أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بنعيسى احسينات - في الدين والقيم والإنسان.. (106) /× أذ. بنعيسى احسينات - المغرب














المزيد.....

في الدين والقيم والإنسان.. (106) /× أذ. بنعيسى احسينات - المغرب


بنعيسى احسينات

الحوار المتمدن-العدد: 8701 - 2026 / 5 / 8 - 10:29
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


في الدين والقيم والإنسان.. (106)
تجميع لنصوصي "الفيسبوكية" القصيرة جدا، من دون ترتيب أو تصنيف، التي تم نشرها سابقا، أود تقاسمها مع القراء الكرام لموقع الحوار المتمدن الكبير المتميز.

أذ. بنعيسى احسينات – المغرب


إن العين والحسد والسحر، توارثتها الشعوب عبر التاريخ. لكن تستمر في حياة الناس، كلما تعشش الجهل والفقر والتخلف، في عقولهم ووعيهم.

وراء أي نص من النصوص، رسائل واضحة ومشفرة مسكوت عنها، تحتاج إلى استنباطها وقراءتها، لتحقيق غاية النصوص المراد توصيلها.

تتميز النصوص القصيرة جدا، بكونها غنية بالرسائل المشفرة والمسكوت عنها. قد يسعى صاحبها إلى تبليغها لأكبر عدد ممكن من قرائه الكرام.

كُتاب النصوص على العموم، لا يتوخون الحقيقة في ذاتها، بل يريدون فقط إثارة نقاش حول أفكار وقضايا، تثير فضول فكري ومعرفي لدى كتابها.

لا أحد يمكن أن يقول إنه يملك الحقيقة. الحقيقة مطلب كل الناس، لكن لا أحد يجرؤ على تملكها. نجري وراءها دوما، دون أن نمتلكها يوما.

ما ينخر المجتمعات السائرة في طريق النمو، هو الغش في كل شيء، وما يترتب عنه من كذب ونفاق وطمع، ومن خداع ونصب واحتيال.

إن الأصل في الفساد، هو الطمع وما يتبعه من غش وكذب ونفاق وخداع ونصب واحتيال. فأين ما حل الطمع واستقر، نتج عنه الفساد والتخلف.

ما ينقص الإنسان العربي الإفريقي المسلم، ثقافة الاعتراف وتثمين عمل الآخر. فأين تختفي هذه الثقافة، التي تظهر فقط بعد موت المحتفى به؟

الاعتراف قيمة إنسانية، اكتسبها الإنسان عبر التاريخ، وتحولت إلى ثقافة متداولة بين الناس. لكن نقصها يعود إلى تضخم الأنا عند الإنسان.

تحتل الدول العربية الإسلامية مؤخرة العالم، رغم الثروات الطبيعية التي حباها الله بها. لأنها لم تعر أي اهتمام للعقل وللبحث العلمي.

إن ما يشغل جل المسلمين اليوم أكثر من غيرهم في وطنهم، هو الدعاء والتضرع والاتكال والتسول، أو الخنوع والاستسلام ورفض الواقع.

بعض الناس يدعون المعرفة بالدين وأسرار القرآن الكريم. حولوا الآيات القرآنية إلى معجزات، تغني الناس عن العمل والكد من أجل العيش.

تبني العالم اليوم العقول والخبرات والسواعد الذكية القوية، التي فطرها الله في الإنسان، وهداه سبيل العلم والمعرفة للترقية بالحياة.

إن الشيطان الرجيم، قد نجح مع المسلمين أكثر بكثير من غير المسلمين. لأنهم يلعنونه ويعوذون بالله منه، كل وقت وحين إلى أبد الآبدين.

غير المسلمين لا يعيرون أي اهتمام للشيطان، لذا لم يهتم بهم هو كذلك. أما عند المسلمين، فهو حاضر لديهم تعوذا ورجما في حياتهم وحجهم.

لا يستطيع المسلم العيش دون أن يذكر الشيطان لعنا أو تعوذا. إنه حاضر في حياته باستمرار. يكاد لا يفارقه إلا عند الموت ومغادرة الحياة.

إن الحضور الدائم للشيطان في حياة المسلم، يجعله على الأقل مشجبا، يعلق عليه أخطاءه وذنوبه ومعاصيه، ويتجرد من مسئوليته في كل شيء.

أخبرنا الله تعالى في قرآنه الكريم، عن شياطين الجن والإنس. هناك أناس أفعالهم لا تختلف مع عمل الشيطان، عندما يغيب دور النفس اللوامة.

إن شيطان الإنس أسوء من الشيطان ذاته، وذلك عندما تطغى عنده النفس الأمارة بالسوء، في غياب تهذيب التربية والأخلاق والعلم والمعرفة.

لقد احتكر الأمويون والعباسيون وغيرهم، الإسلام لخدمة السياسة وليس الدين. فتم خلق دين موازي، توارثه العالم الإسلامي إلى اليوم.

لا يملك الدين وسائل الإكراه، "لا إكراه في الدين". في حين الدولة بسياستها تملك هذه الوسائل، وتطبق الدين كما يحلوا لحكامها ومشايخها.

السياسة لا تخدم أبدا الدين، بقدر ما تخضعه وتحول المؤمنين به إلى عبيد يعلنون الطاعة والاستسلام. والدين عكس ذلك، إرادة وحرية اختيار.

