أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم الموسوي - اوراق (من دفتر مذكراتي) للراحل عامر عبد الله (15)















المزيد.....

اوراق (من دفتر مذكراتي) للراحل عامر عبد الله (15)


كاظم الموسوي

الحوار المتمدن-العدد: 8779 - 2026 / 7 / 27 - 21:54
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


اعداد وتحرير: كاظم الموسوي

العلاقات العراقية - السورية والتمرين العسكري في الصحراء الغربية
ختم الرفيق الراحل عامر عبد الله مذكراته عن حركة عدم الانحياز بالكتابة عن العلاقات العراقية - السورية، منطلقا من كولمبو، ومؤتمر دول حركة عدم الانحياز. اذ سجل: اثناء وجودنا في احدى الجلسات، كان الرئيس الاسد، جالسا كعادته، برصانة لا يبادر، كعادته ايضا، احدا بالكلام او يصوب اليه نظرة استطلاع، ولذا توجهت الى (عبد الحليم خدام) بتساؤلات وجيزة، حول وضع رفاقنا في الحزب الشيوعي السوري.
قال: لا تقلق !، انهم يشاركون معنا في الحكم بصورة فعلية، لا كما هو الحال عندكم، حيث هناك من يقف وراء النظام في العراق والمسألة اعمق مما تتصور!.
لم يشأ ان نلتقي ونتحدث، ولم يشأ الوفد العراقي ان يقابل الوفد السوري، رغم الرغبة التي لاحظتها عند الجميع، ولكنهم ، كما هو واضح لم يكونوا "مخوّلين"!، ولكن لدى التقائي بوزير الاقتصاد السوري (الدكتور محمد العمادي) الذي سبق لي ان تعرفت عليه اثناء مفاوضات النفط في دمشق، بادرني بتساؤل مرير:
الى متى ستستمر هذه الجفوة بين العراق وسوريا؟ الا نستطيع ان نفعل شيئا؟، اعتقد انك تستطيع ان تبادر، خصوصا ونحن نعرف موقفك اثناء المفاوضات حول مرور النفط، فالفضل يعود لك، وهذا ما يعرفه السيد الرئيس ايضا..
قلت له: ان شعوري بمرارة هذا الوضع، هو نفس شعورك، والمسألة، هي بيد قادة البلدين، فانا كنت مخولا من قبل الرئيس، فساحاول ان يجري لقاء بين الوفدين، او ان اقوم بمساع للمصالحة لدى عودتي الى بغداد.
قال: انا اتكلم باسمي الشخصي، وحتى انني غير حزبي، ولكني اعبر عن شعوري هذا كعربي سوري.
انتهى الامر عند هذا الحد…
***
في سياق الحديث عن العلاقات العراقية - السورية، واستكمالا قصة حشد قوات عراقية على الحدود السورية، والتي استطلعنا امرها (انا وعزيز محمد) من صدام حسين، كما ذكرت انفا، اتطرق فيما يلي الى سحب هذه القوات الى معسكراتها في بغداد،وكركوك، والموصل ومواقع اخرى.
كان صدام، كما اسلفت قد اخبرنا بان هدف هذه القوات هو اجراء تمرين عسكري في الصحراء.
وذات يوم، تلقيت دعوة للتوجه الى احدى القواعد في الصحراء الغربية قرب (الرطبة) لمشاهدة هذا التمرين العسكري، وكنت اظن ان جميع الوزراء مدعون، ولكني، ونحن في المطار، لم اجد سوى وزير التجارة الخارجية (حسن العامري) بين العسكريين العاملين في وزارة الدفاع.
اقلتنا طائرة عسكرية الى هذه القاعدة، فوجدنا الى جانب خيم الجنود، بعض الدور المشيدة حديثا، ومشاريع طرق وحدائق، وبعد استراحة قصيرة، اخذونا في المساء الى خيمة يقيم فيها رئيس الاركان وبعض القادة العسكريين وكانوا بملابس الميدان، وهناك، على خارطة رملية، تعرفنا على حركة هذه القوات بثلاثة محاور:
احدها باتجاه الرطبة، والثاني باتجاه سوريا على محاذاة الفرات، والثالث من منطقة هيت- الحديثة نحو (تي وان) قرب الحدود السورية.
لم افهم كثيرا من حديث رئيس الاركان وهو يشير بعصاه الى مواضع ووجهة هذه القوات، (وكنت ذات مرة، قد اخبرت صدام لدى محاولة شرح الاوضاع العسكرية في المنطقة الكردية، بانني لا اريد ان اعرف او اتعلم شيئاً من الشؤون العسكرية، ولكنه، وكنت بصحبة عزيز محمد في هذا اللقاء، قال:
