أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فوزية بن حورية - كلمة النقاد في مقالة -المشهد الثقافي في تونس يشتكي- للاديبة والكاتبة المسرحية والناقدة والشاعرة فوزية بن حورية تونس














المزيد.....

كلمة النقاد في مقالة -المشهد الثقافي في تونس يشتكي- للاديبة والكاتبة المسرحية والناقدة والشاعرة فوزية بن حورية تونس


فوزية بن حورية

الحوار المتمدن-العدد: 8785 - 2026 / 8 / 2 - 23:39
المحور: الادب والفن
    


المشهد الثقافي في تونس يشتكي
مديرة نادي ثقافي غير متخلقة تامر الشاعر بالابتعاد عن المصدح والعودة إلى مقعده لانه تجاوز التوقيت وكاني بهذا الشاعر هو الذي يتحكم في التوقيت...
وأخرى تتعامل مع الشعراء بعنجهية... وميز عنصري... ترحب برجال التعليم ونساءه ولا ترحب برجال الميادين الاخرى مثل العاملين في الحقول العلمية وغيرها... والمهن الحرة ربما بالنسبة لها ان الشعر والأدب حكرا على رجال التعليم ونساءه هؤلاء الذين ظهروا بعد سن الياس سن العقم الشعوري والحسي والفكر الوردي... والذين نهضوا من سباتهم العقلي سبات الدببة الشتوي..
الميدان الثقافي خارب من بابه الى محرابه...
لوبيات تتحكم في المشهد الثقافي والموالاة والمحاباة، والمعاملات الضيقة... وساندني اساندك... كرمني اكرمك.... استدعاني استدعيك وهالم جر.... وناقد ماجور ومحرر ماجور ومدقق لغوي ماجور... ومدير دار نشر يسوف الكاتب ويقول له لي ثلاث مدققين لغة ويصدر المنجز الادبي ولم تتم عملية التدقيق اللغوي اصلا... فينشر المنجز الأدبي وكانه مسودة ولم يتبنى الناشر هذا المنجز... ولم يضع عليه شعار دار النشر... وذلك لان الكاتب لا ينتمي لحزبه... بعد ان لهف منه مليونين او ثلاثة او حتى أربعة ملايين ونصف... باختصار شديد مسكين الميدان الثقافي كم هو مهمش... ساقولها باللهجة التونسية العامية في هذه العشرية السوداء عشرية الثورة فتح باب سهولة الأدب والشعر... حتى اصبح كالاسهال في عهد الكوليرا... وهكذا صار الادب والشعر الحمار القصير.... والكل "شمر واجري"... راك وليت شاعر مشهور وكاتب مشهور... زد على ذلك الذكاء الاصطناعي الذي زاد الطين بلة... وكما نقول في تونس "كانت تشخر قالت بف".... مسكينة الثقافة في تونس ربي معاها ومعانا...الأديبة والكاتبة المسرحية والناقدة والشاعرة فوزية بن حورية تونس
*******
قراءة نقدية للناقدة فداء احمد
ما طرحتيه يفتح بابًا مهمًا للتأمل والمراجعة، فالثقافة لا تزدهر إلا حين تقوم على العدل والاحترام وإتاحة الفرصة لكل مبدع بعيدًا عن المحاباة والعلاقات الضيقة. فالكلمة الجميلة لا تسأل صاحبها عن مهنته أو موقعه، بل عن صدقها وعمقها وقيمتها.
الثقافة رسالة قبل أن تكون منصبًا، وأخلاق قبل أن تكون منصة، والمبدع الحقيقي يستحق أن يُحترم ويُسمع صوته بعيدًا عن أي تصنيف أو إقصاء. قد نختلف في قراءة الواقع، لكننا نتفق أن المشهد الثقافي يحتاج دائمًا إلى مراجعة صادقة تعيد للكفاءة مكانتها وللإبداع هيبته.
فما يبقى في ذاكرة الناس ليس كثرة الفعاليات، بل مقدار النزاهة والإنصاف الذي يشعر به كل صاحب قلم، لأن الإبداع لا يعرف طبقة ولا مهنة، وإنما يعرف الإنسان الذي يحمل رسالة الكلمة.
*******
قراءة نقدية للناقد محمد فادي زين العابدين
قراءة في نص «المشهد الثقافي في تونس يشتكي» للأديبة فوزية بن حورية تونس
يأتي النص بوصفه صرخة نقدية غاضبة تجاه واقع ثقافي ترى الكاتبة أنه يعاني من اختلالات في الإدارة والعلاقات وآليات الاعتراف والانتشار. فهو لا يقدّم قراءة جمالية للأدب بقدر ما يقدم شهادة موقف من داخل المشهد الثقافي، تحمل اعتراضاً على بعض الممارسات التي ترى أنها أضعفت قيمة الإبداع وأثرت في عدالة التقييم.
ينطلق النص من حادثة رمزية مرتبطة بعلاقة المسؤول الثقافي بالمبدع، حيث تتحول مسألة تنظيم الوقت إلى صورة أوسع عن سؤال السلطة داخل الفضاء الثقافي: من يملك حق التوجيه؟ ومن يحدد مكانة الشاعر ودوره؟ فالمشكلة في رؤية الكاتبة ليست في احترام النظام، بل في شعورها بأن بعض المسؤولين يتعاملون مع الثقافة بمنطق السيطرة بدل الرعاية والاحتضان.
كما يطرح النص قضية الانتقائية والمحسوبية، حيث تنتقد الكاتبة ما تعتبره تفضيلاً لفئة معينة من المثقفين على حساب آخرين، وترفض اختزال الأدب في فئة اجتماعية أو مهنية محددة. فالرؤية التي يدافع عنها النص تقوم على أن الإبداع لا يرتبط بشهادة أو وظيفة، بل بالموهبة والتجربة والقدرة على إنتاج المعنى.
ومن المحاور الأساسية في النص نقد ظاهرة العلاقات الشخصية داخل الوسط الثقافي، من خلال عبارات مثل: "ساندني أساندك" و"كرمني أكرمك"، حيث ترى الكاتبة أن بعض الاعتبارات غير الأدبية أصبحت مؤثرة في الحضور والتكريم والنشر، مما يهدد استقلالية القيمة الثقافية.
ويطرح النص كذلك إشكالية النشر، مشيراً إلى معاناة بعض الكتاب مع دور النشر التي لا تقوم بالدور المهني المطلوب من مراجعة وتدقيق واحتضان العمل، فيصبح الكتاب أحياناً أقرب إلى مشروع فردي يتحمل صاحبه تكاليفه دون شراكة حقيقية من الناشر.
أما حديثها عن انتشار الكتابة في العصر الحديث، فهو يعبر عن قلق تجاه تراجع المعايير النقدية، حيث ترى أن سهولة النشر ووسائل التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي جعلت التمييز بين الموهبة الحقيقية والمحتوى السريع أكثر صعوبة. وهي قضية مطروحة فعلاً في المشهد الأدبي المعاصر: كيف نحافظ على قيمة الإبداع في زمن وفرة النصوص؟
فنياً يعتمد النص على الأسلوب الخطابي المباشر، وكثرة الاستفهام والتعجب، والاعتماد على الصور الساخرة والتعابير الشعبية التونسية، مما يمنحه حرارة الموقف وقوة الانفعال. لكنه في الوقت نفسه يعكس موقفاً ذاتياً شديداً، لذلك يحتاج القارئ إلى التمييز بين النقد العام والتجارب الفردية التي قد تختلف من حالة إلى أخرى.
في جوهره، النص ليس رفضاً للثقافة، بل هو احتجاج من أجل ثقافة أكثر عدلاً؛ ثقافة تقوم على جودة العمل لا على العلاقات، وعلى احترام المبدع لا على موقعه الاجتماعي أو المهني.
إن قيمة هذا النوع من النصوص تكمن في أنه يفتح باب الحوار حول سؤال أساسي:
هل الثقافة فضاء للمعرفة والإبداع، أم أصبحت أحياناً فضاءً للتوازنات والمصالح؟
إعداد وقراءة: المستشار محمد فادي زين العابدين