الحركات الإسلامية وسياساتها، سواء كانت معتدلة أو متطرفة، لا تخدم الإسلام في شيء، بل تخدم مصالحها السياسية، بتحقيق التحكم والسيطرة.

إن ممارسات القاعدة وداعش والنصرة وغيرها، ممارسة سياسية لا علاقة لها بالدين. لأن الدين لا يملك وسائل الإكراه، بعكس السياسة والدولة.

إن الدولة وسياستها في الوطن العربي الإسلامي، هي التي ترعى وتحمي الدين، وتعمل على تثبيته وتدعيمه، ولو بالإكراه والقوة والعنف.

إن المنخرطين في العمل الإرهابي، يعتقدون أن بإمكانهم السيطرة على العالم في يوم من الأيام. وأن ما يقومون به هو لوجه الله وبرضاه.

لم نسمع يوما لأي تنديد أو استنكار من شيوخ وفقهاء الإسلام، ولا من مؤسساتهم العلمية، للعمل الإرهابي المرتبط بالإسلام داخليا وخارجيا.

الإرهابي كائن بشري منزوع الإنسانية، مسلوب الإرادة، يفعل ما يؤمره به أمراؤه. عاشق للدمار والخراب، متعطش لسفك الدماء والقتل المجاني.

الإرهابي يكره الحياة ويبغض أهلها. يتعجل الموت لنفسه ولغيره، ليرحل إلى عالم الخلود كله نعيم، فيه ما لذ وطاب، وفيه أساسا حور العين.

أيها الإرهابي المتأبط لحزام الموت والدمار، متعطش للدماء تحت ذريعة الجهاد، تاركا وراءه خرابا وقتلى من الأبرياء. فما ذنب ضحاياك؟

أيها الإرهابي تجعل من نفسك جندي من جنود الله، يحارب الكفر والشرك، معتقدا أنك على صواب، وأنت خارج هدى الله وخارق الصراط المستقيم.

أيها الإرهابي تستجيب لأوامر أمرائك لقتل الناس لا تعرفهم من قبل. وفي غفلة منهم، تزرع الدمار والخراب لإرضائهم، لتحقيق حلمك بالشهادة.



#بنعيسى_احسينات (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في الدين والقيم والإنسان.. (105) / أذ. بنعيسى احسينات - المغ ...
- في الدين والقيم والإنسان.. (104) / أذ.:: بنعيسى احسينات - اا ...
- في الدين والقيم والإنسان.. (103) / ط. بنعيسى احسينات - المغر ...
- في الدين والقيم /× أذ. والإنسان.. (102) / أذ. بنعيسى اخسينات ...
- في الدين والقيم والإنسان.. (101) / أذ. بنعيسى احسينات - المغ ...
- ملخص مختزل لجل مفاهيم ومصطلحات المرحوم الدكتور محمد شحرور 2. ...
- ملخص مختزل لجل مفاهيم ومصطلحات المرحوم الدكتور محمد شحرور1.. ...
- وطنيات من المغرب شاملة ومتنوعة.. 27 / أذ. بنعيسى احسينات - ا ...
- وطنيات من المغرب شاملة ومتنوعة.. 26 أذ. بنعيسى احسينات - الم ...
- وطنيات من المغرب شاملة ومتنوعة.. 25 ،ذ.. لنهسيسى احسينات
- في الدين والقيم والإنسان.. (100) / أذ بنعيسى احسينات - الممغ ...
- في الدين والقيم والإنسان.. (99) / أذ. بنعيسى احسينات - غفمغر ...
- في الدين والقيم والإنسان.. (98) أذ. احسينات بنعيسى - المفرب
- في الدين والقيم والإنسان.. (97) / أذ. بنعيسى احسينات - المغر ...
- في الدين والقيم والإنسان.. (96) / أذ. بنعيسى احسينات - المغر ...
- في الدين والقيم والإنسان.. (95 /
- في الدين والقيم والإنسان.. (94) / أذ. ببنعيسى احسينات - المغ ...
- في الدين والقيم والإنسان.. (93) / أذ. بنعيسى احسينات - المغر ...
- في الدين والقيم والإنسان.. (92)
- في الدين والقيم والإنسان.. (91) / أذ. بنعيسى احسينات - المغر ...


المزيد.....




- الرئيس بزشكيان: استشهاد قائد الثورة خلّف حزنًا عميقًا في قلو ...
- رئيس المجلس الأعلى للمجمع العالمي لأهل البيت (ع) محمد حسن أ ...
- مباشر: وصول جثمان المرشد الأعلى الإيراني إلى مصلى الإمام الخ ...
- البولنديون بدأوا يدركون حقيقة زيلينسكي: نازي، وإن يكن يهوديً ...
- بالفيديو.. لاعب المنتخب الأسترالي يعتنق الإسلام قبل مواجهة م ...
- بزشكيان: إن استشهاد قائد إيران العظيم ألقى حزنًا عميقًا في ق ...
- بين -الدولة الإسلامية- و-فلول الأسد-.. تباين القراءات حول ان ...
- وزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة الإيرانية: استشهاد قائد ...
- وزارة الدفاع الإيرانية: ستكون هذه المشاركة تجديدًا للعهد وال ...
- القدس المحتلة.. تصاعد خطير باستهداف المسيحيين ومقدساتهم


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بنعيسى احسينات - في الدين والقيم والإنسان.. (106) /× أذ. بنعيسى احسينات - المغرب