أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم الموسوي - خبر ثقافي: صدور كتاب : عبد تمر .. القائد العمالي الشيوعي














المزيد.....

خبر ثقافي: صدور كتاب : عبد تمر .. القائد العمالي الشيوعي


كاظم الموسوي

الحوار المتمدن-العدد: 8734 - 2026 / 6 / 12 - 00:30
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


عبد تمر
القائد العمالي الشيوعي
أوراق من ذكريات غير منشورة
x-apple-ql-id://7A692681-FD8F-4EAB-BCFA-9E6DB298875E/x-apple-ql-magic/DE15FE8A-D477-4ACD-8EC9-4EEA7A970AA9.jpg
الشيوعيون العراقيون في سجن الكوت عام 1948 وذكر القائد العمالي الشيوعي عبد تمر، ذلك في اوراقه، حيث حكم عليه مع الرفيق سكرتير الحزب الشيوعي يوسف سلمان يوسف (فهد) الذي يظهر في الصورة، مع قياديين اخرين، ومن المحتمل وجود القيادي العمالي عبد تمر،بينهم، وللاسف لا يعرف بشخصه، وكذلك طبيعة الصورة .

تحرير وتقديم: كاظم الموسوي


صدر كتاب جديد، بعنوان: عبد تمر، القيادي العمالي الشيوعي، اوراق من ذكريات غير منشورة، من تحرير وتقديم الدكتور كاظم الموسوي، وقد سجل في كلمات تقديما له، كاشفا اهمية ما حملته الاوراق من ذكريات تعيد التذكر بقائد عمالي شيوعي، والحركة العمالية والسياسية العراقية:

اوراق غير منشورة للقائد العمالي الشيوعي عبد تمر، ننشرها له وللتاريخ ولنضال الطبقة العاملة والحركة السياسية الوطنية في العراق خصوصا، وكان كما هو واضح في الصفحات التالية من الاوراق قد كتب مذكرات له واعطاها لمن هو بتقديره سيقوم بنشرها عبر الطرق والاساليب الحزبية المتبعة في حينها، ولكن كما يبدو ان ما كتبه من مذكرات راح بين الاوراق والرفوف والملاحظات والعلاقات الشخصية وغيرها ولم يعرف مصيرها لحد كتابة هذه الاسطر.

اما هذه الاوراق التي حظيت بالصدفة بحقها في النشر والاطلاع العام فقد كتبها في تاريخ متاخر عن سابقتها، موجزة كثيرا، وباختصار شديد، ويبدو انها مرت بطريق اقصر او ركنت منذ البداية في المكان الذي احتفظ بها وقدمها الان، لتحصل على فرصة النشر والتوزيع والاطلاع، ولكن بعد رحيله وابناء جيله، ومهما يكن، ورغم كل ما جرى، فلتعد هذه الاوراق ذكراه، بل وتقدم تذكيرا به وبما سجله وسرده فيها.

لقد حاولت الاحتفاظ باسلوب الراحل وطريقة كتابته، مع تحرير اضطراري لبعض المفردات او الاسطر دون خدش المعنى المقصود، مع اعتذار من خطا قراءة بعض الكلمات المكتوبة بخط يده وبطريقة كتابتها.

وكنت قد حاولت البحث في محرك البحث عن معلومات عنه، عن حياته ونضالاته، وللاسف لم اجد ما يضيف معرفة او اطلاعا، اسطرا متناقضة او ناقصة لشخصية سياسية مناضلة لعبت دورا في الصراعات السياسية والكفاح الوطني التحرري في العراق. وكذلك الحال عند بعض المصادر التي ارخت لتاريخ الحزب او الحركة العمالية.

فمثلا قصة اسمه او تاريخ ولادته، ومثلها مع زوجته ام غانم. فذكر هو موضحا الالتباس الذي تعلق بالاسم، بان اسمه الحقيقي هو عبد علي عباس التمر، وقد ابدله الى احمد عباس، لأنه في سنة 1926 حكم بالحبس مدة ثلاثة اشهر لتهمة حصلت في العطيفية، ولما اراد ان يشتغل ابدل اسمه الى احمد عباس. ووقع احدى الاوراق: احمد عباس (عبد تمر) 1975/5/25. وكذا في تاريخ تولده، الذي لا يختلف عن باقي العراقيين، ورغم انه اشار الى التسجيل، اخذ يعمل به بعد احتلال الانجليز للعراق، في العشرينات، حيث تشكلت لجان تقدر الاعمار تقديرا، وقد سجلوه من مواليد 1913، وبقي على هذا التسجيل، وكتب: "غير اني اتذكر عند دخول الانجليز الى بغداد، كان عمري حسب تقديري ما بين ثمان او تسع سنوات، علما ان الانجليز دخلوا بغداد سنة 1917، واما مسقط راسي فغير معلوم ايضا، غير اني اذكر عندما كان عمري بين 8 او 9 كنا نعيش في منطقة تعود لجماعة الجلبي، ابو عبد الهادي الجلبي، والتي كانت تقع على طريق الكاظمية - بغداد وعلى الاكثر تقديرا كانت ولادتي في هذه المناطق، اذ كان والدي ينتقل في منطقة العطيفية التي كانت تسمى انذاك بالباغات، والتي كانت تمتد من بغداد الى الكاظمية, وقدّر الاستاذ حنا بطاطو، في موسوعته عن العراق، تولده في جدول له عن اول لجنة مركزية للحزب الشيوعي شارك فيها بسنة 1914. وبين هذه المعلومات فالاقرب الى التقدير وفق ذاكرته ومعلوماته، هو انه من مواليد 1909 او 1910، ومثل ذلك ما سجله عن زوجته ام غانم، التي اكد ان زواجه منها تم عام 1939، ولها من العمر 18 او 19 سنة، وحصل الالتباس ايضا في يوم وفاتها، حيث كتب ثلاثة تواريخ، في شهر واحد من عام واحد. فكتب عنه: "ان ما ذكرته حول الموضوع موجز وباختصار جدا، فيما يخص ام غانم ، وقد توفيت في يوم الاحد 1976/12/19 (في مكان سابق ذكر ان تاريخ الوفاة 31 من الشهر ذاته) في الساعة الثالثة والنصف بعد الظهر من اليوم المذكور. واضاف في اسطر تحت ما سبق كتب فيها: وتوفت رفيقتي وحبيبتي ورفيقة مسيرة حياتي وهي مخلصة لي في جميع مسيرة حياتنا التي بدات سنة 1939، حتى وفاتها في 1976/12/29.

