أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - رواء الجصاني - رواء الجصاني: شعراء عراقيون وعرب، نظموا عن الجواهـري، وله















المزيد.....

رواء الجصاني: شعراء عراقيون وعرب، نظموا عن الجواهـري، وله


رواء الجصاني

الحوار المتمدن-العدد: 8764 - 2026 / 7 / 12 - 04:57
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


شعراء عراقيون وعرب، نظموا عن الجواهـري، وله
*رواء الجصاني
---------------------------------------------------------------------------
*ثمة عجزٌ في بيت شعر جاء في نونية شهيرة للمتنبي يقول " ... وعداوة الشعراء بئس المقتنى" وقد راح مثلاً، او كادَ ، يعبرعن وقائع ما برحت تسود منذ قرون والى اليوم .. ةلكن هناك المقابل ما قد يربكه، ولربما ما ينفيه، حين نوثق في هذه الكتابة عن شعراء متميزين ومميّزين نظموا قصائد عن الجواهري، وله، وفيها ما فيها – كما ستأتي به السطور اللاحقات - من وفاء للعبقرية والريادة، وأعتراف بالفضل والفخر بالمنجز، والتباهي بالوطنية. دعوا عنكم عشرات الكتابات والمقالات الأخرى، غير الشعرية، وطوال عقود وعقود (1)..
* وبرغم ان القصائد التي نعنيها واضحة في المفردات والمباني والمعاني، والمناسبات، أقول ان هناك ما يستحق لأن نؤشر اليه أبتغاء المزيد من المرجو والمؤمل من هذه الكتابة،.. ومما نلفتُ اليه هو ان ماسيّلي من مقتطفات وابيات، قد جاءت لشعراء قديريـن على أقل وصف، في الغالب الاعم. كما انهم متنوعو المدارس والمشارب، والانتماءات، والاجيال والاعمار، ومن بلدان مختلفة، بل وحتى جنسيات مختلفة، وفي ذلكم ما يؤشر للكثير..
*وأضيف لما تقدم ان المنظوم جاء في فترات متعاقبة، أمتد لعقود طوال، وربما حتى قبل ان يصبح الجواهري ما أصبح عليه من شهرة ورموزية فكرية وادبية ووطنية، ومكانيتين عربية وعالمية .. وأزيد في القول فأنوه الى ان بعض الذي سيأتي قد كتب في حياة الشاعر العظيم، والبعض الآخر كتب ونشر ما بعد الرحيل الى الخلود في 1997.7.27 ويستمر الى اليوم..
* ولعلي اهدف ايضا – بل تلك هي الحقيقة – ان يأتي هذا التوثيق "حلقة" اضافية لسلسة ما كتبتُ بصدده منذ اعوام، وحتى الفترة القريبة الماضي. وأعني السعي للردّ بهذا الشكل أو غيره، على ما أزعمه تطاولاً يروح اصحابه بين الفينة والاخرى للردح به وتحت لبوس هنا، وآخر هناك، وبهدف مقصود هو محاولة النيل من شاعر الامتين العراقية والعربية في القرن العشرين على الاقل ..
* وارتباطا بالفقرة السالفة، لا بدّ لي أن أشكر (شاعراً) و(اكاديمياً) بالذات، حفزني بشكل غير مباشر لأن أسرّع بأنجاز هذا التوثيق، وذلك بعد ان نشر "يتيمة" من عدة كلمات، وبدون مناسبة، أو نقد "اكاديمي" أو توثيقي، كرر فيها الـذمّ المكرور بأن للجواهري مديح هنا أو هناك لمسؤولين أو سياسيين أو رسميين، وكأن ذلكم الشاعر "الاكاديمي" قد اكتشف القمـر قبل الف عام!. وقد تمعنت في الامر ولم أخلص سوى الى ان دافع ذلك الناشر والمفتي، واحدٌ لا غير، وهو محاولة الوصول الى الاضواء، وان كانت معتمة . ولقد كنت أحسب - ولحين نشر "يتيمة القرن الحادي والعشرين!" - بأن صاحبنا ليس بحاجة الى مثل تلكم "الاضواء" وقد خاب التصور والحساب..
أخيرا وقبل الوصول الى تفاصيل التوثيق المعني نؤكد بان هناك قصائد أخرى كتبها شعراء أجلاء، ومنهم: الفلسطيني توفيق زيّاد، والسوري صابر فلحوط، واللبناني محمد حسن الامين.. والعراقيون: أبراهيم السامرائي، وبلند الحيدري، وعبد الامير الحصيري، وموسى الجنابي، ولم نتمكن من فرزها – حاليا - في ارشيف مركزنا- مركز الجواهري الثقافي- ونعدُ بأن نفرد لها ملحقا بهذه الكتابة. كما نجد هنا فرصة لدعوة نوجهها للمتابعين، وذوي العلاقة، لكي يتكرموا بأضافاتهم، وما لديهم من نصوص ذات صلة (2).
*وفي التالي خلاصات مما حمله العنوان الرئيس "شعراء عراقيون نظموا عن الجواهري، وله " موزعة على مرحلتين: الاولى، ما قبل الرحيل، والثانية مابعده، اي بعد 1997.7.27 مع حفظ الالقاب والمواقع والمكانات. ولربما كان من الأصح اضافة معلومات محددة عن الشاعر والمناسبة، وبنشر كامل القصيدة لا الاكتفاء بابيات قليلة منها، وعسى ان يجهد نجباءٌ في اتمام ذلك التوسيــع :
-----------------------------------------------------------------------
اولاً: حتى رحيل الجواهري عام 1997
مرتبة بحسب تواريخ نظمها:
1/ معروف الرصافي، في عقد الاربعينات الماضي
أقول لربِّ الشعر مَهدي الجواهري/ إلى كم تناغي بالقوافي السواحرِ
فترسلَها غُرًّا هواتفَ بالعُلى / يُزَوَّدُ منها سمعَه كلُّ شاعِرِ..
كما لــه ايضا:
بكَ الشعر لا بي اصبح اليوم زاهرا / وقد كنتُ قبلَ اليومِ مثلَكَ شاعرا
فأنت الذي ألقتْ مقاليدَ أمرِها / إليه القوافي شُرَّداً و نوافرا..
* المصدر: ديوان الجواهري، طبعة بغداد ذات السبعة اجزاء، في السبعينات الماضية

