عادل سعيد
الحوار المتمدن-العدد: 8703 - 2026 / 5 / 12 - 22:15
المحور:
الادب والفن
آخِرُ يوميّاتِ .. كُرَة !
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ربّما علَوْتُ أكثرَ ممّا ينبَغي
حين ( شاطَتْني) قدَمُ طِفلٍ حالمَة
لِتَتأكّدَ مِن أنّ الأرضَ مُسطحةٌ تحتي!
فعلَوْتُ
عَلوْت ..
كي أضعَ في مداراتِ الأميرات السعيدات
طائراتِ أحلامٍ كبيرة
أفلتَتْ مِن خيوطِها السرية المربوطةِ
بأصابع ناعمة ..
و أقدامٍ صغيرة .. ..
علوْتُ ..
فأفزعتْني صافراتُ إنذارِ
حين اجتزتُ ـ خطأًـ
سورَ نادي الآلهة ( السُكارى وما هُم بِسكارى!)
فهبَطْتُ ..
هبَطْت ..
قبلَ أنْ أطلقَ أحلامَ الصغار في مدار الأميرات
و أعودَ منهنّ بِسلّةِ نجوم ..
لكنَّي انفرَطْت
و تبعثَرْتُ بين أقدامِ الأطفال
في ملْعبِ الحَيِّ التُرابي؛
أنا : ـ كُرَةَ جَوارب مُهْتَرئةِ
معْجونةً بِعَرَق أرْجُلِ الأمّهات
دموعِهِنّ و خيْباتِهن ـ
حين اسْتَلَّ لاعِبٌ احتِياطِي
ـ إشتغلَ والدُه ( كُرباجاً) في مَسلّخ ( الأمن!) ـ
جَوْرَبَ أمِّهِ مِن أحشائي ..
كي يُلمّعَ بِهِ ..
..... حِذاءَهُ الأوّل !
#عادل_سعيد (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