أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - هيفاء أحمد الجندي - مهدي عامل والمسألة الطائفية















المزيد.....

مهدي عامل والمسألة الطائفية


هيفاء أحمد الجندي

الحوار المتمدن-العدد: 8779 - 2026 / 7 / 27 - 11:22
المحور: العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية
    


الجزء الثاني....
إن سلطة الدولة هي الأداة السياسية الرئيسية المهيمنة ، بمعنى أن هذه السلطة هي بشكل عام سلطة هذه الفئة المهيمنة ، واذا كانت السلطة هي سلطة هذه الفئة فلماذا تظهر كأنها سلطة الزعماء التقليديين من ممثلي الطوائف وما موقع هؤلاء من السلطة؟ ولماذا يحتلون في الدولة موقع الهيمنة الطبقية؟ وهل احتلالهم لهذا الموقع ، يعني أن السلطة لم تعد سلطة تلك الفئة المهيمنة ؟
أليس أولئك الممثلين للطوائف ، جزء ا من البورجوازية المسيطرة ؟ ثم لماذا تظهر الهيمنة الطبقية للفئة المهيمنة بمظهر الهيمنة الطائفية؟ وما نوع العلاقة بين الهيمنة الطبقية والهيمنة الطائفية؟
لربما وجد مهدي التفسير في الطبيعة الطبقية الخاصة بهذه الدولة الطائفية، بمعنى أن الشكل الطائفي لهذه الدولة البورجوازية، يضفي على موقع الهيمنة الطبقية فيها طابعا طائفيا ، بحيث يأخذ الصراع ضد هذا الطابع الطائفي حكما معنى الصراع ضد هذه الهيمنة الطبقية بالذات، وضد سلطة الفئة المهيمنة، لهذا رأت الطغمة المالية في شعار الغاء الطائفية السياسية خطرا مباشرا يتهدد موقع هيمنتها الطبقية الذي يأخذ بالضرورة شكل الهيمنة الطائفية ،ولهذا رأت في شعار المشاركة خطرا على موقع الهيمنة الطبقية نفسه، لأنه يعني الغاء هذا الموقع ومن هنا أتى المضمون الديمقراطي لهذا الشعار، أي كونه يرتسم فعليا ضد موقع الهيمنة الطبقية في الدولة في تحدده كموقع هيمنة طائفية .وليست الطائفية كيانا جوهريا او وحدة اجتماعية قائمة بذاتها ،انها علاقة سياسية قائمة بين فئات من الطبقات الكادحة و فئة من البورجوازية ، أو ما اصطلح على تسميته الزعماء التقليديين من رؤوساء العائلات الكبرى أو ممثلي الطوائف ، وليست الفئة المهيمنة برغم كونها تحتل في الدولة موقع الهيمنة الطبقية، وتمارس سلطة الفئة المنحدرة من الطبقة المسيطرة في علاقات ما قبل الانتاج الرأسمالية ،والعلاقة تلك هي علاقة تمثيل سياسي ترى الطبقات الكادحة في هذه الفئة من البورجوازية ممثليها السياسيين ، في هذه العلاقة تتحدد الطبقات الكادحة كطوائف على المستوى السياسي ، اما بالنسبة للطبقة البورجوازية فلا وجود لطوائف ،بل ثمة بورجوازية مسيطرة متعددة الفئات ليس بالمعنى الطائفي بل بالمعنى السياسي والاقتصادي ،وتأخد ممارستها الايديولوجية والسياسية للصراع الطبقي ضد الطبقات الكادحة شكل الممارسة الطائفية ، بمعنى أنها تمارس صراعها الطبقي ممارسة طائفية، تهدف منها بشكل أساسي الى الابقاء على الطبقات الكادحة كطوائف في حقل الصراع الطبقي ، أي الابقاء عليها خاضعة لسيطرتها الطبقية عبر تمثيلها السياسي لها تمثيلا طائفيا ، وما دامت الطبقات الكادحة تتحرك في حقل الصراع الطبقي كطوائف فهي لا تمثل أي قوة سياسية فعلية لأنها ليست مستقلة سياسيا وطبقيا.
كما أن الصراع الطبقي، هو العامل الرئيسي حتى لو طغى عليه الطائفي وأصر مهدي على طبقية الدولة حتى لو اكتست ألف لون طائفي تستر به حقيقتها ، فالمنطق البورجوازي يرى في لبنان مجموعة طوائف تشكل الوطن اللبناني الفريد من نوعه ،ويرى مهدي في الطائفية الشكل التاريخي لنظام السيطرة البورجوازية ، وأن شروط تكون الدولة الطائفية هي نفسها شروط تكون الرأسمالية فيه ، وان تناقض هذه الدولة مأزقي ، ولهذا يمكن التأكيد على أن اسقاط النظام الطائفي هو اسقاط لنظام الطغمة المالية، وللطائفية اذا وظيفة سياسية هي تأبيد السيطرة الطبقية لهذه الدولة التابعة والمرتبطة بنيويا بالامبريالية ، ولذلك رأى مهدي ان البورجوازية الامبريالية حريصة على ديمومة الطائفية كنظام سياسي ايديولوجي لسيطرة البورجوازية الكولونيالية، وان الدولة البورجوازية من حيث هي الدولة الطائفية هي العائق الذي يحول دون اقامة دولة بورجوازية مستقلة .
ووظيفة الطبقة البورجوازية تحول دون تكون الطبقات الكادحة في قوة سياسية مستقلة مناهضة للبورجوازية .
ان اللعبة السياسية للبورجوازية تقوم في اساسها على قاعدة تغييب الصراع الطبقي، كما أن التغييب البورجوازي للصراع الطبقي ، يحدد له شكلا من الظهور هو شكل التعايش الطائفي في ظل علاقة السيطرة الطبقية للبورجوازية .وحين يتحرر الصراع الطبقي من كبته البورجوازي لينفجر في شكله الرئيسي كصراع سياسي ، ستستميت البورجوازية في محاولة اظهاره بمظهر الصراع الطائفي.