2/ سميح القاســم:/ 1973
مهلاً فديتَ "ابا الفرات" فانت بالحسناء أحرى
اغريّتها شعراً .. واغرتها شؤون منك اخرى ...
سحر ٌ – لعمري – ما صنعت / وكان بعض القول سحرا..
* نظمت عام 1973 وتضمنتها اوراق الجواهري الشخصية، المحفوظة في ارشيفه ببراغ

3/ زاهد محمد زهدي/ 1985:
ملءُ العيونِ وأنتَ مغتربُ / ناءٍ و(دجلةُ) منك تقتربُ
وتكادُ شطئانُ (الفراتِ) إذا / ذَكروكَ عندَ ضِفافها تُثِبُ
(الرافدانِ) وأنتَ صوتُهما / وإليهما بالحبَ تنتسبُ..
* نشرت في كتاب "الجواهري، صناجة الشعر العربي في القرن العشرين"
لزاهد محمد زهدي/ دار القلم – بيروت 1999

4/ بلند الحيدري/ 1991
بعظيم شعرك يعظم الانسانُ/ وعلى يديك لكم تطاول شانُ..
يا شامخا ما طاله نسرٌ ولا/ مست ذراه بطرفها العقبان
* نشرتها مجلة "المجلة" اللندنية بعددها 574
الصادر بتاريخ 1991.2.12

5/ محمد سعيد الصكار/ في عقد التسعينات الماضي
على الرحبِ مفروشٌ لك الدربُ / والقلبُ، وفي سَعَة ٍ خطو لأيقاعه نصبو
فكل حنايانا بيوتٌ وكلنا / ندامى وانت الخمر والشعر والحبُ
فعرّج وفرّج غربة عصفت بنا / فقد طالما أزرى بغربتنا الغربُ..
* نظمت عام 1991
* وله ايضا في موساة لجواهري بوفاة زوجته عام 1992:
يا منْ تمرّس بالجلّى وروّضها / فكان رغم ضواريها له الغلّبُ
صبراً على آخر البلوى فإنّ لها / شوطاً وقد بلغتْ مضمارها النُّوبُ
واسلم لنا ألقاً يهدي مواكبنا / لخير ما يرتجي شعبٌ وينتخبُ..
* كتاب "اخوانيات الصكار، ومجاسه الادبية" لمحمد سعيد الصكار/ دار المدى 2001

