أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم الموسوي - اوراق (من دفتر مذكراتي) للراحل عامر عبد الله (16)















المزيد.....

اوراق (من دفتر مذكراتي) للراحل عامر عبد الله (16)


كاظم الموسوي

الحوار المتمدن-العدد: 8785 - 2026 / 8 / 2 - 08:23
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كوبا والحزب الشيوعي

كانت رحلتي الاولى الى (كوبا) للمشاركة في المؤتمر الاول للحزب الشيوعي الكوبي، قد تمت في اواخر عام 1975 وكان كثير ما شاهدت قد استثار فيّ نوازع الفضول والتتبع، خاصة ما يتعلق بالكيفية التي تمت فيها الوحدة بين جماعة كاسترو، والشيوعيين في اطار الحزب الشيوعي الكوبي، بعد خمس عشرة سنة من انتصار الثورة. كما استثار اعجابي ذلك التعاطف العفوي بين جماهير الشعب وقيادته الثورية، واجواء التضامن والوحدة في صفوف الحزب بوجه عام، وفي العلاقة بين اعضاء القيادة، وبالمقارنة من بروز اعراض سلبية في حزبنا، ابتداءا من عام 1962- 1965، وبدء تفاقمها منذ عام 1967، وجدت في هاتين الحالتين المتعارضتين ما يدفعني الى ابراز الكثير من جوانب الثورة الكوبية في عشر مقالات نشرت في طريق الشعب، ثم طبعت في كراسة مستقلة بعنوان "رحلة الى جزيرة الحرية". والواقع اني كنت، في وقت مبكر، قد تنبهت الى هذه الاعراض والاختلالات، فبادرت الى التحذير منها بشكل مباشر، من خلال مقالة اعددتها عن لينين في الذكرى المئوية لميلاده، وقد اخترت لها عامدا عنوان (لينين...الانسان) مركزا على الجوانب الانسانية والاخلاقية، لدى هذا القائد القدوة، وفي اعتقادي ان الكثيرين قد ادركوا آنئذ ما قصدت، ولو بطريقة التأويل والتحسس، وبنفس الدافع، تقصدت ان اعرض هذه المرة نموذجا اخر عن كاسترو وكوبا. ولكن قليلا من الناس ادركوا ما اهدف اليه وما اقصد التنبه له، او ما اطلب التعجل بمعالجته…
فقد كانت الأمور تبدو مستقرة في اواسط عقد السبعينات، ولذلك تصور البعض انني اكتب قصة مسلية أو أروي مشاهدات مثيرة، وها اني باستذكار ذلك كله، وعلى ضوء ما حصل ويحصل، اجد من المفيد اطلاع القاريء على بعض ما اوردته عن كوبا، وعن الحزب الشيوعي الكوبي، كنموذج جدير بالمراجعة والاقتداء.
وها اني اقتطع مقاطع موجزة مما كتبته قبل اثني عشر عاما عن الحزب الشيوعي الكوبي *. (*هذا الفصل مكتوب في اواخر الثمانينات) اما ما كتبته عن الجوهر الانساني لشخصية لينين، فساورده نصا في عداد ملاحق هذا الكتاب.
تضمنت وثائق المؤتمر وفي مقدمتها (خطاب فيديل كاسترو) طائفة من التدابير من اجل تأمين اخلاقية ثورية وانسانية، وتوطيد الديمقراطية والشرعية والنقاوة السياسية،. محاربة الظاهرات السلبية وكشف الاخطاء والنواقص في الحزب والمجتمع،. منها ، وهذا ما اورده نصا من خطاب كاسترو ووثائق المؤتمر:
الدعوة الى الكفاح ضد التهاون والغرور، والطموح الشخصي ، والاثرة، والفردية، والانانية، والاقليمية، ومظاهر الكسل، والتبلد، والبيروقراطية، والولاءات الشخصية.
محاربة الطفيلية، والارتزاق، والمحسوبية، والمحاباة، وسوء استخدام النفوذ الشخصي والعلاقات العائلية عند الاختيار الى المراكز، وضرورة التحلي بالتواضع، وعدم الادعاء، وتجنب المبالغة بالنجاحات، والتصدي لاية محاولة تستهدف خنق النقد، او عرقلة ممارسته.
تجنب مواقف اللامبالاة تجاه كل ما هو خاطيء او ضار، ضعف الموقف الانتقادي، عدم الثبات والتردد، ضرورة ان يكون عضو الحزب ودودا مع رفاقه ومساعدا لهم على تدارك اخطائهم ونواقصهم ونموذجا في السلوك الانساني والرعاية العائلية، والحساسية الثورية، مع التمسك بمعايير الكفاءة السياسية والتكامل الايديولوجي ودراسة الماركسية - اللينينية بعمق ومن قبل الجميع.
وفيما يتعلق بالاخطاء المرتكبة، قال كاسترو:
