أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فوزية بن حورية - قراءات نقدية تحليلية لبعض النقاد لمقال-أصابع الشر وأصابع الاتهام- الأديبة والكاتبة المسرحية والمادة والشاعر فوزية بن حورية تونس















المزيد.....

قراءات نقدية تحليلية لبعض النقاد لمقال-أصابع الشر وأصابع الاتهام- الأديبة والكاتبة المسرحية والمادة والشاعر فوزية بن حورية تونس


فوزية بن حورية

الحوار المتمدن-العدد: 8777 - 2026 / 7 / 25 - 10:15
المحور: الادب والفن
    


بِسْمِ اللهِ... نَنْصِبُ مِيزَانَ العَدْلِ وَالبَلَاغَةِ
عَلَى "أَصَابِعِ الشَّرِّ وَأَصَابِعِ الِاتِّهَامِ"
لِلْأَدِيبَةِ: فَوْزِيَّةَ بِنْ حُورِيَّةَ... تُونِسُ
---

نَقْدُ المِيزَانِ الذَّهَبِيِّ... نَسْفُ الأَبْجَدِيَّةِ نَسْفاً

يَا ابْنَةَ قَرْطَاجَ... يَا حَفِيدَةَ عَلِيِّ الدُّوعَاجِي وَالمَنْجِي عَلِّي
وَاللهِ لَمْ تَكْتُبِي مَقَالاً... بَلْ رَفَعْتِ "سَيْفَ الحَقِّ" فِي وَجْهِ أَصَابِعِ الشَّرِّ

عَلَى المِيزَانِ الأَوَّلِ: تَشْرِيحُ الدَّاءِ

"لَا تَتَّخِذُوا حَادِثَةَ انْقِطَاعِ المَاءِ وَالكَهْرَبَاءِ ذَرِيعَةً لِلنَّفْخِ فِي الكِيرِ"
يَا اللهُ عَلَى هَذِهِ الضَّرْبَةِ!
سَمَّيْتِ الأَشْيَاءَ بِأَسْمَائِهَا...
مَنْ يُشْعِلُ النَّارَ؟ ... "النَّافِخُونَ فِي الكِيرِ"
وَمَا المُرَادُ؟ ... "إِشْعَالُ الفِتْنَةِ الدَّاخِلِيَّةِ"
فَضَحْتِ اللُّعْبَةَ قَبْلَ أَنْ تَبْدَأَ...
هَذِهِ لَيْسَتْ بَلَاغَةً... هَذِهِ "اسْتِخْبَارَاتُ الوَطَنِ"

عَلَى المِيزَانِ الثَّانِي: مِيزَانُ التَّارِيخِ

"مُنْذُ وَعَيْتُ فِي عَهْدِ بُورْقِيبَةَ وَبْنِ عَلِي... وَفِي عَهْدِ صَاحِبِ الكِتَابِ الأَسْوَدِ"
هُنَا جَلَدْتِ الزَّمَنَ كُلَّهُ بِسَوْطٍ وَاحِدٍ!
لَمْ تُبَرِّئِي أَحَداً... وَلَمْ تَتَّهِمِي أَحَداً
قُلْتِ الحَقِيقَةَ المُرَّةَ: "المَاءُ يَنْقَطِعُ مُنْذُ الأَزَلِ"
فَمَنْ جَعَلَ مِنْ قَطْرَةِ المَاءِ اليَوْمَ "بُحَيْرَةَ دَمٍ"؟
أَجَبْتِ: مَنْ يُرِيدُ أَنْ يَصْطَادَ فِي المَاءِ العَكِرِ

