أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عباس موسى الكعبي - هل سمعت بالجزار فوداي سانكو؟














المزيد.....

هل سمعت بالجزار فوداي سانكو؟


عباس موسى الكعبي

الحوار المتمدن-العدد: 8730 - 2026 / 6 / 8 - 18:11
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


سيراليون 1991. أسس العريف السابق في الجيش، فوداي سانكو، الجبهة الثورية المتحدة، التي تدربت في معسكرات معمر القذافي في ليبيا، وبدعم من حاكم ليبيريا.
وعد الشعب بمحاربة الفساد وتحقيق العدالة. لكن بدلاً من ذلك، جلب لهم الجحيم. فقد اجتاح اتباعه المدن والقرى، يذبحون الناس بالسيوف. كانوا يجمعون المدنيين ويخيروهم بين "قميص قصير الأكمام أو طويل الأكمام". القميص قصير الأكمام يعني قطع اليد من الرسغ. والقميص طويل الأكمام يعني قطع الذراع من المرفق. كانوا يقطعون أعضاء الناس أمام عائلاتهم.
بعضهم فقد كلتا يديه، والبعض الآخر جرى قطع آذانهم وشفاههم وأنوفهم. وقامت قوات سانكو باختطاف أطفالاً لا تتجاوز أعمارهم سبع سنوات، وأجبرتهم على قتل آبائهم.
كانت الحرب تمول عن طريق ما يسمى بـ"ألماس الدموي”، وهو عبارة عن أحجار كريمة يستخرجها العبيد تحت تهديد السلاح، ومن ثم تباع في السوق السوداء لشراء المزيد من الأسلحة. العالم بأسره كان يعلم مصدر هذا الألماس، ويشتريه للاسف.
على مدى 11 عامًا، اشتعلت النيران في سيراليون، راح ضحيتها ما بين 50,000 و70,000 شخص، ونزح أكثر من مليوني شخص.
ثم، في عام 1999، تم توقيع اتفاقية سلام. حصل سانكو بموجبها على عفو شامل، وعُيّن نائبًا لرئيس سيراليون، وتم منحه السيطرة على اللجنة الوطنية للألماس، لكن الاتفاقية انهارت في غضون أشهر.
أُلقي القبض على سانكو في عام 2000، وتوفي في الاعتقال عام 2003، قبل انتهاء محاكمته، دون إدانة. ولم تُحاكم الشركات التي اشترت الألماس الملطخ بدماء الابرياء.

اليوم، لا يزال آلاف من الناس مبتوري الأطراف يعيشون في سيراليون، وهم شهود على ما آلت إليه الثورة المشؤومة التي فجرها سفاح متهور.



#عباس_موسى_الكعبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اليوم الثالث عشر من حكم الرئيس ترومان: القرار الذي غيّر وجه ...
- لماذا مبنى القشلة؟
- كلمات موسوليني الأخيرة: -دعوني أنقذ حياتي وسأمنحكم إمبراطوري ...
- قصة أبن الدكتاتور..
- الوطنية العمياء… حين تخون الشعوب أوطانها..
- أغرب مصادفة في التاريخ!
- أجبروهم على الرحيل... ثم بنوا بحيرة فوق ممتلكاتهم..
- جورج واشنطن .. رئيس وليس مجرد رمز..
- خمس حقائق تحميك عند الكبر..
- ثورة الماجي ماجي.. الأمل في زجاجة ماء..
- حديقة حيوانات بشرية..
- السلاح الذي أودى بحياة 800 ألف شخص..
- رفض بيع بلاده، فقتلوه..
- الديكتاتور الذي قتل نصف مليون انسان، ومات بسلام في منفاه..
- حينما يصبح الحب خطرًا يهدد دعاة القطيعة والكراهية..
- حينما يصبح البشر بضاعة تالفة..
- ماذا تعرف عن -العام صفر-..
- مقتل الجدة السوداء ..
- عشر ملاحم كانت أساس السرد القصصي
- قصة مُلهمة عن الذات..


المزيد.....




- شاهد.. تعرض عدة أشخاص للطعن في محطة بنسلفانيا بنيويورك
- فيديو متداول لـ-إفلات صاروخ إيراني من اعتراض إسرائيل-.. هذه ...
- مصدران: إسرائيل ستوافق على طلب أمريكي بوقف الضربات على إيران ...
- إسرائيل تعلن وقف إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة -حتى إشعا ...
- مئات متنكرون في هيئة تشارلي تشابلن يحاولون رقما قياسيا عالمي ...
- زلزال عنيف يضرب الفيليبين: 31 قتيلًا على الأقل وعشرات الجرحى ...
- الحوثيون ينضمون إلى حرب إيران ويهددون الملاحة في البحر الأحم ...
- إيران تعلن رسميا وقف هجماتها المسلحة على إسرائيل
- إلى أي مدى ساعدت -نوبيتكس- أكبر منصة إيرانية للعملات المشفرة ...
- لبنان: وزير الدفاع يؤكد شن إسرائيل نحو 3500 غارة جوية خلال و ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عباس موسى الكعبي - هل سمعت بالجزار فوداي سانكو؟