رواء الجصاني
الحوار المتمدن-العدد: 8633 - 2026 / 3 / 1 - 09:40
المحور:
اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
حين تتعثر، وتعسرُ كلمات وتعابير رثـاء لائقة برحيل مناضل وطني، وصديق غالٍ، مثل حميد مجيد موسى/ ابي داود، يبزغ بيتا شعر للجواهري الكبير، فينجدان، ويتخـتزلان ما قـد تعجز عشرات اسطـر رثاء عنـه، وعن محطات تاريخية ابتدأت منذ أزيدّ من ستة وخمسين عاماً معه..
وهكذا تروح الذكريات تجيشُ بمحطات عن متبنيات وقيّـم مشتركة، وعمل نضالي كان رائدا فيه، ومواقف اجتماعية وانسانية.. وذينك البيتان هما:
للموتِ فلسفةٌ وَقفتُ إزاءَها، مُتخشِّعا وبرغمِ أنفي أخشَعُ
أيموتُ شَهْمٌ تستظل بخيرهِ دنيا، ويبقى خاملٌ لا ينفعُ
#رواء_الجصاني (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