لا ، من الضروري ان يتعلم الانسان الفنون العسكرية، وكان يشير الى نفسه بالطبع، لانه اورد مصطلحات عسكرية معقدة.
في اليوم التالي صباحا، كان مقررا ان تلتقي هذه المجاميع الثلاثة من القوات في (الرطبة) وكانوا قد استفسروا منا (انا وحسن العامري) عما اذا كانوا سيباشرون باجراء التمرين المقترح (غدا). ولم يكن هذا من شأننا بالطبع. وفي الصباح نقلونا بسيارة الى خيمة فوق رابية، واشاروا لنا الى ثلة ستقوم القوات الجوية والبرية بقصفها واحتلالها.
وبعد ان استدعيت الطائرات من قاعدة الحبانية وقامت بقصف الموقع، بدأ القصف المدفعي ايضا. ثم بدأ زحف الدبابات التي امتلا بها الموقع واخذت بتسلق الرابية.
لم اكن اتصور ان تكون بهذا العدد الكبير، او ان تكون من القوات البرية والمدافع والمركبات بهذه الضخامة.
ولما سألت، قيل لي انها (الف دبابة) وان قوام هذه القوات هو حوالي ثلاث فرق كاملة.
ولدى وصول القادة، وكانوا بملابس الميدان، يبدو منهكين ولكنهم مزهوين بنجاح "زحفهم" الطويل!.
كنت اشعر بالغم، ولكني لدى العودة، شعرت بالارتياح.
فقد كنت شاهدا، على الاقل، على سحب هذه القوات، وانتهاء هذه "المناورة"!.
***
رحلات الى الولايات المتحدة
من بين ثلاث رحلات الى الولايات المتحدة، كانت الاولى منها، بصحبة وزير الخارجية (سعدون حمادي) الذي كان مكلفا بحضور مناسبة اخرى في القاهرة، وكان القرار هو ان اترأس الوفد العراقي من بعده الى هذه الدورة، وكان ذلك في عام 1976 اما الرحلتان التاليتان فكانتا بصحبة (چاندرا) احداها لتسليم الامين العام للامم المتحدة (فالدهايم) وثيقة التوقيع على (نداء استكهولم) الثاني، ومقابلة كلٍ من الممثل الدائم للاتحاد السوفييتي (دوبرنين) والممثل الدائم للولايات المتحدة (اندرو يونغ).
تملكني ذات الشعور بالخيبة، وانا اتابع جلسات هذه الهيئة الدولية الرفيعة المقام، فقد كان التغيب شاملا ومتكررا ايضا، بينما المقصف الذي يجاور القاعة الرئيسية غاصا باعضاء الوفود والصحفيين، كما كان الدخول والخروج من القاعة يعطي قناعة هذه الهيئة الدولية، طابع "المعارض الفنية"، والمفتوحة للجمهور!، وباستثناء الحضور الكثيف او المتكامل الذي اقترن بخطاب كسنجر، وغروميكو، ووزير خارجية الصين، لم تكن كلمات الوفود الاخرى، كما يبدو، تغري احدا بالحضور، حتى ان عدد الحاضرين لدى القاء كلمة الوفد العراقي، قد اقتصر على اعضاء الوفد، وثلاثة اخرين، من بينهم - امراة من الوفد الاسرائيلي- كانت تدون بعض الملاحظات، ومن الجدير بالذكر، ان وفود الدول العربية، قد التزموا قاعدة الخروج من قاعة الاجتماعات، لدى القاء الوفد الاسرائيلي خطابه، بينما حضرت هذه الامراة لدى القاء كلمة الوفد العراقي وتغيب الباقون، وفي مقدمهم رئيس الوفد ورئيس اسرائيل حاليا (حييم هرتسوغ)، ومن المفارقات ان الوفد الاسرائيلي كان يجاور الوفد العراقي، حيث يجري تحديد مجالس الوفود وفقا لاحرف الهجاء، ولهذا كانت هناك نظرات وتساؤلات و"احتياطات" لا معنى لها، وجو من الريبة والتوتر!، ومن المشاهدات المسلية ان القاعة قد غصت لدى القاء وزير خارجية الصين خطابه، وكنت اظن ان ذلك تم بدافع الاهتمام بالصين، كدولة كبرى، ولكني عرفت ان الكثيرين كانوا يحضرون للاطلاع على غرائب التحليلات والمقترحات التي اعتادت ان تعتمدها الصين، وبضمنها التنديد بالاتحاد السوفييتي.
وقد لاحظت ان القاعة لم تكن هادئة، فالتعليقات كانت تسمع من مختلف الجوانب، ومن بينها ان وزير الخارجية الصيني الذي افرط في ترديد اسم (ماوتسي تونغ) والاقتباس منه، قد قوطع بتساؤل ساخر من احد المندوبين، بصوت عال: هل ماوتسي تونغ لا يزال حيا؟ وضجت القاعة بالضحك، والغريب ان وزير الخارجية الصيني هذا قد اعفي من منصبه فور عودته الى بكين.