6/ عبد الوهاب البياتي/ 1995:
في سنوات الضوء والبؤسِ/ وجدت في مرآته نفسي
خرجت من معطفه يافعا / لأحملَ الشمس الى الشمس
قلتُ له يا أبتي ها هنا / يعتنق السهمان في القوسِ..
ماذا اسميك وأنت المدى / وطائر العاصفة القدسي
* كتبها البياتي بمناسبة عيد ميلاد الجواهري الخامس والتسعين،
عام 1995. ونشرتها مجلة "الطريق" اللبنانية، العدد السادس/1997
-------------------------------------------------
ثانيا: ما بعد الرحيل في 1997.7.27
مرتبة بحسب حروف الهجاء
1/ بلقيس حسن/2017
أبا الشعراء مذ عشرين حولاً / وذكركَ في النفوسِ نما وقرّا
ونشكو من ضياع في المنافي / ونحسو الدمع والآهات حرّى
تكالبت الرداءة في زمانٍ يكسّرُ فيه عظم الشعر كسرا ..
* نشرت في كراس خاص اصدره مركز الجواهري تحت عنوان:
"استذكار الجواهري.. تباه بالوطن والشعر والتنوير" براغ 2017

2/ حسب الشيخ جعفر/ اوخر التسعينات الاخيرة:
قيل: الفراتان ماتا في العراق، فهل
ابقت لنا الضفة الزوراء من أحدِ؟ ..
* نشرتها "اصدارات" عراقية

3/ جواد الحطاب/ 1997:
لم اربّ من قبل حماماً
لا اشعل ؛ لا ابيض ؛ لا اصفر ؛ لا رماديا
من اجلك – انت فقط – ذهبت لسوق الغزل
واشتريت مائة طير زاجل
بعدد سنواتك يا نَسرَ لُبَد ، واطلقتها ؛ باتجاه مقبرة الغرباء..
* نشرت في وسائل اعلام عديدة، وأفتتح الشاعر بها فعاليات
دورة مهرجان "المربد" في البصرة عام 2019

4/ جوزف حرب/ 1997:
الشمس نامت حيث أنت تنام/ ومشت لتحرس نعشك الأيامُ
ما الغيم مطوي كأن هذا المسا / قد نكست ببلاطه الاعلام
والحبر أسود لا لنكتب إنما / لبست عليك سوادها الأقلام..
* مجلة "الطريق" اللبنانية، العدد السادس/1997

5/ سعدي يوسف/ 1997:
من مَشفى الشام الى النجمة، ومن النجمة حتى بغدادْ
دربكَ مكتنزٌ بالأوراد، وقميصك هذا القطن
سترفعه حتى دجلة كوكبة الأحفاد..
* مجلة الثقافة الجديدة / العدد279
في تشرين الثاني/ كانون الاول 1997

6/ سعيـد عقـل/ 1997:
بالمجدِ زانوكَ بالنهرين بالحُشدِ / أنا بشعرٍ مطلِ الستةِ العمدِ
جواهريّ العلى الطاغي على قلمي / على ضريحك ورداً بعثرته يدي..
* مجلة "الطريق" اللبنانية، العدد السادس/1997

7/ عبد الاله الياسري/ اواحر التسعينات الاخيرة:
تباً لأرض لم تضم رفاته / وبـه الرمـال بكـل أرضٍ تحلمُ
لابد من يوم تصيح بفجره / ديـك، ويبعـث من قبـور نوّمُ
وتزاح عن شمس العراق سحابة / طالت، وطال بها الزمان المظلمُ..
* نشرتها في وسائل اعلام عديدة

8/ شيركو بيكه س/ 1997:
انه الجواهري ذاكرة الشارع، ونافورة الصوتِ،
ويوميات الزنزانة في زمن المشانق
انه الجواهري: جرس يعلق نفسه في عنق الظلام لكي يدق للشروق
وصباحات البلاد. انه الجواهري: خبز الشعر...
* مجلة الثقافة الجديدة / العدد279 في
تشرين الثاني/ كانون الاول 1997

9/ عبد الرزاق عبد الواحد/ 1997
لا الشعِّرَ أبكيهِ ، لا الأبداعَ، لا الأدبا / أبكي العراق، وأبكي أمَّتي العرَبا
أبكي على كلِّ شمسٍ أهدروا دمَها / وبعدَما فقدوها أسرجوا الحطبا
أبكي على وطنٍ يبقى الأديبُ بهِ / ليس الغريب، ولكنْ أهلهُ غُربا..
* نشرت في وسائل اعلام عديدة، وبصوت الشاعر على منصة "يـو تيوب"

