل لا يتجزأ، لكن يبقى إيمانا بنكهة بشرية، ينتابها إحساس وشعور إنسانيين بكل خلفياتهما البشرية، نفسية كانت أو اجتماعية.

ليس للمشايخ والفقهاء ورجال الدين عموما، في العالم العربي الإسلامي، أي قرار أو سلطة خارج سلطة الحاكم. فلا رأي أو فتوى بدون قراره.

لا قرار ولا سلطة للمشايخ والفقهاء فوق قرار وسلطة الحكام، في الدول العربية الإسلامية. فأغلبهم أو كلهم موظفون وجزء من نظام حكمهم.

المسلم أكثر تعصبا وعنادا في أمور دينه. إنه سريع الغضب ينفعل لأتفه الأشياء، لا يسمح لعقله بالتفكير قبل استعراض أجوبة جاهزة.

إذا كانت الأمة على دين ملوكها أو حكامها، فالناس على نهج مشايخهم وفقهائهم. الأمر يتلخص في أمرين اثنين لا ثالثة لهما: السمع والطاعة.

لقد أثبت المشايخ والتراث في عقول الناس، أفكار محنطة وخرافات وأساطير، عن عذاب القبر والناسخ والمنسوخ والإسراء والمعراج وغيرها.

كلما تراجعت المعرفة العقلية والعلمية لدى الإنسان المسلم، كلما تمكن منه الفكر الخرافي الأسطوري، ويظل اعتقاده بعيدا عن الإيمان ال

أول تحرك للعقل الإسلامي كان في علم الكلام، ثم كُبل بعلم العقيدة. وجاء علم الفقه وتم تقييده بعلم الشريعة، فظهر الرأي فضُبط بالفتوى.

علم الكلام وعلم الفقه والرأي، أفعال وأعمال بشرية إنسانية نسبية، لا يُنسب لها التقديس، كما هو شأن علم العقيدة وعلم الشريعة والفتوى.

حضور الدين، يعني حضور الله والبعث في حياة الإنسان. فإذا كان الأمر كذلك، فلماذا الغش والنصب والاحتيال، وسوء المعاملة بين الناس؟؟

إذا كان الموت خاتمة مشوار الإنسان، وينتظره حساب بجنة أو جهنم، فلماذا لا يعمل لدنياه كأنه يعيش أبدا، ويعمل لآرته كأنه يموت غدا؟؟

لقد بدأت الحقيقة الدينية والفلسفية والعلمية، تتحول إلى وهم الحقيقة لا الحقيقة ذاتها، وذلك بفعل تدخل الإنسان، طمعا وجشعا وأنانية.

يعيش الإنسان في العالم اليوم، خارج الواقع والحقيقة، إنه يعيش أشباحهما فقط. فكل شيء فقد طبيعته وأصالته، وأصبح مجرد نسخ وتقليد.

إن المواد الغذائية المنتشرة في أسواق العالم، المصنعة منها والمفبركة وشبه طبيعية تبث السموم، وأصحابها يتسترون عليها طمعا في الغنى.

أصبح العالم يستهلك كل ما ينتجه من سلع ومواد، وأغلبها مضرة للإنسان مع مرور الزمن بشهادة العلم، لكن يتم ترويجها تجاريا واقتصاديا.

العالم اليوم، يتجه نحو الفساد والإفلاس والكساد، نتيجة تحكم أصحاب المال والأعمال في كل شيء. هدفهم الاستحواذ على مقدرات الكوكب كلها.

عندما يتحكم المال والأعمال في مقدرات العالم، يتحول أغلب الناس إلى خدام طيعين ومستهلكين آمنين، لا يُرجى منهم أي تغيير إيجابي منتظر.

عندما يفقد الإنسان أصالته الإنسانية، يعود بطبيعة الحال إلى طبيعته البشرية، قبل النفخة الربانية فيه، إذ يتحول إلى مجرد حيوان بشري.

متى يدرك الإنسان قيمته الإنسانية فيه؟ إنه يحتاج إلى دين قيم، وإلى استعمال العقل والتفكير، لفهم ما يميزه عن الكائنات الحية من حوله.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- يهود متشددون يقتحمون قاعدة عسكرية في إسرائيل احتجاجا على اعت ...
- حرس الثورة الإسلامية: استهدفنا البنى التحتية والمنشآت المهمة ...
- حرس الثورة الإسلامية: في حال تكرار العدوان فإن ردودنا الساحق ...
- قائد فيلق القدس العميد قاآني: إنّ ما شهده العراق اليوم جسّد ...
- -الجمهورية الإسلامية اليابانية-.. زلة لسان لترامب تشعل الجدل ...
- مستشار ومساعد قائد الثورة الإسلامية محمد مخبر: الترتيبات و ...
- جلال زاده: الجمهورية الإسلامية الإيرانية وأصدقاؤها يعملون ع ...
- الدحيح.. حضور الإسلام في أمريكا أقدم وأعمق مما نظن
- شهيدان في قصف مركبة في محيط مبنى الجامعة الإسلامية غرب مدينة ...
- -يا رب ابنِ لنا دارا في الجنة-.. دعاء طفلة من الخليل هدم الا ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بنعيسى احسينات - االمغرب - في الدين والقيم والإنسان.. (115) / أذ. بنعيسى احسينات – المغرب