أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عبد الرضا حمد جاسم - الضائع من تراث/ ارث الراحل الوردي/3















المزيد.....

الضائع من تراث/ ارث الراحل الوردي/3


عبد الرضا حمد جاسم

الحوار المتمدن-العدد: 8784 - 2026 / 8 / 1 - 02:01
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


..............................
يتبع ماقبله لطفاً

1ـ مركز علي الوردي للدراسات والبحوث/27تموز2013 لماذا لا يكون بيت الوردي متحفاً؟
زينب أكرم/ جريدة المؤتمر -العدد 2788 ليوم 24 تموز 2013 الرابط في الهامش
[تقول السيدة سيناء الوردي ابنة الدكتور علي الوردي لقد تم تأليف نص عن حياة والدي وبيعه دون العودة الى عائلته وهم ابنائه الخمسة او اخذ موافقتنا علما ان اغلب ما ورد من معلومات عن قصة حياة والدي كانت مغلوطة وفيها اجحاف بحقه وبحق ارثه الادبي والعائلي كون من الف النص لم يكن شخص مقرب من والدي بل كان مجرد صديق وفوجئنا نحن عائلته بتصريح منه في احدى وسائل الاعلام عن انه يملك حوالي 300 مخطوطة وقصاصة بخط يد والدي وهنا اتساءل من اين لهذا الشخص الـ 300 مخطوطة هذه والتي تعد من الاشياء الشخصية للعلامة الوردي وان كان يملكها ابي اما كان حريا به ان يوصي بها لاحد ابنائه وهم جميعا على درجة من الوعي والدراية ما يمكنهم من معرفة القيمة الحقيقية لمثل هذه المخطوطات]انتهى
2ـ المدى/العمود الثامن: [علي الوردي يستنجد بوزارة الثقافة] علي حسين بتاريخ 23.09.2020
[(يكتب الدكتور موفق التكريتي في الفيسبوك أن ابنة علي الوردي "الدكتورة سيناء الوردي"، كتبت له رسالة تقول فيها "سُرِقَ بيتنا وسُرقت حقوق الوردي الفكرية، فلا دار النشر تدفع لعائلته حقوق النشر المستحقة ولا حتى تسمح لهم بنشر الأجزاء التي لم تنشر من كتاب ملامح اجتماعية من تاريخ العراق... في هذه البلاد السعيدة حاصرنا علي الوردي حتى في قبره حين طمسنا معالمه، ولم نكتف بذلك بل ان البعض استولى على داره في الكاظمية وعدم تسليمها للورثة، وما بين المشهدين المحزنين، هناك الموضوع الاكثر سخرية، ألا وهو حقوق الملكية الفكرية والتي لا يريد احد في هذه البلاد يعترف بها). ويُكملْ الكاتب: (اخبرتنا وزارة الثقافة انها ستقيم مؤتمرا دوليا يحمل اسم الوردي، وفي رأيي المتواضع ان تحويل بيت على الوردي الى متحف أصبح ضرورة وطنية، فيما تظل مهمة تقديم كتبه للأجيال مسؤولية وزارة الثقافة)] انتهى
*[أقول: لا اعرف دقة الطرح لكن يبدو من قول السيدة سيناء الوردي انهم يملكون/ يحتفظون بما تبقى من مخطوطات عن: (ملامح اجتماعية من تاريخ العراق) ...حيث تقول ان دور النشر لا تسمح لهم بنشر الأجزاء التي لم تُنشر من ملامح تاريخية...شخصياً اشك في دقة هذا الطرح واشك في دقة موضوع الاستيلاء على دار الوردي في الكاظمية لأن الدار يبدو انها قائمة وان عائلة الوردي عائلة كبيرة ومعروفة ومؤثرة وتستطيع انتزاع حقوقها من أي فرد او جهة مهما كان تأثير وثقل تلك الجهة في الكاظمية او السلطة/ الحكومة.
3. [أهم ما في كل ذلك تلك المخطوطات المفقودة التي سَّماها بعض القريبين من الوردي بأسماء مختلفة منها (سينما بغداد) او (كتاب العمر) و(مذكرات) و(ريشة في مهب الريح) و(أخلاق أهل العراق) او بقية كتابه متعدد الاجزاء (لمحات تاريخية) التي صدرت منها ستة اجزاء مع ملحقين والباقي اختفى كما اُعلن ونُشِر علماً ان هناك تأكيدات من محبيه/المقربين منه على أنهم اطلعوا على تلك المخطوطات او شاهدوها في مكتبته لكنها اختفت بعد وفاته.

