أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم الموسوي - اوراق (من دفتر مذكراتي) للراحل عامر عبد الله (13)















المزيد.....

اوراق (من دفتر مذكراتي) للراحل عامر عبد الله (13)


كاظم الموسوي

الحوار المتمدن-العدد: 8771 - 2026 / 7 / 19 - 16:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


اعداد وتقديم: كاظم الموسوي

تكملة مذكرة اللقاء والقرار 242

يواصل الرفيق الراحل عامر عبد الله في سرد ما حصل في اللقاء مع بونوماريوف، رئيس القسم الدولي في اللجنة المركزية، {للحزب الشيوعي السوفييتي} واخرين من المسؤولين عن العلاقات مع البلدان العربية، ونقلها في مذكرة، فكتب:
نحن نرى ان موافقة الولايات المتحدة على قرارات مجلس الامن الاخيرة، مهمة، فالقرار 242 واضح بالنسبة لنا ولكم، وجوهره الانسحاب الكامل من الاراضي العربية التي احتلتها اسرائيل في عدوان 1967. اما امريكا واسرائيل فيفسران هذا القرار بشكل اخر، بمعنى انسحاب، ولكن ليس من جميع الاراضي العربية المحتلة، وبالملموس يريدان استثناء شرم الشيخ، غزة، القدس، والجولان.
ثمة من يقول ان مصر لا تمانع من وضع شرم الشيخ وغزة تحت اشراف الامم المتحدة، ولكنهم لا يتحدثون بشيء عن الجولان.
هناك فكرة لعقد مؤتمر دولي لتنفيذ قرارات مجلس الامن، لان الوضع معقد، ومن الخطأ التصور بان مجرد صدور القرار يعني تنفيذه.
في تقديرنا ان اسرائيل تملك في الوقت الحاضر امكانية جدية لمواصلة الحرب، واذن.. فالصراع مستمر، حيث يسعى الامريكان لاتهام المصريين بان لهم الكلمة النافذة، ولكننا نعمل ايضا، ونامل انكم ستعملون ايضا في الاتجاه ذاته، وقد ارسلنا مؤخرا رسالة الى الرفيق (البكر) حول ضرورة وجود قوات عراقية في سوريا وتدعيم التضامن الذي تحقق بين البلدين في مجرى العمليات الحربية.
هامش (قبل عودتي من موسكو، اتخذت الحكومة العراقية قرارا بسحب القوات العراقية من سوريا على الفور، خشية تعرضها الى ضربة اسرائيلية، كما علمت ان اسبابا اخرى وراء الموقف ومنها ضرورة المحافظة على "امن النظام").
(خارج الاجتماع ذكروا: ان صمود سوريا هو امر هام، بالنسبة للعراق وبعكسه يتكامل الطوق المضروب حول العراق من الدول الرجعية المجاورة، ومن هنا، بالاضافة الى عوامل اخرى، نجد من الضروري ان يجري تناول قضية وقف اطلاق النار من جانب العراق، بافق اوسع وبالارتباط مع القضايا الاخرى، فالتضامن بين العراق وسوريا سيكون له تاثير بالغ على مجموع الوضع في المنطقة وعلى القضية المرتبطة بالعدوان الاسرائيلي ونتائجه).
تواصل المذكرة حديث الاجتماع في اللجنة المركزية:
من المعلومات التي نود اطلاعكم عليها بحكم الثقة القائمة بين الطرفين، هي، ان صواريخنا المضادة للطائرات التي زودنا بها اصدقاءنا العرب، واثبتت فعاليتها اثناء المعارك هي من الاسلحة السرية للغاية، بحيث انها غير موجودة مثلا حتى لدى حلفائنا في الدول الاشتراكية.
وقد وصلتنا معلومات بان الاسرائيليين قد اخذوا نموذجا منها على الجبهة المصرية، ونحن قلقون جدا، لذا قام بريجنيف بابلاغ سفيرنا في القاهرة بان يتوجه فورا الى السادات ويناشده باختيار بضعة ضباط ممن يثق بهم يتوجهون الى مواقع الصواريخ القريبة من الخطوط الاسرائيلية، غربي القناة، ويقومون بتدميرها، والمهم ، كما طلبنا هو تدمير اجهزة الاطلاق، رغم ان الصاروخ هو الاخر جهاز سري ومعقد.