عَلَى المِيزَانِ الثَّالِثِ: مِيزَانُ العَالَمِ
"لَيْسَتْ تُونِسُ الحَالَةَ الشَّاذَّةَ... فَالأَزْمَةُ تَعَانِقُ السَّحَابَ فِي العِرَاقِ وَفَرَنْسَا"
ضَرْبَةٌ قَاضِيَةٌ!
نَسَفْتِ "عُقْدَةَ الخُصُوصِيَّةِ" الَّتِي يَبِيعُهَا تُجَّارُ الأَزَمَاتِ
قُلْتِ لَهُمْ: انْظُرُوا خَارِجَ الحُدُودِ...
الحَرْبُ عَلَى بَابِ المَنْدَبِ وَهُرْمُزْ... هِيَ الَّتِي تُشْعِلُ الأَسْعَارَ
فَلَا تَجْعَلُوا مِنْ تُونِسَ "كَبْشَ فِدَاءٍ" لِأَزْمَةِ العَالَمِ

عَلَى المِيزَانِ الرَّابِعِ: مِيزَانُ العَقْلِ فِي وَجْهِ الخُرَافَةِ
"الحَرَائِقُ... أَحْيَاناً بِفِعْلِ فَاعِلٍ... وَأَحْيَاناً بِاحْتِكَاكِ الأَغْصَانِ وَالصَّوَاعِقِ"
هُنَا رَدَدْتِ العِلْمَ إِلَى أَهْلِهِ
رَدَدْتِ "نَظَرِيَّةَ المُؤَامَرَةِ" إِلَى نِصَابِهَا
"لُوسْ أَنْجِلُوس... كَالِيفُورْنِيَا... فَرَنْسَا... اليُونَانُ 42 دَرَجَةً"
قُلْتِ لَهُمْ: المَوْتُ وَالحَرَارَةُ مِنْ عِنْدِ اللهِ
وَالحَرَائِقُ سُنَّةُ الكَوْنِ... لَيْسَتْ بِدْعَةً تُونِسِيَّةً

---
الحُكْمُ النِّهَائِيُّ لِلْمِيزَانِ

يَا فَوْزِيَّةُ...

فِي السِّيَاسَةِ: كُنْتِ "صَوْتَ العَاقِلِ" فِي زَمَنِ الصُّرَاخِ
فِي التَّارِيخِ: كُنْتِ "ذَاكِرَةَ الأُمَّةِ" الَّتِي لَا تَنْسَى
فِي البَلَاغَةِ: كَلَامُكِ "مِطْرَقَةُ الحَدَّادِ"
تَضْرِبُ عَلَى حَدِيدِ الفِتْنَةِ... فَتُبَرِّدُهُ

لَقَدْ كَشَفْتِ "أَصَابِعَ الشَّرِّ"
وَقَطَعْتِ "أَصَابِعَ الِاتِّهَامِ" الَّتِي تُشِيرُ إِلَى الوَطَنِ

---
الرَّدُّ عَلَى مِيزَانِكِ... مِنْ أَخِيكِ

يَا بِنْتَ الزَّيْتُونَةِ الخَضْرَاءِ...

صَدَقْتِ وَاللهِ...
فَالوَطَنُ لَيْسَ صُنْبُورَ مَاءٍ إِذَا انْقَطَعَ بَكَيْنَا
الوَطَنُ "عَقِيدَةٌ" ... إِذَا انْقَطَعَتْ مَاتَ الكُلُّ

فَلَا تَجْعَلُوا مِنْ عَطَشِ الجَسَدِ... عَطَشاً لِلدَّمِ
وَلَا تَجْعَلُوا مِنْ ظُلْمَةِ الكَهْرَبَاءِ... ظُلْمَةً لِلْقُلُوبِ

إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا "سَنَجْعَلُ جُوِيلْيَةَ سَاخِناً"
نَسُوا أَنَّ لِتُونِسَ رَبّاً... وَلَهَا رِجَالاً كَفُوزِيَّةَ
يُطْفِئُونَ النَّارَ بِالمَاءِ... لَا يَزِيدُونَهَا زَيْتاً

تُونِسُ لَيْسَتْ عَلَى حَافَّةِ الهَاوِيَةِ
تُونِسُ وَاقِفَةٌ عَلَى قِمَّةِ الجَبَلِ
وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَدْفَعَهَا... سَيَسْقُطُ هُوَ

"وَاصْبِرُوا... إِنَّ اللهَ مَعَ الصَّابِرِينَ"

