أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - نصارعبدالله - من ترشحه وزيرا للثقافة














المزيد.....

من ترشحه وزيرا للثقافة


نصارعبدالله

الحوار المتمدن-العدد: 8762 - 2026 / 7 / 10 - 16:48
المحور: قضايا ثقافية
    


من ترشحه وزيرا للثقافة؟ نصار عبدالله
سؤال طرحته مؤخرا بعض المواقع الاليكترونية على متابعيها من المهتمين بالشأن الثقافي ألا وهو: من ترشحه وزيرا للثقافة بعد استقالة الأستاذة الدكتورة جيهان زكى ؟...ــ إجابتى الشخصية على هذا السؤال ــ مع احترامى الشديد لوجهات النظر الأخرى ــ تتمثل فى أن الأسماء الجديرة بهذا المنصب كتيرة جدا، لأن بلادنا لحسن الحظ ولادة وغنية جدا بالقامات الثقافية، وعلى رأس هذه الأسماء ياتى اسم الدكتور محمد سلماوى الذى يكفى فى هذا المجال أن نذكر القارىء ، بأن كاتبنا العظيم نجيب محفوظ قد اختاره لكى يسافر إلى الأكاديمية السويدية ويلقى كلمته بدلا منه فى احتفال فوزه بجائزة نوبل ، وما زال مجتمع المثقفين حتى يومنا هذا يتناقلون واقعة مؤداها أن كاتبنا الكبير الراحل : جمال الغيطانى الذى كان قريبا جدا من الأستاذ نجيب ومؤرخا دقيقا لمسيرته الأدبية ، قد قال يومها للأستاذ نجيب معاتبا : أنت تعلم أنى ربما كنت أكثر الناس حبا فى مصر لك ولأدبك ؟ ، فلماذا اصطفيت محمد سلماوى لكى يسافر إلى ستوكهولم ولم تخترنى أنا؟ ..وأجابه نجيب محفوظ ، لو أن قرارى كان مؤسسا على : " من يحبنى؟" ..كنت أرسلت أمى!! ..بهذا الرد العبقرى الطريف أوضح نجيب محفوظ أسباب اختياره لمحمد سلماوى لكى يمثله فى مثل هذه المناسبة ، والتي تتمثل من بين ما تتمثل فى إجادة أكثر من لغة . وهو ما يمثل فى نفس الوقت جزءا من الأسانيد التي تنبنى عليها وجهة نظرى شخصيا بالنسبة لترشيح محمد سلماوى لوزارة الثقافة ، لكنها ليست هي كل الأسانيد، فقد كان سلماوى واجهة مضيئة ومشرفة لاتحاد كتاب مصر فى الفترة التي تولى فيها رئاسته على مدى عدة ولايات متعاقبة اعتبارا من عام 2005 وحتى عام 2015 ، وكذلك الأمانة العامة لاتحاد الكتاب العرب فى الفترة ذاتها ، ويكفى فى هذاالخصوص أن نرجع إلى كتابه الممتع: "يوما أوبعض يوم" ، الذى يروى فيه جانبا من سيرته الذاتية لكى نتبين مدى اقتداره ككاتب من ناحية ،ومدى خصوبة سيرته الذاتية ذاتها من ناحية أخرى، وأما ثانى الأسماء الجديرة فى رأيى فهى اسم الدكتور عماد الدين أبو غازى الذى سبق له أن شغل منصب وزارة الثقافة فعلا فى حكومة عصام شرف عام 2011 ، ثم ترك المنصب باختياره من خلال تقديمه لاستقالته احتجاجا على تدخل الجهات الأمنية فى حرية إبداءالرأى ، وهذا فى حد ذاته قد يكون ميزة إضافية تضاف إلى ميزاته الأخرى فى مجال العمل الثقافي ، وأهم هذه الميزات هي ثقافته الواسعة وبوجه خاص إلمامه العميق بالجوانب المختلفة لتاريخ المجتمع المصرى ، (لن أتكلم هنا كثيراعن أصوله العريقة ولا عن السمات المشتركة بينها،رغم أنها فى هذه الحالة بالذات شديدة الارتباط بالعمل الثقافي، ويكفى أن أقول إنه كان وزيرا من وزراء الثقافة النادرين فى مدى أدبهم وتواضعهم وشجاعتهم ، ونجل وزير للثقافة لا يختلف عنه فى هذه السمات فوالده هو الناقد التشكيلى بدر الدين أبو غازى، وهو حفيد لفنان مصر الكبير النحات محمود مختار الذى لا يذكر اسمه إلا مقترنا بتمثال : "نهضة مصر"،وزير الثقافة السابق ، وثالث الأسماء التي يمكن أن تطرح فى هذا المجال هو اسم الدكتور أحمد زايد الذى يجمع بين كونه عالما من علماء الاجتماع المتميزين ، وفى نفس الوقت ناقدا أدبيا يذهلك بمدى إلمامه بدقائق الحركة الأدبية المعاصرة، وهو يعمل حاليا مديرا لمكتبة الإسكندرية ، وهو ما يذكرنا كذلك بمدير المكتبة السابق الدكتور مصطفى الفقى الذى يمكننا أن نضيف اسمه إلى الأسماء الجديرة بهذا المنصب ، خاصة وأنه يمتلك من التاريخ الطويل فى تولى المواقع الهامة ( على سبيل المثال :إدارة مكتب الرئيس للمعلومات ..السفارة فى أكثر من دولة..الخ .. ) ما يؤهله لإدارة هذا الملف الثقيل بكل كفاءة واقتدار ...يمكننا أيضا أن نضيف اسم الدكتور أحمد يوسف أحمد المدير السابق لمعهد البحوث والدراسات العربية التابع للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، ويعمل حاليا أستاذا متفرغا بكليةالإقتصاد العلوم السياسية بجامعة القاهرة، كذلك فإن من بين الأسماء التي يمكن أن نضيفها اسم الدكتور على الدين هلال الذى اشتهر بجمعه بين تخصصه فى مجال العلوم السياسية وإلمامه العميق بالحركة الأدبية والثقافية ، وهو حاليا عضو بالفعل فى المجلس الأعلى للثقافة، كذلك فإن من بين الأسماء التي يسوغ أن ترشح لوزارةالثقافة هو الأستاذ سهير عبدالحميد نفسها التي تعرضت للسرقة الأدبية من جانب الأستاذة الدكتورة جيهان زكى فيما قرره حكم قضائى نهائي /فيكون هذا فى حد ذاته انتصافا إضافيا وحاسما لسيادتها ، خاصة وأن مؤلفاتها لا تقتصر على كتابها عن قوت القلوب الدمراشية ، بل تجاوزتها إلى جوانب من التاريخ المصرى شديد الأهمية والجاذبية فى الوقت ذاته على سبيل المثال كتابها عن "قصور مصر" ، وكتابها عن البكوات والباشوات ، وكذلك كتابهاعن ناحوم أفندى ويهود الظاهر ..إلى غير ذلك من الأعمال التي تقع فى هوامش التاريخ والتي تتسم فى نفس الوقت بالجاذبية والتشويق، وهو ما يجعلها الخليفة الذى ما زال على قيد الحياة للكاتب الراحل الأستاذ صلاح عيسى ، ثم يبقى أن نقول إن الأسماء الجديرة كثيرة، فهل تلتفت إليها البصيرة؟