"لن نكون ثوريين شرفاء ونحن نستعرض مآثر الثورة، ان لم نطلع المؤتمر بكامل الصراحة على اننا لم نكن قادرين. ومع اكتشاف المشاكل في الوقت المعني او تجنب الاخطاء، او معالجة مظاهر الاهمال واللامبالاة، او الالتزام المحكم باساليب العمل الصحيحة التي توجه قيادة ونشاط الحزب".
واضاف:
"ان من الضروري للاجيال الحاضرة والقادمة من الشيوعيين ان يعرفوا بان هذه التقصيرات قد وجدت، وان هذه الاخطاء قد ارتكبت".
" وكما قال معلم شهير، "ان الحقيقة وحدها هي التي تخلع علينا رداء الرجولة".
ولدى التطرق الى هذه الاخطاء والتقصيرات جرى اولا تناولها بالتحليل، وتشخيص جذورها واسبابها ومنها:
الطوباوية والمثالية التي اقترنت بالابتعاد عن الواقع والعمل بمعزل عن مفعول القوانين الموضوعية.
بعض مظاهر الشوفينية والروح البرجوازية الصغيرة التي ادت الى:
- الاعتداد بالنفس والتعالي على تجربة البناء الاشتراكي، الافتقار الى الاحاطة بعلم الاقتصاد، ضعف التكوين النظري، بعض مظاهر الانعزالية في السياسة والتنظيم.
وعند الحديث عن انعكاسات هذه الاخطاء، على الصعيد الحزبي، اشير الى ما يلي:
اختلال العمل القيادي للحزب من خلال:
- مواصلة السكرتارية قيادة شؤون الحزب التنظيمية لعدة سنوات.
- تصرف المكتب السياسي كاعلى سلطة في الحزب.
- عدم ممارسة اللجنة المركزية لدورها ووظائفها.
- ضمور دراسة الماركسية - اللينينية.
اما على صعيد المنظمات الجماهيرية، فكانت ثمة اخطاء من مثل:
- توقف نقابات العمال عن اداء دورها، والاستعاضة عنها ب "حركة العمال الطليعيين".
- انعدام الوضوح في تحديد العلاقة بين الحزب وهذه المنظمات.
- هبوط دور المنظمات الجماهيرية بوجه عام.
وهنا توقف كاسترو معقبا على هذه النواقص بقوله:
"تشهد الثورات عادة فترة من الطوباوية، حيث يتراءى لرجال الثورة احيانا، ان اهدافهم التاريخية قريبة المنال، وان ارادة الانسان ورغباته وامانيه، التي تتعالى على الحقائق الموضوعية، يمكن ان تحقق كل شيء، وبالطبع لا يعني ذلك، ان على الثوريين ان يتخلوا من احلامهم، بيد ان الثوري ملزم بان يكون واقعيا وان يعمل بالتوافق مع القوانين التاريخية والاجتماعية".
كما اشار الى ان بعض المواقف الطوباوية تقترن ايضا بقدر من الازدراء لتجارب البلدان الاخرى..
واستطرد قائلا:
"لو كنا اكثر تواضعا، واقل اعتدادا بالنفس لاستطعنا ان ندرك بان النظرية الثورية لم تكن سائدة بدرجة كافية في بلادنا، وباننا كنا نفتقر في الواقع الى اقتصاديين عميقي المعرفة، والى علماء في الماركسية…
"ويصعب على المرء ان يقدر كم كلفنا ذلك الافتقار الى المعرفة من ثمن".
وتطرق بالارتباط مع ذلك، الى الاخطاء السياسية والتنظيمية التي وقعت في الحزب، وتوقف خصوصا لدى ظاهرة الانعزالية، وتركيز جهد الحزب على الشؤون الادارية، واهمال وظائفه الاخرى، وغموض العلاقة بينه وبين المنظمات الجماهيرية.
وبهذا الصدد اكد على:
"ان من واجب الحزب ان يرعى ويطور المنظمات الجماهيرية، بدلا من ان يصبح هو نفسه منظمة جماهيرية".
"..ان الحزب لا يدير ولكنه يقود، يوجه، يدعم، يضمن تنفيذ خطط الثورة في كل مكان".
ومرة بعد اخرى شددت وثائق المؤتمر على الاهمية الكبرى للسلوك الاخلاقي، والتكوين السياسي، والمكانة الجماهيرية…وغيرها من الصفات التي يجب ان يتحلى بها الشيوعي، واستشهد بقول لينين:
"ان الحزب لا يستحق لقب الحزب الثوري للبروليتاريا ما لم يعرف كيف يجمع في كلٍ موحد ومتلاحم، القادة، والطبقة، والجماهير"..
وبالتالي كما ورد في خطاب كاسترو:
"فان عملية اشادة صرح الحزب، وتعزيزه، تتطلب حوارا لا ينقطع مع الجماهير.. وضرورة تعميم الدراسة في الحزب وفي سائر المنظمات الجماهيرية واجهزة الدولة، بما في ذلك قادة الحزب..