لم تكن حال (مجلس الامن) افضل من ذلك، وكان عليّ مثلا ان انتظر ساعة ونصف حتى يتكامل حضور الاعضاء في احدى الجلسات، وقد بدا رئيس المجلس انذاك محرجا وانا الح عليه بالتساؤل عن موعد عقد الجلسة.
كانت القاعة مريحة، فخمة، ولذا حاول الممثل الدائم للسعودية (البارودي) وهو شخصية ظريفة، من اصل سوري، كان ابوه طبيبا خاصا للملك عبد العزيز آل سعود، ان يخفف عني بقوله (وكان على حق) : أعتبرها سينما، مجانية وبدون تذاكر!.
اشغلنا انفسنا، شأن الوفود الاخرى، باللقاءات الثنائية، وحضور الموائد التي كانت تعدها بعض الوفود للبعض الاخر، ولكن حفلة العشاء العراقية كانت اكثر فخامة من غيرها، حيث اقيمت في اكبر قاعات (فندق وورلدون استوريا) وحضرها اكثر من 150 شخصا.
وقد لاحظت ان الطابع الاداري لعمل هيئة الامم المتحدة، كالترجمة، والطباعة، واعداد الوثائق بمختلف اللغات، يطغي على كل شيء اخر.. والشاهد على ذلك، هو تلك العمارة الضخمة المؤلفة من اكثر من ثلاثين طابق ومئات الغرف المتخمة بالموظفين والموظفات، والتي تسمى "بسكرتارية الامم المتحدة"،. كان الامين العام يشغل منها الطابق الاعلى، حيث التقينا به في مكتبه هناك.
لاحظت ان فالدهايم كان يقترب من العرب، ويهتم بحضور المناسبات الاحتفالية التي يقيمونها، وكذلك المناسبات المماثلة التي تقيمها وفود الدول النامية. وكنت احسب انه يخوض اذاك معركة الانتخابات التي كان ينافسه فيها الرئيس المكسيكي السابق، ولكن قد لا يكون هذا الظن في مكانه.
كان من بين ما طلبه سعدون حمادي منه، انهاء خدمات (عصمت كتاني) في هيئة الامم المتحد، لحاجة وزراء الخارجية العراقية اليه، فابدى اسفه، واطرى عمله، (وهو يعود الان لاشغال منصب ممثل العراق الدائم في الامم المتحدة).
كان الوقت فسيحا، وجلسات الامم المتحدة قصيرة ومسلية، وكانها اعدت للمتعبين من الناس، فهي تبدأ في العاشرة صباحا، وتنتهي في الواحدة بعد الظهر، باستثناء مجلس الامن الذي يعقد عند الحاجة وفي الحالات المتأزمة الطارئة ولساعات طويلة في اغلب الاحيان.
كان العرب هناك، كما هم في بلادهم، باستثناء (محمد زهدي النشاشيبي) مندوب فلسطين الدائم الذي كان مواظبا ونشيطا وشديد الاهتمام بقضية شعبه، كما لاحظت المندوب السوري متابعا وقديرا، وقد تولى الرد بكفاءة وثقة على كلمة المندوب الاسرائيلي.
كان منزلنا في اكبر فنادق نيويورك، وبالصدفة كنت اشغل شقة في نفس الطابق الذي كان يقيم فيه (الامير فهد) انذاك، كرئيس للوفد السعودي،. قد لاحظت انه استاجر كل الطابق، ووظف لحمايته الشخصية فرقة من الحرس الامريكيين المجهزين بالسيارات والدراجات والمخبرين والمرافقين واجهزة الاتصال، وفي مقابل شقتي، كانت هناك غرفة واسعة، انفرج بابها يوما ما، فشاهدت جمعا من الرجال والنساء امام اجهزة اتصال الكترونية معقدة، ولدى الاستفسار، عرفت بانها مقر حراسة الامير الذي يتابع حركته ويؤمن له سلامة التنقل والحماية. وذات مساء طرق (البارودي) الممثل الدائم للسعودية، كما ذكرت ، باب الشقة التي كنت اقيم فيها،. كان بادي الحيرة، حيث جاء كما قال، ليتاكد من وجود الامير الذي كان سيلقي خطابه في اليوم التالي، ولكنه للأسف لم يجده في الفندق، ولما استفسر علم انه سافر بطائرته الخاصة هذه الليلة الى ولاية (لاس فيجاس) في اقصى الغرب حيث يقع اكبر ملعب للقمار في العالم!. واختار البارودي ان يجلس معي الى ما بعد منتصف الليل لعل الامير يعود!. اما رئيس وفد احدى الدول الخليجية فقد اهمل التعليمات التي تحذر من ابقاء النقود او الاشياء الثمينة في غرفة النوم، فاضاع من جراء ذلك (30) الف دولار، ولما تطوع احد العاملين في ادارة الفندق باخبار الشرطة، راح يعنفه امامي، باعتبار ان ما سرق منه هو "مبلغ تافه"!؟.
