أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - رواء الجصاني - رواء الجصاني : حديث وتوثيق عن بيت الجواهري، الاول والاخير، في العراق















المزيد.....

رواء الجصاني : حديث وتوثيق عن بيت الجواهري، الاول والاخير، في العراق


رواء الجصاني

الحوار المتمدن-العدد: 8606 - 2026 / 2 / 2 - 02:47
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


حديث وتوثيق عن بيت الجواهري، الاول والاخير، في العراق
* رواء الجصاني
-----------------------------------------------------------------------------
كان من ابرز الفعاليات المتميزة التي اختتمت فيها فعاليات احياء ذكرى مرور ربع قرن على رحيل محمد مهدي الجواهري، شاعر العراق والعرب، الجواهري التي صادفت 2022.7.27 افتتاح رئيس الوزراء السابق مصطفى الكاظمي، وبحفل مهيب، بيت الشاعر الخالد، الاول والاخير في العراق، اتممته امانة العاصمة العراقية، بغداد ..
* وجاء الافتتاح بعد نحو احد عشر عاما مرت على اطلاق كتابات ومطالبات وحملات اعلامية داخل البلاد وخارجها، بادر اليها مركز "الجواهري" الثقافي وتابعها، ليعلن بعدها أمين العاصمة الاسبق، صابر العيساوي عام2011 قراراً باستملاك ذلكم البيت الواقع في منطقة القادسية / حي الصحفيين، بهدف منع بيعه تجارياَ من ورثته، ودثره .. وقد تم لاحقا تحويله ارثاً ثقافياً ووطنياً، وإلى متحف يضم ما تبقى من مقتنيات وآثار شاعر الأمتين، العراقية والعربية، التي تناهبتها الأحداث، والمغتربات، وآخرهما اغترابه في العاصمتين التشيكية والسوريـة: براغ ودمشق...
* ومنذ ذلك التاريخ الى اليوم صار البيت (المتحف) مزارا للناس: نخبا وعموما، عراقيين وعربا، وحتى اجانب، اذ تستمر امانة بغداد برعايته، بهذا المدى او ذلك، وجهد ما استطاعت، وبطموح عند المعنيين من المؤرخين والادباء والمثقفين ، بمزيد من الاهتمام والترتيب، وتطوير ادارته وفعالياته بما يتناسب ورموزية صاحب "انا العراق" و"دجلة الخير" و"آمنت بالحسين" و"قلبي لكردستان" و"ذكرى عبد الناصر" و"سجا البحر" و"لغة الثياب" وسواهن من قصائد عصماء تؤرخ للعراق وتؤطر بعضا من عطاء ونبوغ الجواهري الوطني والعربي والانساني ..
* ونوثق ان البيت، المعني، هو الوحيد، ولنقل: الأول والأخير، الذى تملكه الجواهري في العراق، مبنى اعتيادي تبلغ مساحته مع حديقته: 540 متراً مربعاً،، شيّــد على قطعة من الأراضي التي وزعتها الدولة، ذات زمان، على الصحفيين ... وقد انجزت اعمال بنائه أواخر العام 1971 بشكل متواضع، وغُطيت نفقاته بين تمويل ذاتي، وقرض من البنك العقاري، وديون شخصية... وقد سكنه الجواهري وهو رئيس اتحاد الأدباء والكتاب العراقيين آنذاك، منتقلاً إليه من دار مؤجرة منذ عام 1968 في حيّ الداوودي، عند عودة شاعر البلاد العراقية إليها، بعد "سبع عجاف" قضاها اضطراراً في اغترابه الأول إلى بـراغ، بدءاً من عام 1961 حين "لم تكفل له الأوطان دارا"...
* وبيت "ابن الفراتين" الذي نتحدث عنه ليس سوى مبنى تقليدي يتألف من ثلاث غرف نوم، وواحدة للاستقبال، وأخرى للجلوس، مع المرافق الضرورية.. وقد شهد طوال عقد السبعينات الماضية أحداثاً ووقائع وتفاصيل متشابكة لمديات بعيدة في الشؤون والشجون الوطنية والثقافية والشعرية وما إليها، وما بينها...
* وذلكم البيت، ونكرر انه الأول والأخير، والوحيد، على ما ندري ونؤكد بيقين، تملّكه الجواهري، بعد ترحال وإقامة واغتراب، وتغرب، وهو لا يحمل معه غير "منقار وأجنحة" على مدى نصف قرن ... وفي ليالي ذلك البيت، ونهاراته، أينعت العبقرية الشعرية قصائد ومطولات عديدة، فيها ومنها الانساني، والوطني والاجتماعي والوجداني، ولافكاك بينها من التداخل والتلازم مع الهموم والانشغالات الفكرية والسياسية والاجتماعية وما إليها...
* وعلى مدى السنوات العشر – تقريباً – وللفترة (1971-1980) تحديدا، التي عاشها الرمز العراقي في بيته المقصود، عصفت بالبلاد وأهلها محنٌ هنا، ومآسٍ هناك، تحت سلطة الحزب الواحد فالعشيرة، فالعائلة فالفرد... وقد كان الجواهري يعيش تلك الأجواء الأليمة، بكل صبر، وان تغلفت أحياناً ببراقع، وترقيع، تفاءلَ بها البعض غير القليل، بآمال وتمنيات ولحد المبالغة في أحايين عديدة...
* وبهذه الحال كان ذلك البيت ذاته – لا غير – مزار أطياف ونخب سياسية متباينة الرؤى والمسؤوليات، وحتى الوفاء احياناً، فبعضها صادق أمين، وآخر متزلف متدثر بألف زيٍ وزيّ، ولكنها كانت جميعاً، في حضرة الجواهري – على ما نشهد - دعاة تآلف ومحبة، وان راحت احياناً في الأقوال وحسب...
* كما ان البيت (ثم المتحف لاحقا)، بات ملتقى للنخب الفكرية والثقافية والشعرية، من كل النحل والرتب، تؤم مقام الجواهري: مودة وتلمذة وتباهياً، دعوا عنكمو الآخرين الذين كانوا يريدون صكوك الغفران. وكم يطول التعداد، ويعرض، ويعلو، لمن زار، وأحـبَّ، وتبارك بزيارة أو لقاء أو حديث مع الشاعر الرمز...
