أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جيلاني الهمامي - الحصيلة الاقتصادية بعد 7 سنوات من الحكم: شعارات على محك الواقع















المزيد.....

الحصيلة الاقتصادية بعد 7 سنوات من الحكم: شعارات على محك الواقع


جيلاني الهمامي
كاتب وباحث


الحوار المتمدن-العدد: 8782 - 2026 / 7 / 30 - 02:33
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الحصيلة الاقتصادية بعد 7 سنوات من الحكم:
شعارات على محك الواقع


الأزمة هي ظاهرة مصاحبة وملازمة للاقتصاد التونسي منذ ستينات القرن الماضي لأنها ناجمة عن طبيعة البنية الاقتصادية الاجتماعية العامة السائدة في تونس. لذلك هي أزمة هيكلية ازدادت تشعبا واشتدادا مع اختيارات الحكومات المتعاقبة طيلة نصف القرن المنقضي. ورغم أن ثورة 17 ديسمبر – 14 جانفي أجرت تغييرات سياسية على شكل الدولة وخطت بعض الخطوات في إرساء أسس دولة ديمقراطية ليبرالية بديلة عن دولة الاستبداد فإنها بالمقابل لم تمس من موقع ومصالح التشكيلة الطبقية الماسكة بالبنية الاقتصادية. ما يعني أن الثورة لم تحرز أي تقدم ولو قيد أنملة في معالجة الأزمة التي غرق فيها الاقتصاد التونسي وعانى ولا زال يعاني منها الشعب. لذلك هي، من ناحية أخرى، أزمة قارة ودائمة لا تنتهي.

عندما "ساقت الصّدف" قيس سعيد لاعتلاء كرسي الرئاسة ساد خطاب "جديد" حول "السيادة الوطنية" والقطع مع منهج التنمية القديم و"التعويل على الذات" ورفض تطبيق الاملاءات الخارجية وعدم الرضوخ لضغوط المؤسسات المالية الدولية وخاصة صندوق النقد الدولي. وتمكن هذا الخطاب من مغالطة أوساط واسعة من الجماهير الشعبية والنخبة التي باتت تعلق على الرئيس الجديد آمالا كبيرة في فك الارتباط بالدوائر الأجنبية والخروج من التبعية للقوى الاستعمارية التي خضعت لها بلادنا منذ أمد طويل.

ولكن الاختيارات الاقتصادية المعبّر عنها في سلسلة القوانين والميزانيات والإجراءات المتخذة والنتائج المسجلة بعد حوالي سبع سنوات من الحكم أثبتت وبما لا يدع مجالا للشك أن كل تلك الشعارات التي تم ترديدها ليست غير خطاب مخادع وتمويه يرتقي إلى مستوى الكذب. وسنحاول فيما يلي التركيز على جانب واحد من المسألة للتدليل على صحة الحكم الذي حكمناه على حصيلة حكم قيس سعيد في مجال التنمية الاقتصادية باستقلالية عن الدوائر الرأسمالية العالمية.

"السيادة الوطنية" و"التعويل على الذات"
هو من الشعارات التي بنى عليها قيس سعيد استراتيجيته الدعائية والتواصلية ايمانا منه – وهو في هذا الصدد على صواب – بحساسية الموضوع في نظر الشعب التونسي الذي يقيم لمسألة "الكرامة الوطنية" واستقلال القرار الوطني أهمية كبرى. من ذلك أن شعار "شغل حرية كرامة وطنية" كان من أكثر الشعارات تأثيرا في انتفاضة الشعب التونسي شتاء 2010 – 2011.

لذلك ركز عليه تركيزا خاصا بغاية الظهور بمظهر "الوطني" وكسب ثقة الشعب للبقاء في الحكم أطول مدة ممكنة. ولكنه تغافل عن أن ثقة الشعب لا تنبني فقط على الشعارات البراقة وعلى الخطاب الحماسي بقدر ما تنيني على وقائع مادية ونتائج حقيقية ملموسة.

لم ينتظر الشعب التونسي كثيرا لتظهر له جلية الامر ويدرك الطابع التضليلي الكاذب للشعارات التي رفعها قيس سعيد وجعل منها واحدة من أدوات دعايته الرئيسية.