ناهيك عن القول ان الايديولوجيا البورجوازية المسيطرة ، تحاول أن تظهر السيطرة الطبقية كأنها سيطرة الطوائف بذاتها على ذاتها ، فتظهر سلطتها السياسية كأنها سلطة الطوائف او ديمقراطية الطوائف، لكن طائفية هذه الدولة ليست طائفية بل طبقية، والنظام السياسي في لبنان هو نظام ديكتاتورية مقنعة ، واساسي كي يبقى مقنعا فاذا تعرى فقد شرعيته فتعطل وفيه تظهر الهيمنة الطائفية بمظهر التوازن والشراكة ، والديكتاتورية بمظهر الديمقراطية فالدولة في لبنان هي دولة طائفية بورجوازية، والديمقراطية الطائفية ليست ديمقراطية الا بالنسبة الى البورجوازية المسيطرة ومن موقع نظرها الطبقي .الديمقراطية الطائفية هي فاشية والفاشية لا يمكن أن تولد الا في رحم هذا النظام السياسي الطائفي لسيطرة البورجوازية الكولونيالية اللبنانية الذي فيه تكونت ، ومنه خرجت وبه اشتد ساعدها لتحميه لا لتقصيه . ومن الضروري ان يكون نقيض الفاشية في لبنان هو نقيض الطائفية وهو نقيض النظام السياسي البورجوازي الذي فيه التحم الفاشي بالطائفي ، التحاما بات بسببه كل نقض للفاشية نقضا للطائفية والعكس بالعكس. وعندما اكتسبت الديمقراطية طابعا مناهضا للبورجوازية ،التحمت بسيرورة التطور الديمقراطي في سيرورة الحرب الاهلية نفسها، التي هي سيرورة الثورة الوطنية ، فقوى التغيير في لبنان التي هي قوى المقاومة الوطنية ضد الاحتلال الاسرائيلي، أما قوى تأبيد النظام الطائفي فهي نفسها قوى التعاون مع العدو الاسرائيلي من موقع التبعية له والموقعة على اتفاقية الذل معه.
والأزمة السياسية جعلت النظام السياسي لسيطرة البورجوازية مطروحا على بساط البحث، كما أن مهمة تغييره باتت مهمة عاجلة وضرورية ،وهي مطروحة على جدول أعمال الصراع الطبقي.
وكما أن صيرورة الطوائف جماهير، هي التي عطلت حركة تجدد الأزمة المزمنة للبورجوازية، ففجرتها في شكل أزمة سياسية انطرحت في حقل الصراع الطبقي السياسي، ضرورة تغييب نظام سيطرة البورجوازية ، ولم تجد البورجوازية شكلا آخر سوى تفجير الحرب الأهلية، فالأزمة السياسية الراهنة في لبنان ، هي أزمة البورجوازية اللبنانية أي أزمة سيطرتها الطبقية ، وأزمة علاقتها التبعية التي تربطها بالامبريالية . وعلاقة التبعية التي تربط فيها الانتاج الكولونيالي بالانتاج الامبريالي ،هي التي تقف عائقا رئيسيا في وجه التكون الطبقي المستقل للطبقة العاملة ، ولذلك كانت البورجوازية اللبنانية وستبقى دوما تسعى الى أن يأخذ الصراع الطبقي الذي تمارسه ضد نقيضها الطبقي لسيطرتها الطبقية مجرى طائفيا ،هو المتلائم المتوافق مع نظامها ،وستسعى الطبقة العاملة مع حلفائها الطبقيين ومن موقعها الطليعي في هذا التحالف ،الى تحرير الصراع الطبقي من مجراه الطائفي وبالتالي و من أطر الدولة الطائفية في ممارسة طبقية ، تضعها في تصادم مباشر مع نظام سيطرة البورجوازية . على قاعدة هذا المنهج العلمي حلل مهدي البنية الطبقية للدولة الطائفية في لبنان، وعرى التضليل الايديولوجي الذي تمارسه من موقعها كدولة طبقية، وأبرز جوانب هذا المنهج في فهم وظائف الدولة الطائفية في لبنان انها دولة طائفية انبت على شكل طائفي، لأن شكلها البورجوازي يلائم السلم الاجتماعي الطائفي الضابط لحركة الصراع الطبقي ، وهي تؤمن لفئات الطبقة المسيطرة تماسكها الطبقي في وحدة تحالفها البورجوازي على قاعدة علاقتها التابعة للامبريالية. وهي تؤمن دور الهيمنة للطغمة المالية في قيادة التحالف الطبقي البورجوازي المسيطر، وهي الضابط السياسي لسيطرة البورجوازية في البنية الكولونيالية اللبنانية ،من حيث هي تعيش أزمة دائمة لا خروج منها الا بتدمير هذه الدولة الطائفية ، التي تعمل على اعادة انتاج الطوائف باعادة انتاج العلاقة الطائفية، من حيث هي علاقة سياسية من التمثيل الطائفي . من جهة ثانية ان الدولة الطائفية ليست المؤسسة الدينية ولا العائلية هي الجهاز الرئيسي الذي يعاد فيه انتاج الطوائف ، ووظيفة النظام السياسي للدولة البورجوازية يكمن في الحؤول دون تكون الطبقات الكادحة وتحولها الى قوة سياسية مستقلة، و مناهضة لطبقة البورجوازية . ويتحرر الصراع الطبقي من الضابط الطائفي لحركته ، بتحول الطبقات الكادحة الى جماهير شعبية منظمة ، اي الى قوة سياسية طبقية مستقلة و عندها سيصطدم الصراع بشكل عنيف بالاطار المؤسسي الكابت له اي بالدولة الطائفية .
ان تعرية هذه الدولة الطائفية وابراز بنيتها ووظائفها الطبقية تساهم في الوقت نفسه بتعرية التضليل الايديولوجي ،الذي تقوم به لستر وجهها الطبقي ، من حيث هي أداة القمع الاساسية لسيطرة البورجوازية . ولذلك كشف مهدي عامل عن زيف الايديولوجية البورجوازية عندما كتب عن الديمقراطية الطائفية ، التي رأى فيها ديكتاتورية طبقية تخفي طبقيتها من خلال التضليل الايدلولوجي ،حيث تظهر هذه الايديولوجية البورجوازية الطابع الطبقي الخاص بدولتها بمظهر بمظهر الدولة المحايدة او دولة الشعب كله ولا جديد في هذا التضليل الايدلولوجي فهو ملائم للمفهوم البورجوازي للدولة الطبقية في جميع المراحل.
وتظهر ايضا علاقة الهيمنة الطائفية بمظهر علاقة المساواة أو الشراكة الطائفية ، والتضليل الايديولوجي لهذه الدولة الطائفية يكمن بالدرجة الاولى ، في تفتيت الطبقات الكادحة واستحضار الطوائف وفي تغييب الصراع الطبقي، وفي منع الجماهير الشعبية من التحول الى قوة سياسية منظمة، تهدد السيطرة البورجوازية الكولونيالية ودولتها الطائفية . وتحرص على ابقاء الجماهير طوائفا، لأن في هذا الشكل البنيوي تتأبد علاقة السيطرة الطائفية البورجوازية في علاقتها التابعة بالامبريالية .
لقد حلل مهدي المقولات المتعلقة بالطائفية والدولة الطائفية بدقة مبرزا مكامن الخطأ والتضليل فيها ، كما أبرز استحالة قيام الدولة المركزية القوية على قاعدة الطوائف المتعايشة ، ورفع شعار التغيير من قبل البورجوازية يعني الحرب الاهلية كي تأبد نظامها السياسي الطائفي المسيطر، فوظيفة هذه الدولة الطائفية بالاضافة الى التضليل الايديولوجي الذي تمارسه يكمن في استخدامها العنف الطبقي الفاشي ، للحؤول دون تحول الطبقة النقيض اي الطبقة العاملة الى قوة سياسية مستقلة مناهضة لسيطرة البورجوازية وقادرة على اقامة حكم وطني ديمقراطي بديل .