10/عبد الكريم كاصد/ اواخر التسعينات الماضية
انبيك اني بدار ليس يسكنها / الا الحثالة من مكذوبة النسبِ ...
انبيك ان بغاث الطير قد نطقت / وان جل خيول القوم من قصب ...
لله كيف استحال المرتجا اجلاً / وكيف أضحت فتاتٌ غاية الارب
وكيف ان غراباً ناعباً هرماً / اضحى يقال له " صناجة العرب "...
* من قصيدة " كلاسيك الى الجواهري"
في مجموعة الشاعر " قفا نبكي" المنشورة عام 2002

11/ غازي عبد الرحمن القصيبي:
كانت حياتك عبرة .. لو أننا / عشنا كما عشتَ الحياة محاربا
ورضيت ألا أن تكون مهادناً / وأبيت ... إلا أن تكون مشاغبا
باق ٍ وأعمارُ الطغاة قصيرةً / شعرٌ ضمنت له الخلود الصاخبا..
* نظمت بعيّد رحيل الجواهري،
ونشرتها وسائل اعلام عديدة

12/ فاضل عبد عباس/ 1997
بكت دجلةُ، وانحنت نخلةٌ ترتوي من يديكْ /وظهر الفراتِ تقوسَ حزناً عليكْ
ونحن هنا – كلما خاننا النطق – نهفو إليكْ / وكل العصافير تنهل من شاطئيك
انت ارضعتنا لغة العشقِ، اورثتنا شعلة، البستنا الكبرياءْ
وعلمتنا ان اربعةً من حروف الهجاءْ /هي البدء والانتهاءْ: عراقٌ ... عراقْ
* نظمت بعيّد رحيل الجواهري، عام
1997 ونشرتها وسائل اعلام عديدة

13/ لميعة عباس عمارة/ نظمت عند رحيل الجواهري
تحديتّ إلا الموت حسبُ تحديا / تلاشيت والطغيانُ مازال طاغيا
وكنت ضراما في يباس حياتنا / إذا قلت أشعلت الفضاء قوافيا
تبعناك حتى حتفنا ما خذلتنا / وكنت لنا نجماً ورمزاً وفاديا
* نظمت بعيّد رحيل الجواهري،
1997 ونشرتها وسائل اعلام عديدة

14/ محمد حسين ال ياسين/ 2011
يا ومضةً ولدت يوماً على جبل / كل النجوم بها حبلى من الأزلِ
فأي إرث من الأضواء منتشرٍ / مجمّع في وريف الضوء مختزل
كل ابن أنثى فمن صلبٍ سوى / ألقٍ كما أتى مريماً عيسى بلا رجلِ
*القاها الشاعرال ياسين في مهرجان الجواهري الثامن / بغداد 2011

15/ محمد جواد الغبان/ نظمت في ذكرى رحيل الجواهري
أترى لواءُ الشِعرِ بعدَكَ يخفقُ / ويجيءُ مَنْ يسمو به، ويُحلِّقُ
أترى الرياضُ المقفراتُ ستزدهي / وتعودُ تنفحُ بالأريج ، وتَعبَقُ
أترى النوادي الموحشات عِراصُها / تغدو بعودة أهلِها تتألَّقُ
* نشرها الشاعر في كتابه الموسوم" الجواهري، فارس حلبة الأدب"
الصادر عن دار المدى/ بغداد عام 2006

16/ مهدي محمد علي/ نظمت عد رحيل الجواهري
خرجْتُ بما بالعيون يُرى/ وسرتُ بما لا يُرى في الحشى
وغرَّبْتُ دون الذي في المدى/ وعانيتُ قَطْراً كشمس الضحى
وقارَبْتُ شمساً كقطر الندى/ ولكنها دون بلّ الصدى
* مجلة الثقافة الجديدة / العدد279
في تشرين الثاني/ كانون الاول 1997

17/ نبيـل ياسيـن/ 1997
مَنْ يا ترى استطاعَ أن يرسم مثل هذه الخطى
سواه ... ويملأ القلب الوحيد بالشجنْ
منْ يا ترى استطاع أن يصعد في سفح الحياة
مارداً ... لكي يموت خارج الوطن؟
* نشرتها وسائل اعلام عربية عديدة