#فوزية_بن_حورية (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المشهد الثقافي في تونس يشتكي
- الأستاذ شفيع بالزين والكاتب السيء
- قراءات نقدية تحليلية لبعض النقاد لمقال-أصابع الشر وأصابع الا ...
- قراءة نقدية تحليلية لمقال (أصابع الشر وأصابع الاتهام) للأديب ...
- اصابع الشر واصابع الاتهام
- اصابع الشر
- تعليق نقدي لمقالة -القهوة والكتاب: طقوس العزلة المنتجة - بقل ...
- نقد وتعقيب نقدي لمقالة -الحداثة من منظور اسلامي-
- نقد لقصيدة -حوار مع لص الروح - للدكتور اسامة محمد زيدان بقلم ...
- تعقيب نقدي للاديبة والكاتبة المسرحية والناقدة والشاعرة فوزية ...
- قراءة نقدية لقصيدة -ابحث عن وطن- بقلم الاديبة والكاتبة المسر ...
- قراءة نقدية تحليلية مزدوجة بين فوزية بن حورية والناقد طه دخل ...
- مقالة -استنكار الكاتب المبدع المتعدد المواهب وانتحال الالقاب ...
- ردود النقاد لقصيدة -لا تاسي اخيتي- للاديبة والكاتبة المسرحية ...
- راي النقاد في قصيدة [يا زمن الهذر] للاديبة والكاتبة المسرحية ...
- نقد وقراءة تحليلية لقصيدة -الزمن الجميل- بقلم الاديبة والكات ...
- بين الكتابة والمكالمة مسافة فاصلة
- قراءةنقدية تحليلية للاديبة والكاتبة المسرحية والناقدة والشاع ...
- نقد تحليلي لمقالة -انا والقلم- للناقد طه عبد الرحمن
- نقد في مقالة الفطحل للاديبة والكاتبة المسرحية والناقدة والشا ...


المزيد.....




- بمشاركة 16 دولة.. افتتاح الدورة الأولى لمهرجان دمشق الدولي ل ...
- عندما يسقط السلاح.. تسقط الرواية موافقة حماس على نزع سلاحها ...
- المسرح السوري يتألق في جرش... زيناتي قدسية يحصد جائزتين وعبد ...
- الأخوان ملص يفتحان النار على المثقف السوري: بين التطبيل والط ...
- -من يرمي الحجر الأول؟-.. مسرحية سورية تحاكم العنف وتترك السؤ ...
- مؤرخ روسي يدعو لترجمة الأدب القديم إلى الروسية الحديثة لإنقا ...
- مستشهدا بآيات قرآنية وبالسنّة.. متحدث خارجية إيران: لا يحق ل ...
- لقطات مرعبة وأشبه بالأفلام من أمريكا.. مسلحان يفتحان النار ق ...
- وفاة نجم مسلسل -The Sopranos- عن عمر ناهز 80 عاما
- -قاعة مسجد وهوى عثماني-.. كيف حوّل روائي فرنسي منزله إلى -إس ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فوزية بن حورية - كلمة النقاد في مقالة -المشهد الثقافي في تونس يشتكي- للاديبة والكاتبة المسرحية والناقدة والشاعرة فوزية بن حورية تونس