#هيفاء_أحمد_الجندي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مهدي عامل والمسألة الطائفية ....
- تراجع وأفول الديمقراطية بمرحلة التوسع الإمبريالي وازدهارها ب ...
- نظام الإنتاج الكولونيالي كمحاولة تاريخية لفهم التخلف في صيرو ...
- نظام الإنتاج الكولونيالي كمحاولة لفهم التخلف في صيرورته التا ...
- نظام الإنتاج الكولونيالي كمحاولة لفهم بنية التخلف في صيرورته ...
- مهدي عامل ومفهوم التخلف ...الحلقة الثانية
- مهدي عامل ومفهوم التخلف
- نظرية الثورة كضرورة موضوعية لمواجهة التضليل الأيديولوجي البو ...
- نظرية الثورة كضرورة موضوعية لمواجهة التضليل الأيديولوجي البو ...
- مهدي عامل والاستبدال الطبقي كمفهوم لفهم التطور التاريخي الخا ...
- مهدي عامل والتناقضات
- كم مرة ينبغي أن ينتصر كارل ماركس على مفكر البورجوازية الرجعي ...
- البورجوازية العربية البيروقراطية الهرمة والركود التاريخي
- مهدي عامل وأسباب فشل الإصلاح الشهابي
- هيمنة امبريالية جماعية جديدة لإدارة أزمة الرأسمالية الاحتكار ...
- مهدي عامل -مفهوم الدولة - الجزء الثالث
- مهدي عامل ومفهوم الدولة ....الجزء الثاني
- مهدي عامل و -مفهوم الدولة-
- التعيين الواقعي للطبقات والشرائح الاجتماعية المتضررة من الرأ ...
- كيف نفهم الامبريالية اليوم


