عادل سعيد
الحوار المتمدن-العدد: 8741 - 2026 / 6 / 19 - 20:47
المحور:
الادب والفن
ـــــــــ
(شاعرٌ جاهليّ!)
أعتادَ أنْ يحدّقَ
بِعينين تلسكوبِيّتيْن ....
إلى هلالٍ ..
فيقفزُ طِفلاً
يتأرجحُ بين طرَفيْه ..
يسابقُ الغِزلانَ و الأيائلَ فَرَحاً..
و حين يُسفِرُ قمَراً يَغمِزُهُ
بابتسامة حبيبيته....
يجمعُ النجومَ بكَفَّيه
يُحُصيها ـ كما كان صَبيّاً يَعُدُّ الحصى ـ
يدسَّها تحت مِخَدّةِ الليف
... طافِياً غاطِساً في حريرِحُلْم..
فيرتجلُ ( مُعَلّقةً)! ..
لكنّ هاجِساً ..
أيقظَه مَذعوراً ..
لِيُحدّقَ في أصابعِه الناقصة ..
و تحت مِخدّة الّليف :
حَصىً ناقِص
نُجومٌ ناقِصة ....
فهامَ، خالِعاً جِلْدَه،
بِهيْكلٍ حافٍ تعْتَسِفُهُ الريح ...
و بِعينيْن دامِعِتيْن ..
صَوّبَ مُسدّسَهُ نحو السّماء
و اطلقَ الرصاصَ على نِصف قمَرٍأسوَد
رحلَ نِصْفُه المُضيئ
إلى .. سماءِ غريمِهِ ..
قبلَ أنْ يندثرَ في الليل
يتَفَتَّتُ بهِ سَنامُ بَعيرٍ..
.... مِنْ رَمْل !
4.6.26
#عادل_سعيد (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