* وإضافة لكل ما تقدم، شهد ذلك "البيت" التاريخي منح الجواهري جائزة "لوتس" عام 1975 وولادة أول جمع وتدوين لتراثه الشعري في مجموعة هي الاولى من نوعها حتى اواخر السبعينات، ونعني بها الأجزاء السبعة (1973-1980) التي أشرف عليها، مع حفظ الالقاب، الذوات: مهدي المخزومي وعلي جواد الطاهر وابراهيم السامرائي ورشيد بكتاش... كما راحت تترى من البيت ذاته مختارات الجواهري لعيون الشعر العربي، أواسط السبعينات لتنشرها صحيفة الجمهورية البغدادية بمتابعة محمد حسين الأعرجي ... ذلكم إلى جانب ما شهده – البيت- من مقابلات وحوارات تاريخية مع الجواهري ومن أهمها على ما نزعم الحواران التي انجزهما محمد الجزائري عام 1975 وحسن العلوي عام 1979...
* ومن ذلك البيت الذي نوثق له، وعنه، كانت انطلاقات الجواهري لعواصم عربية وعالمية عديدة: رئيساً لوفود أدباء العراق في مؤتمرات ومشاركات رسمية، أو ضيفاً أول على فعاليات ومهرجانات عديدة: شعرية وثقافية وغيرها، ومنها في دمشق وتونس وصوفيا وموسكو والدوحة والكويت وابي ظبي وعديد سواها، اضافة الى براغ التي بقيّت "جنة الخلـد" عنده ... ذلك الى جانب " فراره " من البلاد لفترات متفاوتة الى القاهرة والرباط واثينا... مخاصماً وغاضباً ومغاضباً، مسؤولين وحساد وحاقدين، بل وحتى محبين "علهّم كانوا حيارى في مفترق الطرق" ..
* وفي ذلك البيت ايضا، اينعت روائع جواهرية، ومقطوعــــات وجدانيـــة ووطنية واجتماعية عديدة، نحصر منها : مطولة "حبيبتي" عن زوجته آمنة... مناجاة "يا فرحة العمر" عن شقيقتـــه نبيهة ... مقطوعة "ابا مهند" إلى نديمه مهدي المخزومي بائية "إلى وفود المشرقين" في تجمع عالمي ببغداد... دالية "أزح عن صدرك الزبدا" المجلجلة في احتفاء اقيم له في النجف... " فتى الفتيان" عن صديقه "المتنبي" في مهرجان مهيب ببغداد ... ولامية "أم الربيعين" خلال احتفال تكريمي خاص به في جامعة الموصل ...
* كما، نظمت في ذلك البيت قصائد مجاملة، كان بعضها استجابة لمناشدات – كنا شهود عيان على بعضها – وذلك من شخصيات وطنية، لكي يلقي شاعر البلاد، ورمزها العظيم، بثقله، ويحاول تأخير انقضاض سلطات البعث -ولو لبعض الوقت - على الأحزاب والقوى الوطنية "المتحالفة" معها أو "المعارضة"... ومعلوم طبعاً ما جرى خلال عقد السبعينات الماضية من عسف وقمع وارهاب شمل الالاف من العراقيين، عربا وكردا واقليات، وطنيين وديمقراطيين وعداهم..
* ثم، ومن ذلك البيت الذي نؤرخ له، لجأ الجواهري إلى الاغتراب مجدداً، غضباً، وموقفاً من سياسات وتوجهات السلطات الحاكمة، فغادر إلى براغ أولاً مطلع العام 1980 ثم ليتناصف الاقامة بينها ودمشق منذ عام 1983 وحتى رحيله عام 1997…
* ثم دعونا نوثق بايجاز مما توفر لنا سريعا بهذا السياق، فننقل عن " أميرة " ابنة الجواهري الكبرى في حديث خاص معنا في دمشق (آيار 2000) : ان والدها لم يفكر يوماً بتملك بيت، طيلة أربعين عاماً تقريباً وحتى عام 1971 وكان التنقل في بيوت الايجار ( في الحيدرخانه، الجعيفـر، الاعظمية، الكرادة ... وغيرها من مناطق بغداد) سمة مميزة تنسجم ومزاجه المتمرد والكاره للرتابة.... وقد توفرت له فرص للتملك إلا انه "ضيعها" غير آسف عليها"..
* وحول الموضوع ذاته يقول حسن العلوي في كتابه "الجواهري رؤية غير سياسية" الصادر عام 1985: اصطحبت معي في العام 1979 الى بيت الجواهري بعثة صحفية لقضاء يوم كامل على غير موعـد معه فسجلت عدسة المصور الفنان الراحل "محمد علي حسن" زوايا لم تكن مخفية على عيون زائريه... ودخل حتى غرفتي النوم والمطبخ ... ولم يجد مكتبة، لكنه وجد رفوفاً. ولم يجد مطبخاً ولكنه وجد قدرين من الألمنيوم القديم... كما ولم تكن للجواهري غرفة نوم مستقلة، وكان يضع ملابس الشتاء في حقيبة تحت سريره، ويعلق على الحائط ملابس الصيف. ويفعل العكس في الشتاء....
* كما نشير بهذا الصدد لما نشره فوزي كريم (الشرق الأوسط اللندنية 4/11/1991) في موضوع مسهب عن الجواهري نقتطع منه: "كان بيت الجواهري متواضعاً، كنا نقتحمه احياناً آخر الليل، أنا وسعدي يوسف، مدفوعين بأكثر من هاجس شيطاني، قراءة لبيت مثلاً: "الحمد للتاريخ حين تحولت …تلك المرافه فاستحلن متاعبا" او عبارة واحدة "با نبتة البلوى" يخاطب بها جياع الشعب. أو كلمة "تقحم" او "خسئوا".. وكان الجواهري يستقبلنا دون ترحاب معظم الأحيان قائلاً : "الساعة الواحدة يا جماعة. ويتأمل ساعته ونحن نبصبص تحت الطاولة. لا تخلو طاولة الشاعر في الليل. كنا نعرف ولكن من يجرؤ في ساعة كهذه أن يسأل. ونسترضي ابا فرات، نقول: "أنت تعرف محبتنا " ونغني له طربين من شعره..... فيستجيب ..."
* اخيرا اذ نختتم هذه اللقطات التوثيقية دعونا نعـدّ ان نكتب في قريب عاجل لقطات جديدة، وهذه المرة عن "البيت " بعد تحوله الى متحف ومنارة ببغداد، وما برح يشهد الكثير من الزيارات والوفود لرمز عراقي أرخ شعرا ومواقف لعقود من تاريخ البلاد الحديث بافراحها واتراحها ..
* رواء الجصاني رئيس مركز "الجواهري" الثقافي
-------------------------------------------------------------------------
الصورتان المرفقتان:
* الاولى: بالاسود والابيض للجواهري في باحة منزله الخارجية اواسط السبعينات الماضية..
* الثانية: من الزيارات والفعاليات الاخيرة لبيت (متحف) الجواهري/ اوائل عام 2026



