هاتف بشبوش
الحوار المتمدن-العدد: 8765 - 2026 / 7 / 13 - 14:07
المحور:
الادب والفن
(لايوجد بيت مدمر ولاحجر مبعثر أو يد مبتورة وأم ثكلى أو أمة مشوهة الا وستجد الولايات المتحدة الأمريكية أثرا فيه .. الزعيم الشيوعي الفيتنامي هوشي من )..
شسع نعال علي الخامنئي أغلى من تيجان ملوك العرب وشعوبهم لآننا لم نجد شعبا عربيا واحدا قد انتفض وقال لا لأسرائيل وأمريكا المجرمتين . بل صحفي سعودي متصهين يقول : (أنا أتشرف أن أكون صهيونيا ولا أكون فارسيا خبيثا كما وأننا سنعترف بأن القدس عاصمة اسرائيل والفلسطينيون سيهجرون الى الآردن ولنتعايش مع دولة اسرائيل كجارة حنونة فلقد مللنا القضية الفلسطينية.. ياللعجب العجاب أيها المتصهين القذر) . بينما الحزب الشيوعي الروسي يقول : ارفعوا طغيانكم عن ايران وشعب ابران ايها الأوغاد الإمبرياليون . والحزب الشيوعي النمساوي يقول : إيران هي الند الآقوى ضد الإستعمار والإجرام الأمريكي . الحزب الشيوعي العراقي قالها واضحة على لسان رائد فهمي من أننا مع ايران والقائمة تطول في المواقف البطولية للوطنيين الأحرار في دعمهم لأيران ضد أمريكا .
لذلك حين قتلوا علي الخامنئي أحييوا من جديد الحسين في صدور الشيعة ، وحين قتلوا الخامنئي هذا يعني أنهم تجاوزوا الإرث الحضاري للشيعة وهذا مما أدى أن يكون تشييعه الأكبر على مر التأريخ أكبر من تشييع قائد الثورة البلشفية (فلاديمير لينين) وأكبر من تشييع تشرشل وروزفلت وكنيدي وكل ملوك بريطانيا .
لترقد روحك المناضلة في قبرها بسلام أيها الخامنئي ، أيها المثير للجدل والإعجاب عالمياً ، بعد ان عزفت لنا ملحمة الصمود والتصدي والارتقاء الى شهادة الأبطال الأستثنائيين . وداعا ايها العجوز المعاند الصبور والجميل بكل مافيك وماتركته لنا وللآجيال القادمة وللتأريخ الصاعد نحو أبديتك وخلودك .
هاتف بشبوش/ شاعر وناقد عراقي
#هاتف_بشبوش (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