أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم الموسوي - اوراق (من دفتر مذكراتي) للراحل عامر عبد الله (12)















المزيد.....

اوراق (من دفتر مذكراتي) للراحل عامر عبد الله (12)


كاظم الموسوي

الحوار المتمدن-العدد: 8763 - 2026 / 7 / 11 - 22:16
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


اعداد وتقديم: كاظم الموسوي

اللقاء مع بونوماريوف

نعود الى العلاقات العراقية السوفييتية، ونتجاوز ما يتعلق بالطلبيات العسكرية التي قدمتها بتقريرين ضافيين الى رئيس الجمهورية اثر زيارتين للاتحاد السوفييتي. ونتوقف لدى القضايا السياسية التي بحثتها مع الرفاق السوفييت اثناء الزيارة التي كلفني بها احمد حسن البكر في اثناء حرب تشرين 1973.
كان هذا اللقاء مع بونوماريوف، رئيس القسم الدولي في اللجنة المركزية، واخرين من المسؤولين عن العلاقات مع البلدان العربية، اقتطف من وثائقه ما يلي على لسان السوفييت:
ان تاخر شحنات الاسلحة الى العراق يعود بالدرجة الاولى الى انشغالنا بالوضع على الجبهتين المصرية والسورية، والاهمية الملحة بدعم مصر وسوريا على وجه السرعة، وقد تم على سبيل المثل، تجهيز كل من سوريا ومصر باكثر من الف دبابة عن طريق الجو خلال اسبوعين، عدا الطائرات والتجهيزات والذخائر..
بشان زيارة صدام الى موسكو، وجهنا برقية الى سفارتنا ببغداد بتاريخ 17 تشرين الاول اعربنا فيها عن ترحيبنا بهذه الزيارة، ومشاركة الرفيق حسين في مؤتمر موسكو لقوى السلم، كما اوضحنا فيها انه ستجري خلال ذلك مباحثات على مستوى رفيع، وقد قمنا بالترتيبات اللازمة لاجراء هذه المباحثات مع الرفيق بريجنيف، وهيأنا دارا لاقامته ويؤسفنا انه لم يحضر …
لم يستطع كوسيجين المرور ببغداد او دمشق اثناء زيارته للقاهرة، لاننا كنا بحاجة اليه هنا.
ارسلنا رسالة الى الرفيق البكر بتاريخ 26 تشرين اول، اوجزنا له فيها مباحثات كوسيجين في القاهرة، ومباحثاتنا مع كيسنجر.
قوبلت خطوات العراق بالتاييد في الاتحاد السوفييتي، خصوصا ما يتعلق بالارسال العاجل للقوات العراقية الى سوريا، وتامين الوقود لسوريا..
قمنا من جانبنا بما يلزم من المساعي لدى الحكومة الايرانية.
ارسلنا رسالة الى البارزاني، حملها اليه بعض رجالنا في السفارة ببغداد.وقد استلمنا جواب هذه الرسالة، وسنجري مباحثات مع وفدهم الذي وصل الى موسكو.
سناخذ بعين الاعتبار، انطباعات القادة العراقيين حول سفيرنا في بغداد، علما باننا وافقنا على السفير العراقي الجديد في موسكو، فنحن لا نتدخل في شان يهم العراق، واردف بمزح: اذا كنتم سترسلون الى الاتحاد السوفييتي سفيركم في الكويت فهل معنى ذلك اننا ينبغي ان نرسل لكم سفيرنا في لوكسمبورغ؟!
نحن مسرورون لاعلامنا بالموقف العسكري ايام القتال ، لان ذلك ساعد الماريشال غريشكو على اعلامنا، اول بأول، عن مواقع وتحركات القوات العراقية التي وصلت بسرعة وفي الوقت المناسب، اي عندما كان الوضع في الجبهة السورية خطيرا للغاية، وقد لعبت القوات العراقية دورا كبيرا وحاربت بكفاءة.
حدثتهم عن مقدمات الحرب، وتنامي ميول المساومة في بعض البلدان العربية، ووجود شكوك حول السادات، وما يمكن ان يعتبر صفقة خفية مع امريكا والرجعية العربية، على القتال، مداه، ونتائجه.. ومحاولة ابعاد الاتحاد السوفييتي عن الصورة. كما اشرت الى تقديرات رئيس الجمهورية في اجتماع مجلس الوزراء، الذي لمح فيه الى ان المستلزمات الضرورية لخوض حرب ظافرة لا تبدو متوفرة بالنسبة للبلدين الشقيقين، مصر وسوريا، وان الامور غير محسوبة جيدا للتغلب على اسرائيل، وبعد ان اعلن عن تدابير العراق للاشتراك في المعركة، وتمنى ان تكون العاقبة خيرا.
حدثتهم ايضا عن تقديرات حزبنا في الاجتماع الاخير للجنة المركزية وعن القرارات والتدابير التي اتخذت، في اطار الجبهة الوطنية، واللقاءات والمداولات المتكررة مع صدام حسين حول طبيعة هذه المعركة وافاقها، وعن ضرورة دخول العراق المعركة، والمساهمة بتوجيهها وجهة صحيحة، واكسابها مضمونا تحرريا معاديا للامبريالية بحق، ودرء المخططات المرسومة لها، كما بينت لهم ان اراءنا كانت متفقة على ان هذه الحرب لم تكن محسوبة بدقة، ولا مصممة لكي تكون مديدة، وجدية، وتستهدف تحرير الاراضي المحتلة حقا، وتستخدم فيها كل الامكانيات العربية…الخ.