المديونية العمود الفقري للتبعية
إن مديونية بلدان ما يسمى بالعالم الثالث ليست عامل تنمية بل هي أخطر أداة في نسف أسس التنمية في هذه البلدان علاوة على أنها عامل من عوامل الاضطرابات التي تهز الاقتصاد الرأسمالي المعولم. هذه حقيقة علمية أثبتها علماء الاقتصاد بشكل واضح وتام. وعلى هذا الأساس باتت مسألة التخلص من المديونية أو الحد منها مشغلا كبيرا في سياسات التنمية وهدفا أساسيا في البرامج الاقتصادية في هذه الدول. فإلى أي مدى نجحت حكومات قيس سعيد في تحقيق هذا الهدف؟
اعترف سمير عبد الله وزير الاقتصاد والتخطيط أمام البرلمان في شهر ماي الماضي أن البرلمان صادق على 19 اتفاقية قرض وهو نفس عدد القروض التي سبق أن صادق عليها البرلمان سنة 2015. وللمقارنة فإن البرلمان صادق في دورته ما بين 2015 و2019 على 136 اتفاقية قرض فإنه صادق ما بين 2020 و2026 (حصيلة مؤقتة) على حوالي 90 اتفاقية قرض (1). ما يعني أن خيارات الدولة قبل مجيء قيس سعيد وبعده لم تتغير فيما يتعلق بطريقة تمويل الاقتصاد والتعويل على الاقتراض الداخلي والخارجي. وللتدليل على ذلك فقد ارتفعت نسبة التداين بـ 7.2 % سنة هذه السنة مقارنة بالعام الماضي. مع الإشارة إلى الفارق في كلفة القروض المصادق عليها قبل 2019 والمصادق عليها بعد هذا التاريخ.

وإلى حدود سنة 2021 كانت الديون الخارجية تطغى على هيكلة المديونية التونسية لتترك مكانها للديون الداخلية التي أصبحت تمثل هذه السنة مثلا 57 % من مجموع المديونية وذلك بسبب الصعوبات التي تلاقيها بلادنا في الأسواق المالية العالمية بعد تعطل المفاوضات مع صندوق النقد الدولي بصدد القرض الممدد بمبلغ 1.9 مليار دولار.

إن ما يقع ترويجه حول "رفض" السلط التونسية لإملاءات صندوق النقد الدولي هو محض مغالطة وقلب للحقائق وادعاء لا أساس له من الصحة ذلك أن الحكومة التونسية التي انهت كل المشاورات مع الصندوق عبر فريقه التقني المكلف ومن خلال حضورها لاجتماعات مواعيد الربيع والخريف صادقت على مضمون "اتفاقية القرض الممدد" بما جاء فيها من أحكام وشروط ومنها الإصلاحات الاقتصادية والمالية والاجتماعية وكانت على أهبة لإمضاء الاتفاقية (2) لو لا اشتراط الصندوق أن يكون الامضاء من قبل رئيس الدولة لا الحكومة.

إن رفض قيس سعيد إمضاء الاتفاقية لأسباب سياسية انتخابية (تتعلق بمستقبله السياسي) لا يعني بالمرة رفضه لمضمونها بل بالعكس سعى بكل جهده إلى إقناع صندوق النقد الدولي بالاكتفاء بإمضاء الحكومة الأمر الذي تم رفضه. والدليل على ذلك أن شرعت الحكومة في تنفيذ "إصلاحات" الصندوق حتى في ظل في ظل فشل الصفقة. ذلك ما تضمنته ميزانيات السنوات الماضية فيما يخص سد باب الانتداب والتخفيض من حجم كتلة الأجور إلى 12 % والتخفيض من اعتمادات الدعم وخوصصة المؤسسات العمومية الخ... وتجدر الإشارة هنا إلى إعلان رئاسة الحكومة التونسية، يوم الثلاثاء 5 أوت 2025، انخراط بلادنا رسميًا في مبادرة لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (الإسكوا) بخصوص مقايضة الديون الخارجية باستثمارات موجّهة نحو مشاريع تنموية ومناخية (3). ذلك ما يثير مخاوف جدية أن تكون الديون المقصودة هي تلك التي تحصلت عليها المؤسسات العمومية. وسبب التخوف هو أن يكون ذلك مدخلا للتخلي عن جزء من رأسمال هذه المؤسسات لشركاء أجانب. بهذه الطريقة تنفذ تونس توصية صندوق النقد الدولي المتعلقة بخوصصة المؤسسات العمومية في الوقت الذي تثير الكثير من الضجيج حول "التعويل على الذات" وعدم "التفريط في مؤسسات الشعب" وما إلى ذلك من الشعارات الكاذبة.

