أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بنعيسى احسينات - في الدين والقيم والإنسان.. (117)














المزيد.....

في الدين والقيم والإنسان.. (117)


بنعيسى احسينات

الحوار المتمدن-العدد: 8775 - 2026 / 7 / 23 - 09:01
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


تجميع لنصوصي "الفيسبوكية" القصيرة جدا، من دون ترتيب أو تصنيف، التي تم نشرها سابقا، أود تقاسمها مع القراء الكرام لموقع الحوار المتمدن الكبير المتميز.

مشكل مشايخ العرب المسلمين، هو تعاملهم المزدوج مع التغيير. فمن جهة ينكرونه ولا يؤمنون به، ومن جهة أخرى يستفيدون منه ماديا ومعنويا.

وراء كل تغيير عقل ومعرفة وعلم يمارسه الإنسان. بدونها لا تقوم القيامة لأي تقدم أو لأي حضارة أو لأي إنسانية كانت. فهو روح الوجود.

في الوقت الذي يبقى لأغلب الناس في العالم، من ديانات مختلفة، الاحتفاظ بالضمير الإنساني فيهم، يعمل المشايخ على قتله بداخل المسلمين.

باكتفاء جل المسلمين بالتدين، والإيمان بالقضاء والقدر، وإرجاع كل أفعالهم إلى كونها مقدرة ومكتوبة مسبقا، قد يعلنون موت الضمير فيهم.

الإسلام دين وقيم وحدود وتشريع وشعائر وليس حكما، لأن الحكم يحتاج إلى وسائل الإكراه لتنفيذ الأحكام. الدين حرية واختيار لا إكراه فيه.

حيادية الدولة في الدين واجبة، فهي تمارس الإكراه في تطبيق القانون، على كل الساكنة باختلاف مللهم. إنها مطالبة بفصل الدين عن الدولة.

لقد تعود المسلمون على إشراف الدولة على شئون الإسلام ومسار تدينه. قد لا يمكن الاستمرار في تطبيق تعاليم الإسلام، من دون سلطة الدولة.

إن الدولة تخاف من فصل الدين عن السياسة، لفقدان ولاء الشعب لها، ومن تقاعس المسلمين في ممارسة الإسلام وشعائره وهجرة المساجد.

إذا حاولت الدول العربية الإسلامية فصل الدين عن الدولة، ستفقد قيمتها ومكانتها بين الأمم. فبدون الدين، لم يعد لها وجود على الإطلاق.

هل الشعوب العربية الإسلامية، تستطيع أن تتحمل فصل الدين عن الدولة؟ أم ترى ستتمكن من القيام بتعاليم الإسلام كلها، دون تدخل الدولة؟

في العالم العربي الإسلامي، بل في العالم الثالث عموما، لا يعرف الناس التقدم إلى الأمام، بل يتأخرون باستمرار، رغم تطورهم الشكلي.

إن التقدم في البلدان المتقدمة، يقوم أساسا على الديمقراطية، وسيادة الحق والقانون والعدالة الاجتماعية والمساواة في الحقوق والواجبات.

إن غياب الديمقراطية الحق، والعدالة الاجتماعية والمساواة في الحقوق والواجبات، يفتح الباب للتسيب والفساد، وبالتالي للتأخر والتخلف.

فمهما تحقق من تطور ونمو في أي بلد كان، سوف لا يتقدم أبدا، لأنه يحتاج إلى ديمقراطية، وعدالة اجتماعية، ومساواة في الحقوق والواجبات.

عندما نتحدث عن دولة الحق والقانون، نتحدث عن الحرية والاستقلال، ثم الديمقراطية والعدالة الاجتماعية، والمساواة في الحقوق والواجبات.

إن تكراري لمسألة الديمقراطية والعدالة الاجتماعية، والمساواة في الحقوق والواجبات، هو كونها مطلب أساسي لكل دولة ترغب حقا في التقدم.

التقدم ليس كما فقط، لا يمكن احتسابه بالأرقام فحسب، بل هو كم وكيف في نفس الوقت، لا يمكن الفصل بينهما. فالتقدم شمولي جامع ومانع.

كل تقدم يعتمد على السياسة الرشيدة للبلاد، من حيث التدبر والتسيير العقلاني الشفاف النزيه، مع احترام الحق والقانون وحقوق الإنسان.

موجة الذكاء الاصطناعي اليوم، تقلب المراتب في العالم. فليس ترتيب جيد فيه لوحده يقدم البلاد. التقدم يحتاج إلى نظرة شمولية للأشياء.

تتسابق الدول في اكتساب الترتيب الجيد في الذكاء الاصطناعي اليوم في العالم، ناسية وضعها الاقتصادي والاجتماعي الهشين المتعثرين.

كلما مرت بخلدي فكرة ما، إلا وحولتها إلى نص قصير جدا، أضمنه رسائل هامة مفيدة بالواضح والمرموز، موجهة إلى كل الناس ولمن يهمهم الأمر.

