أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - رواء الجصاني - رواء الجصاني : بألف دولار من الجواهري، وبريشة محمود صبري، أبحرنا مغامرين قبل 35 عاما















المزيد.....

رواء الجصاني : بألف دولار من الجواهري، وبريشة محمود صبري، أبحرنا مغامرين قبل 35 عاما


رواء الجصاني

الحوار المتمدن-العدد: 8588 - 2026 / 1 / 15 - 02:37
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


بألف دولار من الجواهري، وبريشة محمود صبري،
أبحرنـا مغامرين قبل 35 عاما
- رواء الجصاني (*)
------------------------------------------------------------------------------

* بقرض قدره ألف دولار، لا غيّر، من الجواهري الخالد، وهو ثلث "الرأسمال" الأساسي المطلوب لبدء العمل، وبريشة المبدع الكبير محمود صبري، الذي صمم الاصدارات الأولى، فضلاً عن توجيهاته ورعايته الشاملة، صدر العدد "صفر" من النشرة الاخبارية الورقية الأولى التي أصدرتها مؤسسة "بابيلون" في 1991.1.15 لتسجل ريادة نافذةً على الصعيد الثقافي والاعلامي في براغ، ولتتواصل بعد ذلك، وإلى اليوم، اي بعد خمسة وثلاثين عاما، بالتمام والكمال: مطبوعات ونشريات وفعاليات متنوعة الاهداف والاشكال، ولكن بسماتٍ واحدة نزعم أن خلاصتها: الموضوعية والتميّـز، ومعروف ما هو السبيل لذلك، جهدا، وصبرا، ثم عطاء..

* ... وهــكــذا مــرت الأعــوام الخمسة والثلاثون لتســتمر "المغــامــرة" في "طلب مروم" لو بُذل قســط بســيط مما استنزفته من مثابرة في مشروع آخـر - غير ثقافي أو اعلامي بالطبع - لتحققت مقابل ذلك عوائد جمة من نوع آخر، ما كانت، ولم تكن، من توجهات "بابيلـون" أو طموحاتها... فالمتناقضان لا يجتمعان في مستقر واحد، كما ينبئ التاريخ، ويسجله بحرص.. وقد كُفيّ المؤمنون شـرّ "الأرباح" المادية، ليستعاض عنه بشارات تباهٍ، وحصاد فخر..

* لقد تبوأت "بابيلون" للاعلام والثقافة ما تبوأته من مكانة، في المساهمة بمجالات التنوير والاعلام، ولتصبح بشهادات "اعـدقاء" قبل زملاء واحباء، مَعلماً ثقافياً واجتماعياً، وخاصة في بلاد التشيك ولدى أهلها، مواطنين وجالياتٍ عربية، وغيرها، ولاسيّما من عُنيّ منهم بشؤون التبادل المعرفي، والتأرخة والتوثيق، والتنوير، وما إلى ذلك من قياسات ومقاييس...

* ان التوقف عند هذه المناسبة اليوبيلية لانطلاقة "بابيلون" بمثل هذه السطور، الموجزة، لا يدع لنا فرصة وفيرة لـ "تقييم" المكاسب والخسائر، أو عرض "حسابات" الحقل والبيدر: امتناناً لأصحاب، أو عتاباً لآخرين... وبمباشرة أكثر صراحة: لمن "حرص" على استمرار "بابيلون" في النشاط والعطاء، ولمن "حرص" على "كبحها" بهذا الشكل أو غيره، لأسباب معروفة في بعضها، وأخرى في "نفس يعقوب"! ... ولكن كل ما نبتغي قوله، وعلى عُجالة: ان النجاح الأصيل هو ذلكم الذي يتحقق مع الصعوبات، لا بدونها، وإلا لأصبح الأمر ترفاً ومجالاً يسرح به القادرون وغيرهم، على حد سواء، ولعل ذلك ما لا يستحق التوقف عنده...

* ... ونتابع ونوجز وما أعسر الكتابة التي يراد بها أن تعبّر وتوجز في آن، ولاسيّما في محاور ومجالات تتنوع رغبات التوقف عندها، بين الاستعراض والتقييم، وما بينهما...

* .. ونستذكر البدايات ، وتلكم الأيام الأول، وساعات العمل التي امتدت احياناً من السادسة صباحاً، وحتى منتصف الليل... وللأوائل، الاوائل هنا موقع متميز: عبد الاله النعيمي، الشريك في التأسيس، ولذات الانامل والطبائع الذهبية: نسرين وصفي طاهر، الى جانب جهود: صادق توما وياسر رزق وجمال الجواهري ويحيى زكي خيري...