ما ينبغي الإشارة إليه أيضا أن طي صفحة "القرض الممدد" لا يعني انقطاع علاقة تونس بالصندوق، فتونس عضو به ومطالبة بمقتضى البند الرابع من قانونه الأساسي بالقيام بمشاورات دورية كل سنة مع الفريق التقني للصندوق. غير أن هذه المشاورات (الاجبارية) تعطلت أكثر من اللزوم (من وجهة نظر الصندوق) ولم تقع منذ شهر فيفري 2021 وهو ما من شانه أن ينعكس سلبا على الاقتصاد التونسي في عديد الاتجاهات منها حصول "انطباع سلبي لدى المستثمرين ووكالات الترقيم السيادي وشكوك حول المصداقية السياسية والمالية لتونس". من جانب آخر ونتيجة لتعطل العلاقات بين الطرفين أصدرت وكالات الترقيم تصنيفات سلبية جدا لتونس واقتصادها ومديونيتها وحتى لبعض مؤسساتها (البنوك مثلا) بحيث لم يعد بإمكانها التوجه للسوق المالية العالمية إلا بشكل محدود للغاية. مع العلم أن الاقتراض من الصندوق يعد هو الأقل كلفة (إذ لا تتجاوز نسبة الفائدة الـ 6 %).

ونظرا لانسداد افق التوصل إلى مفاهمة مع الصندوق الدولي اتجهت حكومة قيس سعيد إلى استراتيجية مزدوجة تقوم على توقيع اتفاقيات دعم مالي بأحجام كبيرة من Afrimexbank وصندوق النقد العربي (FMA) من جهة والحصول على قروض ضمانات قطاعية مهيكلة (من البنك الدولي للإنشاء والتعمير، البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، الجمعية الإسلامية الدولية لتمويل التجارة) لفائدة المنشآت العمومية التونسية من جهة ثانية.

وقد اضطرت إلى الاقتراض أحيانا بنسب فائدة تصل إلى 12 % من البنك الافريقي للاستيراد والتصدير Afrimexbank والبنك الافريقي للتنمية BAD ومن الاتحاد الأوروبي ومن بعض البلدان (السعودية والجزائر مثلا).

للإشارة فإن كل القروض الأجنبية التي ستحصل عليها تونس هذه السنة 2026 ستخصص كلها حصريا للدعم المباشر لميزانية الدولة ولتغطية حاجياتها من السيولة بالعملات الأجنبية خاصة وأن تونس مطالبة بتسديد مبلغ 740 مليون يورو يوم 14 جويلية. كما تجدر الإشارة أيضا إلى ظهور تقليد جديد يتمثل في أن رئيس الدولة شخصيا من يتولى الامضاء على القرض بمقتضى مرسوم رئاسي ثم يتولى البرلمان المصادقة عليه مثلما جرى مع القرض من Afrimexbank (جوان 2026) بمبلغ 500 مليون دولار الذي صادق عليه البرلمان على جناح السرعة بعد أقل من شهر.

وعلى الرغم من كل هذه الحقائق وغيرها لا تتوانى الدعاية الرسمية الإشادة بسياسة "التعويل على الذات" وحول "السيادة الوطنية" وتحجب عن المواطن كل هذا الخور الذي يكبّد الاقتصاد التونسي أضرارا جسيمة وتزج به، أي الاقتصاد، في أتون الضبابية والغموض والعبث والتسيير "الرعواني" وتخضع البلاد إلى حالة من العمالة لا تختلف عما خضعت إليه من قبل سوى في خطاب المغالطة والكذب.