4.هنا أقف باحترام وتقدير للدكتور الأستاذ قاسم حسين صالح الذي سبق البعض في الدعوة الى الاهتمام بتراث الراحل علي الوردي و كان مثالاً بأن قدم مخطوطة بخط يد الراحل الوردي كما عرفت من مقالته التي نشرها في موقع الحوار المتمدن بتاريخ 28/11/2013 تحت عنوان: [اهداء مخطوطة بيد الدكتور علي الوردي الى كلاويز] انتهى
وانا في متابعة عبر النت لهذا الموضوع عرفت ان دكتور قاسم حسين صالح كان قد عرض تلك المخطوطة (في 4 أعلاه) للبيع في مزاد علني بتاريخ 25.11.2008 ولم يتقدم أحد للاهتمام بها وعرفتُ ان هناك كتاب صدر من جمع وتأليف سلام الشماع بعنوان:[ الرسائل المتبادلة/علي الوردي 1946 ـ 1950] قيل انها(100) رسالة واطلعتُ على دعوات لإقامة مركز خاص بإرث/ تراث علي الوردي و اطلعت على مقالة فيها شكوى بهذا الخصوص من عائلة الوردي (السيدة سيناء الوردي) في صفحة مركز علي الوردي للدراسات والبحوث على الفيسبوك تشير الى هناك من يدعي امتلاكه (300) رسالة بخط يد الراحل الوردي.
ومع استمرار المتابعة عبر أرشيف الانترنيت لم أجد ان هناك من أهتم جاداً بموضوع تراث/ أرث الوردي وبالذات من محبيه او الراغبين في دراسة أثر وآثار الدكتور علي الوردي من باحثين وطلبة دراسات عليا وأساتذة متخصصين بعلم النفس والمجتمع او الدارسين للمجتمع العراقي او وزارة التعليم العالي/ كافة الجامعات العراقية و ما أكثرها اليوم وكذلك وزارة الثقافة او الصحافة وبالذات المدى والزمان او الفضائيات وبالذات التي أنْجَزَتْ وعَرَضَتْ مسلسل عن الراحل الوردي ولا مركز كلاويز الثقافي /سليمانية الذي أهدى له الأستاذ قاسم حسين صالح مخطوطة بخط يد الوردي.
ولم أجد مدخلاً مناسباً لإثارة الموضوع من جديد وتحفيز الباحثين على متابعته أحسن من الانطلاق من المخطوطة المتوفرة و المعلن عنها و التي لها أرشيف تلك التي أهداها الدكتور قاسم حسين صالح الى كلاويز، لاعتبارها نموذج يُنظر له بجدية عسى ان يستدعي مخطوطات أخرى من خلال التدقيق فيها وطرح الأسئلة عليها وآمُلْ ان تكون بداية لتنشيط البحث في ارث/ تراث/مخطوطات الوردي المفقودة/ المسروقة وبقايا اشياء الراحل علي الوردي الشخصية و العامة العراقية منها و العربية والعالمية منها اضبارته في الجامعة الامريكية في بيروت وجامعة تكساس والجامعة البولونية وجامعة بغداد والامن العامة العراقية وما تم تسجيله من احاديث ومحاضرات وصور في المجالس العلمية التي كان يرتادها ويشارك في نشاطاتها وبالذات مجلس الخاقاني. وما تفضل بذكره الدكتور سلمان محمد رشيد الهلالي حيث نشر التالي:
1ـ [ بيلوغرافيا علي الوردي (الكتب والدراسات التي ذكرت الوردي ومشروعه الفكري والاجتماعي)] بتاريخ 11.07.2019 الرابط
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=643110
كتب فيها: وسنقوم بتقسيم البيلوغرافيا الى ثلاثة اقسام فقط:
أولاً: الكتب الخاصة به. وكان عدد الكتب التي ذكرها (35) كتاب.
ثانياً: الكتب التي ذكرته. وكان عدد الكتب التي ذكرها(36) كتاب.
ثالثاً: البحوث والمقالات والدراسات الجامعية. وكان عددها(134) دراسة ومقالة وبحث.
وأثار الدكتور سلمان نشاط مهم للوردي وهو مساهمته في حملة تأسيس جامعة الكوفة في 18 ت2 1966 مع شخصيات من بيت مكية والحكيم وشبر وال ياسين وكمونه وغيرهم وحصل المشروع على تأييد جامعة شيكاغو في الولايات المتحدة كما يقول...وقال أيضاً ان المشروع حصل على تأييد من الفيلسوف المعروف برتراند رسل والبروفسور ادمس وغيرهم...وأعتقد ان هذا الموضوع مهم وحساس ربما يسلط ضوء على أمور في مسيرة الراحل الوردي العلمية والاجتماعية والسياسية.
2ـ [علي الوردي ومشروع جامعة الكوفة] بتاريخ 20.06.2019 الرابط
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=640883
حيث أعتقد أن ما قام به الدكتور سلمان الهلالي فيه الكثير من النفع وفيه جهد كبير جداً ...له الشكر على ذلك.
ولا يمكن ان اقفز على حالة وجدتها غريبة وذلك في قول الدكتور الشاعر عبد الأمير الورد حيث ذكر التالي في ص12 من مقدمة الطبعة الثانية لكتاب (من وحي الثمانين) /سلام الشماع التالي: [وقيل ان كتابه عن طبيعة المجتمع العراقي تُرجم في فينزويلا ووضع موضع التدريس لتشابه ما بين المجتمعين!؟ والراحل الدكتور الشاعر عبد الأمير الورد وهو أقارب الدكتور الراحل علي الوردي وصديقه ومُتابِعُهْ
كيف اختفت مخطوطات الوردي من مكتبته في دار سكن الوردي وعائلته ان كانت هناك مخطوطات؟ أو من سرقها وكيف؟ والسيدة سيناء الوردي تكلمت عن سرقة دارهم/بيتهم.
أقول: من خلال اطلاعي على ما كُتِبَ عن الراحل الوردي و بالذات من قالوا انهم كانوا قريبين/ملازمين له/ منه/ عليه وما قالوا عنه وعن طِباعِهْ وحركته استطيع أن أقول أنه ما سمح إلا لنفر محدود جداً جداً جداً من ملازمته او دخول بيته او التواجد لبعض الوقت في مكتبته /صومعته وهؤلاء معروفين بدقة لأفراد عائلة الوردي وبعض أقاربه، يمكن أن أجزم ان هناك مُبالغة في وصف تلك المخطوطات كان الراحل الوردي يتعمد تمريرها على هؤلاء وهو يعرف احوالهم واعمالهم ومستوياتهم و تقاريرهم الحزبية و الأمنية استطيع ان أجزم ووفق عدم العثور على أي مخطوطة من مخطوطاته بعد وفاته ان هذه المخطوطات ان وجدت قد سُرقت خلال ساعات الوردي الأخيرة وساعات بعد الموت وساعات التشييع والدفن ومن شخص يعرف أين يحتفظ بها الوردي حيث كما اُشيع عنها انه سجل فيها اراءه بشخصيات واشخاص وحالات معروفة و مسيطرة... الخلاصة هي أن مخطوطات الوردي قد سُرقت من داره/ مكتبته والسارق ليس غريب على/ عن الوردي وليس من الصعوبة تحديد اسم المشتبه به فالكتابات والتبجح بصداقة الوردي وملازمته اللصيقة كثيرة وعائلة الوردي تعرف من يدخل على الوردي بدون استاذان وهو المنعزل عن العالم والناس حيث لا يسمح لأي شخص بزيارته مهما كانت الظروف وحتى خلال فترة مرضة في أيامه الأخيرة في تموز1995... وهناك إشارات كثيرة وردت عن مثل هؤلاء الأشخاص يمكن لأي محقق جمعها بسهولة ومواجهة البعض بها ويمكن ان يعتمد على ما اوردناه أعلاه من اراء واقوال السيدين محمد عيسى الخاقاني وسلام الشماع لهما الرحمة وكذلك اقوال السيدة سيناء الوردي. والسارق ربما كان حاضراً في لحظات الوردي الأخيرة واكيد بعد انتشار خبر وفاة الوردي له الرحمة، ويمكن أن تكون الرواية هي: أنه استغل انشغال عائلة الوردي ومن بعدها اصدقاءه في صدمة وفاة الوردي والانشغال بجثمانه ونفذ جريمته الكبرى. ((وجهة نظر)) وقد المحت ولَّمحت السيدة سيناء الوردي الى هذه الحالة لكنها لم تتكلم بصراحة ووضوح ربما بسبب من حذرها القانوني في ظروف اليوم في العراق او عدم معرفتها بوجودها كما اخيها .
كيف لا يعرف أفراد عائلة الراحل الوردي من أن هناك مخطوطات مهمة في مكتبة والدهم وهم العارفين بكثرة كتاباته وهم اكيد من العارفين بوجود مسودات/ مخطوطات او ملاحظات تخص كتبه وحتى المطبوعة منها او نسخ منها ان كانت؟
يمكن وكما أتصور بكل يسر لعائلة الوردي تقديم طلب للمحاكم بخصوص فقدان هذه المخطوطات وكذلك طلب مساعدة محامين ورجال قضاء من داخل العراق وخارجة للتطوع لمتابعة الموضوع وانا على يقين من أن الكثير من أساتذة القانون في العراق سيتطوعون لمتابعة ذلك قضائياً ويمكن للعائلة الكريمة تشكيل مجموعة متطوعين لمتابعة ذلك من غير رجال القانون لدعم رجال القانون في حركتهم وانا على يقين ايضاً من ان الآلاف من الأساتذة والمثقفين والكتاب والسياسيين وحتى المواطنين العاديين من داخل العراق وخارجه سيتضامنون مع العائلة واعتقد سيساهم في ذلك حتى رجال دين او شخصيات دينية من كافة الأديان و رجال اقتصاد ومفكرين من كل الطوائف ومن كل الأديان وربما منظمات ونقابات وجمعيات غير عراقية ستساهم في ذلك...اتمنى ان تكون هناك مثل هذه النشاطات و ان تُعتمد جماهيرياً لكل الافاضل من رحلوا و تركوا خلفهم ما يستحق الحفظ و النشر و الاهتمام.
يتبع ما قبله لطفا