* ... ثم تصدر "النشرة العربية".. الوليد البكر، الرائدة في شكلها ومضمونها، والتي شهدتها براغ، باللغة العربية، كل يوم، ولنحو سبعة أعوام 1991-1997... ولتتنوع بعدها الاصدارات متتالية : فمن أسبوعية "الاقتصادية" وشهرية "أهلاً" الموجهة للجالية، وفصلية "الحياة التشيكية" السياسية الثقافية الجامعة... إلى الكاتلوج التجاري السنوي، ثم "بانوراما عربية" باللغة التشيكية هذه المرة، وما تلكم سوى بعض الحصيلة الاولى . كما استمرت "بابيلون" في اصداراتها الجديدة، والمتجددة وفقاً للحاجة والظروف، وشيوع الانترنيت وعالم الثورة التكنولوجية... اضافة لاصدار العديد من الكتب والنشريات المتميزة، وبلغات متعددة ومنها عن: الجواهري، نزار قباني، محمود درويش، محمد الشرفي، وكذلك عن شؤون وقضايا ومشاركات يمنيـة وليبيـة وسورية وعراقية... وغيرها.

* ... ونتباهى هنا : ان "بابيلون" قد التقت وحاورت في مقابلات صحفية العشرات من المسؤولين الرسميين والسياسيين والشخصيات العامة، وفي المقدمة: رؤساء جمهوريات وحكومات، ووزراء خارجية، وبرلمانيون، عربا وتشيك... وقد يطول التعداد، ونحن عازمون على الإيجاز والتأشير، وحسب...

* ... كما ونتباهى أيضاً - ولم لا ؟؟- ان مسؤولين وسياسيين وسفراء ودبلوماسيين ونخباً ثقافية: عربية وتشيكية وأجنبية، قد زاروا – وما برحوا يزورون- مكاتب "بابيلون" للتعارف والاطلاع وتبادل الآراء وغير ذلك من الشؤون العامة... ولعلنا سنكون قادرين في قريب قادم على اصدار "البـوم" مصور عن تلكم الزيارات واللقاءات التي نعتز بتوثيقها، لما فيها من تأرخة ومغازٍ عديدة...
* ومن المؤكد انه من غير المقبول تماماً، ان نتابع مسارات "بابيلون" في أعوامها الخمسة والثلاثين، دون وقفة وفاء لراحلين أعزاء عملوا معها، وتحملوا أعباء نشاطاتها، وخاصة في البدايات: اليمنيان د. فتح الرحمن احمد هاشم، ود. عبد الرحمن احمد. والعراقيان، يحيى بابان – جيان، وأمل محمود بهجت،... والمستعرب التشيكي يارومير هايسكي، فلهم جميعاً الذكرى الطيبة دائماً...

* ... كما لا يجوز هنا إلا ونتوقف لنؤشر جهوداً ومشاركات أكثر من خمسين اعلامياً وكاتباً ومحرراً ومترجماً وادارياً وفنياً: مصرياً وعراقياً وسورياً وفلسطينياً ويمنياً وسودانياً ولبنانياً وعرباً آخرين، إلى جانب التشيك، وجميعهم قد ساهم بهذا القدر أو ذاك في انطلاقة "بابيلون"، وديمومتها، وتطوير عملها... منوهين بهذا الشأن الى مشاركات متميزة، ولفترات طالت او قصرت، لنخبة من المثقفين والاعلاميين الذين تعاونوا مع بابيلون في مجالات الكتابة اوالتحرير او الترجمة، كما في العلاقات، وفي مقدمتهم : د. عدنان الاعسم، مفيد الجزائري، نجاح الجواهري، د. الياس توما، نبيل الفحـل.. وسلوان الناشئ، وعذرا لمن شطحت - او تقصدت؟! - الذاكرة عن البوح باسمائهم..

* لقد تعدت حدود ومهام "بابيلون" الاعلامية، لتتحول إلى منبر ثقافي واجتماعي عام : ندوات ودراسات واستشارات ومساهمات في فعاليات عربية ودولية ... ونشير بهذا السياق إلى جهودها التي ما فنئت قائمة في التقريب بين أبناء الجاليات العربية في تشيكيا وبقدر المستطاع، وضمن الامكانيات المتاحة...

* اما عن دعمها، و"استضافتها" لمركز "الجواهري" للتبادل الثقافي في براغ، ومنذ ربيع 2002 والجهود لاستمرار نشاطاته، فلذلك فصل آخر من "المسيرة" يحتاج بحد ذاته لتوثيق خاص لا بـدّ ان نكتب عنه للتاريخ، وتلك هي "مغامرة" اخرى خضنا غمارها، وها هي تأتي أكلها: منبرا عربيا فريدا من نوعه، وارف الظلال والعطاء..