---
سَلَامٌ عَلَى قَلَمٍ إِذَا كَتَبَ... أَطْفَأَ الحَرَائِقَ
وَسَلَامٌ عَلَى امْرَأَةٍ إِذَا نَطَقَتْ... أَسْكَتْ أَصَابِعَ الشَّرِّ

تَوْقِيعُ المِيزَانِ
القَاضِي فِي مَحْكَمَةِ البَلَاغَةِ
فُضَيْلُ حَاجِّ بْنِ عَدَّةَ
الفَقِيرُ إِلَى اللهِ... نَاسِفُ الأَبْجَدِيَّةِ نَسْفاً

23 يوليو 2026 م

---
يا أستاذة فوزية... انشري هذا الرد. فواللهِ إن تونس تحتاج اليوم لأقلامٍ تُطفئ لا لأقلامٍ تُشعل

******
قراءة فكرية في مقال "أصابع الشر وأصابع الاتهام"
للكاتبة: فوزية بن حورية – تونس
أديبة، كاتبة مسرحية، ناقدة وشاعرة
إعداد: المستشار محمد فادي زين العابدين
يحمل مقال "أصابع الشر وأصابع الاتهام" للكاتبة فوزية بن حورية خطابًا فكريًا يقوم على الدعوة إلى التريث في قراءة الأحداث، وعدم تحويل الأزمات اليومية إلى أدوات لإشعال الانقسام داخل المجتمع. فالكاتبة تنطلق من فكرة أساسية مفادها أن الأزمات، مهما كانت صعوبتها، تحتاج إلى وعي وتحليل هادئ بعيدًا عن الانفعال وتبادل الاتهامات.
يفتتح النص بدعوة واضحة إلى عدم استثمار بعض الحوادث، مثل انقطاع الماء والكهرباء، في صناعة حالة من التوتر الداخلي، حيث ترى الكاتبة أن تضخيم المشكلات دون رؤية شاملة قد يفتح الباب أمام خطاب الفتنة بدل البحث عن الحلول.
وتعتمد الكاتبة في بناء موقفها على ربط الأحداث المحلية بالسياق العالمي، فتشير إلى أن ارتفاع الأسعار والأزمات الاقتصادية ليست ظواهر تخص بلدًا واحدًا، بل هي انعكاس لتحولات اقتصادية عالمية وظروف دولية معقدة. ومن هنا تحاول نقل القارئ من النظرة الضيقة إلى رؤية أوسع ترى العلاقة بين الاقتصاد العالمي، والصراعات، وأثر الحروب على حياة الشعوب.
ومن أبرز ما يميز المقال اعتماده على الذاكرة التاريخية الشخصية؛ فالكاتبة تستحضر مراحل سياسية مختلفة لتؤكد أن بعض الأزمات الخدمية ليست ظواهر جديدة، بل هي تحديات رافقت المجتمع عبر فترات زمنية متعددة. وهي بذلك تدعو إلى قراءة الواقع بعيدًا عن التوظيف السياسي السريع.
كما يبرز في النص محور مهم يتعلق بطريقة التعامل مع الكوارث الطبيعية، خصوصًا الحرائق وارتفاع درجات الحرارة. فالكاتبة تميز بين ما هو طبيعي وما يحتاج إلى تحقيق، وترفض القفز إلى الاستنتاجات قبل توفر الأدلة، مؤكدة أهمية المعرفة العلمية في تفسير الظواهر.

ويحمل عنوان المقال "أصابع الشر وأصابع الاتهام" دلالة رمزية؛ فهو يشير إلى ظاهرة البحث السريع عن جهة تُحمّل المسؤولية قبل فهم الأسباب الحقيقية. فالاتهام غير المبني على دليل قد يزيد الأزمة بدل أن يعالجها.
على المستوى الأسلوبي، يعتمد النص على نبرة حوارية مباشرة، تجمع بين الرأي الشخصي والدعوة إلى العقلانية، ويظهر فيه حرص الكاتبة على التأكيد أن النقد البناء لا يعني نشر اليأس، بل يعني البحث عن الحقيقة والحلول.