الهوامش
1 – وفق ما جاء في تصريح الوزير المشار إليه فقد صادق البرلمان على عدد اتفاقيات القروض الخارجية التالية:
السنة عدد القروض السنة عدد القروض
2015 19 2020 23
2016 20 2021 11
2017 30 2022 13
2018 21 2023 19
2019 26 2024 12
2025 6
2026 4 (مؤقتا)
المجموع 136 المجموع 88

2 – أنظر تقرير المرصد التونسي للاقتصاد بعنوان "الطريق إلى التداين: رصد رحلة مفاوضات تونس المكبلة بالديون مع صندوق النقد الدولي" على الرابط التالي: imf_monitor_arabic.pdf
3 – أنظر موقع رئاسة الحكومة على الرابط التالي:
مجلس وزاري مُضيّق حول مبادرة لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية (الإسكوا) لمقايضة الديون الخارجية مقابل استثمارات لتنفيذ مشاريع تتكيّف مع التحديات المناخية وتساهم في تحسين المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية | Portail de la Présidence du Gouvernement – Tunisie



#جيلاني_الهمامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ماذا تغيّر في الاتّحاد بعد مؤتمر مارس الماضي؟ (الجزء الثاني)
- ماذا تغيّر في الاتّحاد بعد مؤتمر مارس الماضي؟ (النص الكامل)
- ماذاتغير في الاتحاد بعد مؤتمر مارس الفارط؟
- منشور القيود على تمويل الواردات وجه من أوجه إفلاس الخيارات ا ...
- القطاع المصرفي الموازي: قنبلة موقوتة في الاقتصاد الأمريكي
- إدغار مورين: الموسوعي في غير عصر الموسوعات
- صراع القوى العظمى للسيطرة على ليبيا (النص الكامل)
- الذكاء الاصطناعي ومستقبل الرأسمالية من منظور ماركسي ونيوكلاس ...
- صراع القوى العظمى للسيطرة على ليبيا - الجزء الثالث
- صراع القوى العظمى للسيطرة على ليبيا (الجزء الأول)
- صراع القوى العظمى للسيطرة على ليبيا (الجزء الثاني)
- الطاهر الهمامي شاعر في رأسه عقل - النص الكامل
- الطاهر الهمامي شاعر في رأسه عقل (1) (الجزء الثاني)
- رفع العقوبات عن النقابيين خطوة على طريق المصالحة
- الطاهر الهمامي شاعر في رأسه عقل (1) (الجزء الأول)
- نظام ترامب يساعد كبرى الشركات من خلال التلاعب الضريبي، ويعرض ...
- تدفق السيولة النقدية وتداعياتها الاقتصادية
- مؤتمر اتحاد الشغل: مؤتمر ليس ككلّ المؤتمرات
- الزيادات في الأجور: -عيش بِالْمْنَى يا كمون-
- -معركة- المواقع .. آخر -المعارك- قبيل المؤتمر


المزيد.....




- وزير الدفاع السعودي يلتقي نائب ترامب عقب الضربة المشتركة على ...
- إدانة مراهق نرويجي بالتورط في جريمة قتل مأجور على صلة بإيران ...
- 3 شهداء إثر غارات إسرائيلية على غزة
- إيران مباشر.. ترمب يجدد تهديده بالضرب بقوة والجيش الإيراني ي ...
- لماذا تتصدر قطر وعمان جهود الوساطة مع إيران؟
- أية مساعي للعبث بأمان المجتمع مدانة جملة وتفصيلاً! ...
- إيران تعلن مقتل عناصر من -الحرس الثوري- في الغارات الأمريكية ...
- بعد ساعات من ضربات سعودية أمريكية على الحشد الشعبي في العراق ...
- حريق يهز ميناء دمياط في مصر.. وتقارير تتحدث عن هجوم بمسيّرة ...
- رئيس -فورمولا 1-: سباقا قطر وأبوظبي مستمران رغم خطط طوارئ ال ...


المزيد.....

- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جيلاني الهمامي - الحصيلة الاقتصادية بعد 7 سنوات من الحكم: شعارات على محك الواقع