"لان الناس عندما سيروّن قادة الحزب يدرسون، فانهم سيقتدون بهم.".
"…ليس هناك شيوعي واحد مستثنى من واجب الدراسة، وبالعكس، فان من واجبه ان يدرس، وان يتطور باستمرار وبكل وسيلة..".
وحول الحياة الداخلية للحزب، شددت وثائق المؤتمر على الشرعية والديمقراطية والمراجعة الجريئة للاخطاء.
وفي معرض الاشارة الى ضمانات المركزية الديمقراطية، اكد التقرير الرئيسي، على "ضرورة تهيئة جميع الظروف اللازمة، اعتبارا من الخلية وحتى اعلى هيئة قيادية، لممارسة حرية النقاش، والنقد والنقد الذاتي، بحيث تاتي القرارات حصيلة جدية للتحليل الجماعي، والاتفاق"..
ولهذا ضمن النظام الداخلي، طائفة من الضمانات لممارسة الديمقراطية في اطار الالتزام بقواعد المركزية، والانضباط، ومن بينها:
- حق العضو في التعبير عن ارائه في صحافة الحزب حول المسائل التي لا تزال قيد البحث والنقاش.
- حقه في مخاطبة الجهات العليا في اي امر لا يراه صحيحا او اي قرار لا يحظى بموافقته.
- الزام الجهات المخاطبة بالجواب خلال مدة مناسبة.
- حق استئناف العقوبة، والتزام الهيئة المعنية بفحص الاستئناف واعطاء القرار خلال مدة لا تزيد على ثلاثة اشهر..
ولضمان تطبيق النظام الداخلي بصورة صحيحة، وتامين المشروعية الثورية، أوكَل النظام الداخلي ل (لجنة الرقابة المركزية) العديد من الصلاحيات الهامة، منها:
- حقها في الرقابة على عمل ونشاط اي عضو في الحزب والدولة، بمن في ذلك، اعضاء اللجنة المركزية، واقتراح العقوبات المناسبة.
- فحص شكاوى الاعضاء والنظر بالعقوبات التي يتعرضون لها، واتخاذ القرارات بشأنها.
- الرقابة على الممارسات التي تشكل خرقا للنظام الداخلي والاخلاق الشيوعية، بما في. لك، اساءة استخدام السلطة، واخذ الرشاوي، واعمال الغش والخداع، ومظاهر البيرقراطية، والتمييز، والاقليمية، والطائفية..
- فحص وتدقيق مالية الحزب..
كما نص النظام الداخلي على ان "ليس لاحد من اعضاء اللجنة المركزية، او مرشحيها حق تزكية من يتقدم لاكتساب عضوية الحزب.
واعتبر من قبل الالتزام الادبي الذي يمارسه الجميع دون استثناء، امتناع القائد عن ترشيح نفسه، او التصويت لنفسه..
ونص النظام الداخلي ايضا على:
ان انتخاب المندوبين للمؤتمر من خلال كونفرنسات تعقد لهذا الغرض.
ان يوضع تحت تصرف كل مندوب كراس يتضمن الاعضاء المقترحين لعضوية اللجنة المركزية ومرشحيها مع صورة كل منهم، ونبذة عن حياته وسيرته النضالية.
ان تعرض قوائم المقترحين لعضوية اللجنة المركزية للانتخابات السرية، حسب حروف الهجاء.
لا يعتبر المؤتمر شرعيا، الا اذا ساهم 2|3 اعضاء الحزب بانتخاب مندوبيه.
استبدال 10‎%‎ من اعضاء اللجنة المركزية في كل مؤتمر.
هذا وكان كاسترو لدى اعلان نتائج الانتخابات، قد عبر عن التقدير الرفيع لاؤلئك المناضلين الذين استبدلوا بسواهم، مؤكدا على "ان الشرائع المبدأية والاخلاقية للحزب لا تسمح للثورة بان "تاكل ابناءها"..وبالعكس فهي ترعاهم وتقيم جهدهم ومآثرهم النضالية،. سيبقى في الحزب متسع، وفي اي موقع، لكل ثوري شريف".
كانت زيارتي الاخيرة الى كوبا في اواخر عام 1978، عندما قررت التخلي عن عملي في الحكومة وترك العراق، بعد ان وصلت العلاقات مع حزب البعث الحاكم ادنى مستوياتها من التدهور، وقد جاءت هذه الزيارة تلبية لدعوة رسمية سابقة لم تتح لي فرصة لتلبيتها، رغم ان السفير الكوبي في بغداد كان يتساءل مني بالحاح عن موعد تلبيتها جراء استفسارات كانت تصله من (هافانا)، اخبرته اخيرا، باني ذاهب مع رئيس مجلس السلم العالمي (جاندرا) الى نيويورك، ومن هناك ساتوجه الى كوبا فاخبر حكومتك بذلك، حيث التقى بي ممثلهم الدائم في الامم المتحدة، واتفق معي على موعد الزيارة، واخبر المسؤولين في كوبا بموعد الوصول.