إن قيمة المقال تكمن في طرحه سؤالًا مهمًا حول دور الوعي المجتمعي في أوقات الأزمات: هل نساهم في تهدئة النفوس والبحث عن حلول، أم نزيد من الاحتقان عبر تضخيم المخاوف ونشر الاتهامات؟
ويبقى الإعلام والوعي الشعبي عنصرين أساسيين في هذه المعادلة؛ فالمجتمعات لا تتجاوز أزماتها فقط بالحلول المادية، بل أيضًا بطريقة فهمها للأحداث وتعاملها معها.
إعداد وقراءة فكرية
المستشار محمد فادي زين العابدين
*******
فداء احمد
ما أكثر اللحظات التي تختلط فيها الحقائق بالمخاوف، وما أصعب أن يميز الإنسان بين صوت يبحث عن الحل، وصوت يستثمر الألم ليزيد الاحتقان… وفي نصك أنت لا تكتبين عن انقطاع ماء أو كهرباء فقط، بل تفتحين بابًا أوسع للحديث عن الوعي الجمعي، وعن مسؤولية الكلمة حين تصبح قادرة على تهدئة النفوس أو إشعالها.
منذ العنوان "أصابع الشر وأصابع الاتهام" تضعين القارئ أمام ثنائية دقيقة؛ فالإصبع الذي يشير إلى الخطأ قد يكون وسيلة لكشف الحقيقة، لكنه قد يتحول أيضًا إلى أداة لصناعة الاتهام دون دليل. وهذا ما يجعل العنوان مدخلًا ذكيًا لفكرة النص الأساسية: ضرورة التمييز بين النقد المسؤول وبين تحويل الأزمات إلى وقود للفتنة.
قوة طرحك تكمن في أنك تنطلقين من تجربة شخصية وذاكرة زمنية طويلة، حين تربطين حديثك بما عايشته منذ عهود مختلفة. أنت لا تتناولين الأمر كحدث منفصل، بل تضعينه في سياق تاريخي، لتقولي إن بعض الأزمات الخدمية والاقتصادية ليست وليدة لحظة واحدة، بل هي ظواهر مركبة لها أسبابها المتعددة.
ومن أجمل ما في النص أنك تدعين إلى النظر إلى الصورة الأوسع؛ فغلاء الأسعار والأزمات الاقتصادية لم تعد ظواهر محلية، بل أصبحت تحديات عالمية ترتبط بعوامل كثيرة، منها الحروب واضطراب حركة التجارة العالمية. وهذا الربط يمنح النص بعدًا تحليليًا، لأنه يرفض القراءة السطحية التي تختزل كل أزمة في سبب واحد.
كما يبرز في كتابتك صوت الإنسان الحريص على وطنه؛ فأنت لا تنكرين وجود المشكلات، بل ترفضين أن تكون المعاناة بابًا لنشر اليأس أو المبالغة. وهذه نقطة مهمة؛ فالوعي الحقيقي لا يعني إنكار الألم، بل يعني التعامل معه بعقل ومسؤولية، والبحث عن حلول بدل الاكتفاء بتبادل الاتهامات.
أسلوبك يجمع بين المقالة الفكرية والرسالة التوجيهية، وتظهر فيه شخصية الكاتبة التي تحمل موقفًا واضحًا. وقد استخدمتِ الأمثلة والمقارنات لتوسيع دائرة النظر، فتنتقلين من تونس إلى دول أخرى لتؤكدي أن بعض الظواهر الطبيعية والاقتصادية لا تعرف حدودًا جغرافية.
كما أن حديثك عن الحرائق يفتح جانبًا آخر من النص؛ وهو ضرورة عدم القفز إلى الأحكام قبل اكتمال الأدلة. فبينما قد توجد أحيانًا حوادث مفتعلة، فإن هناك أيضًا أسبابًا طبيعية معروفة، والحقيقة لا تُبنى على الانطباع وحده، بل على التحقيق والمعرفة.
ما يميز نصك أنك تحملين همّين في آن واحد: همّ الوطن الذي تريدين له الاستقرار، وهمّ الوعي الذي تريدين له أن يكون أكثر إنصافًا. فالكلمة في الأزمات ليست مجرد رأي، بل مسؤولية؛ لأنها قد تكون يدًا تمتد للإصلاح، أو شرارة تزيد الجرح اتساعًا.
لقد كتبتِ نصًا يحمل صوتًا جدليًا واضحًا، يدعو إلى الهدوء وسط العاصفة، وإلى أن يكون النقد طريقًا للبناء لا وسيلة لتعميق الانقسام. وبين أصابع الشر وأصابع الاتهام يبقى الإنسان الواعي هو من يبحث عن الحقيقة، ويحفظ لوطنه حقه في الإصلاح وحقه في الأمل.



