أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاتف بشبوش - الثائرُ ، علي الخامنئي ..














المزيد.....

الثائرُ ، علي الخامنئي ..


هاتف بشبوش

الحوار المتمدن-العدد: 8656 - 2026 / 3 / 24 - 13:28
المحور: الادب والفن
    


الى / الشعوب العربية التي نامت مع الخنازير والتقطت عفونتها ..

في حبّة القمحِ
سيكونُ فراغُ ُمحيّاكَ
ياعجوزاً ياوسيم ..
أهناكَ مايكفي من المديحِ؟؟
لروحكَ التي زلزلتِ الأرضَ
حتى..
تلاقفها الباري احتضاناً بساعديه !!
لقد متّ حقاً..
ومررتَ على العشقِ الإلهي
كما السحابِ ، في خاتمِ سدرةِ المنتهى
لاسقفٌ ، ولاقمرُ
وحملتَ الفؤادَ قميصاً على الكتفينِ
ومامن رجوعٍ ..
لآنهم ينتهكونَ الأعراضَ بلا سببِ!!
لقد متّ حقاً..
لكنّ الشعوبَ ، لاتبكي عليكَ سدىً
فمن بعدها ..
سيدورُ الحوارُ إلى الحوارْ
سيرمينا الغزاةُ ، الى القصائدِ مراتٍ ومرات .
حتى يغدوّ كلّ ثائرٍ يرجو:
إعادة ضلعهِ ، في صلصالكَ النقي ، التقي
وكلّ حرّ :
سيعجبهُ حين يستفيقُ صباحاً
أنْ يقولَ: صباحَ الخيرِ ياعلي !!
أو مساءَ الفقدِ العظيمِ ياعلي !!
فأنا الشيوعي ..
أنا شخصياً .. بكيتْ
بكيتُ عليكَ أكثرُ ممّا
بكيت ُعلى أبي
ربما لم يفهمِ الآخرونَ
كيف بكيتْ..
وأنا شاربُ الخمرِ
من الظهيرة ِحتى آناءِ الفجرِ
لكنني..
أنا شخصياً بَكيتْ ..
أنا شخصياً بَكيتْ .
....
....
لقد متّ حقاً
بذاكَ الهندامِ والهدوء الجليلْ
والعُلى والنصرُ في الثباتِ
لا في الضجيج ، كما الحقيرِ ترامب*
فأنتَ :
ابنُ زرادشت ..
والميديين..
الأخمينيين ..
وأنتَ :
ابنُ الحسين..
ابنُ الخيام ..
والشاهنامة..
وكسرى والإسلامْ .
… .
....
ولأنكَ ، جانبتَ الخنوعَ الذليلِ
فانثالَ الثرى عليكَ
دخاناً ونارا ..
بينما الشجبُ العربي ، كما بصاقٍ
على طريقٍ رمليٍ !!
سيدافُ جيدكَ المبعثرُ خلفَ الجدارِ
في قوة المعنى ، وفي عودة المبنى
وفي زهرة القرنفلِ ، واللوزِ القرمزي
ومن قبرِعينيك..
سيلمعُ خنجرٌ ..
بوجه شعوبٍ عربيةٌ هاربةٌ ٍ
مثلُ قطيعِ الأبقارْ ..
تتدافعُ فيما بينها ، عند الرعدِ والبرقْ
شعوبٌ نامتْ مع الخنازيرِ
والتقطتْ عفونتها
....
....
ولأنكَ متّ حقاً
فهذه تكفي :
لتشييدِ قنطرةً في البحرِ المستحيل
لينطلقَ الأحرارُ ، على خطى:
أبا ذرّ الغفاري ..
ومقاتلٌ بوليفي ..
وجيفارا ..
لومومبا..
ماو تسي تونغ..
ومادورا.
….
….
وحين انتهيتَ إلى العميقْ
أنا شخصياً بكيت ..
أنا شخصياً بكيت ..
وساءلتُ نفسي ؟
كيف احتضنتَ الجواهري!!
وبجّلتَ محمود درويش !!
وكلاهما شيوعيانِ..
وأنتَ الصوفيُ المعاندٌ
والآخرونَ..
بزحامِ الأفكارِ والأوهامْ
أنتَ مَن رسمَ الدمَ العبيطَ
على شكلِ شموسٍ ، وأشجارِ سنديانْ
أنت َ من وضعَ المشرطَ
في سرّطانِ الخليجِ والبحرْ
لخنقِ الدولارِ وأمريكا ..
أنت من القلائلِ ، الذين عرفوا
كلّ مزايا الموت :
بطلقةٍ ، بصاروخٍ ، بتفخيخٍ
حيث تطيرُ أشلاؤنا في الهواء
أو نموت ميتة الربّ بلافائدةٍ
ونحنُ سائرون ، في الحدائق والجنائنِ
لكنكَ الوحيدُ هاهنا ، والوحيدْ
الذي أعطانا دليلاً عظيماً :
أنّ الموتَ أسرعُ ممانظن !!
حتى ارتقيتَ مقاوماً
إلى..
لوبيّ السماءِ ، بخطوةٍ سريعةٍ صاعدةٍ
حيث هناك ..
الضفّة الأخرى لمشتهاك !!

هاتف بشبوش / شاعر وناقد عراقي



#هاتف_بشبوش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جيفري ابستين، وطائرته اللوليتا..
- إمرأة الثوريةِ والحب ..
- سلفادور الليندي ، والإنقلاب الأمريكي المجرم / جزء ثانٍ
- سلفادور الليندي،والإنقلاب الأمريكي المجرم / جزءٌ أول
- الثائرُ، نيكولاس مادورو
- نعم ، بدر السياب ، شخصيةٌ ضعيفة .
- ليلةُ الميلاد ...
- بصراحةٍ وراحة
- عبد الرزاق جاسم ، الصدمة والتشويق..
- بلا إخلاص unfaithful جزءٌ أول
- لاجوابٌ للنصائحِ ..
- ضـــدّ التقليــــــد
- في هجـاء النـقد ..
- رحمّ الله أمّي ..وأمّي الثانية خالتي ..
- شمشون اليهودي والخائنة دليلة الفلسطينية (غزّة )..
- حياةٌ تافهةٌ ، ليس لها معنى..
- ليس لي مزاجُ
- المناضلة الشيوعية اللبنانية ( سهى بشارة)..
- زياد رحباني ، موتٌ غنائيٌ وشيوعي ..
- الملك أو النبي داوود وباتشيباه زنا ورومانس / جزءٌ ثانٍ..


المزيد.....




- عبير سطوحي.. مصممة أزياء تدمج الثقافة اللبنانية بالموضة العا ...
- حمار على ظهره بردعة
- أصيلة بين جمال الذاكرة وفوضى الرسم على الجدران
- فيلم -السلم والثعبان 2- تحت النار.. لماذا أثار كل هذا الجدل؟ ...
- -زمن مغربي-.. شهادة من داخل دوائر القرار تكشف تحولات نصف قرن ...
- هل أهان ترمب ستارمر؟.. المنصات تتفاعل مع المقطع الكوميدي الس ...
- -نعم، أعرف اسمه-... من سيخلف المدرب ديشان على رأس الإدارة ال ...
- يحاكي ضربات فرشاة كبار الفنانين.. روبوت يعيد تصوّر لوحات الح ...
- نص سيريالى (يَقظَة تَحلُم بِنَا) الشاعرمحمد أبو الحسن.مصر.
- الأعياد: نافذة الروح على ضوء الذاكرة


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاتف بشبوش - الثائرُ ، علي الخامنئي ..