#عبد_الرضا_حمد_جاسم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الضائع من تراث/ ارث الراحل الوردي/2
- الضائع من تراث/ ارث الراحل الوردي/1
- علي الوردي و النبي محمد /الخاتمة
- علي الوردي و النبي محمد/2
- الراحل علي الوردي و النبي محمد/1
- الراحل الوردي و الزعيم/2
- الراحل الوردي و الزعيم/1
- الراحل علي الوردي في ميزان: أمثال و أقوال/الخاتمة
- علي الوردي في ميزان/ أمثال و اقوال/3
- الراحل علي الوردي في ميزان: امثال واقوال/2
- الراحل علي الوردي/ امثال و اقوال/1
- الراحل علي الوردي و المهنة و المهانة/4 الأخيرة
- الراحل علي الوردي في ميزان/ المهنة و المهانة/3
- الراحل علي الوردي في ميزان: المهنة و المهانة/2
- الراحل علي الوردي في ميزان: المهنة و المهانة /1
- بين عشية و ضحاها و طحن رحاها
- الراحل علي الوردي في ميزان 7/4 الحجاب 3
- الراحل الوردي في ميزان4/7: الانحراف الجنسي/ الحجاب2
- الراحل الوردي في ميزان (4-7): الانحراف الجنسي.. الحجاب/1
- الراحل علي الوردي في ميزان3 -7 قوم لوط 3


