أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أكد الجبوري - إصدار جديد لصحفية -صوت الصعاليك-















المزيد.....

إصدار جديد لصحفية -صوت الصعاليك-


أكد الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 8786 - 2026 / 8 / 3 - 09:48
المحور: الادب والفن
    


أدناه. ترجمة مناط تقديمها. من أشقائي. بأسمي.

صدر العدد الجديد المرقم 129 في 01 آب /2026.() من مجلة صوت الصعاليك. "سياسية ثقافية فكرية". والتي تصدر مرتين بالشهر (في أول (1). ومنتصف (15) الشهر)().

أقدم أمتناني بخالص الشكر والثناء. إنابة عن أشقائي وشقيقاتي (شعوب. وابوذر. والغزالي. وإشبيليا) إلى رئيس تحرير المجلة الاستاذ عصام الياسري, وفريق العمل في التحرير. على جهودهم الاستثنائية الرصينة. والمعرفة التجريبية المتماسكة. و حرصهم الفكري الرفيع. والاستثنائي. على مواصلة إصدار "مجلة صوت الصعاليك". في عددها الجديد. المُسند والمتصل.

إنّ دلالات إصدارات مجلة صوت الصعاليك. ونطاقها. وحجمها الهائل. عمل مهم للغاية. فهي تتجاوز بكثير، بأي حال من الأحوال، ما يمكن مناقشته بشكلٍ وافٍ في كتابٍ تمهيديٍّ متواضعٍ من هذا النوع. لهذا السبب، ولأسبابٍ أخرى، اقتصرتُ على خيطٍ واحدٍ فقط من الخيوط المتعددة والمتشعبة؛ التي تتخلل إصدارات كتابات أعدادها: قراءتها لتلك المجموعة من النصوص المعروفة لدى الجمهور في جميع أنحاء العالم العربي عامة والعراقي خاصة. باسم صوت المثقف. مرأة حرص مواصلة نظم نظر؛ السياسة والفكر. والنقد و"الأدب". لذا، فإنّ هذه المجلة. تدفعني بشعور الحرص الشديد. نحو تجريبية أهدافها الواقعية. الرصينة. الموجّهٌ بالدرجة الأولى، لا إلى دارسي الأدب والمهتمين بالنظرية الأدبية، بل سعتها الواضحة. لموضوعات متنوعة ملتزمة. و خلاصات تجريبية بشكلٍ أعمّ، بل إلى القرّاء الراغبين في معرفة المزيد عن الحوار الفكري الطويل. والمتصل بين صراع الواقع السياسي والاحداث. و موضوعات الفن والأدب والفلسفة والفكر، كما هو متقطّعٌ ومتصل وممتدٌّ في إصدارات "مجلة صوت الصعاليك".

يُدرك الكثيرون أنّ "مجلة صوت الصعاليك" ترفع شأن متطلباتٍ على قرّائها. حرص واقعية الألتزام . ليس هذا فقط لأنّ مواضيعها كثيفةٌ ومُقتضبةٌ أحيانًا؛ ليس فقط لأنها تفترض معرفةً ولو بدرجةٍ ما بالمبادئ الأساسية لبعض النصوص المحورية في الأحداث. والخيارات في الواقع الثقافي العام. أو في الفكر التراث الفلسفي الإنساني بشكل عام؛ وليس فقط لأن عملها متأثرٌ بشدة بسياق فلسفي وفكري وأدبي خاص ذي تاريخ معقد ومتفرد، قد تكون تتطرق إلى موضوعات ومحاور وملفات غير مألوفة لقراء "المجلة" غير الناطقين بالشمولية المعرفية المتماسكة؛ وليس فقط لأنها توظف موارد اللغة المعرفية البناءة. والتزام أسلوبها بطرقٍ تكاد تكون أحيانًا غير قابلة للتأويل والشرح. كل هذا صحيح. ولكن هناك ما هو أكثر من ذلك: وهو أن عملها يتحدى القراء لإعادة النظر في العديد من الافتراضات الموروثة، بما في ذلك تلك التي تحكم أساس الفكر والكتابة واللغة.

