أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عادل سعيد - حَلَزون ... قبلَ الإعدام!














المزيد.....

حَلَزون ... قبلَ الإعدام!


عادل سعيد

الحوار المتمدن-العدد: 8702 - 2026 / 5 / 9 - 22:48
المحور: الادب والفن
    


حَلَزون ..قبلَ الإعْدام!
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
لستُ زعيمَ مافيا ( كوزا نوسترا) مثلاً،
أو حاملَ أخْتامِ ( البَيْت الأبيض!)
كي يخافَني
أو يُصْغي إليّ نصفُ الكرة الأرضيّة ..
لكنّي كـ ـ حامِل قوقَعَة ـ
تَعِبٌ كـ ( حامل الهوى!)
أغبِطُ ( شقيقاتي) التي غَدَتْ ( آيات):
البقرة، الأنعام، النحل، النمل، العنكبوت، و الفيل. ..و...
سادتي:
و نحن ندبُّ على الأرض قبلَ الآلهةِ و البشَر..
لم ندخل إلى كتابٍ ـ سماوي ـ
بل أُسْقِطْنا إلى
هوامشِ كراريس الكائناتِ المنبوذة ......
فَلْقلبْ صفحةَ المُقدّسات و المُدنّسات، على البِطانة..
و بصراحةٍ شنيعة!
هي أوّلُ و آخرُ مرّة، أتكلّمُ ـ كفُرصة ذهبيّة ـ من خلفِ مايكرفون :
فَكَيْ ينجو مِن التنَمّر
إنسانٌ يحْمِلُ ( حَدَبَة) بينكم
ـ كما سَنام فَصيلِ بعير! ـ
قد يتمنّى أنْ تمحوها صاعقةٌ
حتى لو عاشَ بنِصْفِ ظَهر!
لكنّي سعيدٌ بـ:
حَدَبتي:( قوْقعَتي)..
غُرْفةِ (أعْراسي)..
لا أستعرضُ بها مَلِكاً لجمال الرّخَويّات
لكنّها أجملُ من عُرْفِ ديك إرْهابي
يتربّصُ بي ..كي يمضَغني في قانِصتِه ....
لن أقاضي شركة فولْكْس فاجِن
لأنّها سرقَتْ بَراءة اختراع (قوقعتي)
و نسَبَتْها إلى (الخُنفُساء!) ..
يكفيني أنْ أقيمَ في قوقَعتي
كوطنٍ من فئةِ خَمْس نُجوم!...
يمكن اعتباري شَهْوانيّاً..
ـ نشوانَ ـ ألتهمُ أعشابَ ( قُنّب)
ذابت في نُسْغِها
موسيقى تتذوّقُها قُرون استشعاري
لَنْ تَعزِفها أيُّ اوركسترا .....
و كإبراءٍ للذِمّة ..
لمْ أقُدْ جيشاً مِن الحَلازين في (مهمّة انتحارية)
لِنسْفِ معْبدٍ صوفيٍّ
تحت قَمرٍ مَكْسور
تُقيمُهُ فصيلة من الرّخَويّات .....أو الفقريّات!
و قبلَ أن تنتزعَ مني المايكرفون ـ فَرسُ النَّبي! ـ
كرئيسةٍ لأركانِ حَرْبِ الإعلام،
مُقاداً إلى حَيْث ..... :
ـ رُبّما من حُسْن الحظّ
أو سوئِه
أنْ يَحْذفني
فًقَهاءُ ( المطابِخ الشرْعيّة!)
من صُحونِ ( مَن آمنوا!).
لكنّهم، مَطبوخاً بالويسكي
مُملَّحاً مُعَصْفَرا،.
يُقدّمونني ( حلالاً)
على موائدِ ..
.... (الكُفّار)
كحَلزونٍ .....
.......... عِراقي!

9.5.26



#عادل_سعيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يومَ .... طِرْتُ!
- حين يَتَنْحِسُ ( حاكِمُك) .. الموسيقى!
- ( الحًنبوزي) .. وزيراً للصِحة!
- إلى الشهيدة يَنار محمّد
- في شهرِ الفانوس!
- مفصلة
- تَقَمُّص ..!
- مَنْ .. يَحْسِم!؟
- مونْكْ و .. أنا!
- خطاُ بيلوجي!
- سيناريو .. قَيْدَ التَنْقيح!
- سيناريو .. قَيْدَ التَنقيح!
- عادل سعيد (الشّهداءُ .. لم يُثبِتوا شيئاً)!*
- أكاذيب .. عاجِلة!
- عَن و ..... عَن!
- إعلانٌ لمَن يُهمُّه الأمر!
- الحُراسُ .. هُم الحُرّاس!
- عِصيان
- عادل سعيد
- يحدثُ .. كُلَّ عام!


المزيد.....




- انطلاق فعاليات الدورة التاسعة والسبعين من مهرجان كان السينما ...
- تاريخ يرويه رئيس.. شكري القوتلي من القصر إلى السجن والمنفى
- مهرجان كان السينمائي ينطلق بحضور نخبة من النجوم العالميين وس ...
- فيلم لم يقصد تصويره.. كيف حول مخرج -الحياة بعد سهام- الفقد إ ...
- محسن رضائي يوجه تحذيرا للعرب والمسلمين باللغة العربية
- نجوم الفن السابع يلتقون في مهرجان كان السينمائي بدورته التاس ...
- يحدث في اتحاد الكتاب العرب
- توقيف مغني الراب Moewgli في تونس بتهمة التورط بقيادة شبكة “ف ...
- مهرجان كان السينمائي 2026: تنافس 22 فيلما على جائزة السعفة ا ...
- الغذامي.. رحلة سقوط الأصنام وانتصار التنوير


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عادل سعيد - حَلَزون ... قبلَ الإعدام!