المزيد.....




- تركيا تستعد لتهديد روسيا من الشمال الغربي
- من إيران إلى أوكرانيا.. حروب إقليمية توشك أن تتحول لمواجهة ع ...
- الحوثيون ينفون التخطيط لفرض رسوم على عبور مضيق باب المندب
- قتلى وجرحى بقصف روسي على كييف وزيلينسكي يبحث الدفاع الجوي مع ...
- -أحدهم سيلقى حتفه-.. -التحريض- ضد الصحفيين يثير القلق في إسر ...
- هل اقتربت نهاية إنفانتينو؟ ومن المرشح لخلافته؟
- -مسيرة الحماقة- التي تهدد مكانة واشنطن ومصالحها
- كوريا الشمالية: تحديث بنية الناتو اللوجستية يؤكد استعداده لح ...
- -بلومبرغ-: البنتاغون يطلب 18.2 مليار دولار من أموال الحرب لل ...
- توتر في منين على خلفية أعمال حفر.. والأمن يتدخل لاحتواء المو ...


المزيد.....

- البساطة / عبدالجليل الكناني
- أحمد رباص / كتاب هيغل :قراءة جماعية جديدة في "فينومينولوجيا الروح"
- الوعي كمشكلة في علم نفس السلوك .تأليف: S.L. فيجوتسكي .الاتحا ... / عبدالرؤوف بطيخ
- الفينومينولوجيا الهوسرلية النظرية والمنهاج / احسان طالب
- تحليل نظرية روزا هارتموت النقدية في علم الاجتماع / علي حمدان
- -الدولة الأخلاقية- تفكيك ظاهرة المدنية والتمدن / احسان طالب
- جدوى الفلسفة، لماذا نمارس الفلسفة؟ / إحسان طالب
- ناموس المعالي ومعيار تهافت الغزالي / علاء سامي
- كتاب العرائس / المولى ابي سعيد حبيب الله
- تراجيديا العقل / عمار التميمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عبد الرضا حمد جاسم - الضائع من تراث/ ارث الراحل الوردي/3