لا شك أنها. أي المجلة. كان من المحتوم أن تواجه جرأة مشروع صوتها الخاص. هويته. وجذريته مقاومة، إن لم يكن سوء فهم وتشويهًا. ينبغي على القراء الجدد على فكر "مجلة صوت الصعاليك" أن يتذكروا، خلافًا لما يُشاع أحيانًا، أن "مجلة صوت الصعاليك" كانت منذ البداية معارضًا شرسًا للعقلانية والغموض بكل أشكالهما، وهدفها أخذ مسؤولياتها كـ"متفكر ومَعلم وتثقف" عام على محمل الجدية الهادفة. ويتفق كل من يعرف ومتابع أصدار أعدادها السابقة جيدًا؛ على أنها عندما يتعلق الأمر بالحجة الدقيقة، قلّما نجد مجلةً تتمتع بالوضوح والاتساق والدقة والصرامة والتمييز الذي تتمتع به "مجلة صوت الصعاليك".

ولا شك أن شهرة "مجلة صوت الصعاليك" مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بكلمة صاغتها أولًا، ثم اشتهرت، وفي النهاية قُبلت مشقة تحديها. على رحب مضيض المشقة؛ كوصف محتمل لأعدادها: خارج صوتها الصريح والواضح. في الشمولية المعرفية التجريبية، في متن. تكمنه. في التفاصيل. لذا، لن تناول مزيد من الموضوعات. التي تتضمن هذا العدد. وفق الضرورات الفكرية والثقافية لـ"مجلة صوت الصعاليك" فحسب، بل أترك المجال للقراء الجدد متابعة العدد الجديد والأعداد السابقة لمعرفة الكثير من التفاصيل الدقيقة. وهم يرتشفون متعة القراءة في متابعةً مادتها الفكرية. والنصوص الأدبية والموضوعات المتنوعة في المجلة.

ومن الجدير بالملاحظة. المجلة، مما لا شكّ فيه. الحرص على أحترام ثقافة متعة القارئ، في مُستحيل الموضوعات، أن تقدمه للقارئ دون تزلف أو إسفاف؛ سواءٌ أكان ذلك مُرضيًا أم مُحزنًا. لا شكّ أنّ من مهام ذلك. إظهار حتمية هذه الإشكالية، مع الاطمئنان إلى أنّه لا بديل عن قبولها والاحتفاء بها. دون تدارسها، مع إدراك المسؤولية التي تنطوي عليها.

أودّ هنا أن أسجّل امتناني لهيئة تحرير"مجلة صوت الصعاليك" الذين قدّموا للمنجز الثقافي دعمًا لا يُقدّر بثمن حفزنا ومكّننا حريصون على متابعة إصداراتها السابقة. ومن إتمام انتظارنا. متابعة. هذا العدد واللاحق. كما أتقدّم بالشكر الجزيل للعديد من الكتّاب في شتى أقسام المجلة من قراءات فكرية. وفي مجال فنون الأدب، والدراسات الاستراتيجية الغنية؛ لما قدموه من مادة ثرية؛ في موضوعاتها وبناءة سمات أبعادها؛ للذين أسهموا، على مدى بنائها ونموها وتطورها، إسهامًا كبيرًا؛ في تصفح أعداد أعداد الصفحات التالية لها، ربما أكثر مما يدركون.

وأخيرًا، نقدم الشكر ببالغ الإمتنان؛ إلى جميع أعضاء التحرير وإلى رئيس التحرير: الاستاذ عصام الياسري. وفريق العمل في التحرير. على جهودهم الاستثنائية الرصينة. والمعرفة التجريبية المتماسكة. وغناء حرصهم الفكري الرفيع. والاستثنائي. على مواصلة إصدار "مجلة صوت الصعاليك". في عددها الجديد. المُسند والمتصل.

ويارب يبعدهم من جميع الأشرار. الهم آمين.