وتمضي المذكرة في مخاطبة رئيس الجمهورية، قائلة:
لقد ابلغت بمضمون الرسالة الموجهة اليكم بتاريخ 1 تشرين الثاني من قبل القادة السوفييت والمؤمل ان يلحقوها بنص تحريري فيما بعد، وقبل ذلك ارجو ان تسمحوا لي بالتاكيد على بعض ما ورد فيها من نقاط:
اولا: يشير القادة السوفييت في رسالتهم الى انكم تقومون باعلامهم عن تقديراتكم للوضع في الشرق الاوسط، وان القادة السوفييت، كما جاء في الرسالة، يعيرون اهمية كبيرة لتبادل مثل هذه الاراء والمعلومات، طبقا لاحكام معاهدة الصداقة والتعاون بين البلدين.
ثانيا: استعداد الاتحاد السوفييتي للقيام بكل ما من شأنه ان يساعد على استمرار هذه الاتصالات، وان تكون منظمة، ومستمرة، ومثمرة..
ثالثا: وفقا لرغبة الرئيس (كما جاء في الرسالة) سيزور العراق مسؤول سوفييتي كبير، للقاء مع السيد الرئيس والقادة العراقيين الاخرين، وذلك في الاسبوع الاخير من تشرين الثاني الجاري.
(كان ذلك اثر الدعوة التي بادرت بتوجيهها الى بونوماريوف في هذا اللقاء، بعد ان اعتذر عن القيام بهذه الزيارة، بريجنيف او كوسجين او بودغورني، بسبب مشاغلهم الكثيرة، وربما ذلك تعبير عن موقف مقصود).
رابعا: وردت في الرسالة تاكيدات متكررة، حول اهمية التضامن العسكري والسياسي بين العراق وسوريا، وضرورة تنسيق مواقفهما.
خامسا: يواصل الاتحاد السوفييتي، كما جاء في الرسالة، الامداد العاجل للاسلحة والمعدات العسكرية، لكل من مصر وسوريا بهدف تعزيز صمودهما.
سادسا: ان الولايات المتحدة، رغم موقفها الرسمي في تأييد قرار مجلس الامن، قامت وتقوم بنشاطات ومناورات تستهدف عرقلة اتخاذ تدابير فعالة ضد اعمال اسرائيل العدوانية. وقد لجأت حتى الى اساليب الابتزاز، واعلان حالة التاهب القصوى لقواتها المسلحة، وخاصة المرابطة في اوروبا.
سابعا: يقوم الاتحاد السوفييتي باتصالات دائمة مع قادة مصر وسوريا والمقاومة الفلسطينية ويتصرف بالاتفاق معهم على التدابير الملموسة الخاصة بالتسوية السياسية، وان الاتحاد السوفييتي، على حد ما جاء في الرسالة التي ستوجه اليكم، يعرف بان الرفاق العراقيين يعتبرون ضمان الحقوق القومية والمشروعة لشعب فلسطين العربي مسالة هامة جدا. كما يامل السوفييت بان القادة العراقيين والرئيس شخصيا، الذين قدموا مساعدة كبيرة وفعالة لسوريا ومصر في مجرى العمليات العسكرية الاخيرة، سيؤيدون المساعي الرامية للتوصل الى تسوية سياسية ملائمة وعادلة.
اما فيما يتعلق بالاتحاد السوفييتي، فهو كما جاء في الرسالة، يبدي اليقظة الضرورية ازاء دسائس اسرائيل وحماتها في الولايات المتحدة، ويثابر على انتهاج سياسة مبدأية لحل ازمة الشرق الاوسط وفقا لمصالح الدول والشعوب العربية.
ويبدي القادة السوفييت اخيرا استعدادهم للنظر في كل ما يرتأيه الرئيس من اراء وافكار تتعلق بالامور والقضايا المثارة في هذه الرسالة.
وتختتم المذكرة بالاشارة الى رئيس الجمهورية "بان كل هذه الامور تتطلب تداولا عاجلا، ومشاورات منظمة ودائمة لغرض يلزم الاتفاق والتفاهم".
علمت اثناء وجودي في موسكو ومن الرفاق السوفييت ببعض الوقائع الاخرى ومنها:
انهم حثوا القادة المصريين، بعد عبور القناة، على تطوير هجومهم نحو الشرق، بعد ان قاموا برصد وتصوير المواقع الاسرائيلية، والحصول على معلومات تفيد بان اسرائيل كانت في حالة ارتباك.
وانهم على اثر الهزائم التي تعرضت لها اسرائيل في الايام الاولى من الحرب والايعاز من قبل رئيس الوزراء بنقل القنابل النووية من مخازنها الى ميادين القتال، قام الاتحاد السوفييتي بتوجيه احدى السفن الحاملة للصواريخ النووية باتجاه السواحل المصرية، وكانت هذه الصواريخ مكشوفة للتصوير الجوي المقصود، وكان الهدف من هذا التدبير ، هو توجيه انذار معلن لاسرائيل والولايات المتحدة، بهدف شل يد اسرائيل عن ارتكاب جريمة استخدام السلاح النووي.
كما اخبرني بونوماريوف، بان خسائر اسرائيل في هذه الحرب، كما تشير بعض المصادر هي (3-4) آلاف قتيل و (6-7) آلاف جريح ، وان الهجوم لاستعادة جبل الشيخ كلف اسرائيل نحو 500 قتيل، اما الخسائر في المعدات فغير معروفة، وكذلك الاسرى والمفقودين.
***
تسنى لي بعد حرب اكتوبر، ان اقوم بزيارة ميدانية لمدينة السويس، وخط بارليف، والتجوال بالسيارة على العديد من المواقع التي استولى عليها الجيش المصري، الى جانب التعرف على موقع "الثغرة" وامتداداتها الخطيرة والواسعة الى الشمال حتى مدينة الاسماعيلية، والى الجنوب حتى قرب البحر الاحمر، والى الغرب باتجاه القاهرة نحو 39 كيلو مترا، حيث المسافة بين مدينة السويس والقاهرة هي 140 كيلو مترا على طريق بري معبد، ومن هنا التسمية المعروفة للموقع الذي بلغه الاسرائيليون ودارت فيه المباحثات ، وهو (الكيلو 101).
وقد رافقني في هذه الجولة الاخ نوري عبد الرزاق، و{ضابط برتبة} مقدم في الجيش المصري، وكان من بين المحاربين على هذه الجبهة، وبين منتسبي الجيش الثالث الذي تعرض للحصار.
كانت مدينة السويس مدمرة، وقد رحل عنها معظم سكانها، وقد شاهدت في الجبهة الثانية من القناة المقابلة للمدينة، مواقع ستة مدافع ثقيلة من نوع (هاوتزر) محصنة ومخفاة عن الانظار وفي مواقع متقاربة وقد دمرها المصريون اثناء القتال واحتلوا مواقعها. ولفت نظري الحجم الهائل لهذه المدافع، وزنتها الثقيلة، وطريقة تركيزها في الارض، والمصاعد المركبة في جانب كل منها، ولانزال القنابل التي يتجاوز وزنها قدرة الانسان على حملها.
كانت السويس طيلة سنوات هدفا لهذه المدافع الستة التي كان السكان يحسبونها غابة من المدافع، وذلك بسبب قدرتها التدميرية الهائلة، ولم يستطع المصريون قبل الوصول الى مواقعها في الايام الاولى من الحرب، ان يصيبوها بمدافعهم الثقيلة عبر القناة.
كان الشعور الذي تكوّن لديّ اثر تجوالي في المواقع التي احتلها المصريون في سيناء، السد الترابي الهائل، والجسور العائمة، التي ركبت فوق القناة، اشلاء الدبابات الاسرائيلية، هو شعور الاعجاب ببسالة المقاتلين المصريين، الذين تاكدت بالاستقصاء والمتابعة، انه لم يسجل ولا حادثة تراجع واحدة، ابان الهجوم، ولا حادثة اندحار او جبن من جانب اي من المقاتلين، جنودا او ضباطا، وكانوا مفعمين بالعزيمة والوطنية والبطولة، بالايمان بعدالة القضية التي يقاتلون من اجلها، وقد سجلوا آيات من البسالة والتضحية اشبه بالاساطير، خصوصا فيما يتعلق بعبور القناة، ونصب الجسور، واقتحام الحاجز الترابي وخط بارليف المحصن، ومواقع المدفعية المنتشرة على طول الضفة الشرقية من القناة.