المزيد.....




- المهندس محمد فرج يكتب: عن عبد الناصر وثورة يوليو ..عبد الناص ...
- بوتين يجدد انتقاده للغرب: وعدوا غورباتشوف بعدم توسيع الناتو ...
- بوتين يتعهد بضمان أمن كالينينغراد الروسية بكل الوسائل المتاح ...
- Enrichment Antics: Trump’s Saudi Nuclear Deal
- How Anti-Worker Lawmakers Are Trying to Muzzle Voters
- Women’s Liberation, the Family, and the Contradictions of Pe ...
- Organize Against the War, Not Just Trump
- إصابة أكثر من 60 عنصر شرطة في اشتباكات مع متظاهرين في إيطالي ...
- بلاغ إنعقاد إجتماع المكتبين السياسيين للحزبين الشيوعي العمال ...
- 33 عاماً من الأفق والنضال الشيوعي والتحرري الذي لا يكل!


المزيد.....

- إشكاليات القوى الثورية(2من2) / عبد الرحمان النوضة
- مَشْرُوع تَلْفَزِة يَسَارِيَة مُشْتَرَكَة / عبد الرحمان النوضة
- الحوكمة بين الفساد والاصلاح الاداري في الشركات الدولية رؤية ... / وليد محمد عبدالحليم محمد عاشور
- عندما لا تعمل السلطات على محاصرة الفساد الانتخابي تساهم في إ ... / محمد الحنفي
- الماركسية والتحالفات - قراءة تاريخية / مصطفى الدروبي
- جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية ودور الحزب الشيوعي اللبناني ... / محمد الخويلدي
- اليسار الجديد في تونس ومسألة الدولة بعد 1956 / خميس بن محمد عرفاوي
- من تجارب العمل الشيوعي في العراق 1963.......... / كريم الزكي
- مناقشة رفاقية للإعلان المشترك: -المقاومة العربية الشاملة- / حسان خالد شاتيلا
- التحالفات الطائفية ومخاطرها على الوحدة الوطنية / فلاح علي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - هيفاء أحمد الجندي - مهدي عامل والمسألة الطائفية