***هوامش وإحالات ------------------------------------------------------
1/ نعدّ لموضوع آخر بعنوان"شعراء كتبوا عن الجواهري وله" كالدراسات والتأرخة والنقد، وليس قصائد شعرية..
2/ كتبَ أزيّد من عشرين شاعرا اردنيا قصائد تحية، وتقدير للجواهري الكبير- بعد القاء قصيدته الشهيرة (اسعف فمي) المهداة للعاهل الاردني الملك حسين عام 1992 – جمعت في كتاب بعنوان "الجواهري في عمان" اصدره حمودة زلوم، عام 1993



#رواء_الجصاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ظافر الجناحي يكتب عن زيارة رفيعة، وصور لمعالم الجواهــري الك ...
- رواء الجصاني: الجواهري، حول الاسلام وتضحيات الامام الحسين
- رواء الجصاني/ في حيل صادق الصايـغ...العراقي من هذا الزمان
- ايضا ... في وداع حميد مجيد موسى / ابي داوود
- عن حميد مجيد موسى (ابي داود) .. أتحدث !
- موقف لمركز -الجواهري- من شريط فيديو شعبوي لئيم
- رواء الجصاني/ هل ساعد الزعيم عبد الكريم قاسم، على نجاح الانق ...
- هكذا حال الجواهريّ.. عشية، وبعد، كارثة شباط الاسود 1963
- رواء الجصاني : حديث وتوثيق عن بيت الجواهري، الاول والاخير، ف ...
- رواء الجصاني : بألف دولار من الجواهري، وبريشة محمود صبري، أب ...
- مع.. وضد الاحتفاء بعيد الجيش العراقي
- ‎‏الجواهريّ الفريدُ يرقص في التسعين، محتفلاً بليلة عام جديد
- الجواهري يستلهمُ من السيـدٍ المسيح، ويَستحضرهُ شعرا
- رواء الجصاني: وما زلنا على ضفاف الذكريات // حدث ذلـك في صوفي ...
- عن ذلكم الجواهـري... -مَجمعُ الأضداد-
- الجـواهــري.. حكاية شاعر ومدينة / توثيق: سلوان الناشيء
- رواء الجصاني // التصويت - الابيض- اختيارٌ ثالث بين مقاطعة ال ...
- 27/ عراقيون من هذا الزمان .... جواد ابراهيم الجصاني
- رواء الجصاني : عن بعض متطلبات الاهتمام الرسمي، والمدني، بشؤو ...
- هكذا لجأ الجواهري الى براغ، عام 1961


المزيد.....




- سوريا.. مصرع طفلين على الأقل إثر غرق عبّارة في نهر الفرات
- الجيش الأمريكي يشن هجمات جديدة على إيران .. وانفجارات في بوش ...
- عاجل: الجيش الأمريكي يشن جولة جديدة من الضربات ضد إيران، وال ...
- -فوكس نيوز-: الجولة الثالثة من الضربات على إيران تمت بتوجيها ...
- وزير الحرب الأمريكي: إيران تدفع الثمن
- الجزائر.. إصابة 23 شخصا في حريق وانفجار داخل عمارة سكنية بول ...
- رئيس كوبا: الولايات المتحدة هي التي تمثل تهديدا وليس كوبا
- ما مضمون الاتفاق العماني الإيراني بشأن مضيق هرمز؟
- مبادرة ألمانية فرنسية مشتركة في لبنان.. ما خططها وأهدافها؟
- صفقات وأمن وأيديولوجيا.. كيف يرسم ترمب خريطة أمريكا اللاتيني ...


المزيد.....

- المناضل الصغير / محمد حسين النجفي
- شموع لا تُطفئها الرياح / محمد حسين النجفي
- رؤية ليسارٍ معاصر: في سُبل استنهاض اليسار العراقي / رشيد غويلب
- كتاب: الناصرية وكوخ القصب / احمد عبد الستار
- الحزب الشيوعي العراقي.. رسائل وملاحظات / صباح كنجي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية الاعتيادي ل ... / الحزب الشيوعي العراقي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- المجتمع العراقي والدولة المركزية : الخيار الصعب والضرورة الت ... / ثامر عباس
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 11 - 11 العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 10 - 11- العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - رواء الجصاني - رواء الجصاني: شعراء عراقيون وعرب، نظموا عن الجواهـري، وله