أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عادل سعيد - ( الحًنبوزي) .. وزيراً للصِحة!














المزيد.....

( الحًنبوزي) .. وزيراً للصِحة!


عادل سعيد

الحوار المتمدن-العدد: 8684 - 2026 / 4 / 21 - 20:47
المحور: الادب والفن
    


( الحَنْبوزي) .. وزيراً للصِحّة!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دعْكُم من غَرابةِ الإسم
فقبلَه :
ـ عَرقوش..طَرْخان..خوزي.. مشيلح.. جريو... ـ !
قد أبدو مُحقّاً
ـ دون إساءةٍ لـِ (ليرمنتوف) ـ
و أنا أتحدّثُ عن: ( بطَل من هذا الزمان!)
ـ لِيُضْرب القارئ صَفْحاً، عن معنى الأسماء المذكورة ـ!
و لكنّه …. ( الحَنْبوزي):
( مُفكّرٌ أُمّي!) اقتصادي حضاري
ـ كما في حواضر أوربّا ـ
يُقيتُ أطفالَه، بما تُفرغُه أجوافُ البَشَر!
أُمُّيٌ ـ لاحسَبٌ أو نَسَب ـ
صَموت ..
يُجيدُ الأرقامَ كَبَنْكي مُحترِف:!
عُدّتُهُ :
ـ ماكناتُ الأمعاء ..كُرسيُّ قَشّ .. مِنضدةُ كارتون عليها خبرٌ عن مهنتهِ، أجرتْهُ معه مجلّة ( العالم ) المُنْقرِضة ..و ..أوراقٌ صُفْر ..
يجلسُ عند باب (مَخْرَأتهِ الصغيرة)
ـ مُديراً عامّاًـ!!
لِمِرْفقٍ صِحِّيٍّ خاص ـ قبل تأميم فَضلات الشعْب! ـ
يُنجدُ (مزنوقين) مُسْهَلين، يدفعون نصفَ معاشاتِهم،كي لا يفْعلَوها تحت سُراويلهم !:
ـ مُعلّمٌ .. في الطريق إلى المدرسة ..
( قاضٍ): بمطرقة، تحكمُ في بيتهِ و .. المحْكمة!
ـ ( رفيقٌ).. إلى اجتماع حِزبي ..
ـ ( إمامٌ!) .. قبلَ أن يؤمَّ الفَجْريين ..
ـ ( هادي جابُك)تاجرُ سجّاد مُتجوّل،غاطِساً في قنَينتِه،حتّى مَطْلعِ السُكر!
ـ بائعٌ خُضارٍ ..
ـ مديرُ بنْك الدولة
مَهيباً، إلى مكتبهِ في طابقِ أعلى بَنْك!......
الحنْبوزي .. رفيع الخُلُق
يعرفُ طبائعَ الناس
في أكثر لحظاتِهِم حَراجة ..
يتغافلُ عَمّن ينسلّونَ دون أنْ يدفعوا الحساب :
ـ المُعلّم بائساً،كي لا يفعَلَها أمام التلاميذ ..
ـ ( البَلاّمُ)
تقديساً للنهر، و كيْ لا يفعلَهاـ أمام (عِبْريّته) ـ في زورقِه!
بائع خُضار ..يقايضه بباقة فِجْل ..
ـ (الإمام) بمسبحته.. يُبَسْملُ.. يُصلْعِمُ و يُحَوْقِلُ؛ خوفَ أن يدعو عليه!
ـ رفيقٌ حِزبيٌ بمُسدّسِه ـ ..
يَنسّلّون
ـ ريثما ينتهي – الحنبوزي ـ شخصيّاً، من قضاءِ حاجتَه ! ـ
دون أنْ يدفعوا الحساب! ..
إلاّ (مُديرَ بَنْك)! ..
يستوقفهُ
ـ و هو يقلّبُ كشوفات حساباتِه ـ
ـ لستُ مَعْنياً بِماكُنتَه،تجولُ بطبَقِ كارتون : حَبْ .. جِكايِر .. عِلْك ..
تقضي ( حاجتَك) .. مجّاناً !
وما أصبحْتَ،
بعد أن تسلّقتَ حتّى ( الطابِق السابع!) ـ
سِمسارَ عُمْلةٍ: صاعِداً .. نازِلاً
بين بنوكٍ الأرضِ و ... بِنوك السّماء!
عليك أن تدفع!
ففي الشَّهرِ السابِق:
ـ على أقلِّ تقدير ـ
أكَلْتْ عَلَيَّ …
…. خَرْأتَيْن!
20.4.26



#عادل_سعيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إلى الشهيدة يَنار محمّد
- في شهرِ الفانوس!
- مفصلة
- تَقَمُّص ..!
- مَنْ .. يَحْسِم!؟
- مونْكْ و .. أنا!
- خطاُ بيلوجي!
- سيناريو .. قَيْدَ التَنْقيح!
- سيناريو .. قَيْدَ التَنقيح!
- عادل سعيد (الشّهداءُ .. لم يُثبِتوا شيئاً)!*
- أكاذيب .. عاجِلة!
- عَن و ..... عَن!
- إعلانٌ لمَن يُهمُّه الأمر!
- الحُراسُ .. هُم الحُرّاس!
- عِصيان
- عادل سعيد
- يحدثُ .. كُلَّ عام!
- ساعتٌ و .... عقارب!
- حربٌ .. ناعمة!
- شخابيط .. على جِلْدِ هواء!


المزيد.....




- من روما القديمة إلى اليوم.. حصاد الزيتون يعود إلى الكولوسيوم ...
- كشف شبكة إعلامية ممولة من البنتاغون لترويج الرواية الأمريكية ...
- الإبادة كتسلية.. كيف تُصاغ حروب إسرائيل العدوانية كترفيه؟
- وفاة -سيدة الشاشة الخليجية- الممثلة الكويتية حياة الفهد عن 7 ...
- في مئوية ميلادها.. بريطانيا تستذكر إليزابيث الثانية بـ 4 صو ...
- الشاعر الصيني شاو شوي: التعايش بين الثقافات المختلفة هو أكثر ...
- رحيل حياة الفهد.. بيوت العرب تودع -سيدة الشاشة الخليجية- وحز ...
- وفاة الفنانة الكويتية حياة الفهد عن عمر يناهز الـ78 عامًا
- تكريم النجمة المصرية ليلى علوي بجائزة إيزيس للإنجاز في مهرجا ...
- فيديو مخيف.. نمر يهرب من سياج السيرك إلى منطقة المتفرجين


المزيد.....

- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عادل سعيد - ( الحًنبوزي) .. وزيراً للصِحة!