لم يعلقوا على التقديرات التي ذكرتها بشان الحرب، وطريقة ادارتها ونتائجها. ولكنهم في معرض التعقيب على مجمل الحديث ذكروا ما يلي:
انهم حذروا مصر وسوريا قبل بدء القتال باسبوع، ودعوهم الى تدقيق حساباتهم جيدا، قبل الدخول في المعركة، مؤكدين لهم ان مسألة الحرب هي من الامور التي تقررونها انتم بانفسكم وعلى مسؤوليتكم تجاه شعبكم، وان موقف الاتحاد السوفييتي في دعم القضية العادلة للعرب معروف.
يذكرون كذلك، انهم، لدى نشوب القتال، ناشدوا مصر وسوريا ان اصمدوا.. وسنواصل تجهيزكم. بالسلاح ونضغط على الامريكان.
وبشان مجرى العمليات لاحظوا:
- ان الهجوم بدا بشكل جيد في الايام الاولى.
- ثم بدا التراجع والارتباك لاسباب لا نعرفها.
- ولم يكن هناك تنسيق بين الجبهتين.
- ان المصريين توقفوا عن الهجوم، ولم يتقدموا الا ضمن مدى المدفعية
الموجودة غرب القناة.
لم يكن لنا بعد ترحيل الخبراء السوفييت اي عسكري على الجبهة المصرية، كان هناك ملحق عسكري فقط يتصل بالقيادة المصرية، ويستقبل ببرود ويقوم المصريون بتزويده بما يريدون من المعلومات ويكتمون الباقي.
اما الوضع في سوريا فكان افضل، حيث كان خبراؤنا موجودين يقودهم عسكري برتبة جنرال، وقد استدعي من قبل حافظ الاسد بحضور مجلس الدفاع، حيث قدم اراءه ومقترحاته، وقد قام رجالنا بتشكيل اجهزة الصواريخ المضادة للطائرات وعندما اصبح الوضع صعبا على الجبهة انتقل فريق من خبرائنا الى هناك.
لقد قتل عدد من ضباطنا ولكننا نكتم ذلك، ومن المؤسف ان حوالي 300 دبابة سورية قد غنمت من جانب اسرائيل، وقد كوّن منها الاسرائيليون ثلاثة الوية مدرعة وادخلوها في المعركة ضد سوريا.
طلب منا مرتين التدخل لوقف القتال، بينما كانت القوات المصرية قد عبرت القناة وعززت مواقعها.
سالناهم: ما هو موقف مصر؟، اجابوا: ان مصر لا تتصل بنا في هذه الايام.
على الجبهة المصرية، جرى الاختراق الاسرائيلي عبر البحيرات المرّة بدبابات سوفييتية الصنع، هذا الوضع غير مفهوم بالنسبة لنا، اذ كيف استطاعوا ان يفعلوا ذلك؟.
فاثناء حرب الاستنزاف التي نصحنا بها (عبد الناصر) قبل ثلاث سنوات، اقام رجالنا "جبالا من المدفعية" اي 3200 مدفع بعيد المدى على امتداد 30 كيلو مترا غرب القناة، وحيث وقع الاختراق الاسرائيلي تماما، فماذا كان دور هذه القوة الهائلة من المدفعية؟.
بعد نجاح الاسرائيليين في اختراق الجبهة المصرية تلقينا من السادات طلبا مستعجلا بالتدخل لوقف اطلاق النار.
كان المكتب السياسي مجتمعا حتى العاشرة ليلا،. وانصرفنا،. لكن في الرابعة فجرا، ايقظ سفيرنا في القاهرة الرفيق بريجنيف بالتلفون، وبعد ان اعتذر، قال انه لم ير بدا من ايقاظه، لان السادات يتصل كل ساعتين ويطالب بالحاح ان يتصل بموسكو ويطلب من بريجنيف ان يبذل مساعيه العاجلة لوقف اطلاق النار. وقد سأل بريجنيف سفيرنا في القاهرة:
وما هو موقف سوريا؟.
وجاء الجواب من السادات بانه لم يتشاور مع سوريا ولكنه سيتفاهم مع حافظ الاسد ويقنعه.
اصبح الوضع على الجبهة المصرية خطيرا، حيث استطاع الاسرائيليون تطويق الجيش الثالث (وكان لديه 1200 دبابة) كما استطاعوا قطع الامدادات عنه، وكذلك الماء والطعام، والمواد الطبية والذخيرة، ولم يبق له اتصال بالقيادة المصرية الا عن طريق الراديو، كما كان يعاني من مشكلة 3000 جريح، فماذا نفعل؟.
كانت الامور تتطور بالساعات..
يجدر بنا هنا ان نشير الى مؤاخذة العراق لنا لعدم التشاور معه حول وقف اطلاق النار. ان قيادتنا وبريجنيف شخصيا، يقدرون تقديرا عاليا دور العراق، وليس هناك اي تفكير بتجاهله، ولكن الامور كانت تتطور بالساعات، كما قلنا، وقد ارسلنا برقية الى سفارتنا ببغداد ليلة اجتماع مجلس الامن، وطلبنا الاتصال بالمسؤولين العراقيين فورا (رفض وزير الخارجية العراقية، كما ذكرت انفا، استقبال السفير السوفييتي الذي شكا الي هذا الموقف، وقال انه يحمل برقية عاجلة الى الحكومة العراقية، وقد منعوه من دخول القصر الجمهوري لتسليمها الى رئيس الجمهورية، فاتصلت بوزير الخارجية على تلفون داره حوالي الساعة الرابعة صباحا، فاخبرني انه يعرف بالحادث ويتهرب قصدا من استقبال السفير، وبعد اخذ ورد، والحاح وجدال، اقترح ان تودع البرقية في مكتبه بوزارة الخارجية، وهذا ما اقترحته على السفير ففعل. هامش ( طرأ تحسن ملموس لدى وزير الخارجية الراحل، مرتضى سعيد عبد الباقي الحديثي، بعد تعيينه سفيرا في موسكو، بالرغم ان الرفاق السوفييت لم يكونوا يحبذون حضوره معي في المحادثات الرسمية، رغم طلبه ذلك، الا ان بعضهم قد اكد لي بعد اغتياله بانه لعب دورا هاما في تطوير العلاقات العراقية - السوفييتية، معربين عن الاسف لفقده).
