أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاتف بشبوش - المهرجان العالمي للشعر العربي / فيينا ، النمسا ..














المزيد.....

المهرجان العالمي للشعر العربي / فيينا ، النمسا ..


هاتف بشبوش

الحوار المتمدن-العدد: 8686 - 2026 / 4 / 23 - 14:07
المحور: الادب والفن
    


عندما يبتسم الحظ لنا نلتقي بأصدقاء جدد ، وهذا ماحصل في مهرجان فيينا حيث النهضة للفن والشعرالقادرعلى إنتشال الإنسان من أوزار الوجود والإحباط واليأس . أنه مهرجان الشعر والإفراط في الوعي وإدراك الأشياء . الشعريقلب الأنقاض الى حديقة عطرة من أجلنا . أنه المساحة المخصصة في هذا الكون وعلى الأرض حيث نضع كتبنا عليها أو على الرفوف ولا نسمح لمن يريد أن يخصص مساحة لسيارته برفع الكتب عن الأرض فالشعر والمعرفة لهما المساحة الإجبارية منذ خلقنا وجاء الإنسان على هذه الأرض الأزلية . يقول الرئيس الكولومبي اليساري(غوستافوبيترو) لترامب : سيكون في أمريكا من يتعاطى الفنتيل والكوكايين أقل لو تعلم الناس القراءة وقرأوا كتب غابرييل ماركيز . هذه هي احد معاني الأدب أوالشعر الذي شاهدته ومارسته وقرأته في مهرجان الشعر العربي في فيينا حيث منسق المهرجان الصديق الجميل( الشاعر علي الحسن ) وكان وسيما مقتدرا على مسك الأمور وإدارته للمهرجان وسهره وتعبه في إنجاز وتوفير أغلب المتعلقات بما يخص المهرجان من اللوجستيات الى الترتيب الفندقي والطعام والمواصلات . أضف الى ذلك كان نصه بموسومية ( للحقيقة قافان ) كان نصا بهيا تناغم مع إلقائه الجهوري الممتع . وهناك التقيت نخبة من الأدباء البارعين والطيبين بنفوسهم الممراحة ومنهم الأديب القدير عدنان أبو ناصر ومحمد عزام و مقبول الرفاعي وأياد حسن ونور الزاغوت ، وغيرهم من الذين شكلوا الفرقة التي تدير المهرجان فكانوا في أقصى الكرم والإقتدار . في المهرجان تعرفت على العديد من الشعراء القادمين من أمصار هذا العالم من شرقه وغربه وجنوله وشماله ، شعراء وشاعرات لهم وزنهم الثقيل في الميديا ومواقع التواصل.المهرجان ابتدأ بي أنا ( هاتف بشبوش) حيث قرأت عن الشيوعيين وفلسطين والوجود والحب واختتم المهرجان بالشاعرالفلسطيني الشهير(عبدالله عيسى ) الذي كان شامخا بوقفته وفلسطينيته المحبوبة لكنه للأسف كان لايمتلك صوت الإلقاء الشعري وكان صوته خافتاً باهتاً ولم يدخل الآذان ولم نفهم منه شيء وهذا مهم للغاية لأن الشعر مسموع بينما الرواية أو القصة مقروءة . هناك شاعرة ألقت قصيدة بعنوان ( باليه ) قصيدة جميلة الاّ أنها لاتتوافق مع شخصها كمحجبة لأن الباليه عاري وراقص وهذا يعني أن القصيدة مصطنعة وليست نابعة من الشعور الحقيقي للشاعر ولاتعطي الإنطباع الحقيقي للشاعرة فسقراط يقول تكلّم لكي أراك ، فحين اسمعك أعرف ماهية شخصيتك لكن هنا الشاعرة تكلّمت نعم : لكني رأيتها بشكل آخر يختلف عما أراه خلف الحجاب . هناك شاعر جميل كان المفروض حضوره وهو اياد هاشم لكن للأسف كان مريضا فحال دون حضوره .ثم توالت القصائد من الشعراء كافة والتي تغنت بفلسطين وغزة في ظل الحرب الطاحنة اليوم التي تشنها الصهيونية وأمريكا وسط صمت العالم العربي فكان لابد من إيصال القضية الفلسطينية عن طريق الشعر في هذا المهرجان وبحضور العديد من الجمهور الذي أبهرني بنسائه ورجاله وشبابه وشيوخه وانتهى المهرجان بوصلة غنائية قدمها الأديب العراقي الكبير السن حاليا ( صفاء رومايا ) الذي أنهى خمسين عاماً من عمره في المنفى . انتهى المهرجان بقلوب فرحة مقدامة على إيصال الرسائل الشعرية التي تخص الإنسانية بشكل عام وتتناول الواقع العربي ومدى علاقته بالعالم الآخر . انتهى المهرجان بعد ان قدم الصوت الشعري ومعاني الشعر التي تعني بجزء منها : سطوع الضياء من جنان الكلمات الصامتة والصارخة بوجه جحيم الطغاة ، هو الحقيقة والوهم في ذات الوقت ، الشعر هو الانفعال المنبعث من الروح القلقة وهو الباكي حرقة وألماً على المصير المفقود والضائع لبني الانسان . مليون تحية ماطرة لكل من التقيتهم هناك وأدخلوا في روحي البهجة والألق سيّان .
هاتف بشبوش / شاعر وناقد عراقي