ولمزيد من المعلومات. التواصل مع:
فريق عمل إدارة تحرير المجلة. يتشكل من().؛
- رئيس التحرير: عصام الياسري
- مدير التحرير: د. سناء شامي
- إدارة: د. أشواق لطفي
- تنسيق: ندا الخوام
- رسوم: الفنان منصور البكري
- ويب: فراس الزبيدي

يمكنكم المراسلة. وبمزيد من الاستفسارات. على العنوان أدناه().:
[email protected]
[email protected]


لتصفح عددها الأخير والاعداد الاخرى. عبر موقعها الألكتروني:
alsaalek.de
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
Copyright © 2026
المكان والتاريخ: أوكسفورد . المملكة المتحدة ـ 08/01/26
ـ الغرض: التواصل والتنمية الثقافية
ـ العينة المستهدفة: القارئ بالعربية (المترجمة).



#أكد_الجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سينما: أزمة السينما بين الهوية واللغة في التواصل/ إشبيليا ال ...
- سينما: مُثل السينما الاخلاقية؛ فيلم -تحركات ليلية- / إشبيليا ...
- صنّاعة خلايا الحمض النووي الاصطناعي باستخدام شريحة إلكترونية ...
- ومضة فلسفية: عندما كانط يلزمنا إعادة التفكير/ شعوب الجبوري - ...
- من معالم اصول المقابلات الصحفية / إشبيليا الجبوري - ت: من ال ...
- إضاءة موسيقية: عازف التشيلو المُذهل -يو يو ما-/ إشبيليا الجب ...
- سينما: السينما الاخلاقية؛ فيلم -لا تنظر للأعلى- / إشبيليا ال ...
- سينما: السينما الاخلاقية؛ فيلم -لا تنظر للأعلى- / إشبيليا ال ...
- سينما: السينما والذكاء الاصطناعي: تهديد أم ثورة؟/ إشبيليا ال ...
- المخاطرة بفقدان السيطرة على حضارتنا؟/ بقلم فرانكو بيراردي - ...
- تَرْويقَة : قصيدتان + 1/للشاعرة الكورية الجنوبية (كو سَام هي ...
- نيتشة والعدمية العملية: قيمة الفن ومأزق الوجود (11-15)/ إشبي ...
- غموض سردية التعذيب من منظور البحث التاريخي المعاصر/ الغزالي ...
- مُوسِيقى: روبرت شومان - مدخل (3-17)/ إشبيليا الجبوري - ت: من ...
- إضاءة سينمائية: المخرج الياباني ميزوفتي كينجي/ إشبيليا الجبو ...
- لماذا أجتمع الزيدي مع ممثلون عن 66 دولة في واشنطن؟/ الغزالي ...
- رواق تشكيلي: فان غوخ... صور وضربات فرشاة/ إشبيليا الجبوري - ...
- رُّوَاقٌ تَشكيليّ: فان غوخ... صور وضربات فرشاة/ إشبيليا الجب ...
- تَرْويقَة: قصيدتان/ بقلم فريدريش ريكارت* - ت: من الألمانية أ ...
- سينما: إضاءة عن السينما السِريالية/ إشبيليا الجبوري - ت: من ...


المزيد.....




- موسكو.. اكتشاف آلات موسيقية أثرية وصفارة نادرة تعود إلى القر ...
- شاهد.. حِرفي سوري يحمي تراثا عمره 1400 عام من الاندثار
- رواية جديدة حول استهداف حراس أحمدي نجاد وتفنيد لمزاعم -نيويو ...
- دعوى تهز عالم الموسيقى والذكاء الاصطناعي في أمريكا.. اتهام ز ...
- نماذج اللغة الضخمة للذكاء الأصطناعي
- مشروع -إنسانيات عربية في الترجمة-.. نافذة فرنسية لتجسير الفج ...
- بمشاركة 16 دولة.. افتتاح الدورة الأولى لمهرجان دمشق الدولي ل ...
- عندما يسقط السلاح.. تسقط الرواية موافقة حماس على نزع سلاحها ...
- المسرح السوري يتألق في جرش... زيناتي قدسية يحصد جائزتين وعبد ...
- الأخوان ملص يفتحان النار على المثقف السوري: بين التطبيل والط ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أكد الجبوري - إصدار جديد لصحفية -صوت الصعاليك-