واضافوا:
"كنا مجهدين، نعمل ليلا ونهارا لانقاذ الوضع في مصر وسوريا، خصوصا عندما اصبح هذا الوضع في غاية الصعوبة على كلا الجبهتين.. وكنا قد ارسلنا الى الرفيق (البكر) في 25 تشرين الاول، رسالة تضمنت شرحا لتطورات الوضع.
هناك للاسف، في بعض الاوساط العربية، من يتصرف او يتحدث كما لو ان الاتحاد السوفييتي قد منع الجيوش العربية من التقدم الى (تل ابيب) علما بان الاتحاد السوفييتي قد احبط اكثر من مرة المقترحات والمشاريع الامريكية في مجلس الامن، والتي كانت تستهدف اتخاذ قرار بوقف اطلاق النار، في وقت مبكر. وقد اتخذ الاتحاد السوفييتي موقف الرفض عندما كانت الجيوش العربية تتقدم. ولكن ماذا نفعل عندما اصبحت اسرائيل في وضع تستطيع فيه الاستمرار في الهجوم واحتلال اراض جديدة؟.
يؤسفنا اننا لا نستطيع ان نقول شيئا بشأن الالحاح علينا بالتدخل لوقف اطلاق النار، وهذا ما لم نذكره في رسالتنا الموجهة الى (ياسر عرفات) ومع ذلك كله، فنحن مسرورون لان اصدقاءنا العرب قد حاربوا هذه المرة بشكل افضل".
وحول استدعاء (كيسنجر) الى موسكو:
- ابلغنا كيسنجر باننا مصممون على دعم العرب، ونحن نعلم ان الولايات المتحدة تمد اسرائيل بالسلاح وغيره، واذن..فان الامور تتطور نحو المجابهة بين الاتحاد السوفييتي والولايات المتحدة، فهل تجدون في ذلك مصلحة لكم؟.
تملك الامريكان خوف من نتائج الصدام والمجابهة، كما دخل النفط العربي كعنصر اضافي في مخاوفهم.
وهكذا كان الاتفاق على صيغة مشتركة لوقف القتال.
ولكن الاسرائيليين استمروا بالهجوم واحتلوا مواقع جديدة، خصوصا في مصر، وهنا اخذ السادات يطالب بارسال قوات امريكية وسوفييتية لوقف الهجوم الاسرائيلي.
وعن تدابيرهم لمعالجة الموقف ذكروا ما يلي:
في ليلة 24/23 وجهنا الى الرئيس الامريكي (نيكسون) رسالة شديدة وحازمة جول استمرار اسرائيل بالهجوم، واكدنا له، بلهجة صارمة، بانكم ان لم تفعلوا شيئا لوقف اسرائيل عند حدها، فان الاتحاد السوفييتي سيجد نفسه مضطرا لان يتخذ من جانبه كل الاجراءات الضرورية لوضع حد للعدوان.
وجاء رد (نيكسون) على شكلين:
- فمن جهة قال اننا سنفعل ما يلزم.
- ومن جهة اخرى، قام في اليوم الثاني، بوضع القوات الامريكية في حالة تاهب قصوى، مصورا الوضع بانه شبيه بازمة الكاريبي (اي الازمة التي قامت بين الاتحاد السوفييتي والولايات المتحدة في عام 1962 لدى كشف مواقع الصواريخ السوفييتية على الاراضي الكوبية).
ويستطردون في وصف موقفهم على الصورة التالية:
في الساعة الخامسة من مساء اليوم الذي قررت فيه الولايات المتحدة وضع قواتها في حالة الانذار، اجتمعنا وقررنا عدم الخضوع للتهديد، كما اتخذنا التدابير والاحراءات الضرورية.
وعلى الضد من بيان نيكسون صدر بيان الحكومة السوفييتية باسم وكالة (تاس) وصفنا فيه قرار نيكسون بوضع قواته في حالة التاهب القصوى بانه تدبير اخرق، وفي كلمات قليلة ولكنها مفهومة تماما، قلنا في البيان:
"بان الاتحاد السوفييتي ليس هو الجهة التي يمكن ان تخاطب بلغة التهديد!.وكنا نتصرف بهدوء وحزم ويقظة وقد حظيت تصريحات نيكسون وتدابيره بانتقاد واسع في العالم، بما في ذلك انجلترا، وفرنسا، والمانيا الغربية (شركاء امريكا في حلف الاطلسي).
المشكلة الملحة التي كانت تواجهنا، هي وضع الجيش الثالث المصري المحاصر. ارسلنا رسالة الى نيكسون نطالبه فيها ان يضغط على اسرائيل لحملها على السماح ل 100 سيارة نقل بالعبور الى الجيش الثالث واسعافه بالماء والطعام والادوية. وعلى هذا الاساس، امكن تنظيم لقاء بين ممثلين مصريين واسرائيليين على بعد 101 كيلو متر شرقي القاهرة، ورغم انهم لم يتفقوا على شيء ولكن سمح للسيارات اخيرا بالعبور.
وفي هذه الاثناء، وصل فريقنا العسكري الى القاهرة، للمساهمة في وقف اطلاق النار، وتامين انسحاب القوات الاسرائيلية، وسنسعى من اجل اشراك قوات من بولندة وبلغاريا في مجموعة قوات الطواريء الدولية.
اهدافنا حاليا، هي:
- انقاذ الجيش الثالث
- ارجاع القوات الاسرائيلية الى شرقي القناة.
وذلك تمهيدا لتنفيذ قرار الانسحاب الكامل.