#رواء_الجصاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رواء الجصاني : بألف دولار من الجواهري، وبريشة محمود صبري، أب ...
- مع.. وضد الاحتفاء بعيد الجيش العراقي
- ‎‏الجواهريّ الفريدُ يرقص في التسعين، محتفلاً بليلة عام جديد
- الجواهري يستلهمُ من السيـدٍ المسيح، ويَستحضرهُ شعرا
- رواء الجصاني: وما زلنا على ضفاف الذكريات // حدث ذلـك في صوفي ...
- عن ذلكم الجواهـري... -مَجمعُ الأضداد-
- الجـواهــري.. حكاية شاعر ومدينة / توثيق: سلوان الناشيء
- رواء الجصاني // التصويت - الابيض- اختيارٌ ثالث بين مقاطعة ال ...
- 27/ عراقيون من هذا الزمان .... جواد ابراهيم الجصاني
- رواء الجصاني : عن بعض متطلبات الاهتمام الرسمي، والمدني، بشؤو ...
- هكذا لجأ الجواهري الى براغ، عام 1961
- نصب/ تمثال للجواهري على ضفاف دجلة.. لماذا، ولمن ؟!
- شخصيات عربية نافــذة، في مواقف من شؤون عراقيــة
- الجواهــري يرثي غائب طعمة فرمان
- ... ونستذكر في مثل هذه الايام من كل سنة هجرية// هكذا، ولذلك، ...
- خلاصات عن بعض فعاليات استذكار السنوية الثامنة والعشرين لرحيل ...
- في سنوية رحيل الجواهري الثامنة والعشرين... يَموتُ الخالدونَ ...
- الجواهري على قارعة الطريق، حيث وُلد وسار، واقامَ نحو قرن.. و ...
- الجواهري.. وثمانية عقود في رحاب العراق ( القسم الثاني والاخي ...
- رواء الجصاني .. عن الجواهري وثمانية عقود في رحاب العراق2/1


