هاتف بشبوش
الحوار المتمدن-العدد: 8784 - 2026 / 8 / 1 - 14:04
المحور:
الادب والفن
هناك شاربٌ للخمرِ
يترنحُ..
فوق بلاط ِالطريقْ
وهناك أميرٌ، عربيٌ تافهٌ
يعجبُهُ ..
سماعَ صلصلةِ الكؤوسِ،أمامَ الفاتناتْ
هناك شاربٌ للخمرِ ، عدوانيّ
وهناك شاربٌ مهيافٌ
مثلما حالي ، يُغنّي..
فعلينا ..
أنْ نلومَ الشاربَ ، لا الشراب ُ
وحينها..
ندركُ أنّ العالمَ البهيّ
كما فارسٍ ، تحرّرَ من أغلالهِ
وما الفارسُ..
سوى بشرٍ ، بثوبِ اللهِ
يستيقظ ُ قبلنا ، بينما نحنُ نائمون.
والسؤال هنا :
هل أخطأ الله ..
في رفعِ أعمدة البيتِ
بين داشرٍ ، وباطرٍ ، وآشِرِ
وكيف يطفو النائمون َ
في كلّ ذاك الزبدِ الفقهي ؟؟
والقلوبُ لن تشفى..
ولاعزاءٌ ينفعُ..
ولا القمرُ الباردُ ، يُحاكي نوافذّنا
وماعاد النسيمُ ذاكْ
النسيمُ يهمسُ في آذاننا :
أمريكا ، أمريكا ، الويلُ يا أمريكا
والأفكارُ..
مرايا بليلٍ داجٍ
ومامن سبيلٍ لقزحيةِ الأضواءِ
الاّ ..
برمي قصائدنا في القمامةِ
واستبدالها، بالقنابلِ والطائراتْ
عدا ذلك ..
عدا ذلك..
فلايوجدُ مخرجاً للعبيدِ
غيرَ الموت ِفي الإذعانِ والمكان !!
هاتف بشبوش/ شاعر وناقد عراقي
#هاتف_بشبوش (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