عادل سعيد
الحوار المتمدن-العدد: 8774 - 2026 / 7 / 22 - 22:16
المحور:
الادب والفن
شؤون الرّمْل .. و البحْر!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عَوْدةُ الشّيخِ إلى صِباه!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( شايف البَحَر شو كْبير)*!؟
لكنْ ..
هل يُضيرُ جَلالتَه
أنْ يخلعَ إكسِسواراتِ زُرْقتِهِ
فيرمي عصا مارْشاليّتِةٍ
يهُشُّ بها
على حيتانِهِ
و (يَكُشّ) طائراتٍ
تنطلقُ مِن حاملاتِ الذُّباب ..
و يصفحُ عن حَماقاتِ أمواجهِ
ـ مُكتَسِحةً الزوارقَ الصغيرة ـ
و هي تتعلّقُ بأذْيالِ العواصِف!
يَحْلِقَ زَبَدَ وَقارِه
ثمّ يحبو كرضيعٍ
تسقطُ ( لَهّايَتُهُ) بين يديْه
و هو يُسابقُ كرْكَراتِهِ
ـ قبلَ أنْ يسْتدرَجَكِ ـ
ليطوّقَ قدمَيْكِ
كيْ لا تفْلِتا ..
..... مِن كَمينِ رَمْلِ شاطئِهِ!
ــــــ
* فيروز
عادل سعيد
لَعِبٌ و ...غَدْر !
ــــــــــــــــــــــــــــ
مُذْ كانت طِفْلةً تعبَثُ بأصابع طفلةٍ خَبيرة
تعلّمَت الريحُ
و هي تلعبُ في الصَّحراء
كيف تصنعُ كَثيباً..
تُلاعِبُه
تتَسلّقُه
تُخاتِلُه
تثْقُبُهُ كَابْنِ عُرسٍ ماهِر
و من ثَقْبٍ خَفَيّ
تخرجُ ..
تهْبِطُ
تقفِزُ و ترقصُ حولَه
تتَناومُ فوق سَنامِهِ
تمحوه
ثُمَّ تُشِيّدُه...ثانِيةً و ثالِـ …..!
و حين مرّتْ على البَحْرِ
صنَعَتْ أوّلَ كَثيبِ مَوْجٍ
فتزحْلَقَتْ خَجِلةً،
لحظةَ انْهارَ تحتَها قبلَ أن يبدأ الرَّقْص.......
يا للْبَحْرِ الكَذوبِ الذي
يَمَلُّ اللَّعِبَ
بعْدَ أوّلِ ..
…......... حَنْجَلة !!
2014
عّدّلت في 21.7.26
#عادل_سعيد (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