كما استثارت اعجابي الخطط العسكرية واسلوب التخفي والمفاجأة، واختيار مواضع الانطلاق واقامة السدود الترابية على الجانب المصري، وعلى ارتفاعات تكفي لاخفاء تحركات تلك القوات الضخمة التي قامت بعبور القناة.
شرح لي الضابط المصري المرافق، امتدادات الارض الى الشرق، مؤكدا على الامكانيات التي كانت متاحة في الايام الاولى، للتقدم السريع وسط سيناء، كما شرح لي خطة احتلال كل موقع مررنا به، واطلعني على الطريقة البارعة في بنائها ووسائل تحصينها من قبل الاسرائيليين. وقد لفت نظري من وسائل التحصين تغطية المواضع، باكداس من اكياس الحجارة.. التي اخبرني الضابط المرافق بانها طريقة مبتكرة لامتصاص الضغط الذي تولده القنابل اثناء انفجارها فوق هذه المواقع او بالقرب منها.
روى لي قصة محاصرة الجيش الثالث، وثبات المقاتلين المصريين واستعدادهم للموت في سبيل وطنهم، وقال:
تطوع جميع الجنود والضباط في الجيش الثالث عند انقطاع الطعام، بان تقتسم كل ثلاثة ما هو مخصص لاثنين، ولما بدأ الطعام ينفد، اتفقوا على ان يكتقي كل ثلاثة بما هو مخصص لفرد واحد، وكانوا رغم ذلك في حالة حماس منقطع النظير، يهللون ويكبرون ليلا ونهارا.. ويتوعدون العدو بالقتال والعقاب.
واضاف:
بلغت الازمة ذروتها، بسبب شحة الماء، ولم يبق لنا خيار غير التوجه الى الجنوب نحو (عيون موسى) التي تبعد عن مواقعنا نحو ثلاثين كيلو مترا، وكانت بيد العدو، وللاستيلاء على عيون الماء هذه تطوع الجميع، فانتقينا منهم بضعة الاف، وتوجهنا للهجوم والاستيلاء عليها.
يقول: كان من نصيبي ان اقود احدى هذه الكتائب، وكانت ملحمة دموية، فقدنا فيها اكثر من 800 شهيد، ولكننا نجحنا في تحقيق هدفنا ودحر العدو، وغامرنا بفقد هذا العدد الكبير من المقاتلين من اجل توفير الماء المالح للجيش الثالث كله.
وصف لي هذه المعركة ووقائعها المثيرة التي كانت اشبه باسطورة، كما اكد لي على حماسة المقاتلين بقوله:
لا تسمع الا كلمة "الله اكبر"، يرددها الالاف من الجنود، ولم يكن هناك من بدا مترددا او عابئا بالموت.
اقترح علي التوجه بالسيارة لزيارة هذه المنطقة، فزرناها، وعاد يصف لي على الارض وقائع هذه المعركة البطولية.
كان هذا الضابط نموذجا للالاف وعشرات الالوف من امثاله من المقاتلين المصريين، وقد استثار اعجابي ببراعته العسكرية ولطفه وتواضعه، فكان لا ينسب لنفسه ماثرة ما، وانما يتحدث عن غيره، ولم اعلم بانه كان قائدا او مشاركا في الهجوم على (عيون موسى) ومن مثلها على المواقع الاخرى، الا بعد عودتنا من هذه الرحلة وتساؤلي منه عن دوره ومكانه، في هذه المعارك، فكان يوجز ويجيب على استحياء ويركز على دور وبطولة الجنود.
اقنعتني هذه الجولة بقدرة المقاتل العربي على اجتراح المعجزات، عندما يكون مؤمنا بوطنه واخلاص قيادته السياسية، وبالاحباط والتداعي النفسي والقتالي، عندما تكون هذه القيادة السياسية من نمط خادع متردد او مساوم، كما كان (انور السادات) وهذا ما لمسته من حديث الناس في السويس والقاهرة، ومن مشاعر الخيبة والمرارة، التي كانت تغشي نفس مرافقي، الضابط المصري الشجاع.
كان مقاتلا وسياسيا، لانه ونحن في طريق العودة، كان يعبر عن اساه واسى الشعب المصري.. قال لي همسا وبكلمات متحفظة، ولكنها بليغة الدلالة:
"كان انتصارنا العسكري اكيدا، ولكن ضيعته علينا السياسة"!.



