عادل سعيد
الحوار المتمدن-العدد: 8740 - 2026 / 6 / 18 - 22:49
المحور:
الادب والفن
دَلِلّول*!
ــــــــ
دِلِلّول ..
تهويدةُ (خالِقٍ!)
يهُزُّ مَهْدَ الحياة رضيعةً
حينَ تبكي ..
دِلِلّول..
تهُزُّ اُمّي مَهْدي ..
حين أبكي
ثُمَّ تنحشرُـ باكيةً ـ في مَهْدي ..
و معنا تنحَشِرُالحياةُ ـ دون اسئذان ـ..
و تبداُ بالبكاء ..
دِلِلّول ..
و قبلَ أنْ يهدأَ بكاؤُنا أنا و الحياة و أمّي
ينحَشِرُ (خالقٌ) بينَنا
ـ دون اسئذان ـ
ثمّ يشرعُ بالبُكاء ....
و المَهْدُ
.. يهْتَز.. و يَهتَزّ
دِلِلّول .....دِلِلّول ...
عجَباً!
مَن كان إذن ..
يهُزُّ مَهْدَنا حتّى بعدَ أنْ شِخْنا
ـ و مازلْنا حتى اللحظة ـ
أنا و أُمّي و الحياة و (خالِقٌ) ..
... نبْكي!؟
* "ديلي-للول" تهويدة سومرية تعني "عزيزي الوحيد"
#عادل_سعيد (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