كلما كتبت نصا قصيرا جدا، نتج عنه نص ثاني حتما، يكمله ويوضحه بالضرورة. فلا يكتمل المعنى وتتضح الصورة ويتم الفهم، إلا بقراءتهما معا.

لقد فصل المشايخ الفقه على مقاس الشعوب، لا على مقاس الحكام. فإذا كان الحاكم عادلا فعليهم الشكر، وإن كان ظالما فعليهم الصبر.

إن أزمة الناس في العالم العربي الإسلامي، هي دائما أزمة السلطة. فهم يعيشون إلى أن يموت الحاكم بخيره أو شره، فلا مناص من طاعته.

إن أي تغيير حقيقي، يأتي من داخل الإنسان وليس من خارجه. لذا يجب الاهتمام بداخل الإنسان، بزرع قيم الكرامة والمسؤولية والصدق فيه.

لا يمكن إصلاح الإنسان بدون قيم وأخلاق، في وسطه وبين ذويه والناس. فالدين والقيم الإنسانية الكونية، لو استوعبت، لتم إصلِاح الإنسان.

قال الغزالي عن القرآن: "خطاب الزمن كله، حتى يرث الله الأرض.. خطاب الأجيال والأجناس والعلماء.. لا يمكن أن نجمده عند فهم عصر معين".

"تركوا الكتاب للسنة وتركوا السنة لأقوال الأئمة وتركوا الأئمة للمتون. فأصبح التراث حاجزا بين المسلمين ومصادرهم الأساسية". الغزالي.

هناك محاولة من الكثيرين، يرغبون في تحقيق المصلحة الخاصة على حساب المصلحة العامة، ويتناسون أن المصلحة العامة هي العمل الصالح.



#بنعيسى_احسينات (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في الدين والقيم والإنسان.. (116) / أذ. بنعيسى احسينات – المغ ...
- في الدين والقيم والإنسان.. (115) / أذ. بنعيسى احسينات – المغ ...
- في الدين والقيم والإنسان.. (114) / أذ. بنعيسى احسينات – المغ ...
- في الدين والقيم والإنسان.. (113) / أذ. بنعيسى احسينات – المغ ...
- في الدين أذ أذ. أذ. والقيم والإنسان.. (113) /أأذ. بنعيسى احس ...
- في الدين والقيم والإنسان.. (112) / أذ. بنعيسى احسيماتت - الم ...
- أذ. بنعيسى احسينات – المغرب / في الدين والقيم والإنسان.. (1 ...
- في الدين والقيم والإنسان.. (110) / أذ. بنعيسى احسينات - المغ ...
- في الدين والقيم والإنسان.. (109) / أذ. بنعيسى احسينات - المغ ...
- في الدين والقيم والإنسان.. (108) / أذ. بينعيسى احسينات - الم ...
- في الدين والقيم والإنسان.. (107) / أذ. بنعيسى احسينات - المغ ...
- في الدين والقيم والإنسان.. (106) /× أذ. بنعيسى احسينات - الم ...
- في الدين والقيم والإنسان.. (105) / أذ. بنعيسى احسينات - المغ ...
- في الدين والقيم والإنسان.. (104) / أذ.:: بنعيسى احسينات - اا ...
- في الدين والقيم والإنسان.. (103) / ط. بنعيسى احسينات - المغر ...
- في الدين والقيم /× أذ. والإنسان.. (102) / أذ. بنعيسى اخسينات ...
- في الدين والقيم والإنسان.. (101) / أذ. بنعيسى احسينات - المغ ...
- ملخص مختزل لجل مفاهيم ومصطلحات المرحوم الدكتور محمد شحرور 2. ...
- ملخص مختزل لجل مفاهيم ومصطلحات المرحوم الدكتور محمد شحرور1.. ...
- وطنيات من المغرب شاملة ومتنوعة.. 27 / أذ. بنعيسى احسينات - ا ...


المزيد.....




- -اعتداء كل 5 أيام-.. -الغارديان- ترصد الهجمات ضد المساجد وال ...
- قاضي قضاة فلسطين لـ الشروق: إسرائيل تنفخ في نار الحرب الديني ...
- رئيس الوزراء العراقي: زيارتنا الى الجمهورية الإسلامية تعبر ع ...
- إقامة مراسم توقيع مذكرات التفاهم المشتركة بين كبار مسؤولي ال ...
- توقيع 4 مذكرات تفاهم مشتركة بين الجمهورية الإسلامية الإيراني ...
- حرس الثورة الإسلامية: في الموجة الـ26 من عملية «نصر 2» دمّرن ...
- حرس الثورة الإسلامية: أُصيبت برج المراقبة الجوية في القاعدة ...
- حرس الثورة الإسلامية: الولايات المتحدة التي مُنيت بالفشل في ...
- حرس الثورة الإسلامية: على العدو أن يدفع ثمن نكثه بالعهود ول ...
- حرس الثورة الإسلامية: كان الجيش الأمريكي المعتدي يعتمد بعد ا ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بنعيسى احسينات - في الدين والقيم والإنسان.. (117)