#كاظم_الموسوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في ذكرى الثورة... الحركة العمالية عشية ثورة 14 تموز/ يوليو - ...
- اوراق (من دفتر مذكراتي) للراحل عامر عبد الله (12)
- اوراق (من دفتر مذكراتي) للراحل عامر عبد الله (11)
- اوراق (من دفتر مذكراتي) للراحل عامر عبد الله (10)
- اوراق (من دفتر مذكراتي) للراحل عامر عبد الله (9)
- اوراق (من دفتر مذكراتي) للراحل عامر عبد الله (8)
- خبر ثقافي: صدور كتاب : عبد تمر .. القائد العمالي الشيوعي
- من اوراق القائد العمالي الشيوعي عبد تمر (7)
- من اوراق النقابي الشيوعي عبد تمر (6)
- اوراق (من دفتر مذكراتي) للراحل عامر عبد الله (7)
- من اوراق النقابي الشيوعي عبد تمر (5)
- من اوراق النقابي الشيوعي عبد تمر (4)
- من اوراق النقابي الشيوعي عبد تمر (3)
- من اوراق النقابي الشيوعي عبد تمر (2)
- اليسار العربي ونكبة العرب
- من اوراق (1) النقابي الشيوعي عبد تمر
- اوراق (من دفتر مذكراتي) للراحل عامر عبد الله (6)
- اوراق (من دفتر مذكراتي) للراحل عامر عبد الله (5)
- اوراق (من دفتر مذكراتي) للراحل عامر عبد الله (4)
- 

الولايات المتحدة واحتلال العراق: بعد كل السنوا ...


المزيد.....




- إطلاق صافرات الإنذار في البحرين وسط تصعيد إيراني أمريكي
- مع حرب إيران الدائرة.. مقتل جندي أمريكي في شمال العراق
- تحقيق صحفي: كيسنجر كان متورطا في انقلاب قبرص عام 1974
- -حياة البشر أهم من الكهرباء-.. خبير مصري يحذر من بدء -سنوات ...
- الهند توصي رعاياها بمغادرة إيران مؤقتا مع تصاعد التوتر مع أم ...
- إيران.. لقطات توثق نقل حطام طائرة أمريكية مسيرة إلى أسفل الج ...
- درجات الحرارة تؤجج النيران في الغابات الجزائرية
- الداخلية البحرينية تعلن إطلاق صفارات الإنذار وتدعو المواطنين ...
- القبض على متهمين بتهريب أسلحة من العراق إلى سوريا
- رئاسة الحكومة الإسرائيلية تهاجم عمدة نيويورك على خلفية حديثه ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم الموسوي - اوراق (من دفتر مذكراتي) للراحل عامر عبد الله (13)