#نصارعبدالله (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- استقالة الوزيرة ليست هى الكلمة الأحيرة
- ماذا بعد ( حتى)
- 21شارع فهمى الحلقة الحامسة
- 21شارع فهمى الحلقةالرابعة
- 21 شارع فهمى ( الحلقة3) نصار عبدالله
- 21شارع فهمى (الحلقة الثانية)
- 21شارع فهمى ( الحلقة 1)
- إنهم أيضا أصوليون !!!
- الصول زكى رقيبا!
- عن حيرم الغمراوى
- جاوزت السبعين شتاء!!
- عن أسمهان والإخوان والدروز
- فاروق ظالما ومظلوما (2)
- فاروق ظالما ومظلوما
- خليل كلفت وداعا
- حسين نصار: تسعون عاما حافلة
- أحزان على زكى
- عن رحيل على سالم
- على هامش حكاية مريم
- مكاوى : لورانس العرب !!


المزيد.....




- من 40 قطعة إلى 10 آلاف.. قصّة رجل حوّل أدوات المائدة إلى فن ...
- شاهد.. صاحب ملجأ للحيوانات يخوض مياه الفيضانات لإنقاذ كلاب و ...
- كيف تأثرت حركة عبور السفن في مضيق هرمز مع تصاعد التوتر بالمن ...
- هدنة إيران وأمريكا انهارت حتى قبل إعلان ترامب نهايتها... لما ...
- الدفاع الروسية تكشف حصاد عمليات قواتها خلال الأسبوع الماضي
- بولندا تعلن فشلها في إقناع كييف بتغيير اسم وحدة تابعة للقوات ...
- جريمة مروعة تهز وجدان السوريين.. مقتل شقيقتين وطفلة طعنا دا ...
- بسبب ستارمر لم يطلق اسم كير على أي مولود بريطاني خلال عامين ...
- سقوط قتيل جراء غارة على سيارة في كفررمان جنوب لبنان
- القضاء العراقي يوضح مسارات استرداد الأموال في قضايا الفساد ا ...


المزيد.....

- حرير فراشة الحكايات / ميرفت الخزاعي
- الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين / فؤاد عايش
- أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية / محمود الفرعوني
- قواعد الأمة ووسائل الهمة / أحمد حيدر
- علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة / منذر خدام
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية / د. خالد زغريت
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - نصارعبدالله - من ترشحه وزيرا للثقافة