هاتف بشبوش
الحوار المتمدن-العدد: 8726 - 2026 / 6 / 4 - 04:54
المحور:
الادب والفن
مراوغة ٌلابدّ منها ..
حين أخسرُ في الحب
سأعيدُ قلبي الى جيبي
خوفاً ..
أنْ تتساقطَ بعضُ أجزائِهِ
وعند طروقها قائلةً ..
إتخذني بديلا ً، عمّن وافاها الأجلُ
حسناً سيدتي،لهذا الكرمُ الشفيفْ
لكنّكِ :
لاتسرّحين شعركِ،مثلما هيَ تفعل ُ
وعندما أكونُ جامحاً
سأرى نفسي ..
كما الحصانِ الهاربِ ، في أفلام الغربِ
عند سماعهِ..
إطلاقَ الرصاصِ المزدحمْ
وإذا أردتُ القولَ وا أسفي
سأكونُ كما الشاعرِ
الذي لايحلّ مشكلة
سوى ..
الصراخ ِعلى الورقِ
وكلما تغاضى الموتُ ، عن ضحاياه
شاغلتُ نفسي ، بالأملِ الضئيل
وفي السجن الشمالي
كلّما آلمني الجلاّد ، تظاهرتُ بالشجاعةِ
كي لايشمتَ بي
وإذا أوقفتَ مذياعَ أغنيتي
عليّ القول :
لابأسَ ياصديقي ، أسمِعني ماهو ذوقكْ !!
ومهما يكن ، من التأويل ِأعلاه ..
فهناكَ فارقٌ كبيرٌ
بين القسّ والقدّيس ..
هاتف بشبوش/ شاعر وناقد عراقي
#هاتف_بشبوش (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