#كاظم_الموسوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اوراق (من دفتر مذكراتي) للراحل عامر عبد الله (15)
- اوراق (من دفتر مذكراتي) للراحل عامر عبد الله (14)
- اوراق (من دفتر مذكراتي) للراحل عامر عبد الله (13)
- في ذكرى الثورة... الحركة العمالية عشية ثورة 14 تموز/ يوليو - ...
- اوراق (من دفتر مذكراتي) للراحل عامر عبد الله (12)
- اوراق (من دفتر مذكراتي) للراحل عامر عبد الله (11)
- اوراق (من دفتر مذكراتي) للراحل عامر عبد الله (10)
- اوراق (من دفتر مذكراتي) للراحل عامر عبد الله (9)
- اوراق (من دفتر مذكراتي) للراحل عامر عبد الله (8)
- خبر ثقافي: صدور كتاب : عبد تمر .. القائد العمالي الشيوعي
- من اوراق القائد العمالي الشيوعي عبد تمر (7)
- من اوراق النقابي الشيوعي عبد تمر (6)
- اوراق (من دفتر مذكراتي) للراحل عامر عبد الله (7)
- من اوراق النقابي الشيوعي عبد تمر (5)
- من اوراق النقابي الشيوعي عبد تمر (4)
- من اوراق النقابي الشيوعي عبد تمر (3)
- من اوراق النقابي الشيوعي عبد تمر (2)
- اليسار العربي ونكبة العرب
- من اوراق (1) النقابي الشيوعي عبد تمر
- اوراق (من دفتر مذكراتي) للراحل عامر عبد الله (6)


المزيد.....




- كاميرا ترصد لحظة وقوع إطلاق نار مميت في مطعم بولاية أيداهو ا ...
- تقرير عبري: من ينتصر في معركة الدبابات إذا اندلعت الحرب بين ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال قياديين في -حماس- (صور + فيديو) ...
- هل تحقق مكملات أوميغا-3 الفوائد الموعودة؟
- بعد التلويح بضربة عسكرية.. ترامب يعلّق هجوماً على إيران ويشت ...
- بناء على طلب طهران ودول أخرى.. ترامب يعلن تعليق الضربات المز ...
- تل أبيب تتابع بقلق الانتشار البحري المصري عند باب المندب
- لقطات تظهر إحباط تجمع -الشرق- الروسي لهجوم مسير واسع وإسقاط ...
- روبيو يحذر من -إيران التوسعية-
- الدفاع الروسية: توجيه ضربات ليلية لموانئ أوكرانيا وإمداداتها ...


المزيد.....

- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم الموسوي - اوراق (من دفتر مذكراتي) للراحل عامر عبد الله (16)