من غريب المصادفات، انني طلبت من احد كبار المسؤولين السوفييت المقيم في الامم المتحدة، ان ينظم لي لقاء مع (غروميكو) ففعل، حيث ترك لي في الفندق الذي اقيم فيه، ورقة عليها موعد مع غروميكو في مقر الممثلية الدائمة للاتحاد السوفييتي في نيويورك.
ولكن هذا الموعد قد صادف خروجنا طيلة ذلك اليوم،(انا وسعدون حمادي) في نزهة خارج المدينة، وهو يوم عطلة، ولما التقيت ثانية في مقر هيئة الامم المتحدة المندوب السوفييتي لتجديد الموعد، اخبرني ان غروميكو سافر الى واشنطن للقاء مع (نيكسون) وانه سيتوجه من هناك الى موسكو مباشرة، ولسبب لم ادركه في وقته، راح يلح علي لتسجيل كل ما اريد الحديث به، الى غروميكو وسيتعهد هو بايصاله فورا الى موسكو.
ترددت بدون قصد، واهملت الموضوع، ولكن الغريب، ان اسمع بعد ذلك، بان هذا الرجل قد طلب اللجوء والاقامة في الولايات المتحدة.
لاحظت ان هذا الرجل كان يتكلم ويتحرك بخفة، ويزهو بمصاحبة حسناء امريكية، وهو ما لم ألفه بالنسبة للمسؤولين السوفييت، ويبدو ان لبعض الامارات على بعض البشر ما ينبيء بشيء عن طبيعتهم الخفية.
رغم تعرفي على الكثير من مسؤولي وقادة الدول المختلفة ولقاءاتي المتكررة مع الرفاق العرب والفلسطينيين خاصة، وتفهمي بالمشاهدة والمتابعة لطبيعة عمل هذه الهيئة الدولية، ودورها في السياسة الدولية - وهو دور محدود حقا لا كما يبدو من بعيد- فان وجودي هناك قد اتاح لي لقاءات ممتعة ومفيدة وخاصة مع قادة الحزب الشيوعي الامريكي وفي مقدمتهم القائد الراحل (ونستون) والرفيقة الباسلة (ساندي) وجميع اعضاء المكتب السياسي، وكذلك حضور اجتماع واسع لقوى السلم الامريكية، والقاء كلمة في هذا الاجتماع.
وقد استطلعت من قيادة الحزب الشيوعي الامريكي عن حقيقة وفد من ثلاثة اشخاص غرباء طلبوا اللقاء بي في مقر الامم المتحدة، فقابلتهم، واستغربت من تهجمهم على قيادة الحزب الشيوعي الامريكي، باستثناء قائدهم الضرير!، قال لي ونستون وقد عرفهم باسمائهم التي حملتها له، ان اثنين من هؤلاء ذوو ميول تروتسكية اما الثالث فمجنون!.
كانت زيارتي لواشنطن ممتعة حقا، حيث اشرف على العناية بي الممثل الدائم للعراق في الامم المتحدة انذاك المرحوم (كريم الشيخلي) الذي كان في الحق بالغ اللطف والتواضع.
اما زيارتي مع سعدون حمادي للجالية العراقية في (ديترويت) فكانت اكثر متعة، حيث التقيت بعدد كبير من الاصدقاء الاقربين الذين كانوا معنا في العراق، وبالتالي تعرفت على نمط حياة هؤلاء الناس، الذين هجروا العراق واستوطنوا اكثر بلاد العالم تقدما، ومع ذلك، لم تغير اقامتهم الطويلة من طبائعهم ونمط حياتهم، وتعلقهم بماضيهم في العراق. ولكن مظاهر من الانقسام والمشاحنة والتحاسد كانت قائمة بينهم، الى حد تبادل الاتهامات في الصحف والاذاعات الخاصة بهم، والى حد انقسام اتباع الكنيسة الواحدة الى كنيستين متنافستين!.
وقد حاول كل فريق ان يقنعنا بانه على حق، فلم نجد وسيلة الا دعوة مئة منهم على الاقل، الى لقاء وعشاء وحديث استطال الى منتصف الليل.
لم نفلح في رأب الصدع، ولكنها كانت امسية طريفة شعرنا بها وكأننا في العراق. كانت هذه الزيارة لديترويت، واللقاء مع (جمعية الخريجين العرب) وهي جمعية تضم الالاف من اصحاب المواهب، بداية لمساع نشيطة لاحقة من جانب الحكم في العراق، لايجاد ركائز له بين هؤلاء المغتربين، ومحاولة اجتذاب واغراء عدد منهم. ولكني بالمواجهة والاستطلاع، وجدت ان عدد الموالين والمتعاطين مع الحزب الشيوعي العراقي، فضلا عن المنتسبين للحزب الشيوعي الامريكي، كان هو الغالب، وفي اعتقادي ان الامر لا يزال هكذا حتى اليوم.