ولم اجد تاريخا محددا لرحيله، زمانا ومكانا، وضمن التقديرات التي حسبت، او قدرت، فيمكن القول انه غادرنا في نهايات السبعينات، من القرن الماضي، وبالتاكيد تبقى الحاجة مطلوبة للبحث والتوصل الى تاريخ وفاته بشكل دقيق، والتوثق في السجلات او الوثائق المتاحة. وهذه الوقائع تكشف صورة محزنة لمناضل افنى حياته من اجل قناعاته بالحزب والطبقة العاملة والشعب العراقي. ومثلها المعلومات الاخرى التي يمكن انه سجلها فيما ذكره من مذكرات، بذل جهوده فيها، لا سيما كفاحه الطبقي، ونشاطه السياسي والحزبي حتى انتخابه عضوا في المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي.

وهذه الاوراق التي ننشرها هي ما اودعه بنفسه على ورق دفتر مدرسي، عبّر فيه عن ما اختاره من الذكريات الشخصية، والتي تعطي صورا عن نضاله وكفاحه الطبقي وعمله الحزبي وعلاقته بالرفيق فهد، وحضوره الكونفرنس الاول والمؤتمر الاول للحزب، كتبها باختصار واضاءات سريعة ولكنها تبقى منه وعنه، وهنا اهمية ما ورد فيها للتاريخ، والحركة العمالية والسياسية في العراق.

لندن، حزيران/ يونيو 2026



#كاظم_الموسوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من اوراق القائد العمالي الشيوعي عبد تمر (7)
- من اوراق النقابي الشيوعي عبد تمر (6)
- اوراق (من دفتر مذكراتي) للراحل عامر عبد الله (7)
- من اوراق النقابي الشيوعي عبد تمر (5)
- من اوراق النقابي الشيوعي عبد تمر (4)
- من اوراق النقابي الشيوعي عبد تمر (3)
- من اوراق النقابي الشيوعي عبد تمر (2)
- اليسار العربي ونكبة العرب
- من اوراق (1) النقابي الشيوعي عبد تمر
- اوراق (من دفتر مذكراتي) للراحل عامر عبد الله (6)
- اوراق (من دفتر مذكراتي) للراحل عامر عبد الله (5)
- اوراق (من دفتر مذكراتي) للراحل عامر عبد الله (4)
- 

الولايات المتحدة واحتلال العراق: بعد كل السنوا ...
- في الذكرى الخامسة لرحيل شقيقة الروح الدكتورة فاطمة
- اوراق (من دفتر مذكراتي) للراحل عامر عبد الله (3)
- عن بطل من الزمان العراقي! في الذكرى السنوية لاستشهاد القائد ...
- اوراق (من دفتر مذكراتي) للراحل عامر عبد الله (2)
- عقيل الناصري.. وداعا
- قراءة في مذكرات محمد رشاد الشيخ راضي
- اوراق (من دفتر مذكراتي) للراحل عامر عبد الله


المزيد.....




- كيف تضاربت تصريحات إيران وترامب بشأن إعلانه عن -الاتفاق النه ...
- بعد ساعات من التهديد.. ترامب يلغي الضربات ضد إيران ويعلن موا ...
- بعد تصريحات ترامب.. وكالة -فارس- تنشر رواية مختلفة لمسار الم ...
- ترامب: توصلنا لتفاهم قوي للغاية مع إيران
- تسويات معلقة.. من الليطاني إلى الغبار النووي
- اعتراف جديد من فانس عن الأزمة بين إسرائيل وأمريكا والخلاف بي ...
- اليمن.. مقتل 3 بينهم زوجان سوريان في هجوم مسلح استهدف منزل م ...
- مقاتلة -تايفون- بريطانية تطلق نداء استغاثة في أجواء المملكة ...
- الخارجية الروسية: الولايات المتحدة لم توجه بعد دعوة إلى بوتي ...
- -بينها 5 بلدان عربية-.. ترامب يعلن عن محادثاته مع قادة دول ع ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم الموسوي - خبر ثقافي: صدور كتاب : عبد تمر .. القائد العمالي الشيوعي