#كاظم_الموسوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اوراق (من دفتر مذكراتي) للراحل عامر عبد الله (11)
- اوراق (من دفتر مذكراتي) للراحل عامر عبد الله (10)
- اوراق (من دفتر مذكراتي) للراحل عامر عبد الله (9)
- اوراق (من دفتر مذكراتي) للراحل عامر عبد الله (8)
- خبر ثقافي: صدور كتاب : عبد تمر .. القائد العمالي الشيوعي
- من اوراق القائد العمالي الشيوعي عبد تمر (7)
- من اوراق النقابي الشيوعي عبد تمر (6)
- اوراق (من دفتر مذكراتي) للراحل عامر عبد الله (7)
- من اوراق النقابي الشيوعي عبد تمر (5)
- من اوراق النقابي الشيوعي عبد تمر (4)
- من اوراق النقابي الشيوعي عبد تمر (3)
- من اوراق النقابي الشيوعي عبد تمر (2)
- اليسار العربي ونكبة العرب
- من اوراق (1) النقابي الشيوعي عبد تمر
- اوراق (من دفتر مذكراتي) للراحل عامر عبد الله (6)
- اوراق (من دفتر مذكراتي) للراحل عامر عبد الله (5)
- اوراق (من دفتر مذكراتي) للراحل عامر عبد الله (4)
- 