هاتف بشبوش / شاعر وناقد عراقي



#هاتف_بشبوش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لأربعينيةِ علي الخامنئي ، الثائرُ الأممي..
- الثائرُ ، علي الخامنئي ..
- جيفري ابستين، وطائرته اللوليتا..
- إمرأة الثوريةِ والحب ..
- سلفادور الليندي ، والإنقلاب الأمريكي المجرم / جزء ثانٍ
- سلفادور الليندي،والإنقلاب الأمريكي المجرم / جزءٌ أول
- الثائرُ، نيكولاس مادورو
- نعم ، بدر السياب ، شخصيةٌ ضعيفة .
- ليلةُ الميلاد ...
- بصراحةٍ وراحة
- عبد الرزاق جاسم ، الصدمة والتشويق..
- بلا إخلاص unfaithful جزءٌ أول
- لاجوابٌ للنصائحِ ..
- ضـــدّ التقليــــــد
- في هجـاء النـقد ..
- رحمّ الله أمّي ..وأمّي الثانية خالتي ..
- شمشون اليهودي والخائنة دليلة الفلسطينية (غزّة )..
- حياةٌ تافهةٌ ، ليس لها معنى..
- ليس لي مزاجُ
- المناضلة الشيوعية اللبنانية ( سهى بشارة)..


المزيد.....




- خارج حدود النص
- مهرجان اوفير يعلن عن عروضه المختارة
- فيلم السيرة الذاتية لمايكل جاكسون.. دراما مؤثرة على الشاشة و ...
- افتتاح المسرح الملكي بالرباط تعبيرعملي عن تصور ملكي متكامل ي ...
- -ماء الحَجَر-.. يشرّح سيمياء الماء ولغة الجبل في الإمارات وع ...
- متابعات أدبية:صالون (قعدة مجاز) بأتيليةالاسكندرية:يستضيف الش ...
- الوجه المظلم لعالم المطاعم الفاخرة.. لهذه الأسباب بات من الص ...
- اعلان عن اختيار العروض
- لماذا حاول معجبو دريك مغني الراب الكندي كسر هذه المنحوتة الج ...
- فاعليات أدبية:صالون (قعدة مجاز) بأتيليةالاسكندرية:يستضيف الش ...


المزيد.....

- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاتف بشبوش - المهرجان العالمي للشعر العربي / فيينا ، النمسا ..