* واذا كان كل ذلك الذي وثقنا له، وبمنتهى الإيجاز، قد تحقق بجهود مثابرة وحثيثة، على الرغم من محدودية الموارد والامكانيات المادية – وعسى ان تكرهوا شيئاً...- فلابد من القول ان مشاريع طموحة عديدة أخرى كانت - وما زالت - في "أجندة" بل "أجندات" بابيلون، ولكن: ما كل ما يتمنى المرء يدركه، والخير في القادم كما يقولون ... ونجدد هنا كل التقدير والشكر لمحبي "بابيلون" ومقدري دورها ونشاطاتها.. متمنين ايضا لمضاديهم: الرجاء بصدق مع النفس، وبصفاء ضمير، قبل كل هذا وذاك...
* رواء الجصاني، رئيس تحرير اصدارات "بابيلون" للاعلام، ومنشئ ومدير مركز "الجواهري" ....
--------------------------------------------------------------------------
- الصورتان المرفقتان:
الاولى توثق لاسرة "بابيلون" قبل حوالي 30 عاما، والثانية لبعض اصدارات المؤسسة ونشرياتها



#رواء_الجصاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مع.. وضد الاحتفاء بعيد الجيش العراقي
- ‎‏الجواهريّ الفريدُ يرقص في التسعين، محتفلاً بليلة عام جديد
- الجواهري يستلهمُ من السيـدٍ المسيح، ويَستحضرهُ شعرا
- رواء الجصاني: وما زلنا على ضفاف الذكريات // حدث ذلـك في صوفي ...
- عن ذلكم الجواهـري... -مَجمعُ الأضداد-
- الجـواهــري.. حكاية شاعر ومدينة / توثيق: سلوان الناشيء
- رواء الجصاني // التصويت - الابيض- اختيارٌ ثالث بين مقاطعة ال ...
- 27/ عراقيون من هذا الزمان .... جواد ابراهيم الجصاني
- رواء الجصاني : عن بعض متطلبات الاهتمام الرسمي، والمدني، بشؤو ...
- هكذا لجأ الجواهري الى براغ، عام 1961
- نصب/ تمثال للجواهري على ضفاف دجلة.. لماذا، ولمن ؟!
- شخصيات عربية نافــذة، في مواقف من شؤون عراقيــة
- الجواهــري يرثي غائب طعمة فرمان
- ... ونستذكر في مثل هذه الايام من كل سنة هجرية// هكذا، ولذلك، ...
- خلاصات عن بعض فعاليات استذكار السنوية الثامنة والعشرين لرحيل ...
- في سنوية رحيل الجواهري الثامنة والعشرين... يَموتُ الخالدونَ ...
- الجواهري على قارعة الطريق، حيث وُلد وسار، واقامَ نحو قرن.. و ...
- الجواهري.. وثمانية عقود في رحاب العراق ( القسم الثاني والاخي ...
- رواء الجصاني .. عن الجواهري وثمانية عقود في رحاب العراق2/1
- الجواهري،في رؤى ومواقف من -ثقافة- و-مثقفي- التنوير.. والتضلي ...


المزيد.....




- زيلينسكي يعلن -طوارئ الطاقة-.. 400 مبنى بلا تدفئة وسط موجة ا ...
- كأس أفريقيا - المغرب يهزم نيجيريا ليواجه السنغال في النهائي ...
- -العفو ونزع السلاح-.. تسريبات حول محادثات مرتقبة بين حماس وو ...
- طهران تحذر من عواقب التصعيد وتشكك في جنوح واشنطن للدبلوماسية ...
- مصر تودّع كأس أمم أفريقيا بعد خسارتها أمام السنغال في نصف ال ...
- إحراق صور خامنئي في تل أبيب.. تحرّك تضامني في إسرائيل دعماً ...
- تحقيقات فساد تطال رئيسة وزراء أوكرانيا السابقة يوليا تيموشين ...
- الاحتجاجات في إيران: أمريكا تسحب جنودها من قطر وطهران تؤكد أ ...
- كأس الأمم الأفريقية: المغرب يطيح بنيجيريا بركلات الترجيح ويب ...
- فرنسا ترفض أي ضربة عسكرية أميركية ضد إيران


المزيد.....

- المناضل الصغير / محمد حسين النجفي
- شموع لا تُطفئها الرياح / محمد حسين النجفي
- رؤية ليسارٍ معاصر: في سُبل استنهاض اليسار العراقي / رشيد غويلب
- كتاب: الناصرية وكوخ القصب / احمد عبد الستار
- الحزب الشيوعي العراقي.. رسائل وملاحظات / صباح كنجي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية الاعتيادي ل ... / الحزب الشيوعي العراقي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- المجتمع العراقي والدولة المركزية : الخيار الصعب والضرورة الت ... / ثامر عباس
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 11 - 11 العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 10 - 11- العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - رواء الجصاني - رواء الجصاني : بألف دولار من الجواهري، وبريشة محمود صبري، أبحرنا مغامرين قبل 35 عاما