الولايات المتحدة واحتلال العراق: بعد كل السنوا ...
- في الذكرى الخامسة لرحيل شقيقة الروح الدكتورة فاطمة
- اوراق (من دفتر مذكراتي) للراحل عامر عبد الله (3)


المزيد.....




- قبل حفلها في الأردن.. هيفاء وهبي تطلق أغنيتين مع -سانت ليفان ...
- الجيش الإسرائيلي يستهدف عناصر من حزب الله بصدد نقل صواريخ مض ...
- إطلاق اسم فوزينيا حارس مرمى الرأس الأخضر على نوع جديد من الر ...
- وفد عسكري أميركي في بيروت لبحث الانسحاب الاسرائيلي من أول -م ...
- إصابة 8 فلسطينيين في هجمات للجيش الإسرائيلي والمستوطنين في ا ...
- أكثر من 300 قتيل في عملية كبيرة للجيش النيجيري ضد عصابات الخ ...
- خامنئي يتوعد بالثأر لوالده وترامب يهدد إيران بـ-رد مدمر-
- حماس ـ تخلٍ عن السلطة أم حسابات سياسية؟
- -التايمز-: الناتو لم يعثر على أي دليل بشأن استعداد روسيا للن ...
- مصر توسع نفوذها جنوبا.. مقديشو توقع مذكرة تفاهم مع القاهرة


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم الموسوي - اوراق (من دفتر مذكراتي) للراحل عامر عبد الله (12)