المزيد.....




- الأمل في المشروع العربي وسط عالم متصارع
- بمعدات بدائية.. الدفاع المدني يعيد افتتاح أول نقطة له شمالي ...
- الاحتلال يكشف عن ممر -ريغافيم- لمراقبة معبر رفح
- بعد تحذير خامنئي من حرب إقليمية.. ترامب يأمل في التوصل إلى ا ...
- -لتكون حرة مرة أخرى-.. ترامب يتحدّث عن اتفاق محتمل مع كوبا
- مطار الخرطوم يستأنف عملياته بهبوط أول طائرة ركاب منذ اندلاع ...
- أخبار اليوم: حظر تجول بشمال شرق سوريا مع بدء اتفاق دمشق وقسد ...
- بوندسليغا: دورتموند يواصل ملاحقة بايرن وشتوتغارت يؤكد صحوته ...
- هل تدفع إسرائيل واشنطن إلى توجيه ضربة لإيران؟
- واشنطن تُرسل كبير مسؤوليها لأفريقيا إلى مالي


المزيد.....

- المناضل الصغير / محمد حسين النجفي
- شموع لا تُطفئها الرياح / محمد حسين النجفي
- رؤية ليسارٍ معاصر: في سُبل استنهاض اليسار العراقي / رشيد غويلب
- كتاب: الناصرية وكوخ القصب / احمد عبد الستار
- الحزب الشيوعي العراقي.. رسائل وملاحظات / صباح كنجي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية الاعتيادي ل ... / الحزب الشيوعي العراقي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- المجتمع العراقي والدولة المركزية : الخيار الصعب والضرورة الت ... / ثامر عباس
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 11 - 11 العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 10 - 11- العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - رواء الجصاني - رواء الجصاني : حديث وتوثيق عن بيت الجواهري، الاول والاخير، في العراق