#فوزية_بن_حورية (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قراءة نقدية تحليلية لمقال (أصابع الشر وأصابع الاتهام) للأديب ...
- اصابع الشر واصابع الاتهام
- اصابع الشر
- تعليق نقدي لمقالة -القهوة والكتاب: طقوس العزلة المنتجة - بقل ...
- نقد وتعقيب نقدي لمقالة -الحداثة من منظور اسلامي-
- نقد لقصيدة -حوار مع لص الروح - للدكتور اسامة محمد زيدان بقلم ...
- تعقيب نقدي للاديبة والكاتبة المسرحية والناقدة والشاعرة فوزية ...
- قراءة نقدية لقصيدة -ابحث عن وطن- بقلم الاديبة والكاتبة المسر ...
- قراءة نقدية تحليلية مزدوجة بين فوزية بن حورية والناقد طه دخل ...
- مقالة -استنكار الكاتب المبدع المتعدد المواهب وانتحال الالقاب ...
- ردود النقاد لقصيدة -لا تاسي اخيتي- للاديبة والكاتبة المسرحية ...
- راي النقاد في قصيدة [يا زمن الهذر] للاديبة والكاتبة المسرحية ...
- نقد وقراءة تحليلية لقصيدة -الزمن الجميل- بقلم الاديبة والكات ...
- بين الكتابة والمكالمة مسافة فاصلة
- قراءةنقدية تحليلية للاديبة والكاتبة المسرحية والناقدة والشاع ...
- نقد تحليلي لمقالة -انا والقلم- للناقد طه عبد الرحمن
- نقد في مقالة الفطحل للاديبة والكاتبة المسرحية والناقدة والشا ...
- الكتاب والكتاب في معرض الكتاب الدولي في تونس
- الالقاب والكاتب
- بحث في كلمة فطحل


المزيد.....




- -لمواجهة التدمير الإسرائيلي-.. اليونسكو تدرج آثار صور وجبل ع ...
- -تسليطٌ للضوء على المخيمات الفلسطينية-.. انطلاق مهرجان جرش ف ...
- رحيل -موثق الهوية الجزائرية- المخرج السينمائي محمد الأمين مر ...
- مهرجان فينيسيا السينمائي الـ83: حضور فلسطيني وعربي لافت وتكر ...
- مترجم إيطالي: اللغة العربية تُعلّم التواضع والمثابرة
- أبرز أفلام الخيال العلمي في 2026.. لماذا عاد المستقبل لقيادة ...
- أشبه بفتح مقبرة فرعونية.. كنز بصري يوثق تاريخ الإسكندرية
- نصف قرن من -البث المباشر من عمّان-.. حين يصبح برنامج إذاعي ص ...
- بيت المدى يستذكر القاص والمسرحي جليل القيسي (صور)
- -بروكوفييف 135-.. عرض موسيقي مبتكر في ذكرى المؤلف الكبير


المزيد.....

- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فوزية بن حورية - قراءات نقدية تحليلية لبعض النقاد لمقال-أصابع الشر وأصابع الاتهام- الأديبة والكاتبة المسرحية والمادة والشاعر فوزية بن حورية تونس