أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - السياحة والرحلات - عباس موسى الكعبي - قشلة» بغداد.. صرخة ذاكرة أمام أبواب موصدة














المزيد.....

قشلة» بغداد.. صرخة ذاكرة أمام أبواب موصدة


عباس موسى الكعبي

الحوار المتمدن-العدد: 8763 - 2026 / 7 / 11 - 04:48
المحور: السياحة والرحلات
    


القشلة، أو "سراي الحكومة القديم"، واحدة من أبرز الشواهد العمرانية التي تختزن بين جدرانها فصولاً مهمة من تاريخ بغداد الحديث. فكلمة "القشلة" تعني المكان الذي يقيم فيه الجنود أو الثكنة العسكرية.
تعود جذور القشلة إلى النصف الثاني من القرن التاسع عشر. ففي عام 1861 شرع الوالي نامق باشا الكبير ببناء هذا المبنى ليكون مقراً للإدارة العثمانية وثكنة عسكرية..
يقف هذا الصرح العتيق في قلب بغداد التاريخية شامخاً منذ أكثر من قرن ونصف القرن، شاهداً على حقب سياسية واجتماعية متعاقبة. غير أن هذا المعلم التراثي يعيش اليوم حالة من الإغلاق المستمر منذ ما يزيد على عام ونصف العام، وسط مخاوف متزايدة من مشاريع استثمارية قد تفضي إلى تحويله من فضاء ثقافي وتراثي مفتوح إلى مشروع تجاري يفقده روحه ووظيفته التاريخية التي ارتبط بها في وجدان البغداديين. فلم يكن هذا المبنى مجرد جدران صماء، بل كان شاهداً حياً على ولادة وطن؛ فعلى عتباته التاريخية وفي يوم مشهود، وتحديداً في 23 آب عام 1921، جرى تنصيب الملك فيصل الأول ملكاً على العراق، ليعلن من قلب هذا المكان تأسيس الدولة العراقية الحديثة.
يواجه هذا الصرح التراثي حالياً إغلاقاً مستمراً ومخاوف من تحويله إلى مشروع تجاري، مما يهدد هويته كملتقى ثقافي وفني. ولعل القشلة اليوم ليست مجرد بناية صماء، بل هي الملاذ الدافئ والفضاء الحر والمكان الوحيد الذي يلتقي فيه الناس على اختلاف توجهاتهم وخلفياتهم حيث تغيب فيه أصوات الكراهية والقطيعة لصالح الحوار والجمال والفن..
من هنا تبرز مسؤولية الجهات المعنية لحماية هذا الإرث الوطني وصيانته وإعادة فتحه أمام الجمهور. والمطلوب ليس مجرد ترميم جدران وأروقة، بل إعادة إحياء الدور الثقافي للقشلة بوصفها مركزاً حضارياً مفتوحاً يحتضن الفعاليات الفنية والأدبية والتراثية..



#عباس_موسى_الكعبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- زلزال الأيادي النظيفة في إيطاليا والفساد المستدام في العراق. ...
- من نور السنغال إلى ظلام العراق..
- كان معبود الشعب، لكن قطعوا رأسه..
- من هو صاحب الصورة على ورقة المئة دولار الأمريكية؟
- هل سمعت بالجزار فوداي سانكو؟
- اليوم الثالث عشر من حكم الرئيس ترومان: القرار الذي غيّر وجه ...
- لماذا مبنى القشلة؟
- كلمات موسوليني الأخيرة: -دعوني أنقذ حياتي وسأمنحكم إمبراطوري ...
- قصة أبن الدكتاتور..
- الوطنية العمياء… حين تخون الشعوب أوطانها..
- أغرب مصادفة في التاريخ!
- أجبروهم على الرحيل... ثم بنوا بحيرة فوق ممتلكاتهم..
- جورج واشنطن .. رئيس وليس مجرد رمز..
- خمس حقائق تحميك عند الكبر..
- ثورة الماجي ماجي.. الأمل في زجاجة ماء..
- حديقة حيوانات بشرية..
- السلاح الذي أودى بحياة 800 ألف شخص..
- رفض بيع بلاده، فقتلوه..
- الديكتاتور الذي قتل نصف مليون انسان، ومات بسلام في منفاه..
- حينما يصبح الحب خطرًا يهدد دعاة القطيعة والكراهية..


المزيد.....




- -جيش واحد دولة واحدة-.. أمريكا تعلق على إعلان حل قوات سوريا ...
- الصين تفاجئ ترامب.. التعاون مع إيران مستمر
- السفارة الروسية تنفي أنباء نقل توجيهات إلى سلطات غاغاوزيا في ...
- تحرير مقاتلين روسيين كانا أسيرين في مالي
- آنا بارسكي: انتقام إيران بدأ.. وحماية إيزنكوت في قلب الجدل
- اتفاق لبناني سوري على إعادة تفعيل الربط السككي بين البلدين
- سفارة روسيا: كندا تفتخر بالمساهمة في تمجيد النازي كونوفاليتس ...
- الخارجية الإيرانية تعلق على العقوبات الأمريكية الجديدة
- مسؤول إيراني يوضح تفاصيل التفاهم بين إيران وعمان بشأن إنشاء ...
- عراقجي يؤكد أن التزام إيران بالسلام والاستقرار مقترن بدبلوما ...


المزيد.....

- قلعة الكهف / محمد عبد الكريم يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - السياحة والرحلات - عباس موسى الكعبي - قشلة» بغداد.. صرخة ذاكرة أمام أبواب موصدة