#كاظم_الموسوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اوراق (من دفتر مذكراتي) للراحل عامر عبد الله (14)
- اوراق (من دفتر مذكراتي) للراحل عامر عبد الله (13)
- في ذكرى الثورة... الحركة العمالية عشية ثورة 14 تموز/ يوليو - ...
- اوراق (من دفتر مذكراتي) للراحل عامر عبد الله (12)
- اوراق (من دفتر مذكراتي) للراحل عامر عبد الله (11)
- اوراق (من دفتر مذكراتي) للراحل عامر عبد الله (10)
- اوراق (من دفتر مذكراتي) للراحل عامر عبد الله (9)
- اوراق (من دفتر مذكراتي) للراحل عامر عبد الله (8)
- خبر ثقافي: صدور كتاب : عبد تمر .. القائد العمالي الشيوعي
- من اوراق القائد العمالي الشيوعي عبد تمر (7)
- من اوراق النقابي الشيوعي عبد تمر (6)
- اوراق (من دفتر مذكراتي) للراحل عامر عبد الله (7)
- من اوراق النقابي الشيوعي عبد تمر (5)
- من اوراق النقابي الشيوعي عبد تمر (4)
- من اوراق النقابي الشيوعي عبد تمر (3)
- من اوراق النقابي الشيوعي عبد تمر (2)
- اليسار العربي ونكبة العرب
- من اوراق (1) النقابي الشيوعي عبد تمر
- اوراق (من دفتر مذكراتي) للراحل عامر عبد الله (6)
- اوراق (من دفتر مذكراتي) للراحل عامر عبد الله (5)


المزيد.....




- عبارة أشعلت الغضب.. كيف أُجبر طلاب إيطاليون على الاعتذار في ...
- أوكرانيا تستهدف إيران في بحر قزوين.. رسالة من زيلينسكي قبل ل ...
- ترامب: نجري مفاوضات -جادة جدا- مع إيران وسنستأنف -عملا عسكري ...
- بينهن حامل.. إصابة 3 نساء طعنا بسكين في باريس والشرطة تعتقل ...
- بيربوك تحث على إجراء إصلاحات واسعة النطاق للأمم المتحدة
- سوريا.. إحباط تهريب 850 ألف حبة مخدرة قادمة من لبنان بريف دم ...
- إطلاق نار على القنصلية الأمريكية وسط تورونتو والشرطة الكندية ...
- -مهزلة-.. البرادعي يعلق على مطالبة واشنطن بـ-تفكيك- الجنائية ...
- مقطع فيديو لمضيفة طيران يشعل أزمة في مصر
- الغارديان: الداخلية البريطانية تعرقل لم شمل العائلات من غزة ...


المزيد.....

- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم الموسوي - اوراق (من دفتر مذكراتي) للراحل عامر عبد الله (15)